Loading video...
Video Failed to Load
⭕️شفتوا فلسطيني ذهب الى سفير قطري وقال له لماذا يتم نقل صواريخ واسلحة يوميا الى إسرائيل من قاعدة العيديد لمساعدة إسرائيل لضرب غزة؟ شفتوا فلسطيني او اخوانجي ذهب لسفير إيراني وقال له كيف يتم قتل قيادي في حماس داخل موقعكم الأمني في طهران ؟ لن يفعلها الأوغاد
1,866,839 views • 2 years ago •via X (Twitter)
10 Comments

كلب ينبح لا أكثر ، هارب من ارضه ويبغى الناس تدافع عنها .

كلب ينبح وين مراجله مايروح يحرر بلده ولا فالها برا رقص وغناء ولا همته نجسطين صحيح حيوان

على أساس هو قاعد يحارب بفلسطين، 😂😂 يشتم ويسب وهو يستمتع بأجواء أوروبا الحيوان

وانت مفكر هالاشكال بيتصرفوا من نفسهم تم تلقينهم ومنحهم تصاريح للتواجد في هالمكان وتم اعطاء اوامر للأمن والحراسات بعدم التعرض لهم وتم تجهيز الكاميرات لتصويرهم باحترافية وهم موجهين لدول معينة والكضية مالها دخل بالموضوع تخيل شخص يقترب الى هذا الحد من مسئول ويداه في جيوبه ولا يتم اعتراضه من الحراسات

همهم الوحيد الزج بالسعودية في الحروب لإضعافها هذا المقصد مو المقصد الدفاع عن فلسطين علشان كذا يحرضون ضدها

فعلاً، أوغاد وقضيتهم خاسرة.

🤣وتجد السفير كان يفاوض عن قضيته

ولا تنسا الهجوم الإرهابي #الفلسطيني على السفارة #السعودية في #الخرطوم عام 1973. يمكنكم قراءة القصة كاملة أدناه: في الساعات الأولى من مساء الأول من مارس 1973، استولى ثمانية إرهابيين من منظمة أيلول الأسود على السفارة السعودية في الخرطوم أثناء انتهاء حفل استقبال دبلوماسي لتكريم نائب رئيس البعثة الأمريكية المغادر. وبعد إصابة السفير الأمريكي والقائم بالأعمال البلجيكي بجروح طفيفة، أخذ الإرهابيون هؤلاء المسؤولين بالإضافة إلى نائب رئيس البعثة الأمريكية والسفير السعودي والقائم بالأعمال الأردني رهائن. وفي مقابل إطلاق سراح الرهائن، طالب الخاطفون بالإفراج عن أفراد مختلفين، معظمهم من المتمردين الفلسطينيين، المسجونين في الأردن وإسرائيل والولايات المتحدة. تم التخطيط لعملية الخرطوم وتنفيذها بعلم كامل وموافقة شخصية من ياسر عرفات، رئيس منظمة التحرير الفلسطينية، ورئيس فتح. وشارك ممثلو فتح المتمركزون في الخرطوم في الهجوم، باستخدام سيارة فتح لنقل الإرهابيين إلى السفارة السعودية. في البداية، بدا أن الهدف الرئيسي للهجوم هو تأمين إطلاق سراح زعيم فتح/منظمة BSO محمد عوض (أبو داود) من الأسر الأردني. تكشف المعلومات التي تم الحصول عليها لاحقًا أن قادة فتح/منظمة BSO لم يتوقعوا إطلاق سراح عوض، وتشير إلى أن أحد الأهداف الأساسية للعملية كان ضرب الولايات المتحدة بسبب جهودها لتحقيق تسوية سلمية في الشرق الأوسط والتي يعتقد العديد من العرب أنها ستكون معادية للمصالح الفلسطينية. أجريت المفاوضات مع فريق BSO الإرهابي في المقام الأول من قبل وزيري الداخلية والصحة السودانيين. لم يتم ادخار أي جهد، في حدود قدرات الحكومة السودانية، لتأمين تحرير الرهائن. مدد الإرهابيون مواعيدهم النهائية ثلاث مرات، ولكن عندما اقتنعوا بأن مطالبهم لن تتحقق وبعد أن تلقوا أوامر من مقر فتح في بيروت، قتلوا المسؤولين الأمريكيين والقائم بأعمال بلجيكا. وبعد مرور أربع وثلاثين ساعة، وبعد تلقي الأوامر من ياسر عرفات في بيروت بالاستسلام، أطلق الإرهابيون سراح رهائنهم الآخرين سالمين واستسلموا للسلطات السودانية. وأثبتت عملية الخرطوم مرة أخرى قدرة منظمة BSO على الضرب حيث لا يتوقعها أحد. وتوفر المشاركة العلنية لممثلي فتح في الخرطوم في الهجوم دليلاً إضافيًا على العلاقة بين فتح ومنظمة BSO. ويشير ظهور الولايات المتحدة كهدف رئيسي للفدائيين إلى تهديد خطير بوقوع المزيد من الحوادث المماثلة لتلك التي وقعت في الخرطوم.

السعودية قبل الحرب المشؤومة طرحت مبادرة سلام وكان متوقع لها النجاح واوعزت ايران لحماس بشن حرب طوفان الخراب الي دمر غزه عن بكرة أبيها لوما قامت هذه الحرب الي نفذتها حماس راغمه كانوا الان يتفاوضون مع الاسرائيليين على قيام الدولة الفلسطينية ولكن العمالة والخيانة ولا احد يستغرب فايران اعلنتها انها انتقام لمقتل سليماني طيب المفروض ايران ترد على امريكا شعب غزه ماله ذنب ولكن ايران ومليشياتها وخونة المنطقة عايشين على مسرحية وتحرير القدس من اجل تنفيذ مخططاتهم في المنطقة والسيد أسماعيل هنيه صرح لقناة الجزيرة قال إن حرب غزه من أجل إشغال العدو عن ضرب ايران !

روح حررها ليش مو منطق ف ديرتك وتدافع عنها بجاحه زي كذا ماشافت عيني
