Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

شفت هذا المقطع وشدتني الفكرة اللي فيه، هل فعلاً اقدر استثمر مبالغ بسيطه مثل 1000 ريال شهرياً وتصير عندي ثروه بعد سنوات ؟؟!

114,000 Aufrufe • vor 9 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

قبل فترة كان يطلع لي ترند في تيك توك لكبار بالسن، ينزلون صور لهم في عز شبابهم ويقارنونها بحالهم اليوم وهم في أواخر السبعين أو الثمانين. للامانة، على قد ما فيه نوع من الحزن وأنت تشوف الفرق وتستوعب أنك في يوم من الأيام رايح لنفس المصير، إلا أن المشهد يخليك تفكر في ذاك اليوم اللي بتجلس فيه لحالك على كرسي، وتبدأ تسترجع حياتك وكل السنوات اللي راحت. وربما هذا الفيديو اللي ظهر لي في اليوتيوب لخص الفكرة بشكل جميل. الرجل يتكلم عن تجربة أربعين سنة من حياته، بعد ما تقاعد لأسباب طبية وصار عنده وقت طويل يتأمل فيه حياته. يقول إن كثير من الأشياء اللي نركض وراها في شبابنا، مثل الوظيفة المثالية والبيت الكبير والنجاح المادي، تطلع في النهاية ما لها ذاك المعنى اللي كنا نتخيله. الرجل جرب وظايف كثيرة، وتنقل من مدينة لمدينة، واشتغل في الطبخ والتدريس وأعمال مختلفة، وعاش حياة فيها قدر كبير من التخبط. ومع ذلك، ما كان نادم على هذي السنوات، لأنه يشوف أنها هي اللي شكلت شخصيته. والشيء الوحيد اللي ظل متمسك فيه وسط كل هذا التغيير كان شغفه بالرسم. وهنا تذكرت فكرة قريتها مرة في كتاب عن قصر الحياة، تقول إن المشكلة مب أن الحياة قصيرة، وإنما أننا نهدر جزء كبير منها في التفاهات ومطاردة السراب. ويمكن هذا أكثر شيء يخوفني في الموضوع، أنك ممكن تعيش عشرات السنين، وبعدها تكتشف أن جزء كبير منها راح في أشياء ما كنت فعلاً تبيها. الرجل نفسه يقول إن أول نصيحة كان بيقدمها لنفسه لو رجع فيه الزمن هي الاهتمام بصحته. لأنك مهما جمعت من المال وحققت من النجاح، بدون صحة ما راح تقدر تستمتع بشيء. ولهذا تشوفه يحذر من أنك تضيع شبابك وصحتك في أشياء مثل الشرب والمخدرات، لأنها تأخذ من عمرك وصحتك ولا تقدر تعوضها. الغريب في الوقت أنه ما يعطيك إحساس بأنه يمشي. فجأة تكتشف أن عيالك كبروا، وأن السنوات اللي كنت تظنها كثيرة صارت ذكريات. في إحدى المحاضرات، سمعت قصة عن ممرضة تقول إن أكثر ندم كانت تسمعه من الناس في أيامهم الأخيرة هو أنهم تمنوا لو امتلكوا الشجاعة ليعيشوا حياة تشبههم هم، بدل الحياة اللي توقعها منهم الآخرون. وهذا يمكن يفسر ليش الرجل ما ندم على تخبطاته. لأنها كانت حياته هو، بكل ما فيها من تجارب وأخطاء وتغييرات. في النهاية، لقى جزء كبير من غايته في عائلته، ويعتبر زواجه وتربية طفلين إنجاز بحد ذاته، ولقاها أيضاً في الرسم، الشيء اللي ظل يسويه لأنه يحبه، بدون اهتمام كبير بنظرة الناس له. مثل كلامه يخليك تؤمن بأن الإنسان أحياناً ما يحتاج حياة مثالية حتى يكون راضي. يحتاج فقط حياة يشعر أنها حياته فعلاً. عشان كذا، كل ما شفت مثل هذي القصص، أفكر في ذاك الوقت اللي لو ربي أحياني بمشيئته، ووصل عمري للسبعين أو الثمانين، وش بيبقى معي من كل هذي السنوات؟ الوظيفة؟ البيت؟ المال؟ أو الأشياء اللي قضينا سنوات نحاول نثبتها للناس؟ يمكن اللي بيبقى هم الأشخاص اللي أحببتهم وأحبوك، والذكريات اللي صنعتها معهم، والأشياء اللي سويتها لأنك تحبها، والسنوات اللي عشتها بالطريقة اللي كنت أنت فعلاً تحتاج أنك تعيشها وتقول إيه هذي كانت حياتي أنا.

Mohamed

101,372 Aufrufe • vor 1 Monat

#حطبك_من_مزرعتك ازرع على الأسوار القرض الافريقي كل 10م شجرة، ومن رابع سنة تحطب منهن حق شتوية، واللي بعدها تحطب من العدد المتبقي ،، وهكذا .. - الشجرة بعمر 6 سنوات تكفيك شتوية. - تتحمل الملوحة العالية - بعد القص ترجع تنمو من جديد، ولكن ستحتاج 7-8 سنوات لتصبح فروعها جاهزة. - حطبها ممتاز. أحسن من الحطب في تركيا وأوربا اللي تقل ساج. - كمشروع حطب بمزرعة كبيرة جداً مثلاً مليون متر وطالع، نفس المسافات بين الشجر وتحفر بالدركتر خندق وتزرعها فيه لحصاد الأمطار، وذلك إذا كنت بمنطقة شتاؤها سيول مثل القصيم والجوف. وتغرس بالوسم يوم 16 أكتوبر. وتجعل بين الخطوط 10م مستقديمة 100٪ وتشتري تريلا وايت قديمة ب 40 ألف وتصمم لها صباب يمين ويسار تحكم بالحنفية من عند السواق ويمشي ويسقي عند الحاجة بالصيف ويعبي من شيب المزرعة 🔹هل يوجد تصريح لمزرعة حطب؟ صراحة مادري اسأل الوزارة أو الفرع بمنطقتكم. يمكن مسموح ويمكن عندهم قرض إذا كانت طريقتك موفرة للمياه كما شرحت لك. - هل تضع شبكة ري..! التكلفة عالية جداً. ليات ومحابس وخزانات. لذلك فكرة الوايت تريلا أوفر ويسوقها عامل المزرعة. هذي فكرة كتبتها الآن يوم شفت المقطع. يمكنكم تطويرها.

سليمان السهلي

58,548 Aufrufe • vor 14 Tagen