Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

شهادة رنا البابا مديرة جمعية المبرة تؤكد جريمة الاخفاء القسري لاطفال المعتقلين هي شريكة ايضا عن تلك الجريمة

36,758 просмотров • 1 год назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

مقطع في غاية الأهمية: ماذا يوجد هنا؟ 150 مقبرة جماعية تحوي نحو 75 ألف جثمان معتقل موجودة في منطقة واحدة، هي منطقة الحسينية بريف دمشق خلف قصر المؤتمرات، كل حفرة بعمق 20 متر، يتم دفن جثامين المعتقلين على دفعات فوق بعضهم، يتم دفن أول حمولة تصل بالبرادات ويردم فوقه التراب، ثم تصل الحمولة الأخرى يضعونها فوقها ويردمون التراب، وهكذا يستمرون حتى تنتهي الحفرة ثم ينتقلون إلى حفرة أخرى هذه الحفر استخدموا منها نحو 15 متر وبقي نحو 3 أو 4 أمتار لم تنته بعد، وهناك نحو 150 حفرة تم ملؤها كاملة، مساحة المقبرة تقدر بالكيلومترات وتضم رفاة عشرات آلاف المعتقلين "التقديرات الأولية نحو 75 ألف" وكما كنا نقول لسنوات معظمهم من فترة القتل العظيم في المعتقلات وهي أعوام تمتد من يداية 2012 وحتى 2015 و 2016 يومياً كان هناك نحو 400 جثة تصل إلى هذه المقبرة، وهذه مقبرة واحدة من عدة مقابر جماعية سوريا بحاجة لمساعدة منظمات الأمم المتحدة لفتح هذا الملف الكبير والكشف عن جثامين عشرات آلاف المعتقلين الذين ينتظر عشرات آلاف العوائل خبراً واحداً عنهم يجب حراسة هذه المقبرة وانتظار المنظمات الدولية للإشراف عليها، يجب منع المبادرات الفردية أو تخريب موقع الجريمة هنا المذبحة العظمى.. هنا سيقف العالم كله إجلالاً لتضحيات السوريين، هنا سيعرف الكون كيف كم دفع السوريون ثمناً للحصول على حريتهم. "في نهاية الفيديو هناك شهادة هامة جداً"

قتيبة ياسين

2,437,446 просмотров • 1 год назад

كذب حكومة أبوظبي! ظلت حكومة أبوظبي في دولة الإمارات العربية المتحدة تمارس أسوأ أشكال التضليل، فتعمدت تزييف الحقائق بما يخدم مصالحها، تلك المصالح التي دفعتها إلى التحالف مع أخطر ميليشيا في العصر الحديث، مما أدى إلى تلطخ أيديها بدماء السودانيين. لقد تحالفت حكومة أبوظبي مع ميليشيات مجرمة ارتكبت جرائم إبادة جماعية في دارفور وعدد من المدن والولايات السودانية، وبذلك أصبحت، وما تزال، شريكاً رئيسياً في جريمة العصر التي شهدها السودان، وهو ما يستوجب ملاحقتها قضائياً ودولياً باعتبارها طرفاً رئيسياً في هذه الجرائم التي يجرمها القانون الدولي. وفي 29 سبتمبر 2024، أصدرت حكومة أبوظبي بياناً كاذباً انتشر في الآفاق القريبة والبعيدة، زعمت فيه أن الجيش السوداني استهدف مقر سفيرها في الخرطوم. غير أن جنود القوات المسلحة السودانية، بعد طرد ميليشيا الدعم السريع المتمردة من تلك المنطقة، أكدوا أن مقر السفير في الخرطوم لم يتعرض لأي أذى، خلافاً لما روّجت له حكومة أبوظبي. وهذا دليل جديد وواضح على أكاذيبها وتورطها في حرب السودان بأشكال متعددة، شملت الدعم المالي، وإرسال الأسلحة، واستخدام المسيرات الانتحارية والاستطلاعية، فضلاً عن جلب المرتزقة الذين ارتكبوا جرائم بحق الشعب السوداني. لقد كذبت حكومة أبوظبي مرات ومرات، وهذا دأبها في حرب هي شريكة فيها، لكن الحقيقة، مهما حاولت طمسها، ستظل باقية وستظهر ولو بعد حين. خالد الإعيسر السبت، 29 مارس 2025م

Khalid Ali خالد علي (الإعيسر)

135,782 просмотров • 1 год назад

شهادة صادمة من معسكر طارق.. كيف انتهت حياة ريمي الشورجي تحت التعذيب؟ - كشف معتقل سابق في سجن معسكر طارق، الواقع في مديرية خور مكسر بمحافظة عدن، عن تفاصيل مأساوية عما تعرض له الشاب ريمي علي عباد الشورجي، أحد أبناء محافظة لحج، بعد اختطافه وإخفائه داخل السجن في عام 2016م. - وبحسب الشهادة، تعرض ريمي لأبشع صنوف التعذيب على يد المدعو مروان الضبحان الضالعي وزين الضالعي، المسؤولين عن السجن والتنكيل بالمعتقلين، حيث حُرم من رؤية طفله الوحيد الذي كان يتمنى أن يكمل حياته معه ويفرح بتربيته بعد أن غمرته السعادة بقدومه، كما تعرض للضرب المبرح بالأسلاك والكيبلات والصعق بالكهرباء بشكل متواصل. - ويؤكد الشاهد أن آثار التعذيب كانت بالغة القسوة، حتى تعفن جسده من كثرة الجروح والإصابات، وأصيب بحمى شديدة أنهكت جسده المنهك أصلاً. - ورغم مناشدات المعتقلين المتكررة لإنقاذه وتقديم العلاج له، قوبلت تلك المناشدات برد صادم وقاسي من القائمين على السجن، حيث قالوا: "إذا كان بريئاً سيعيش، وإذا عليه شيء فسيأخذ الله روحه، ولن نخسر على إطعامه". - وكان شقيق ريمي معتقلاً معه في السجن، وشاهد بأم عينه ما تعرض له أخوه من تعذيب ومعاناة حتى وفاته، وظل شاهداً على تفاصيل أيامه الأخيرة داخل المعتقل. - وبعد وفاة ريمي، لم يتمكن القائمون على السجن من إخفاء جثمانه وطمس الجريمة، لأن شقيقه كان شاهداً حياً على ما تعرض له من تعذيب، فقاموا بإطلاق سراح شقيقه أولاً، ثم نقلوا الجثة وألقوا بها أمام باب منزل الأسرة في محافظة لحج، وكأن شيئاً لم يكن. - رحل ريمي، لكن تفاصيل قصته بقيت شاهدة على معاناة المعتقلين الذين عاشوا خلف القضبان، في سجون الإمارات السرية ومليشياتها. #منصة_أبناء_عدن

منصة أبناء عدن

15,249 просмотров • 1 месяц назад

🚫 عندما كشفت شاهدة بالصدفة رأس جليد الانتهاكات في دور الأيتام... عام 2019 ⛔️ نشرت مناشدة عبر مجموعة "فالوجيات" الشهيرة الحسين الشيشكلي #زمان_الوصل في 19 أيلول/سبتمبر 2019، نشرت "زمان الوصل" تحقيقاً خاصاً فضح تعنيف فتيات يتيمات داخل "دار الرحمة" في حي ركن الدين بدمشق، مستنداً إلى شهادة صادمة وثّقتها "رنا جاكوش"، التي نقلت ما رأته عبر مجموعة نسائية دمشقية شهيرة تُعرف باسم "فالوجيات". فجّرت الشهادة حملة تضامن واسعة على مواقع التواصل، وانتهت ببيان نفي من وزارة الداخلية، واعتقال الشاهدة، وسط دور بارز لوزارة الشؤون الاجتماعية بقيادة الوزيرة الموقوفة حينها "ريما القادري" في التعتيم على القضية. جاكوش أكدت أنها شاهدت من نافذة منزلها إحدى المشرفات تضرب فتاة في التاسعة من عمرها على وجهها، وتشُدها من شعرها داخل الحمّام، قبل أن تُخفيها عن الأنظار بعد أن لاحظت وجود شاهدة. بيان الداخلية حاول احتواء الفضيحة، زاعماً أن لجنة مشتركة من الشرطة و"الشؤون الاجتماعية" تفقدت الفتيات ولم تجد ما يؤكد الواقعة، وهو ما اعتبره متابعون تغطية فاضحة على جريمة موثقة، خاصة أن الدار سبق أن استُعرضت في زيارات أسماء الأسد. لاحقاً، أُطلق سراح "جاكوش" دون توضيح، ما أثار تساؤلات حول ما إذا كان الهدف من التعامل الأمني هو إخفاء معلومات أوسع عن الانتهاكات، وربما ارتباطات محتملة بملف المعتقلين أو أطفال مجهولي المصير. توثيق "زمان الوصل" في حينه شكّل أول كشف صحافي موثّق لانتهاكات دور الأيتام في مناطق سيطرة النظام، وأساليب إسكات الشهود وتضليل الرأي العام.

