Video wird geladen...
Video konnte nicht geladen werden
شكراً لهذا الشاب الفلسطيني الواعي .. مواقف لن تراها في اعلام الحمساوية والاخونجية الصهاينة في فلسطين. ( مقبرة شهداء الجيش السعودي أثناء معاركهم ضد الصهاينة في حرب 1948م. 🇸🇦🇵🇸 ) ماذا لو انتفض (جميع) الفلسطينيين وقاتلوا بشراسة في تلك الحرب ؟
1,462,187 Aufrufe • vor 3 Jahren •via X (Twitter)
10 Kommentare

منذ احتلال فلسطين لايوجد جندي ( تركي أو ايراني ) قُتلوا في هذه الارض فضلا عن المشاركة، طبعاً اخترت الجنسيتين كمثال بسبب مزايدة بعض الشعوبيين بهما على السعودية. 🇸🇦

هذا الامر ليس قابل للشك والدلائل موجوده هذه صوره من مكتبة : محمد السديري فليزيف التاريخ من يزيّفه

رحمهم الله وتقبلهم في الشهداء مع الانبياء . عرفنا من اقاربنا رجال كانوا هناك شاركوا ببسالة في فلسطين مشاركين مع الجيش السعودي احدهم العم الشيخ / علي بن ناصر اليامي توفى في مدينة الطائف العام الماضي رحمه الله وغفر له .

اجدادنا شاركوا في حرب فلسطين، ولا يوجد قرية او مدينه سعودية إلا وخرج منها رجال للقتال في فلسطين. وانا اعرف العديد من كبار السن الذين قاتلوا في فلسطين وعادوا، والاجيال تتناقل اخبار الشهداء منهم، وكذلك من عاش هناك سنين طويلة بعد الحرب. وهذا ديدن الرجل العربي الاصيل الذي وصل حدود الصين وباريس، ولا يقلل من شأنه ناكر الجميل وجاحد المعروف.

الحقائق عنيدة وان حاول البعض طمسها! مؤرخ فلسطين المعاصر للاحداث "عارف العارف" في كتابه "النكبة" الذي صدرت طبعته الاولى عام 1956م واعاد مركز الدراسات الفلسطينية طباعته؛ ذكر اسماء الشهداء #السعوديين وهم: 67 من الجيش السعودي/ 88 من المتطوعين السعوديين/ 19 سعودي مجهول الاسم. يتبع👇

اكثرهم من رجال الجنوب . شهري شهراني وعسيري . الله يرحمهم جميع 💔

لا أحد يُنكر دور المملكة الهام في الوقوف بجانب فلسطين منذ عهد الملك المؤسس عبدالعزيز رحمه الله وحتى عهد الملك سلمان حفظه الله. وهناك الكثير من المقاطع الجميلة لكن البعض لا يرى إلا مايحلو له كلغة السب والشتم. حفظ الله المملكة وأهلها وتحريرًا قريبًا بإذن الله لفلسطين 🇸🇦💚🇵🇸

لعنة الله على كل فلسطيني يسب السعودية بعد رؤية هذا المقطع.

ماذا لو الكثير من أخوانا الفلسطينين قاموا بإظهار حبهم وإحترامهم لكل من وقف معهم وساعدهم وساندهم مثل هذا الشهم والله لرأينا جميع الدول العربية واقفين مع الفلسطينين وقفة أخ لأخوه وحُرمنا من كل الفتن والتفرقة والعنصريات التي نراها على المواقع وكان حال العرب أفضل بكثير من هذا الحال

من بعض ما حكى لنا والدي رحمه الله أنه كان يجل رئيسه في تلك الفتره وهو أحد الضباط من الجيش المصري وقبل عودته للوطن سأله: أين سأراك بعد ذلك؟ فرد عليه: سنتقابل عند باب الجنه بإذن الله.
