Sensitive content

This media may contain sensitive content.

Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

شفت مك كي تصبح 🫦 #ليز #لزلز #ليز_معصيتي_راحتي

295,471 views • 5 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

وجود الشخص المناسب في حياتك لا يعني أن العالم تغيّر فجأة…يعني أنك أخيرًا أصبحت تراه بقلب مطمئن.. هناك أشخاص يمرّون في أعمارنا كأحداث عابرة وهناك شخص واحد فقط… يعيد ترتيب علاقتنا بالحياة كلها.. معه لا تصبح الأيام أجمل لأن الظروف مثالية.. ولكن لأن روحك لم تعد وحيدة في مواجهتها.. فتكتشف أن الطمأنينة ليست مكانًا ولا مالًا ولا نجاحًا كبيرًا…الطمأنينة أحيانًا مجرد إنسان.. الشخص المناسب لا يمنحك الحب فقط..يمنحك نسخة أكثر سلامًا منك وأكثر تصالحًا مع عيوبك وهشاشتك وإنسانيتك.. فجأة تصبح الأشياء الصغيرة قابلة للحياة.. صباح عادي يتحول إلى بداية جميلة.. رسالة قصيرة تكفي لتعديل يوم كامل.. مشوار بلا هدف يصبح ذكرى خالدة.. وصمت المساء يبدو مريحًا لا موحشًا..! تحب #القهوة لأنكما شربتماها معًا.. وتحب الطريق لأنه شهد حديثًا طويلًا.. وتحب الأغاني لأنها مرت قرب قلبك في لحظة صدق معه.. حتى الأماكن تصبح أكثر دفئًا حين يرتبط فيها شخص يشبه الأمان.. ومع الوقت تدرك فكرة أعمق: أن الإنسان لا يبحث طوال عمره عن الحب فقط.. هو يبحث عمّن يجعله يحب نفسه دون أن يشعر بأنه يتصنّعها..! ذلك الذي لا يستهلك روحك كي يثبت حضوره ولا يرهق قلبك بالشك ولا يجعلك تخوض معارك مستمرة لتشعر بقيمتك.. ولهذا… حين يجد الإنسان الشخص المناسب..لا يقع في حب شخص واحد فقط.. لكنه يقع في حب الحياة كلها.. #السبت #الصباح

خالد الباتلي

34,433 views • 3 months ago

مستشارُ بن غبريط، «محمد تيسة»، يقول إننا بحاجة إلى خمسين عامًا كي تتشكّل لدينا «نخبةٌ» بالإنجليزية، عوضًا عن «النخبة» الفرنسية. خمسون عامًا كاملة، بينما طفلةٌ نائلية لم تتجاوز الثانية عشرة، استقبلت وزير التربية الدكتور سعداوي، وتتحدث الإنجليزية بما يكفي لتجعل «الخمسين عامًا» تبدو نكتةً سوداء. أما «الطفلة ذات السبعين عامًا»، بمنطق قدرتها وحضورها الطاغي أمام الدكتور محمد صغير سعداوي، لعلّها درست في لندن، قبل أن تعود إلى إحدى قرى الجلفة بملحفتها «الإنجليزية» لتعجن "الرقدة" أو خبز الشعير! والخلاصة أن الأمر برمته، يتعلّق، للأسف، بـ«الكَهْلَجَة»، نسبةً إلى الكهول، لا باعتبارها عمرًا، وإنما باعتبارها منظومةً عمريةً في التفكير، تجعل الماضي وصيًّا على المستقبل، وتطلب من الأجيال الجديدة أن «تتخمسن» وتنتظر حتى تكبر، كي تصبح جديرةً بتحديد لسان مستقبلها. والأدهى أن المحور كلّه «كَهْلَجَةٌ فرنسية»، مختزلةٌ في حبّ «فافا» ولغة «فافا»، خصوصًا وأن صاحب فكرة «انتظروا خمسين عامًا» هو نفسه صاحب كتاب «استحالة استئصال الفرنسية في الجزائر»، والذي نال عنه جائزةً فرنسية، لعظمته وعظمة ما كتب! والنتيجة أن الفرنسية لا يُراد لها أن تكون، أو تظل، مجرد لغة، بل عمرًا ذهنيًا كاملًا يرفض أن يشيخ، فيطلب من المستقبل أن يتأخر لأجل عيون «فافا»، حتى تبقى هي المستقبل،لسانًا وإنسانًا. ___ #هامش: لأصحاب مقولة «انتظروا خمسين عامًا كي تكونوا نخبة»: إليكم «ملحفةً» نائليةً في عمر الزهور، درست وتمكّنت وأبدعت، دون أن تنتظر خمسينكم، ولا إذنكم! الإعلامي أسامة وحيد oussama wahid

Alpasino👊🇩🇿👊

13,351 views • 6 days ago

ما أخذته منّا الخسارة نعرفه في حينه، وما أنقذتنا منه لا نعرفه إلّا متأخّرين. Moscow Does Not Believe in Tears (1980) هذا المشهد من الفيلم السوفيتي «موسكو لا تؤمن بالدموع» يعيد كاترينا إلى مواجهة روديون، وهو حبيبها السابق الذي تخلّى عنها وهي حامل، وتركها تتحمل وحدها مسؤولية تربية ابنتهما. وقد مضى على فراقهما عشرون عامًا تغيّرت خلالها حياتهما على نحو كامل، إذ أخفق روديون في زيجتين وانتهى وحيدًا، بينما شقّت كاترينا طريقها بنفسها حتى أصبحت مديرة لأحد المصانع. وحين يعود طالبًا أن يكون له مكان في حياة ابنته، تستعيد أمامه ما مرّ به شعورها نحوه منذ رحيله، فقد أحبّته في البداية وظلّت تلتمس له العذر، ثم انقلب حبّها كراهية، قبل أن يصبح نجاحها نفسه رسالةً أرادت أن تصل إليه، كي يعرف مقدار خطئه وما خسره بتخلّيه عنها. لكن اللحظة التي انتظرتها كاترينا طويلًا تأتي على غير ما تخيّلت، فدهشة روديون أمام نجاحها لا تمنحها ذلك الانتصار الذي كانت ترجوه، لأنها لم تعد بحاجة إلى ندمه كي تسترد ثقتها بنفسها. وما كان في الماضي رسالةً أرادت أن توجّهها إليه، أصبح الآن حياةً تخصّها وحدها، لذلك لم يعد نجاحها جوابًا على خذلانه، ولم يعد اعترافه بخطئه قادرًا على أن يضيف إليها شيئًا. كاترينا لا تبرّئ روديون، ولا تمنح الخذلان قيمة أخلاقية لمجرد أنها استطاعت النجاة منه، وإنما تعيد النظر في الحياة التي ظنّت يومًا أنها خسرتها. فقد كان زواجها منه سيأخذها إلى مصير آخر، وربما حرمها من أن تصبح ما أصبحت عليه، ومن أن تلتقي الرجل الذي أحبّته حقًا. فالخسارة في هذا السياق تكشف فورًا عن الباب الذي أغلقته، أما الأبواب التي أبعدتنا عنها كي تقودنا إلى سواها، فلا نراها إلا بعد أن نصل. ولهذا لا تنتصر كاترينا حين يراها روديون ناجحة، وإنما حين تدرك أن الحياة التي حُرمت منها لم تعد الحياة التي كانت ستختارها.

Mohammed Abd Alhadi

16,996 views • 2 days ago