ZAMANALWSL - زمان الوصل

25,537 просмотров • 1 год назад

كيف يعمل الإعلام الموجه ضد الجنوب وعدن والانتقالي ؟ ماذا تعرف عن " framing effect " هو مصطلح علمي في الإعلام السياسي ترجمته الحرفية " تأثير التأطير " لكن معناه بالإعلام السياسي : تركيز الإعلام بشكل كبير ومكثف على نشر فيديوهات ولقاءات وأصوات على طابع معين حتى تحسسك على انه هذه هي الحقيقة . ماذا تعرف عن النسبة والتناسب ؟ … الاجابة بمثال مثلاً الأردن معروفة بالامن والامان وان الجريمة استحالة تقيد ضد مجهول … بالمقابل في ٢٠٢٣ حدثت بالأردن ١٢ الف جريمة خلال عام . تخيل لو ان الإعلام يسلط الضوء على كل هذه الجرائم بشكل يومي ومكثف .. ماهو أحسسك وتصور الناس عن الأردن ؟ طبعاً انها غابة وحرب والناس تموت بالشوارع . رغم ان نسبة القتل في الاردن ١ من كل ١٠٠ الف بينما بالسويد ٣.٥ من كل ١٠٠ الف . هناك فرق بين النقد والحملات الأعلامية الموجهه فالنقد يكون موضوعي ومحدد وغير مستمر وبعيد عن الحملات .. اما الحملات الأعلامية عن الفساد ضد الدول تعتبر موجهه وتحريض ومساعي لاسقاط الدولة .. كما فعل ترامب وحديثه عن فساد الدولة العميقة واسقط الديموقراطيين وفاز ، او حملات الاخوان اليومية عن الفساد لاسقاط السيسي والعودة للحكم ، كذلك تتعرض الامارات والمملكة لنفس الحملات عن أنوع من الفساد من بعض مواطنيها المعارضين بالخارج واعلام الاخوان والمحور الايراني لاسقاط المملكة و الامارات بينما يغضون الطرف عن قطر وعمان والكويت . هذه الحملات عن الفساد لاسقاط دول قائمة بذاتها وقيادات تملك القرار والسلطة الكاملة والقوة الضاربة ، فما بالك بمجلس انتقالي حديث عهد لا يملك القرار والسلطة ، ويشن بعض ابناء الجنوب إلى جانب القوى اليمنية اخوانية وعفاشية وحوثية على الانتقالي كل تلك الحملات اليومية والمكثفة والهدف سياسي صِرف وهو اسقاط الانتقالي . الفساد بالجنوب ثقافة مجتمعية منذ ١٩٩٠ وتطورت كل ما طال حكم الدولة اليمنية ، والان بغيب الدولة وإفرازات الحرب زادت وتطورت وصنعت تكتلات .. كل ذلك لن يتم معالجته إلا بوجود سلطة جنوبية وقرار لدى القيادة الجنوبية على الجنوب ، واخذ تجربة محمد بن سلمان مالك السلطة والقرار . قائد خلية هولاندا على التيك توك بعد انتقالهم من المدينة الخضراء قبل عدة سنوات .. ويقودون حملات شرسة ويومية ومكثفة بالتك توك .. قارن كلام خلية هولندا بالصحاب تويتر ‼️ فمن يقودون الحملات المكثفة في X تويتر يسيرون بنفس اتجاه خلية هولندا .

وضاح الهنبلي

48,853 просмотров • 1 год назад

قمت بترجمة جزء من الخطاب الذي ألقته سليمة إسحق، مديرة وحدة مكافحة العنف ضد النساء والأطفال في السودان، خلال مشاركتها في منتدى أوسلو للحرية. في هذا الخطاب الجريء والصادم، قدّمت سليمة شهادة نادرة تفضح ما يُرتكب من فظائع في السودان بعيدًا عن أعين العالم، كاشفةً عن الجرائم الممنهجة التي ترتكبها مليشيا الدعم السريع المدعومة من دولة الإمارات، وعلى رأسها الاغتصاب الجماعي، والقتل، والنهب، والتدمير المتعمّد للبنية التحتية والموروث الثقافي. أكدت سليمة أن هذه الحرب ليست، كما يُروّج لها، صراعًا بين جنرالين على السلطة، بل هي مشروع لتفكيك السودان وتغيير تركيبته السكانية، ومحو تاريخه، وتهجير سكانه قسرًا. كل ذلك، كما تؤكد، يتم بتمويل إماراتي مباشر، وتواطؤ من دول إقليمية وغربية تفضّل حماية مصالحها مع الإمارات على حياة السودانيين. قالت سليمة بوضوح إن أرواح السودانيين أصبحت لا تهم بالنسبة لكثير من الدول التي تفضّل الصمت خوفًا على استثماراتها وتحالفاتها مع الامارات. أوضحت سليمة أن هذه المليشيا تستخدم الاغتصاب كسلاح حرب لأنه فعّال، ورخيص، وصامت. لا يتطلب معدات عسكرية، لكنه يترك آثارًا مدمّرة تمتد لأجيال، دون أن تراه أعين الكاميرات أو ينقله الإعلام. وتوقفت سليمة عند قصص موجعة من الواقع، تحدثت فيها عن نساء في مثل عمرها كنّ يعتقدن أنهن في مأمن من العنف الجنسي، فإذا بهن يتعرضن للاغتصاب الجماعي ويُتركن على الأرض بلا حول ولا قوة. كما روت قصة امرأة تبلغ من العمر 85 عامًا رفضت تلقي أي دعم نفسي أو اجتماعي لأنها شعرت أن اغتصابها سلب منها كرامتها كجدة، وقالت إنها لم تعد ترى لنفسها مكانًا في هذا العالم بعد أن حُرمت من أبسط حقوقها في الاحترام. ناشدت العالم: "أوقفوا الصمت، والتواطؤ مع هذا الصمت… سمّوا الأشياء بأسمائها."

Yousif

32,944 просмотров • 1 год назад

ها قد سلّمت حماس رهائن الاحتلال، وها هم «ولاد الكلب» – كما وصفهم رئيس السلطة الفلسطينية – قد أعادوا الأسرى، فهل توقّفت الإبادة؟! وها هي اتفاقية وقف إطلاق النار، بضمانات دولية وعربية، قد وُقّعت... فهل انكفّ المحتل عن القتل والبطش؟! كلا. فالاحتلال ما زال يقتل، ويدمّر، وينسف البيوت على أهلها كل يوم. استشهد منذ وقف اطلاق النار 342، وأصيب 875. فهو وإن خفّف الوتيرة قليلًا؛ فالإبادة جارية، والتهجير القسري قائم، والنتيجة هي النتيجة، اختلفت السرعة وبقيت الجريمة نفسها. فقد تهاوت الذرائع، وسقطت الحجج، وبان أن العدو هو العدو، والإجرام هو الإجرام. أما آنَ للمغفَّلين، والغافلين، والمتنفعين المتزلفين، ومشايخ السوء، أن يفقهوا أن الاحتلال ماضٍ في مشروعه: اقتلاع أهل فلسطين، وتغيير جغرافيتها، وتحقيق أحلامه تحت الرعاية الأمريكية والدولية؟ سواء وقع طوفان الأقصى أو لم يقع، وسواء صبر الفلسطينيون أو لم يصبروا، سالموا أو لم يسالموا… فالعدو لا يتغيّر، وإجرامه لا يتبدل. فأين تلك الأصوات التي صمّت الآذان يومًا بالطعن في المقاومة وتحمليها كلّ جرائم الاحتلال؟! أين اختفت عن فضح بطش الاحتلال، وجرائمه، وتفنّنه في القتل والتدمير؟! وأين وكالات الأنباء ووسائل الإعلام التي سخّرت شاشاتها للهجوم على حماس والفصائل وتحميلهم مسؤولية الإبادة؟! لماذا خرست الآن؟! أما آنَ لعاقل أن يعقل، ولمن يؤمن بالله ورسوله أن يذعن لخبر الله في شدّة عداوة اليهود والكفار للمسلمين؟! ويعلم أن صاحب المشروع الإجرامي منذ عقود، لا يتوقف بعهد ولا يلتزم بضمانة، ولا يعترف بِسِلْم، ولا يعبأ باتفاق دولي أو عربي. أفيقوا يا مسلمون… أفيقوا يا دعاة… فالخنوع للمحتل، باسم المسالمة والموادعة والتطبيع، لا يزيده إلا طغيانًا ووحشية. ولا يردعه إلا القوة، ولا يوقف مشروعه إلا صمود أصحاب الأرض وثباتهم، وتمسك الأمة بدينها ووحدتها وواجبها، وقيام المسلمين بما أوجب الله عليهم من جهاد وعدّة، وثبات وصمود. لو أن الدول الإسلامية أمدّت المقاومة بالسلاح، أو كفتهم مؤونة الطعام والدواء، ووقفت صفًا واحدًا في وجه عدوّهم بالمساعي الدبلوماسية لا بالسلاح، لما بقي لهذا الاحتلال قوة يرفع بها رأسه. رجال بأسلحة محلية بسيطة أرهقوا جيشًا يمتلك أحدث ما أنتجته الجيوش في العالم، وجيوش غربية وسياسات ودعم دولي عام؛ عجز عن كسرهم سنتين كاملتين، حتى اضطرّ العدو صاغرًا للجلوس إلى طاولة المفاوضات واستعادة أسراه بالاتفاق، لا بالقوة، كما وعد بذلك البطل الشهيد أبو عبيدة. واليوم يحاول المحتل تحقيق ما عجز عنه بالسلاح من خلال الأمم المتحدة والقوة الأممية… لكن هيهات! فما عجز عنه «النتن الأبيض» لن يقدر عليه «العفن الأشقر». نسأل الله أن يثبّت المجاهدين، وأن يقوّي عزائمهم، ويشدّ صفوفهم، ويكبت عدوّهم، ويرده ذليلًا مخذولًا.

فيصل بن قزار الجاسم

67,234 просмотров • 8 месяцев назад

♦️اخت فاطمة السحاري شكرا لك وللتعقيب على القصة انا شاهد عليها لابناء خالتي الحسن والحسين وهم الأن الاثنان تزوجوا من سنة تؤكد على كلامك السعودية مملكة الانسانية وإليك القصة. ♦️قصة التوأم السيامي السوداني الحسن والحسين محمد صالح: بداية الريادة السعودية في فصل التوائم ♦️في مطلع التسعينيات، شهد العالم واحدة من أبرز العمليات الطبية الإنسانية التي وضعت المملكة العربية السعودية في موقع الريادة عالميًا في مجال فصل التوائم السيامية. بطل هذه القصة كان التوأم السوداني الحسن والحسين، اللذان وُلدا ملتصقين عند منطقة الصدر والبطن، في حالة نادرة ومعقدة أثارت اهتمام الأطباء والمجتمع الدولي. --- ♦️رعاية ملكية إنسانية حين وصلت قصة التوأم إلى المملكة، أصدر الملك فهد بن عبدالعزيز آل سعود توجيهاته بنقل الطفلين إلى الرياض وتكفل المملكة بعلاجهم ورعايتهم بالكامل. هذا القرار لم يكن مجرد خطوة طبية، بل كان رسالة إنسانية تؤكد التزام السعودية بدعم المحتاجين بغض النظر عن الجنسية أو الدين. --- العملية الجراحية - 🏥 المكان: مدينة الملك عبدالعزيز الطبية للحرس الوطني بالرياض. - 👨‍⚕️ الفريق الطبي: قاد العملية الدكتور عبدالله الربيعة، الذي أصبح لاحقًا رمزًا عالميًا في هذا المجال. - ⏱️ المدة: استغرقت العملية ساعات طويلة، وشارك فيها فريق متعدد التخصصات من الجراحة، التخدير، العظام، والمسالك البولية. - 🎉 النتيجة: نجحت العملية، وانفصل التوأم الحسن والحسين، ليعيشا حياة مستقلة بعد أن كانا يواجهان خطرًا كبيرًا على حياتهما. --- أثر العملية - 🌍 ريادة سعودية: هذه العملية كانت الانطلاقة لبرنامج سعودي إنساني عالمي، استقبل عشرات الحالات من مختلف الدول. - ❤️ البعد الإنساني: قصة الحسن والحسين جسدت الدور الإنساني للمملكة في تقديم الرعاية الطبية المتقدمة مجانًا. - 📈 الاستمرارية: منذ تلك العملية وحتى اليوم، واصلت المملكة هذا البرنامج، ليصل عدد العمليات الناجحة إلى أكثر من 59 عملية حتى عام 2023. --- بين الماضي والحاضر من المهم الإشارة إلى أن هناك أيضًا توأمًا آخر بنفس الاسم "الحسن والحسين" من تنزانيا، تمت عملية فصلهما في عهد الملك سلمان بن عبدالعزيز عام 2023. وهكذا، أصبح اسم "الحسن والحسين" رمزًا لرحلة طويلة من العطاء الإنساني السعودي، بدأت من السودان في عهد الملك فهد، واستمرت حتى اليوم. --- خاتمة قصة التوأم السيامي السوداني الحسن والحسين ليست مجرد حدث طبي، بل هي شهادة على أن الإنسانية تتجاوز الحدود، وأن المبادرات النبيلة يمكن أن تغيّر حياة أشخاص وتفتح أبواب الأمل أمام شعوب بأكملها. لقد كانت تلك العملية نقطة تحول جعلت من السعودية مركزًا عالميًا لفصل التوائم السيامية، ووضعت بصمة إنسانية لا تُنسى في تاريخ الطب الحديث. في المقطع اولاد خالتي مع المغفور له بإذن الله الملك فهد بن عبدالعزيز ال سعود رحمه الله وأسكنه فسيح جنانه. مملكة الانسانية #السعودية #السودان

