Video wird geladen...
Video konnte nicht geladen werden
شمري في الكويت يداوي شوقه إلى حائل بشم ترابها . من مقابلة الباحث في التاريخ عبدالعزيز العويد مع الدكتور ياسر مصطفى في نفائس .
41,353 Aufrufe • vor 1 Monat •via X (Twitter)
10 Kommentare

بكل تأكيـد فالواقعة غنية عن التعريـف والرجل معلـوم عنـد الخــاص والعـام وهو من أبرز رجـالات الرّمـال رحمه الله يقول #الصمة_القشيري : بـروحي تلك الأرض ما أطيب الربا ومـا أحسـن المصطاف والمتربعا و أذكــر أيــام الحمــى ثـم أنثنـي على كبـدي من خشيـة أن تصدعا

تنزع حالُ النفس البشرية أحيانا إلى نوع من الهوس والتعلق ! ومع التركيز يصير لهذا الشي غرام عجيب .. ولايتفق الناس الطبيعيون مع هذه الحالات النادرة ! وإلا لعذرنا إذن من يجعل قطعة تراب كربلاء موضعا لجبهة سجوده ! العرب كانوا يحنُّون لدخان شجر أرضهم لأنه يفتح مغاليق الذكريات ! لكن التركيز على الشئ يدفع الى نوع من الهوس النفسي ! الذي لاحقيقة له سوى مشاعر وتخيلات وأوهام من ركَّز عليه !

ماينلام (رحمه الله) في حب تربة حايل يعلم الله أنّ فيه مواقف كثيرة أشمّ فيها رائحة تربة حائل وأقولها كثيراً لأولادي ولمن هم حولي وأحب أن أُثني على الباحث عبد العزيز العويد وعلى اسلوبه وجمال طرحه وحفظه ماشاء الله ولك الشكر يابوعلي 🌹

العفو يا أبا خالد الغالي .

الباحث عبدالعزيز ممتاز طرحه وحديثه واستطراده .. لكن المقابل وان كان لديه الشيء الكثير كما يظهر الا انه غير مناسب لان يكون محاوراً .

@slmoon_s أنت ما تحتاج. يمديك تشمه من أي مكان

الباحث عبدالعزيز ممتاز طرحه وحديثه

سبحان الله

ماقصرت يوم قلت مالـوم مـن روحـه لحايـل بذلهـا وارخص لها قلب مـن الـود ينـلاف

لا عدمتك يا بعد حي .



