Sensitive content

This media may contain sensitive content.

Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

شعار خامنئي الـمـ ـوت لأعداء خامنـ ـئــ ـي

99,280 Aufrufe • vor 6 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

#إلى_المرتزق_حميد_عبد_الله رسالتنا إلى العميل المرتزق حميد عبد الله د.حميد عبدالله ربيب المخابرات الكويتية وخادمهم وأحد عبيد ولاية السفيه خامنئي المجرم إعلم أيها الدعي الرقيع المرتزق واللاهث وراء دنانير المخابرات الكويتية إنك لست حرا بل عبداً رخيصاً لأعداء العراق ولولاية المقبور خميني الدجال ستبقى طول عمرك كاذباً ومزوراً للأحداث والتاريخ ساعيا لإرضاء أسيادك من أعداء العراق العظيم إعلم أيها المدلس بأنك عندما تقول على محمد باقر الصدر شهيدا وتدافع عنه فإنك أخس منه محمد باقر الصدر صاحب مقولته الشهيرة ذوبوا في الإمام خميني الدجال ماهي إلا قمة الخيانة والعمالة للعراق وشعبه ستبقى ياعبد الحميد عبداً ذليلا وذيلا رخيصاً تستر عورات أسيادك الفرس المجوس وولاية سفيهك خامنئي المجرم عاش العراق والخزي والعار والذل لك ولكل العملاء والخونة والذيول والجواسيس #خليك_عراقي #صوت_العراق_الحر #منصة_العراق #ألعـراقيه

{مَنَصَةُ الْعرَاْقْ}

21,779 Aufrufe • vor 1 Jahr

هذا خطاب لخامنئي في يوم 27 ديسمبر 1989 حول انهيار الأنظمة الديكتاتورية، بالتزامن مع سقوط دكتاتور رومانيا، قال فيه النص الاتي: "لقد رأيتم رومانيا، كم أنفق دكتاتورها من المال والسلاح لتلميع وجه نظامه. كان النظام الحديدي فيها محكما لدرجة انهم لم يتصوروا يوما أنه سينهار، لكنه انهار. لقد عاند تشاوشيسكو، لكن ارادة الشعب كانت اقوى. فليعتبر الديكتاتور الذي يحكم بقوة السلطة والقمع رغما عن إرادةالشعب. اتفق تماما مع ما قاله خامنئي في العام 1989 .. لكن الموضوع ينطبق عليك حرفيا الآن .. نظامك حديدي، وتحكم بقوة السلاح، وتواجه ارادة الشعب، فلا نهاية تراودك الان سوى الانهيار .. ان لم يكن اليوم فغدا. يبدو ان القوة تمحو ذاكرة الحكام .. نسى خامنئي انه كان ينظر لمبدأ سقوط الدكتاتوريات في العالم مهما طال عمرها، وها هو اليوم يناقض خطاباته قبل نحو 3 عقود. سلطة المليشيات في العراق كذلك .. نست ذاكرة الحكم الصدامي .. وسيجري عليها ما يجري على كل الانظمة الدكتاتورية. التاريخ يعيد نفسه باكثر اشكاله مرارة، فالشخص الذي دعا الاخرين يوما لأخذ العبرة من النهايات الدكتاتورية، يتحول الى مادة لاعتبار التأريخ. في عقدي الثمانينات والتسعينات وحتى بداية الالفية الثانية، كان شعار الشعب الايراني الاوحد هو "مرگ بر ضد ولاية فقيه" اي الموت لمن يعادي ولاية الفقيه، واليوم الشعار الأعلى هناك هو "مرگ بر خامنئي قاتل"، و "مرگ بر دكتاتور"، يعني الموت لخامنئي القاتل، الموت للدكتاتور.

J Mustafa Nasser

32,861 Aufrufe • vor 8 Monaten