Mr.O² 🇸🇩

369,029 просмотров • 6 месяцев назад

شاهد صور جوية وجود مطارين عسكريين للطائرات المروحية عبارة عن ثمان مهابط وصور اخرى لنفس المكان تم التقاطها في اوقات متفرقه خلال اشهر وتظهر وجود طائرات مروحية في المطارين وورش صيانة ومبان اخرى مستحدثة ونظام باتريوت في هذا التحقيق الذي استغرق من فريق مركز هنا عدن للدراسات الاستراتيجية قرابه ستة اشهر في التدقيق والمراقبة والفحص وتدقيق الصور الجوية ومقارنتها واستخدام اكثر من ستة نماذج من برامج الخرائط الجوية وكذلك متابعة المصادر المختلفة تمكنا من جمع الكثير من المعلومات التي تؤكد قيام الامارات بعمل استحداثات عسكرية في الجزر اليمنية خصوصا في جزيرتي ميون وزقر ومن خلال جمع صور بالأقمار الصناعية وقرأتها وعرضها على الخبراء والمختصين فانها تظهر حجم الاستحداثات التي تمت في جزيرة زقر حيث تظهر صور الاقمار الصناعية استحداث معسكرات ومبان جديدة .. هذه الصور المرفقة بالفيديو في جزيرة زقر تكشف وجود مطارين عسكريين للطائرات المروحية عبارة عن ثمان مهابط وصور اخرى لنفس المكان تم التقاطها في اوقات متفرقه خلال اشهر وتظهر وجود طائرات مروحية في المطارين وورش صيانة ومبان اخرى مستحدثة ونظام باتريوت في حين كان في السابق قبل بداية الحرب على اليمن لا توجد هذه الاستحداثات باستثناء مدرج صغير كما هو مبين في الفيديو ولا توجد هذه المباني والورش شاهد الفيديو ( من 23. وحتى 1.7) وعلى الجانب الاخر من الجزيرة تكشف صور الأقمار الصناعية وجود عشرات الخيام وبجانبها عربات عسكرية اضافة لهذة الصور التي تكشف وجود استحداثات لمبان عسكرية وبجوارها عربات عسكرية واستحداث العديد من الطرق في الجزيرة ووجود لنشات بحرية وغيرها من الاستحداثات الاخرى. شاهد الفيديو( 1.8 الى 2.19) غرفه العمليات تتخذ الامارات من هذه السفينة المتواجدة في جزيرة زقر منذ العام 2009 والتي تدعى Ocean praize.مقرا خاصا لقواتها وغرفة عمليات رئيسية وهي سفينة تتبع الجمهورية اليمنية ومزودة بأحدث انواع اجهزة الاتصالات والمراقبة قبل ان تبدأ الحرب على اليمن وتبدأ الامارات باستخدامها لعملياتها العسكرية. شاهد الفيديو (3.41 الى 3.51 صور للسفينة) جزيرة ميون هي الاخرى اجرت فيها الامارات استحداثات كثيرة حيث تظهر صور الاقمار الصناعية التي حصلنا عليها وجود مباني وهناجر جديدة واستحداث مطار اضافه الى استحداث عدد من الالسنة البحرية هذه ايضا صور بالأقمار الصناعية تظهر حجم الاستحداثات التي تمت في جزيرة ميون ..تظهر صور الاقمار الصناعية استحداث معسكر ومباني جديدة اضافة الى استحداث مطار والسنة بحرية كما كشفت الخرائط الجوية عن انشاء الامارات ورش لصيانة وخدمات السفن في جزيرة ميون حيث تجني مئات ملايين الدولارات حيث تظهر الصور وجود الهياكل العملاقة شاهد من 5:51 وبمقارنة صور الاقمار الصناعية خلال العام 2015 تظهر الصور عدم وجود تلك للاستحداثات اليكم بالتفصيل قراءة الفيديو تفاصيل الصور ومدتها : لقطة للكرة الأرضية ثم اليمن ثم جزيرة زقر من البداية وحتى الثانية 22 من الثانية 23 وحتى 1.7 لقطات للمطارين المستحدثين ثم لقطات لنفس المطارين وفيهما طائرات المروحيات وهي صور اخذت من الاقمار الصناعية بأوقات مختلفة هذا الشهر من 1.8 الى 2.19 لقطات او صور لعشرات المخيمات وبجانبها عربات عسكرية يليها لقطات لمباني وعنابر واستحداثات اخرى وبجانبها صور مدرعات وعربات عسكرية. من 2.20 الى 2.53 صور تقارن بين عام 2015 والاعوام التي تليها حيث تظهر عدم وجود مطارات عسكرية ولا مبان ولا طرقات في الجزيرة من 2.54 الى 3.41 ..صور للاستحداتات الاخرى بالجزيرة من 3.41 الئ 3.51 صور للسفينة ماتبقئ في الفيديو يظهر الاستحداثات في جزيرة ميون

