Loading video...
Video Failed to Load
شرح قول اهل السنة والجماعة: الله تعالى لا داخل العالم ولا خارجه. انتهى. الذي يفهم من هذا انه عدم, هذا بسبب انه اجرى احكام الشاهد على الغائب: تصور في ذهنه ان الله تعالى جسم يبحث عنه فيجده في مكان محدد تماما كمن يبحث عن اجسام من انسان وسيارة ومفاتيح... show more
14,986 views • 2 years ago •via X (Twitter)
11 Comments

والرد على من شبه مكان الله بخلقه لا أن نجحد ما أخبر به عن نفسه أن له مكان هو صفة له وهو فوق كل خلقه فوق عرشه كما يليق بجلاله، بل أن نقول له لا تشبه مكان الله بأماكن السيارات التي تكون محدودة بمخلوقات أخرى أكبر منها من كل جهة ونقول له كما قال الله ليس كمثله شيء وهو السميع البصير

ثرثرة وحشو.

ثم أنتم الذين شبهتهم ثم عطلتم، نحن نقول كما أن الله وصف نفسه بالقدرة نفهم معناها كما تعلمناه من الشاهد لكن الاختلاف في الكيف في الغائب، فكذلك له يد ووجه وهو فوق المخلوقات وفوق المكان المخلوق، وقبل الزمان المخلوق لكنه موصوف بمعاني زمانية هي صفات له مثل انه موجود الآن وقبل العالم!!

ثرثرة وحشو.

كفاك افتراء، أهل السنة لا يقيسون على الغائب في الكيفيات، أما في المعاني فهو لازم لكل الطوائف، إذ أنت تعلمت معنى الوجود والقدرة والصانع من الشاهد وثم وصفت به الخالق على مبدأ كل حادث له محدث في الشاهد والغائب فبمثل ما ترد على الملحد إن قال لك هذا قياس الشاهد على الغائب نرد عليك.

وأما قولك المتبع للسلف فكذبت فالسلف نقلوا سؤال الرسول صلى الله عليه وسلم للجارية بالأين ولم يعترضوا على المتن بأنه تجسيم بل وكانوا يصفونه بأنه فوق عرشه فوق سماواته دون أرضه بائن عن خلقه بحد ولم ينكر عليهم منكر في زمانهم

استدل هذا الشيخ على مقولته: بنفي النقيضين، ومثل للجدار: وبأنه لا يقال عنه" لا أعمى ولا بصير"؛ كونه ليس محلاً قابلاً لذلك؛ لذا يصح أن يقال عنه سبحانه إنه "لا داخل العالم ولا خارجه" لذات السبب. وسأنقل لكم جوابا عن ذلك: وهو، أولًاً : أن هذا اصطلاح. ثانياً: أن قادر على جعل (يتبع)

يكفي ان السلف الصالح اثبتوا ان الله فوق عرشه اما الذي يقول عكس ذالك فهو ضال مبتدع

هذا يصرح بقوله "ليس في السماء" و الله يقول "في السماء" ثم يدعي هذا أنه مسلم أسلم لكلام الله؟

الحمدلله الذي عافانا الله يصف نفسه بالمكان فمن اين اتيتم بانه يمكن ان لا يقع عليه النقيضان مقدمه صحيحه و استنتاج غبي

صرح بالجسمية مباشرة بدلا من القول بان الله تعالى وصف نفسه بالمكان.

