Loading video...
Video Failed to Load
شنفوا أسماعكم مع هذه التلاوة العطرة …
9 Comments

نفس التلاوة النجدية ونفس الحياة في نجد قبل ٥٠ عاما البناء ورائحة المكان وطيب اللقاء والماء في القربة الباردة تروي عطش الصيف واعشاش العصافير بين اعواد الاثل يالجمال الحياة وزكاة النفوس شكرا ابا سليمان

اللهُمَّ اجعل القرآن العظيم ربيع قلوبنا وجلاء همومنا وأحزاننا وارزقنا حِفظَهُ وتعلُّمَه وتَدَبُّرَهُ والعمل به آمين يارب العالمين آللَّهُــمَّ صَلِّ وَسَـــلِّمْ على نَبِيِّنَـــا مُحمَّد ﷺ عدد ماذكره الذاكرون وعدد ماغفل عن ذِكره الغافلون

اللهم آمين

واحذر لدى واو وفا أن تختفي

كأنك في عهد الرسول ﷺ ؟ اشرح لي كيف تخيلت المشهد!؟

مشاء الله تبارك الله هذا يبدو أنه في المغرب يذكرني بالمساجد القديمة في القرى حيث لا فرش ولا كهرباء.

سبحان الله العظيم تخيلت حياة الصحابة رضي الله عنهم وقراءاتهم وانا لم أسمعها اللهم احشرنا معهم في الفردوس الأعلى من الجنة بلا حساب ولا سابق عذاب ونسمع الرسول صلى الله عليه وسلم ونسمعهم يقرأون القرآن ونسعد سعادة ما مرت على قلوبنا من قبل يااااااارب

ما بين القرآن وواقع حياة هذا الإنسان الموريتاني مفارقة عظيمة حياة الفقر والبؤس والتخلف الذي تعيشه هذه القرية لا يتواءم مع معطيات القرآن الذي يدعو للعمارة والعلم .. أمة ترى أمجادها في ترانيم القرآن دون العمل به، ستبقى تحت أقدام بني الأحمر ما بقيت كذلك !

هذا في موريتانيا .. والرواية لورش مع تداخل مع قراءة حمزة وأهل الإضجاع لأن إمالة ورش بين بين .. إمالة صغرى