أنيس منصور

243,240 просмотров • 10 месяцев назад

مغاسل القداسة.. من سجاد الاضرحة في كربلاء والنجف إلى قصور لندن المصادرة فجرت قصة "مصرف آينده" الايراني، الذي طالما أشارت تقارير الصحافة الايرانية إلى تمتع ادارته بدعم وحماية من لدن بيت المرشد الاعلى علي خامنئي، جريمة غسيل اموال غير مسبوقة في اكثر الاماكن قداسة لدى شيعة العالم. هذه الجريمة، التي تتشابك خيوطها بشكل درامي بين العراق وايران وبريطانيا والولايات المتحدة، رسمت مسارا متاجرا بقداسة عتبات النجف وكربلاء، لتنتهي الى الشوارع الاكثر بذخا وغلاء في العاصمة لندن، وتحديداً في "كينزغتون" و"بيشوب أفينيو". قبل أواخر اكتوبر الماضي، لم يعلم احد كيف بنت قصص غسيل الاموال في المدن "المقدسة" العراقية تشييد امبراطورية عقارية في مدينة الضباب. اذ كشفت الصحافة البريطانية، عن امتلاك رجل الاعمال الايراني البارز، علي انصاري (المرتبط بعائلة "الغسالة" الكبرى)، عقارات باهظة في أثمن ضواحي لندن، تفوق قيمتها الاجمالية 105 ملايين جنيه إسترليني. وفي 30 اكتوبر، اعلنت الحكومة البريطانية فرض عقوبات قاسية على انصاري وجميع شركاته واصوله، متهمة إياه بتقديم دعم مالي مباشر لانشطة الحرس الثوري الايراني. هذا القرار افضى إلى تجميد شامل لممتلكاته ومنعه من دخول المملكة المتحدة، لتضيع سنوات من غسيل الاموال والثراء السري المريب. قبل أسابيع قليلة فقط، كشفت وسائل الإعلام البريطانية عن تفاصيل تهريب الرجل، قبل نحو 11 عاما، ما يزيد عن 73 مليون جنيه إسترليني، محوّلاً إياها إلى عقارات فاخرة عبر شركات وهمية مسجلة في جزيرة "مان" المعزولة. وقد أكدت تقارير استقصائية صادرة عن منظمة (OCCRP) وصحيفة "ذا تايمز" امتلاكه قصراً من ثماني غرف، بلغت قيمته بمفرده 33.7 مليون جنيه إسترليني. التقارير ربطت بشكل مباشر بين أنشطته التجارية وعمليات غسيل الاموال المنظمة التي يديرها الحرس الثوري عبر شبكات دولية واسعة، بينها شركة الكوثر ذات الارتباط الوثيق مع العتبات المقدسة في العراق. عتبات "مقدسة" ام غسالات فساد؟ قبل نحو 5 أشهر، توفي "غسالة السباه" الكبير، علي اكبر انصاري، الاب الذي نُقش اسمه على سجاد اضرحة الأئمة في النجف وكربلاء والكاظمية وسامراء، بوصفها وقفا باسمه. وفي مشهد مثير للجدل، سارعت فضائيات "الولائيين" إلى تمجيد الرجل، بل وارسلت العتبة الحسينية وفدا رفيع المستوى من قبل الشيخ عبد المهدي الكربلائي إلى طهران لحضور مراسم تشييعه. لكن الكشف الصادم جاء على لسان عدد من رجال الدين في ايران، الذين اشاروا الى عمل انصاري مع العتبات المقدسة في العراق، حيث اتخذ منها "محطة غسيل أموال عملاقة". في رواية سردها الشيخ علي قجري، احد رجال الدين الشباب في ايران، اشار الى ان "علي اكبر انصاري" بعد خسارة تجارية قاصمة له، قصد الامام الحسين (ع)، وهناك كتب عقدا سريا نص على مشاركة الامام في مشروعه التجاري الجديد، فكتب ان 99% من عائدات مشروعه ستكون له، مقابل 1% فقط من الارباح لسيد الشهداء. ومنذ تلك اللحظة المزعومة، بنى انصاري امبراطوريته المالية، وأغدق على الاضرحة بالسجاد الكاشاني الفاخر، ليجهزها بنحو 10 الاف قطعة سجاد "كاشاني"، وحفر عليها اسمه. قبل وفاة علي اكبر انصاري، انتجت قناة "الرابعة"، الممولة من قبل شركة "كي كارد" المثيرة للجدل، مجموعة مقاطع فيديو ترويجية وتمجيدية للـ"غسالة"، كان ابرزها مقطع فيديو يظهر عمليات نقل السجاد، ونقل نقش اسمه على السجاد المفروش في اضرحة كربلاء والنجف، ما اثار شكوكا حول تعاون شركة "كي كارد" وشركات انصاري المريبة في العتبات المقدسة، لا سيما وان الاثنين ادرجا على لائحة العقوبات الامريكية بجرائم مشابهة (غسيل الاموال وتهريب العملة وتمويل الحرس الثوري) الخزانة الاميركية تتقصى: عام 2020، أدرجت الخزانة الأميركية 20 شركة إيرانية وعراقية تقدم الدعم المالي للحرس الثوري. وكشفت التحقيقات عن شبكة شركات وهمية، كان من ضمنها "هيئة اعادة اعمار العتبات المقدسة في العراق"، التي وصفتها واشنطن صراحة بأنها "منظمة تابعة للحرس الثوري الايراني". احدى ابرز الشركات المدرجة كانت شركة "الكوثر للانشاءات"، التي انشأها الحرس الثوري تحت ستار اعادة الاعمار. ومن المفارقة ان علي اكبر انصاري مول جزءا من انشطتها عبر "بنك آينده"، تحت عنوان "التبرعات لاعمار وتوسيع المراقد المقدسة في العراق وسوريا". ويعتقد أن هذا التمويل كان اسلوبا من اساليب تهريب العملة وغسيل الاموال، لتتحول المراقد الدينية من مزارات، الى شبهات تمويل إرهاب دولي. ايضا كان بين الشركات التي كشفتها وزارة الخزانة "شمسة للنقل والسياحة" المرتبطة بالحرس الثوري، والمسؤولة عن تفويج الزوار الايرانيين، وادارة رحلاتهم، الى النجف وكربلاء، والتحكم في اسعار الفنادق والنقل، مما كان له تأثير سلبي على قطاع السياحة العراقي. ما قصة "بنك آيندة"؟ تعد قصة مصرف "آينده" (المستقبل) واحدة من اكبر الازمات المالية التي هزت النظام المصرفي الإيراني. هذا المصرف، الذي يديره علي انصاري (نجل الغسالة علي اكبر انصاري)، وتأسس عام 2012. سرعان ما غرق هذا المصرف في مشاكل عميقة نتيجة نقص رأس المال وخسائر متراكمة بلغت حتى نهاية عام 2024 نحو 500 تريليون تومان (8.5 مليار دولار). كان أنصاري قد خلق دينا ضخما على البنك المركزي من خلال اقتراض وسحب على المكشوف، وتحول البنك إلى تمويل مشاريع ضخمة، ابرزها "إيران مول"، اضخم مركز تسوق في طهران (والذي استهدفته اسرائيل جزئيا لوجود مكتب سري للحرس الثوري فيه). كشف خبراء المال المحليين في ايران، عن وجود علاقة وطيدة بين علي انصاري ومجتبى خامنئي، مرجحين ان تكون العلاقة هي سر استمرار المصرف بالعمل بالرغم من تراكم ديونه. في خطوة اخيرة، قرر البنك المركزي الايراني حل المصرف ودمجه مع "بنك ملي"، بعد أن انحدر رأسماله إلى نسبة سالبة مرعبة بلغت 350%، وسط تقارير محلية تشير الى ان هذا الاغلاق جاء على خلفية العقوبات الاميركية المفروضة على الشركات التي كان يتعاطى معها البنك في العراق وسوريا، لا سيما بعد ان شددت حكومة ترامب الاجراءات المالية على العراق، لايقاف عمليات غسيل الاموال. في هذه الاثناء، تتصاعد مطالبات برلمانية إيرانية بملاحقة علي انصاري، لتسببه في تخريب الاقتصاد الإيراني وانخفاض قيمة العملة. وتشير هذه المطالبات إلى تواطؤ البنك المركزي الإيراني في طبع المزيد من العملة الايرانية، مما ساعد في انهيار قيمتها في سوق الصرف الاجنبي. لكن، يبدو ان انصاري محمي بشكل كبير. لقد حول انصاري ورفاقه في الحرس الثوري المزارات الدينية الشيعية إلى "مغاسل" للاموال السحت، بمساعدة ادارات العتبات الحسينية والعباسية والعلوية والكاظمية. وهذا قد يفسر توقف هذه العتبات عن انتقاد السياسة الايرانية منذ سنوات، بعد ان كانت تهاجم المعسكر الإيراني بوضوح في معظم خطبها وبياناتها.

J Mustafa Nasser

34,408 просмотров • 8 месяцев назад

^🤭 صناعة بطل "يحيى السنوار" "​صناعة "الأسطورة"والتدريب الاستخباراتي المسبق" ​بدأت العملية بمنح السنوار "صك البطولة" التاريخي عبر قضائه سنوات طويلة في السجن ولكن الحقيقة أن تلك الفترة كانت مرحلة إعداد وتدريب استخباراتي مكثف تم خلالها صقله وتجهيزه ليكون "العميل المؤثر" ثم أُخرج في صفقة تبادل كبرى كمنتج استخباراتي جاهز للتصدير، مما ضمن له صعوداً سريعاً لقيادة التنظيم في نظر "المغفلين" ​"التمويل المباشر والتمكين المالي" ​لإحكام السيطرة وبناء القوة الوهمية، تم توفير غطاء مالي مستمر؛ حيث كانت إسرائيل تسمح بمرور الأموال القطرية (30 مليون دولار شهرياً) عبر مطار بن غوريون لتدخل مباشرة إلى القطاع تحت بصرها. هذا التدفق المالي لم يكن مساعدات إنسانية بقدر ما كان "ميزانية تشغيل" للمشروع، لضمان استمرارية "البطل" في السيطرة على الأرض. ​"مسرحية التحدي والصلاحيات الاستثنائية" ​مُنح السنوار صلاحيات "تجاوز الخطوط الحمراء"؛ تجلى ذلك في خطاباته المتحدية وتجوله علناً في الشوارع وهو مطلوب "رقم 1". هذه اللقطات الاستعراضية كانت حصانة غير معلنة تهدف لإقناع العامة والعناصر الميدانية بأن العدو عاجز أمامه، مما خلق حالة من "التنويم المغناطيسي الجماعي". "التسلح "المسموح" تحت أعين الزنانات" ​لقد سمحت إسرائيل للعميل السنوار بإدخال الأسلحة وتصنيع الصواريخ وتكديسها بكميات ضخمة، وهذا الأمر لم يكن خافياً عليها. فبالرغم من سيطرة إسرائيل المطلقة على الجو عبر "طائرات الاستطلاع والزنانات" التي ترصد دبيب النمل على مدار الساعة، إلا أنها غضت الطرف تماماً عن عمليات التهريب والتصنيع. الهدف من هذا "التغافل المتعمد" هو تسمين القوة العسكرية للعميل ليعطي انطباعاً كاذباً للمغفلين بالقدرة على التحرير، بينما الحقيقة هي بناء "الذريعة" الكبرى التي ستستخدم لاحقاً لتدمير القطاع بالكامل. "التصعيد المسموح" وبناء الزخم الثوري" ​مُنحت الشخصية ضوءاً أخضر قبل معركة الطوفان للقيام بعمليات عسكرية وإطلاق صواريخ منضبطة. هذا "التصعيد المسموح" لم يكن يهدف لإحداث تغيير استراتيجي، بل كان وقوداً لصناعة الزخم الإعلامي، وإيهام العناصر والقواعد الشعبية بأن السنوار هو القائد الوحيد الذي يجرؤ على الفعل، مما عمّق حالة التخدير والولاء الأعمى لدى العامة. ​"فخ 7 أكتوبر" وتسهيلات الاختراق الميداني" ​لقد كانت إسرائيل على علم تام بتوقيت وتفاصيل العملية، بل مهدت الطريق عمداً لجعل المسار سالكاً عبر سحب الجنود من حدود غزة في تلك اللحظة. بالرغم من قوة الدفاعات الإسرائيلية والأسلاك الكهربائية المرتبطة بحساسات دقيقة تجعل الدخول "مستحيلاً" تقنياً، إلا أن الطريق فُتح أمام العناصر المغيبة لإعطاء المبرر الذهبي الذي تحتاجه القوى الدولية لمنح إسرائيل الذريعة الكاملة لتدمير قطاع غزة وتحويله إلى أرض غير قابلة للحياة. ​"العناصر "المغيبة" والقتال تحت راية الوهم" ​تكتمل أركان الجريمة بوجود عناصر وقواعد في حماس يحاربون بصدق وإخلاص تام معتقدين أن السنوار بطل حقيقي يقودهم لتحرير الأرض. هؤلاء المقاتلون هم في الواقع "ضحايا مغيبون يقاتلون ويقتلون في ميدان "طوفان الأقصى" تنفيذاً لأوامر بطلهم العميل، دون أن يدركوا أن تضحياتهم ليست إلا وقوداً لمخطط رسمه السنوار بالتنسيق مع الاحتلال إن موت هؤلاء العناصر لا يعطيهم الحق ولا يبرئ القائد، بل يثبت أن "البطل الوهمي" نجح في استغلال اندفاعهم الصادق لتحقيق نتائج كارثية خُطط لها مسبقاً ​"عمالة القيادات الخارجية واستمرارية الدور" ​لا يتوقف المخطط عند السنوار وحده، بل يمتد ليشمل قيادات حماس في قطر وتركيا؛ فهؤلاء أيضاً جزء من منظومة العملاء الذين تم توزيع الأدوار عليهم بدقة. عدم اغتيالهم حتى الآن ليس عجزاً أمنياً، بل لأن المصلحة الاستخباراتية تقتضي بقاءهم؛ فدورهم في إدارة المشهد السياسي وتوجيه الدعم المالي والظهور الإعلامي لم ينتهِ بعد. سيتم الحفاظ عليهم طالما أن وجودهم يخدم استمرارية المخطط، ولن يتم التخلص منهم إلا عند لحظة "انتهاء الصلاحية" كما حدث مع غيرهم. ​"هندسة التهجير والوطن البديل" ​تكتمل أركان المؤامرة بجعل "البطل الوهمي" هو السبب المباشر في نكبة شعبه، عبر دفع سكان غزة نحو حافة الفناء لإجبارهم على التهجير القسري نحو سيناء والأردن، وتصفية القضية الفلسطينية نهائياً عبر مشروع "الوطن البديل". لقد كان السنوار في هذا السياق "مهندس الكارثة" الذي قاد شعبه وعناصره نحو فخ مرسوم بدقة ​"التصفية عند انتهاء الصلاحية" ​بمجرد أن أدى دوره في "حرق المرحلة" واستدراج المنطقة للصراع، رُفع عنه الغطاء الأمني وتمت تصفيته لإغلاق الملف ودفن الأسرار معه. وبذلك، يتحول من "أداة حية" إلى "شهيد وهمي" يستمر المغفلون في تقديسه، بينما الأرض والجغرافيا قد تغيرت للأبد لصالح من صنعوه

