Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

شنفوا أسماعكم مع هذه التلاوة العطرة …

458,561 görüntüleme • 2 yıl önce •via X (Twitter)

9 Yorum

فهد الشاوي profil fotoğrafı
فهد الشاوي2 yıl önce

نفس التلاوة النجدية ونفس الحياة في نجد قبل ٥٠ عاما البناء ورائحة المكان وطيب اللقاء والماء في القربة الباردة تروي عطش الصيف واعشاش العصافير بين اعواد الاثل يالجمال الحياة وزكاة النفوس شكرا ابا سليمان

3abood profil fotoğrafı
3abood2 yıl önce

اللهُمَّ اجعل القرآن العظيم ربيع قلوبنا وجلاء همومنا وأحزاننا وارزقنا حِفظَهُ وتعلُّمَه وتَدَبُّرَهُ والعمل به آمين يارب العالمين آللَّهُــمَّ صَلِّ وَسَـــلِّمْ على نَبِيِّنَـــا مُحمَّد ﷺ عدد ماذكره الذاكرون وعدد ماغفل عن ذِكره الغافلون

عبدالله أباالخيل profil fotoğrafı
عبدالله أباالخيل2 yıl önce

اللهم آمين

المحامي د. عبدالعزيز بن سعد الدغيثر ⚖ profil fotoğrafı
المحامي د. عبدالعزيز بن سعد الدغيثر ⚖2 yıl önce

واحذر لدى واو وفا أن تختفي

fahadd 🇸🇦 profil fotoğrafı
fahadd 🇸🇦2 yıl önce

كأنك في عهد الرسول ﷺ ؟ اشرح لي كيف تخيلت المشهد!؟

علي محمد الحبردي profil fotoğrafı
علي محمد الحبردي2 yıl önce

مشاء الله تبارك الله هذا يبدو أنه في المغرب يذكرني بالمساجد القديمة في القرى حيث لا فرش ولا كهرباء.

أمل الشمري profil fotoğrafı
أمل الشمري2 yıl önce

سبحان الله العظيم تخيلت حياة الصحابة رضي الله عنهم وقراءاتهم وانا لم أسمعها اللهم احشرنا معهم في الفردوس الأعلى من الجنة بلا حساب ولا سابق عذاب ونسمع الرسول صلى الله عليه وسلم ونسمعهم يقرأون القرآن ونسعد سعادة ما مرت على قلوبنا من قبل يااااااارب

باحث profil fotoğrafı
باحث2 yıl önce

ما بين القرآن وواقع حياة هذا الإنسان الموريتاني مفارقة عظيمة حياة الفقر والبؤس والتخلف الذي تعيشه هذه القرية لا يتواءم مع معطيات القرآن الذي يدعو للعمارة والعلم .. أمة ترى أمجادها في ترانيم القرآن دون العمل به، ستبقى تحت أقدام بني الأحمر ما بقيت كذلك !

محمد الأفضل مينين profil fotoğrafı
محمد الأفضل مينين2 yıl önce

هذا في موريتانيا .. والرواية لورش مع تداخل مع قراءة حمزة وأهل الإضجاع لأن إمالة ورش بين بين .. إمالة صغرى

Benzer Videolar