正在加载视频...
视频加载失败
شفيق عبدالله حامد كان معلمًا فلسطينيًا بجوازًا أردنيًا ، عمل في المملكة العربية السعودية، تحديدًا في منطقة عسير، قبل نصف قرن من الزمن حيث قضى أكثر من 30 عامًا، أصبح جزءًا لا يتجزأ من مجتمع شمران، حيث عمل في مدرسة أدمة شمران الابتدائية وترك أثرًا في أجيال من الطلاب.... show more
9 条评论

كواحد من ابناء هذه القبيلة لدي معلومات اضافية عن هذه القصيدة رواها لي احد طلاب هذا المعلم رحمه الله وهذا الطالب وصل الى رتبة كبيرة لواء متقاعد متعه الله بالصحة والعافية . ظهرت هذه القصيدة في 2018 بصوت المنشد الشمراني المبدع مسفر ال شنيف تحكي وفاء معلم مع اهل القرية الشمرانية التي بادلوه الحب بالحب ورد لهم هذه القصيدة وفاءاً . القصيدة بخط يد المعلم كما زودني بها تلميذه سعادة اللواء .

رحم الله شفيق عبد الله حامد فقد كان قامة شعرية وأدبية وتربوية فقد زاملته في الإشراف التربوي في تعليم بيشة وكان شعلة من النشاط وكان لا يترك قلمه يهدأ لحظة.

هذا هو السلوك السائد في التعليم قديما على مبدأ(لك اللحم ولنا العظم)

رحمه الله رحمة واسعة وأسكنه الفردوس الأعلى من الجنة، تشرفت بأن زاملته فترة من الزمن في تعليم بيشة، في وجوده لا أحد يتحدث استمع فقط واستمتع.

الله يرحمه

أستاذه شروق…ما شاءالله أن لك من اسمك نصيب وافر…دائما مشرقة كشمس يوم ربيعي في سماء عسير . أنا من بادية النقب جنوب فلسطين عملت طبيبا في الصحة المدرسية في ابها لمدة ٤ اعوام (١٣٩٢-١٣٩٦) وكانت من اجمل سنوات العمر زرت خلالها اغلب المدارس

والنعم والله بك وبكل فلسطين الحبيبة، ويعلم الله أن عيوننا وقلوبنا ترحل إليكم كل يوم، ونحن معكم قلبا وقالبا، ويارب التحرير قريب ونزوركم ونصلي في مسجدنا الأقصى

من ملاحظاتي: كان المعلم من عصر "شفيق" وما سبقه وبعده بقليل؛ إما أن يكون أديباً أو على الأقل فصيحاً ملماً بالأدب .. والله أعلم. تحتاج بحث !

صحيح مثل الاستاذ ابراهيم نصر صاحب رواية حمى البراري