دمي فلسطيني 𓂆🇵🇸

19,229 просмотров • 4 месяцев назад

بينما كانت الجامعة العربية تُعيد الأسد إلى حضنها .. شهد سجن صيدنايا واحدة من اكثر الليالي دموية وول ستريت جورنال +++ أصبحت عمليات الشنق أمرًا روتينيًّا داخل أكثر مصانع الموت رعبًا في عهد بشار الأسد. فمرة كل شهر، عند حلول منتصف الليل تقريبًا، كان حرّاس سجن صيدنايا ينادون أسماء المحكوم عليهم بالإعدام، وهم بالعشرات دفعة واحدة، ثم يلفّون الحبال حول أعناقهم، ويسحبون الطاولات من تحت أقدامهم، فيصدر صوت احتكاك حاد يتردد صداه في أرجاء المبنى. أما من في الزنازين المجاورة، فكانوا يسمعون صوت اختناق الضحايا وهم يلفظون أنفاسهم الأخيرة. لكن في منتصف مارس/آذار من عام 2023، تسارع الإيقاع بشكل دراماتيكي، بحسب شهادة ستة شهود. يقول عبد المنعم القايد، وهو مقاتل سابق في صفوف المعارضة يبلغ من العمر 37 عامًا، كان قد سلّم نفسه للسلطات ظنًّا منه أنه مشمول بعفو حكومي: “جمعوا 600 شخص وقتلوهم في ثلاثة أيام، حوالي 200 شخص كل ليلة”. لقد وقعت مجزرة 2023 الجماعية، التي لم يُكشف عنها سابقًا، في الوقت الذي كان فيه الرئيس السوري على وشك الخروج من عزلته الدولية، فبعد أكثر من عقد من القصف والتعذيب والهجمات الكيماوية لسحق التمرّد الداخلي، كان الأسد غارقًا في مفاوضات مع أطراف إقليمية تمهيدًا لإعادة سوريا إلى جامعة الدول العربية، وقد رأت بعض الدول العربية ومسؤولون غربيون أن الثورة قد انتهت، وبدأوا بالتقرّب من الأسد والسعي إلى تجميد النزاع. لكن الانهيار المفاجئ لنظام الأسد أواخر العام الماضي كشف مدى فداحة الخطأ في تقديرات المجتمع الدولي، ففي واحدة من أولى خطواتهم عند دخولهم دمشق فجر يوم 8 ديسمبر، اقتحم الثوار السجن، وأطلقوا النار على الأقفال، وحرروا من تبقى من السجناء، كاشفين النقاب عن أحد أسوأ نماذج القتل المنهجي الذي ترعاه الدولة منذ الحرب العالمية الثانية. داخل السجن، الذي يتكوّن من مبنيَين من الخرسانة تحيط بهما الأسلاك الشائكة على أحد سفوح الجبال قرب دمشق، نفّذ نظام بشار الأسد عمليات تعذيب وقتل على نطاق هائل يُرجّح أنها أودت بحياة عشرات الآلاف من الأشخاص على مدى أكثر من عقد. لقد نُفِّذت عمليات القتل بأسلوب بيروقراطي نادر في التاريخ الحديث، إذ احتفظ جهاز الأمن التابع للأسد بسجلات دقيقة عن نقل المعتقلين إلى سجن صيدنايا ومرافق أخرى، فضلًا عن وثائق المحاكم وشهادات وفاة من تم إعدامهم. يقول ستيفن راب، السفير الأميركي السابق لشؤون جرائم الحرب: "إنها أسوأ فظاعة في القرن الحادي والعشرين من حيث عدد القتلى وطريقة تورّط الحكومة بشكل مباشر"، وأضاف: "أرى صلة مباشرة بينها وبين ما فعله النازيون وروسيا السوفييتية من حيث التنظيم المنهجي للإرهاب الذي تمارسه الدولة". وقد ربط عدد من السجناء السابقين بين مجزرة مارس/آذار وتلك "الإصلاحات" التي أعلنها الأسد لاحقًا في العام نفسه، ضمن جهوده لكسب القبول الدولي، ففي وقت لاحق من عام 2023، ألغى الأسد المحكمة الميدانية العسكرية التي كانت ترسل العديد من المعتقلين إلى صيدنايا، وخفّف بعض أحكام الإعدام، ويعتقد معتقلون سابقون وخبراء في جرائم الحرب أن النظام ربما سعى إلى تنفيذ موجة قتل جماعية أخيرة قبل أن تؤدي تلك الإجراءات إلى إبطاء آلة الموت. إن تمكُّن الناجين اليوم من التحدث علنًا، ونشر أسمائهم ووجوههم، يُظهر كيف غيّر سقوط النظام بنية المجتمع السوري، فقد شملت قائمة من زُجّوا في صيدنايا خلال الحرب منشقين عن الجيش، ومقاتلين معارضين، وناشطين سلميين، كما شمل المعتقلون الذين أجريت معهم مقابلات ضمن هذا التحقيق عالمًا نوويًّا ومهندسًا اعتُقل لمجرد أنه كان صديقًا على فيسبوك لشخص عبّر عن انتقاده للنظام. وتُظهر شهاداتهم حجم التعذيب والقتل الذي وقع داخل السجن، بعد سنوات من التقارير التي وثّقت هذه الانتهاكات، والتي صدرت عن محققين تابعين للأمم المتحدة، ومنظمات حقوقية مثل العفو الدولية وهيومن رايتس ووتش، ومؤسسات مجتمع مدني كمركز العدالة والمساءلة السوري وقوة الطوارئ السورية ورابطة معتقلي ومفقودي سجن صيدنايا، بمعنى آخر، كان العالم يعرف عن صيدنايا، لكنه فشل في إيقاف الجرائم التي ارتُكبت بداخله. يقول عماد العقرة، وهو أستاذ يعمل حاليًا على برامج إعادة تأهيل السجناء والعدالة الانتقالية في سوريا، وقد سُجن في عام 2011 بعد ظهوره في مقابلة تلفزيونية ينتقد فيها النظام، وقضى نحو عام في صيدنايا: "هذا السجن وصمة عار على جبين العالم كله، وليس سوريا فقط". ويستند هذا التقرير إلى مقابلات أُجريت مع 21 معتقلًا سابقًا في صيدنايا، ومسؤولَين سابقَين في النظام شاركا في عمليات القتل، ونحو عشرة خبراء سوريين ودوليين في جرائم الحرب، بالإضافة إلى مراجعة مئات الصفحات من الوثائق الرسمية التابعة لنظام الأسد التي عُثر عليها في السجن ومرافق أمنية سورية أخرى. كما زار صحفيو وول ستريت جورنال السجن ثلاث مرات في محاولة لتوثيق أدلة على تلك الفظائع. كان سجن صيدنايا، المعروف في الوثائق الرسمية للنظام باسم “السجن العسكري الأول”، الأكبر بين عشرات مراكز الإعدام التي أنشأها نظام بشار الأسد بهدف زرع الرعب في نفوس السوريين، وكسر انتفاضة عام 2011 والتمرد المسلح ضد حكمه. أما الاسم المتداول شعبيًّا للسجن—“صيدنايا”، نسبة إلى البلدة الجبلية الصغيرة التي يقع فيها—فقد أصبح مرادفًا خلال السنوات الأربع عشرة الماضية لعمليات الخطف والقتل التي نفذها النظام بحق مواطنيه، حيث صارت عبارة “ضاع في صيدنايا” تعني أن الشخص قد اعتُقل ولم يُرَ بعد ذلك أبدًا. وبالإضافة إلى آلاف من عمليات الإعدام المنظمة، يقول معتقلون سابقون وخبراء في جرائم الحرب إن عددًا مماثلًا ربما قُتل في صيدنايا تحت التعذيب وظروف الاحتجاز القاسية، والتي شملت الضرب بالعصي والأنابيب المعدنية، إلى جانب الجوع والعطش والأمراض. كان السجناء يُحتجزون في زنازين ضيقة معدنية الجدران، تعج بالقمل، ولا تحتوي إلا على فتحة صغيرة للتهوية، وكان يُمنع عليهم النظر في أعين الحراس، إذ قد يعرّضهم ذلك لضرب مبرح ينزفون إثره حتى الموت على أرض الزنزانة. يقول علي أحمد الزوارة، وهو مزارع من ريف دمشق اعتُقل عام 2020 عن عمر 25 عامًا بسبب تهرّبه من الخدمة العسكرية: “كان صيدنايا كابوسًا. كان مجزرة مستمرة. معظم من دخلوا لم يخرجوا أحياء”. أما المئات الذين خرجوا أحرارًا في ديسمبر/كانون الأول، فكانوا يشكلون أقلية ضئيلة مقارنة بعشرات الآلاف من السوريين الذين فُقدوا خلال الحرب، ووفقًا للشبكة السورية لحقوق الإنسان، وهي جهة رقابية موثوقة، فقد اختفى قسريًّا نحو 160,123 سوريًّا على يد نظام الأسد طوال سنوات النزاع. وما زالت بعض العائلات تأمل في أن يكون أحبّاؤها على قيد الحياة، بينما بدأت عائلات أخرى تعيش نوعًا غريبًا من الحداد، تتقبل فيه فكرة موت أقاربها، دون أن تعرف متى أو كيف ماتوا، فضلًا عن عدم قدرتها على دفنهم أو وداعهم الأخير. تقول دينا قش، زوجة عمّار درعا، وهو موزّع جملة اختفى عام 2013 بعد اعتقاله عن عمر 46 عامًا: “رغم أننا نعلم أنه انتهى به المطاف في صيدنايا، فإننا لا نعرف ما الذي جرى له. لم نستلم جثمانه قط”، وأكدت العائلة في ديسمبر أنه أُرسل إلى صيدنايا، بعد العثور على وثائق تثبت ذلك في أحد مقارّ الاستخبارات عقب سقوط النظام "علينا أن نقول: يرحمه الله، لكننا دائمًا نُتبعها بعبارة: سواء كان حيًّا أو ميتًا". بُنِي السجن العسكري الأول في صيدنايا خلال ثمانينيات القرن الماضي، في عهد حافظ الأسد، والد بشار، وكان رمزًا للدولة الأمنية الواسعة التي أنشأها، وعندما تسلّم بشار السلطة في عام 2000، ورث السجن والمنظومة الأمنية بكاملها. في ربيع عام 2011، اجتاحت الثورات دول الشرق الأوسط، وبعد أن أطاحت الاحتجاجات برئيسَي تونس ومصر في يناير، خرجت جموع ضخمة من السوريين إلى الشوارع مطالبة بمزيد من الحريات السياسية. عندما اندلعت الانتفاضة في سوريا، كان محمد عبد الرحمن إبراهيم، وهو شاب يبلغ من العمر 26 عامًا، يرتدي نظارات سميكة وصوته خافت، يقدّم دروسًا خصوصية مستخدمًا شهادته في الرياضيات المتقدمة، وكان لا يزال يعيش مع والديه في منزل إسمنتي على أطراف دمشق الجنوبية، في حيٍّ يقطنه ميكانيكيون وسائقو توصيل. في صيف ذلك العام، جُنِّد في جيش الأسد، وأُرسل لحراسة قاعدة جوية في شمال سوريا كانت تستخدمها طائرات النظام لقصف مواقع المعارضة قرب حلب، لكنه لم يستطع تحمّل مشاهد العنف التي يرتكبها النظام، فانشقّ في يناير 2013، وانضم إلى كتيبة من المعارضة قرب دمشق، لكنه ما لبث أن أنهكه القتال، فانسحب بعد بضعة أشهر. هرب إلى منطقة في جنوب سوريا كانت تسيطر عليها المعارضة، وقضى هناك أربع سنوات يدرّس الرياضيات ويعمل في محلٍّ صغير، يعيش ما يشبه المنفى الداخلي، غير قادر على العودة إلى دمشق خوفًا من الاعتقال. وفي عام 2018، أعلنت الحكومة عن “عفو” عام، قيل إن روسيا تكفلت بضمانه، لبعض مقاتلي الجنوب السابقين وقرر إبراهيم تسليم نفسه بعد ان سئم العيش في خوف دائم من الحواجز الأمنية. رتّب الأمر ليدخل إلى مقر الشرطة العسكرية في دمشق، وعندما وصل، سلّم هويته ونُسخة من أوراق العفو إلى ضابط هناك. قال له الضابط وهو يرمي الأوراق على الأرض: "طز فيك، مين عطاك هالورقة؟"