Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

شَـاهِـد غرق عمّـال سُودانيين داخل منجم للذهب

11,222 Aufrufe • vor 2 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

مكالمة 911، كانت أسرة صغيرة في صيف عام 2009 في ولاية تكساس تعيش توترًا لا يراه أحد من الخارج. ديبرا جيتر، أم تعاني من اضطرابات نفسية حادة داخل زواج يوشك على الانهيار. وبين جلسات المحاكم ومشاكل الحضانة، كانت ديبرا تشعر بأن حياتها تخرج من يديها... وبأنها قد تفقد ابنتيها إلى الأبد. ابنتاها، كيرستن البالغة من العمر 13 عامًا، وكيلسي ذات الـ12 عامًا، كانتا معروفتين بصفائهما وهدوئهما وذكائهما، تحاولان التأقلم مع الخلافات بين والديهما، دون أن تتخيلا أن هذا الصراع سيغير حياتهما إلى الأبد. في الخامس من يونيو، حصلت ديبرا على زيارة مؤقتة للطفلتين. زيارة بدت عادية... لكنها كانت بداية مأساة صادمة. أخذت ديبرا ابنتيها بسيارتها نحو منزل مهجور يقع على أطراف المدينة، مكان منعزل وصامت يخلو من أي حياة. لم تثر وجهتها الريبة في البداية، فقد افترضت الطفلتان أنه مجرد توقف عابر. لكن داخل ذلك المنزل، انهار كل شيء. فجأة، أخرجت ديبرا سكيـ ــّنًا وبدأت بمـ ـهاجمة ابنتيها. قاومت كيرستن بكل قوتها رغم جروحها العمِـ ـيقة، كانت تحاول النجاة وتحاول حماية أختها الأصغر. أما كيلسي، فلم تستطع الصمود أمام الطـ ـعنات المتتالية التي أنهت حياتها خلال دقائق مؤلمة. وبعد أن غرق المكان في الصمت، التقطت ديبرا هاتفها... واتصلت برقم الطوارئ بصوت هادئ اعترفت قائلة: "قـ***ـتلت ابنتي... والثانية ما زالت تتنفس." كان ذلك الهدوء غير الطبيعي دليلًا على مدى الانفصال النفسي الذي كانت تعيشه. لاحقًا، كشف المحققون أن ديبرا كانت تمر بانهيار نفسي شديد، وأن معركة الحضانة المتوترة دفعتها لشعور مدمر بأنها فقدت كل شيء. ومع تفكير انتـ***ـحاري مختل، انتهى بها الأمر لاتخاذ قرار مأساوي لم تستطع استيعاب نتيجته إلا بعد فوات الأوان. تم إنقاذ كيرستن في اللحظات الأخيرة بعد نقلها إلى المستشفى، بينما تم القبض على ديبرا دون مقاومة. وفي عام 2010، أقرت بجــريمة قــتل كيلسي والشروع في قـ***ـتل كيرستن، وحُكم عليها بالسجن المؤبد دون إمكانية الإفراج المشروط

𝐃𝐫. 𝐑𝐚𝐠𝐡𝐚𝐝

16,032 Aufrufe • vor 2 Monaten

يبدو أن منشورنا السابق قد أزعج "علي أعراس" وذكره بماضيه الخبيث الذي يحاول، عبثا، تغليفه بطلاء “حقوقي” رخيص. فالرجل الذي غرق سنوات طويلة في مستنقع التطرف، قرر اليوم الرد بمنشور ترجمه لعدة لغات 😅(بين العربية والفرنسية والإسبانية)، ظنا منه أن تغيير اللغات سيغير حقيقة ثابتة: السجل الدموي لا يمحى بالترجمة… والكذب لا يتحول إلى حقيقة مهما تنوعت لهجاته. علي أعراس، يعرف جيدا أن وقائع تورطه الإرهابي أعمق من أن تطمسها البلاغة أو المظلومية المصطنعة. ينسى أن أثقل الأدلة ليست ما يقوله الإعلام، بل ما جاء على لسان زملائه في السجن ممن عرفوه عن قرب، وتعاملوا معه، وفضحوا أكاذيبه بالتفصيل😉. 🚨 "إبراهيم عقراش"، المعتقل السابق في قضايا الإرهاب، خرج بالصوت والصورة ليؤكد أن ما يقدمه أعراس كـ"آثار تعذيب" لم يكن سوى وشما رسمه له بنفسه داخل السجن… تمثيلية هوليودية سخيفة، استثمرها أعراس لاحقا لتغذية خطاب المظلومية واستدرار التعاطف. وقبله، كان "عبد الرزاق سوماح" (أحد أبرز قادة حركة “المجاهدين بالمغرب”) قد أكد أن "أعراس" كان “المكلف بالدعم اللوجستيكي” وأنه هو من أدخل الأسلحة إلى المغرب، وأن ما تم حجزه عامي 2003 و2012 كان جزءا من شحنات وفرها أعراس شخصيا. أكثر من ذلك، تتقاطع شهادات أعضاء بارزين في شبكات التطرف على نقطة واحدة: "علي أعراس" كان رأس الحربة في تهريب السلاح وإعداد الأرض لتنفيذ عمليات تخريبية خطيرة داخل المغرب. 🔴فكيف لرجل بهذا "الثقل الإرهــابي" أن يقدم نفسه اليوم كـ“مناضل” و“شاهد على الانتهاكات”؟ 🔴وكيف لمن أدانته محكمة مغربية بأدلة ملموسة، وأيدت ذلك تحقيقات دولية، أن يتباكى اليوم مدعيا التعذيب، رغم أن خمسة أساتذة في الطب — وفق بروتوكول إسطنبول — نفوا وجود أي أثر للعنف على جسده؟ إن ما يقدمه "أعراس" اليوم ليس “نضالا” ولا “حقيقة”، بل إعادة تدوير لخطاب كاذب فقد قيمته منذ أن انكشفت تناقضاته، وسقطت تمثيلياته واحدة تلو الأخرى. فالرجل لم يبرح موقعه الأصلي: جندي قديم لشبكات العنف، يحاول أن يصنع لنفسه قصة جديدة، لكن كل فصل من فصولها يفضحه شاهد، وتسقطه وثيقة، ويكذبه واقع يعرفه الجميع. وفي النهاية، يمكن لعلي أعراس أن يكتب بالعربية أو الفرنسية أو الإسبانية… لكن كل لغات العالم لن تشفع لماضيه، ولن تمحو جرائمه، ولن تجعل من إرهابي مدان “مناضلا حقوقيا” مهما اجتهد في تقمص الدور. ✍️السالكة

𝕊𝕒𝕝𝕜𝕒 𝕊𝕎𝕀𝕃𝕂𝔸𝕋 ( 🇲🇦 المغرب_أولا# )

15,644 Aufrufe • vor 8 Monaten