، وبعد أربعة أيام من التحقيق، عُصبت عيناه واقتيد إلى مقرّ إدارة المخابرات الجوية في مطار المزة العسكري، وهناك قال له الضباط إن عليه توقيع اعتراف بقتل جنود من الجيش، وحين رفض في البداية، انهالوا عليه ضربًا بالهراوات، ثم علّقوه من معصميه إلى السقف ويداه موثوقتان خلف ظهره، وبعد أن أنزلوه إلى الأرض، هددوه بأمه وأخته، وقال له أحدهم: "نقدر نجيبهم لهون ونغتصبهم قدامك". بعد أقل من ساعة من التعذيب، خضع إبراهيم، ووقّع لاحقًا على “اعتراف” وطبع عليه بصمته، دون أن يُسمح له حتى بقراءته. قال إبراهيم، الذي يبلغ الآن الأربعين: "ربما وقّعت على حكم إعدامي.. لا أعرف". قال له أحد ضباط الاستخبارات: "ما رح تشوف الشمس مرة تانية"، قبل أن يُدفع إلى مؤخرة شاحنة. وفي صباح أحد أيام أبريل/نيسان من عام 2019، اقتيد مع نحو أربعين معتقلاً آخرين إلى سجن صيدنايا على قمة جبل. هناك، قام الحراس بتجريده من ملابسه ودفعوا جسده داخل إطار مطاطي لتسهيل ضرب أطرافه، ثم وُضع مع سبعة رجال آخرين في زنزانة خرسانية بالكاد تتّسع لهم حتى لو وقفوا متلاصقين جنبًا إلى جنب، وقد كانوا مكدّسين، مصابين بكدمات، ينزفون، عراة ويرتجفون من البرد. لم يجدوا وسيلة للتدفئة وهم في ظلام دامس، سوى احتضان بعضهم البعض، وكان المرحاض الأرضي في الزنزانة يفيض بالمياه الآسنة التي غمرت أقدامهم وكواحلهم. قال أحد الرجال وهو ينتحب: "رح أموت قبل الصبح"، لكن جميع من في زنزانة إبراهيم ظلوا أحياء حتى صباح اليوم التالي، حين فتح الحراس الباب، وأعطوهم بزّات رمادية، ثم اقتادوهم إلى الزنازين الاعتيادية في الطابق العلوي من السجن. ما تعرّض له إبراهيم عند وصوله إلى صيدنايا لم يكن استثناء، بل كان إجراءً معتادًا يعرفه بعض المعتقلين السابقين باسم “حفلة الترحيب”، وقد صُمّم هذا الطقس خصيصًا لكسرهم نفسيًّا، وإعدادهم لحياة داخل منشأة تُجردهم من إنسانيتهم، بحسب ما قالوا. قال عدد من المعتقلين السابقين إن بعض السجناء لقوا حتفهم خلال هذا الضرب الأولي، والذي غالبًا ما تضمن تلقي مئة جلدة على الساقين باستخدام خرطوم بلاستيكي أخضر، وقد اضطر أحدهم، وهو مقاتل سابق في المعارضة يُدعى بشار محمد جاموس (35 عامًا)، إلى بتر قدمه اليسرى نتيجة الضرب الذي تعرّض له فور وصوله إلى السجن. وكان هذا الضرب الأولي بمثابة مقدّمة لحياة داخل السجن تُنتزع فيها أبسط مظاهر الكرامة الإنسانية، فقد مُنع السجناء من التحدث بصوت أعلى من الهمس، وحُرموا من الأحذية، والمطالعة، والورق، والأقلام. وكانت رياح الجبال تعصف بالسجن معظم أيام السنة، بينما كان الرجال يرتجفون في بزاتهم الورقية الرقيقة داخل زنازين بلا تدفئة. وقال السجناء إنهم أُجبروا على شرب بولهم، وتعرّضوا لاعتداءات جنسية، وضُربوا باستمرار من قبل الحراس باستخدام العصيّ المعدنية والأنابيب البلاستيكية الخضراء، وروى أحدهم أنه عندما كان يُسمح لهم بالاستحمام، كانت دماء الضرب تختلط بالماء والصابون المتجمّع على الأرض. قال إبراهيم: "كل مرة كانوا يفتحوا الباب، يضربوك". وكانوا كثيرًا ما يُحرمون من الطعام والماء، فكان يُعطى زنزانة كاملة مليئة بالرجال كوبًا واحدًا من الأرز كوجبة ليوم كامل، وقد أدّى الجوع إلى هزال أجسادهم، وفي حادثة رواها المعتقل محمود عمر وردة (34 عامًا)، قطع الحراس المياه عن الزنزانة لمدة 17 يومًا متتالية، فاضطر سجين يُدعى بسام رحمن إلى الشرب من المرحاض، ما أدى إلى وفاته بعد أيام بسبب المرض. وقال وردة، الذي يعيش حاليًا في مدينة عفرين شمال سوريا: "بدأنا 25 شخصًا، وفي النهاية لم يتبقَّ سوى ثمانية"، وأضاف: "كل من مات، مات أمام أعيننا في الزنزانة"، وغالبيتهم ماتوا بسبب الضرب. +++ في صيف عام 2011، بينما كان بشار الأسد يتحرّك لقمع الانتفاضة ضد حكمه، كان محمد عفيف نايفه، موظفًا في بلدية دمشق، جالسًا في مكتبه حين دخل عليه عدد من عناصر الأمن، وطلبوا منه أن يُشكّل فريقًا من العمال ويصطحبهم إلى مقبرة في الريف جنوب دمشق، وعند وصوله إلى الموقع المحدد، وهي مقبرة في بلدة نجها، أحضر رجال الأمن شاحنة تبريد بداخلها عشر جثث، وأمروا العمال بدفنها. ارتجف جسد نايفه. قال: "ما سألت شي". على مدى الأسابيع التالية، استمر رجال الأمن في القدوم مرارًا، طالبين مزيدًا من العمال، ومزيدًا من الدفن، دائمًا في الليل، وفي إحدى هذه الليالي، سلّمه ضابط من المخابرات الجوية قائمة بالجثث، ولم تكن الجثث تحمل أسماء، بل مرقّمة فقط، وكانت الوثيقة تُشير إلى أماكن قدوم الجثث: غالبًا من أحد فروع الاستخبارات العسكرية، أو من مشفى عسكري. قال نايفه: "عندها فهمت أنهم ماتوا تحت التعذيب". ومع مرور الأشهر، أخذ عدد الجثث يتزايد، فاضطر فريق نايفه إلى استخدام جرافة ومعدات أخرى لحفر قبور أكبر حجمًا. وواصلت شاحنات التبريد الوصول محمّلة بالجثث، بعضها يحمل كدمات واضحة من الضرب، وأخرى بعلامات حول العنق، وكثير منها مرفقة بأرقام، وفي بعض الأحيان كانت الجثث داخل أكياس مخصصة، وأحيانًا أخرى كانت مكشوفة، بحسب رواية نايفه، ومسؤول سابق ثانٍ شارك في عمليات الدفن، يُدعى يوسف عبيد، وكان يقود الجرافة في الموقع. وتُظهر الوثائق الحكومية أن الجثث—من صيدنايا ومنشآت أمنية أخرى—كانت تتراكم داخل منظومة المستشفيات والمشارح العسكرية السرية للنظام. وتشير برقية من الاستخبارات العسكرية بتاريخ ديسمبر/كانون الأول 2012، عثرت عليها “لجنة العدالة والمساءلة الدولية”، إلى شكوى من “روائح كريهة” تصدر من جثث متحلّلة داخل المباني التابعة لها. لم تعد وكالات الأمن تجد متسعًا في مقبرة نجها بحلول العام التالي، فاستُدعي نايفه وفريقه إلى سهلٍ خالٍ على أطراف دمشق الشمالية، قرب بلدة قُطَيفة، وأُمروا بمواصلة الحفر لدفن عدد متزايد من الجثث. وتُعد المقبرة الجماعية في قُطَيفة، وهي الأكبر من بين عدة مواقع استخدمها النظام للتخلّص من جثث ضحايا عمليات القتل الجماعي، أكبر شاهد على حجم المجازر. ووفق تحليل لصور الأقمار الصناعية أجراه المركز الألماني للفضاء لصالح محكمة جرائم حرب في ألمانيا، فقد اتسعت مساحة القبور هناك من 19 ألف متر مربع إلى 40 ألف متر مربع بين عامي 2014 و2019، وكانت القبور بطول يصل إلى 120 مترًا، وعرض يتراوح بين 3 و5 أمتار. وتُظهر صور الأقمار الصناعية التي راجعتها صحيفة وول ستريت جورنال شاحنات تصل إلى الموقع، وخنادق تُحفَر خلال تلك الفترة. وكانت تصل إلى قُطَيفة كل أسبوع شاحنتان إلى ثلاث شاحنات محمّلة بالجثث، وأحيانًا مئات الجثث دفعة واحدة، وبعضها كانت تحمل علامات حول الرقبة، فيما كانت جثث أخرى لا تزال معلّقة فيها حبال الإعدام، وهي العلامة التي تعرّف نايفه عليها لاحقًا بوصفها جثثًا قادمة من صيدنايا. انشق نايفه في عام 2017 وفرّ إلى ألمانيا، حيث أدلى بشهادته لاحقًا في محاكمة أحد مسؤولي النظام المتهمين بارتكاب جرائم حرب، كما تحدّث أمام الكونغرس الأميركي، وقد حافظ على سرية هويته لسنوات. قال: "لقد دمرني هذا نفسيًا وجسديًا… منذ وصولي إلى ألمانيا وأنا أعاني كوابيس". أما اليوم، فالمقبرة الجماعية ليست سوى أرض موحلة على جانب طريق سريع، في منطقة مجاورة لعدة قواعد عسكرية وتقبع أربع شاحنات اتصالات عسكرية روسية مهجورة على زوايا الموقع الأربع، تتناثر من أبوابها كتيبات إرشادية باللغة الروسية. تحكم فصائل إسلامية من المعارضة السابقة سوريا بعد ان أطاحت ببشار الأسد من السلطة، لكن سوريا لا تزال بلدًا يعاني من الاضطراب، ومن بين التحديات الكبرى التي تواجه الحكومة الجديدة في دمشق مسألة كيفية التحقيق في انتهاكات النظام السابق، وكيفية مساعدة العائلات في البحث عن أحبّائهم الذين اختفوا في سجون النظام. وتسعى السلطات السورية، التي تكافح لتثبيت أركان حكومتها الهشّة، إلى اتخاذ قرارات صعبة بشأن كيفية المضيّ قدمًا في هذا التحقيق. فالمساءلة الكاملة عن فظائع الأسد ستكون باهظة التكلفة ومعقّدة من الناحية التقنية؛ إذ سيتعيّن نبش المقابر الجماعية، وأخذ عينات حمض نووي، وتحديد أماكن الشهود، واعتقال المشتبه بهم، كما أن هذا التحقيق قد يثير حساسيات سياسية، ويطرح تساؤلات بشأن مدى استعداد المعارضة المسلحة السابقة لفتح ملف انتهاكاتها هي الأخرى خلال سنوات الحرب. وقد تعهّدت الحكومة الجديدة بتشكيل لجنة للتحقيق في جرائم الحرب التي ارتكبها النظام السابق، وسمحت لمحققين من الأمم المتحدة وجهات مستقلة بزيارة مواقع مثل سجن صيدنايا، لكنها لم تحسم بعد شكل التحقيق، ولا ما إذا كانت الهيئات الدولية ستشارك فيه. زار محمد إبراهيم، المعلّم السابق، السجن حرًّا للمرة الأولى في فبراير/شباط الماضي، ومشى بين أروقته، مشيرًا إلى زنزانته القديمة والغرفة التي تعرّض فيها لأول جلسة تعذيب. قال: "لا زلت أسمع الصراخ. أسمع صوت الضرب. كأن المشاهد كلها تحدث أمامي الآن"، ومع ذلك، قال إن زيارة السجن ساعدته على فهم ما عاشه "في الأيام الأولى بعد خروجي، كنت أخاف أن أنام. كنت أظن أن كل ما جرى حلم، وأنني سأستيقظ مجددًا في صيدنايا" ثم أضاف "الآن، أعلم أنه انتهى حقًا".

ZaidBenjamin زيد بنيامين

72,475 просмотров • 1 год назад

🚨 يجب أن يُشاهد وأن يُنشر | مجازر زمزم كما وثّقتها "الغارديان": هذه ليست أفعال بشر | زمزم تُباد، والإمارات ممولة ومشاركة، ولندن متواطئة 🔴 اعتدتُ تحويل التقارير المهمة إلى فيديوهات، ولذلك قمتُ بتحويل مقال صحيفة The Guardian الذي أعدّه الصحفي البريطاني مارك تاونسند والمنشور بالأمس إلى فيديو كامل نظرًا لأهمية محتواه وخطورته. 📝 ترجمت هذا المقال من صحيفة The Guardian، وهو تحقيق استقصائي موسّع يسرد، بدقة مؤلمة، تفاصيل واحدة من أبشع الجرائم التي شهدها السودان منذ اندلاع الحرب: مجزرة معسكر زمزم للنازحين. 📷 يعتمد التحقيق على شهادات ناجين، وصور أقمار صناعية، ومصادر استخباراتية، ليعيد بناء المشهد الكامل لما جرى خلال أيام من الرعب في أبريل 2025، عندما اجتاحت مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) المعسكر وارتكبت جرائم ترقى إلى مستوى الإبادة الجماعية. ⭐ يسلط التحقيق الضوء على حجم الوحشية: إعدامات ميدانية بحق المدنيين، اغتصاب النساء والفتيات، قصف متواصل، واستخدام طائرات مسيّرة لاستهداف الطرق التي يفرّ منها السكان. كما يتتبع مصير الممرضة الشابة هنادي، التي تحولت إلى رمز للمقاومة الإنسانية قبل أن يتم اغتيالها بدم بارد. 🗣️ > ⚠️ في المقابل، يكشف التحقيق صمت المجتمع الدولي، لا سيما الحكومة البريطانية، التي لم تحرك ساكنًا رغم تزامن المجزرة مع انعقاد مؤتمر دولي للسلام حول السودان في لندن. لم يُذكر اسم زمزم في أي بيان رسمي، رغم التحذيرات المسبقة، ورغم أن المملكة المتحدة تُعتبر الجهة المسؤولة عن ملف السودان في مجلس الأمن. ✴️ كما يتناول التحقيق دور الإمارات العربية المتحدة، الحليف الاقتصادي الوثيق لبريطانيا، والمتهم الأبرز بتمويل وتسليح مليشيا الدعم السريع، ويطرح تساؤلات أخلاقية حادة حول أولوية المصالح الاقتصادية على حساب أرواح الأبرياء. 🗣️ > 🗣️ > 🎯 هذا التحقيق ليس مجرد توثيق لمجزرة، بل شهادة على تواطؤ الصمت الدولي، وعلى كيف يمكن للعالم أن يشيح بوجهه عن الإبادة، حين لا تتماشى الحقائق مع مصالحه. 🔗 رابط التحقيق: 📌 مقتطفات من التحقيق: 📌 بينما كانت المملكة المتحدة تستعد لاستضافة قمة عالمية بشأن تحقيق السلام في السودان، بدأت مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) مجزرة وصفت بأنها "إبادة جماعية" في معسكر زمزم للنازحين. لكن حين بدأت التقارير عن المجازر بالظهور، التزمت لندن الصمت. لأول مرة، وبالاعتماد على تقارير استخباراتية وشهادات شهود عيان، نكشف ما جرى في مجزرة أبريل – ولماذا لم يتم إيقافها. 📌 ان البعض يعتقد أن المليشيا قد تتراجع. حتى لمجموعة متهمة بارتكاب إبادة جماعية، بدا لهم أن زمزم هدف سهل للغاية. فعدد سكانه البالغ 500,000 – أغلبهم من النساء والأطفال – كانوا شبه معدومي الدفاع. بل وكانوا على شفا الموت جوعًا. 📌 يقول محقق تابع للأمم المتحدة في جرائم الحرب، طالبًا عدم الكشف عن اسمه: "داخل زمزم ستجد واحدة من – إن لم تكن – أكثر الفئات ضعفًا على وجه الأرض." 📌 اقتحمت أربع سيارات تويوتا هايلوكس تابعة لمليشيا الدعم السريع بوابة مجمع العيادة بالقوة. كانت بخيت تراقب المشهد، حيث هرع الطاقم الطبي إلى جحور تحت الأرض – ملاجئ حفرها السكان مسبقًا للنجاة من القصف المدفعي. خمسة من العاملين انزلقوا داخل أحد الجحور، وأربعة في الآخر. 📌 صرخ أحد المقاتلين: "اطلعوا يا فالنقايات!" (كلمة مهينة تعني العبيد). 📌 تقول حفصة، شاهدة أخرى: "طلبوا من الآخرين أن يستلقوا على ظهورهم. ثم أعدموهم." 📌 أُصيب طفلها البالغ من العمر خمس سنوات في ظهره. تقول فاطمة بخيت: "سقطت أجزاء من جسده بين يديّ." 📌 شاهدت بخيت ما لا يقل عن 15 طفلًا ورجلًا يُساقون إلى الخارج. قالت: "أوقفوهم في صف وأعدموهم جميعًا بالرصاص." 📌 وعند تجميع الروايات، يتضح أن ما جرى كان عملية ذبح ذات طابع عرقي واسعة النطاق، لدرجة أن الهجوم على زمزم يُرجح أن يكون ثاني أكبر جريمة حرب في النزاع السوداني الكارثي، بعد مجزرة مماثلة وقعت في غرب دارفور قبل نحو عامين. 📌 لجنة تم تشكيلها للتحقيق في العدد الحقيقي حدّدت حتى الآن أكثر من 1,500 حالة وفاة. 📌 تم تحديد الممرضة هنادي كهدف أولوية. فقد أغضب كبار قادة المليشيا مقطع فيديو ظهرت فيه الممرضة الشابة تناشد سكان زمزم الصمود وعدم الفرار. تم التخطيط لعملية غير عادية لاغتيالها، تضمنت عملاء سريين، ورشاوى، وقَتَلة بملابس مدنية. 📌 قالت مناهل، صديقتها: "هم يكرهون النساء. خصوصًا أولئك اللواتي يواجهنهم." 📌 قبل ذلك بشهر، كان محللون من جامعة ييل قد قدموا تحذيرًا مباشرًا للمجلس بشأن الخطر الذي يهدد زمزم، وكان هذا واحدًا من خمسة تحذيرات وجهوها بشكل مباشر خلال عام 2025. 📌 يقول ناثانيال ريموند، من مختبر البحوث الإنسانية في جامعة ييل: "قمنا بمحاولات متواصلة لتحذير المجتمع الدولي من أن الهجوم الشامل على زمزم وشيكٌ ولا مفر منه." 📌 يقول مصدر في الأمم المتحدة: "كان هناك التزام أخلاقي على مؤتمر لندن أن يكسر الحصار." 📌 لكن كان هناك عائق واضح: من بين الدول العشرين المدعوة إلى القمة، كانت دولة الإمارات – أحد أبرز الشركاء الاقتصاديين الذين تسعى إليهم الدول الغربية. 📌 يقول خبير في الأمم المتحدة: "كان يمكن لديفيد لامي أن يستغل نفوذه ليخبر نظيره الإماراتي بإلغاء الهجوم الشائن على معسكر النازحين: ‘إذا لم تفعلوا، فلن تتم دعوتكم إلى لندن.’" 📌 وفي الواقع، تشير المصادر إلى أن الإمارات سبق أن تدخلت لمنع مجزرة أخرى. ففي يونيو 2024، تقول المصادر إن أبوظبي اتصلت بحميدتي و"أمرته بالتراجع" عن هجوم كان مُخططًا على مدينة الفاشر، وذلك بعد أن أصدر مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة قرارًا يطالب مليشيا الدعم السريع بوقف القتال في محيط زمزم والفاشر، المدينة المجاورة. 📌 بدأت عمليات تفتيش من منزل إلى منزل. وكان يتم إعدام السكان ميدانيًا دون تردد. تيسير عبدالله رأت عمّتيها وبناتهما الصغيرات يُقتلن داخل منزلهم قرب السوق المركزي. 📌 مريم شاهدت المليشيا تقتحم منزل شقيقتها. قالت: "سحبوها للخارج وقتلوها. ذبحونا مثل الحيوانات." 📌 كان مقاتلو الدعم السريع يعرضون الرشى للحصول على معلومات عن مكان هنادي. يقول إسماعيل إدريس، أحد أقاربها المقيمين في مدينة ريدينغ البريطانية: "كانوا يعرضون مبالغ ضخمة." 📌 اقترب المهاجمون من الموقع الجديد لهنادي: مركز صحي مؤقت شمال السوق. يقول هشام محمد، الذي كان يقاتل إلى جانبها: "قالت لنا: ’موتوا بشرف. أنا باقية هنا حتى النهاية.‘" 📌 في تلك اللحظات، كان معظم سكان زمزم يفرّون شمالًا. سقطت القذائف على العائلات الهاربة. صعد قناصة الدعم السريع إلى الأشجار، وبدأوا قنص المدنيين. 📌 لكن في الأحياء الجنوبية من زمزم، حمل الليل معه الرعب. كان المسلحون يتجولون في الشوارع المدمّرة، يبحثون عن نساء لاختطافهن. وفي أحياء الحمادي والكَرَبة، بدأت جرائم الاغتصاب. 📌 في مناطق أخرى، تحرك السكان نحو حي سلومة، شمال المعسكر. مرّ الكثيرون بالمركز الصحي المؤقت، حيث كان المتطوعون يقاتلون لإنقاذ هنادي. 📌 وفي لندن، ومع حلول الليل، كانت الأجواء وسط العاملين في المجال الإنساني مشحونة ومتوترة. كانت هناك محاولات مستميتة للضغط على مسؤولي وزارة الخارجية البريطانية لإصدار بيان بشأن مجزرة زمزم قبل انعقاد القمة – لكنها باءت بالفشل. يتذكر أحد أبرز خبراء حقوق الإنسان قائلًا: "الجميع كان غاضبًا، يسأل: ’أين لامي؟‘" 📌 يقول أحد كبار العاملين في المجال الإنساني: "أدلة الإبادة الجماعية قوبلت بجملة: ’شكرًا على مشاركتكم. أبقونا على اطلاع.‘" 📌 شعر كثيرون أن توقيت الهجوم، قبيل انعقاد القمة، لم يكن مصادفة. يقول محقق في الأمم المتحدة: "كان الاستفزاز فوق كل الحدود. وكأن مليشيا الدعم السريع – ومعها من يُتهمون بدعمها، الإمارات – تقول: ’هيا، أرونا ما يمكنكم فعله.‘" 📌 اهتز معسكر زمزم مرة أخرى تحت قصف مدفعي عنيف. أحصى أحد السكان سقوط 250 قذيفة. وبدأ عشرات الآلاف من السكان بالتحرك نحو حي سلومة. غادرت نفيسة منزلها في حي جفالو لتجد دمارًا شاملًا. قالت: "رأيت 18 جثة، من بينها طفل قُتل بالقصف." 📌 قالت: "لم يحاولوا حتى الكلام. فقط يطلقون النار على أي شخص." 📌 "رأيتهم يقتلون ستة مدنيين؛ خمسة شبان وشخص يزيد عمره عن 80 عامًا". 📌 يقول جمال: "دخلوا ورأوا الأغنام وأخذوها ونسوا من كان في المنزل. لكنهم كانوا يقتلون أي شخص، حتى الأطفال. قُتل ابن عمي بهذه الطريقة". 📌 تقول حليمة: "قبل أن يتكلموا، أطلقوا النار على ابني البالغ من العمر 16 عامًا في رأسه. هاجمت الشخص الذي أطلق النار، لكن أربعة رجال أمسكوا بي: اثنان من ساقي، واثنان من يدي. الرجل الذي قتل ابني اغتصبني". 📌 ثم اغتصبوا بناتها المراهقات. "كنت أسمع صرخاتهن، وخاصة ابنتي الصغرى التي كانت تبلغ من العمر 13 عامًا. بعد ساعة ونصف، غادرت [قوات الدعم السريع]". 📌 بدأت التقارير تظهر عن إعدام أطفال. في إحدى الروايات، تجمعت قوات الدعم السريع في كوخ من القش في غرب زمزم. كان العديد من الرضع مختبئين في الداخل. وقف المقاتلون عند المدخل و "فتحوا النار على الأطفال". 📌 كان من المتوقع، مع بداية عطلة نهاية الأسبوع، أن يصدر ديفيد لامي، وزير الخارجية البريطاني، بيانًا قويًا وسريعًا بشأن مجزرة زمزم. تبادل الخبراء في توثيق الفظائع رسائل عبر "واتساب" مع مسؤولين في وزارة الخارجية، يحثون فيها الوزير على التحرك. 📌 يقول مصدر على تواصل متكرر مع مستشاري لامي: "زمزم كانت الإطار الذي فرض نفسه على المؤتمر. هل كانوا يتعمدون تجاهله؟" 📌 يقول أحد أبرز المحللين في حقوق الإنسان: "في نهاية المطاف – بالقلم والسيف – كانت مليشيا الدعم السريع تفعل ما تشاء في زمزم، بينما كانت الإمارات تفعل ما تشاء في لندن. كلا الطرفين كان يعمل في انسجام لإبقاء مشروع إبادي قائمًا." 📌 حلّ الظلام، ولم يصدر أي رد فعل من المملكة المتحدة. وبالمثل، لم تتم الدعوة إلى أي اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي. كان من يتابعون الفظائع في زمزم من لندن يشعرون بعجز تام. جاء في إحدى رسائل واتساب: "أنقذونا! هذا جحيم!" 📌 ثم حدث شيء. نشر ديفيد لامي تغريدة قال فيها: "تقارير صادمة من دارفور"، مضيفًا أنها تمنح زخمًا للمؤتمر المرتقب. واختتم بالقول: "على جميع الأطراف الالتزام بحماية المدنيين." 📌 يقول إبراهيم: "بدأت مليشيا الدعم السريع بتقسيم الناس حسب انتماءاتهم العرقية وبُنيتهم الجسدية. وبدأوا بالشباب." طُلب من الرجال الاصطفاف في طابور. لا يُعرف عدد الذين أُعدموا، لكن إبراهيم يؤكد: "تم إعدام عدد كبير منهم رميًا بالرصاص." 📌 وسط هذا الفوضى العارمة، فقدت بخيت ابنها البالغ من العمر ثلاث سنوات. وبحالة من الذعر، بدأت تجرّ قدمها المصابة وتتجه جنوبًا بحثًا عنه. وكانت الجثث متناثرة في كل مكان. تقول بخيت: "كانت رائحة المركبات كريهة، وكانت الجثث لا تزال بداخلها." وأضافت: "أحد قادة الدعم السريع قال: 'ارموا الجثث في الخور.'" صور الأقمار الصناعية تؤكد حجم الدمار الواسع. وبينما كانت زمزم تشتعل بالنيران، بدأت وحدات مليشيا الدعم السريع في قصف مدينة الفاشر. 📌 وكانت الكراهية العرقية واضحة في المعاملة؛ إذ كان يُطرح على النازحين سؤال بلغة الزغاوة: "كيف حالك؟" ومن يجيب كان يُضرب على الفور. 📌 ورغم الجحيم، نُقلت شهادات عن أفعال إنسانية نادرة؛ فقد حمل الغرباء آلاف الأطفال وكبار السن على ظهورهم طوال الطريق. 📌 في 15 أبريل، لم يخصص ديفيد لامي اليوم للسودان، بل وجد وقتًا للقاء سري مع نظيره الإسرائيلي. ورفضت الخارجية البريطانية توضيح مكان اللقاء أو مدته أو سببه. يقول دبلوماسي بمرارة: "لماذا لم يُخصص كل وقت الوزير في ذلك اليوم لحماية المدنيين في السودان؟" 📌 عبد الله أبو قردة، من رابطة دارفور بالمملكة المتحدة، يرى أن مجزرة زمزم تؤكد أن بريطانيا فضّلت النفوذ الاقتصادي للإمارات على حساب حقوق الإنسان. 📌 وبعد أسبوع، أصدر لامي بيانًا وصف فيه الهجوم بأنه يحمل "سمات التطهير العرقي". ومنذ ذلك الحين، لم يصدر عنه أي بيان رسمي آخر بشأن السودان. 📌 بعد 37 يومًا من سقوط زمزم، أعلنت المملكة المتحدة رغبتها في إبرام اتفاق تجاري مع الإمارات. 📌 يرى محققو الأمم المتحدة أن "التهجير القسري المتعمّد" كان هو الدافع وراء الهجوم. فيما يرى آخرون أن المعسكر نُهب لتوفير رواتب مقاتلي الدعم السريع. أما السكان، فهم مقتنعون بأن هدف المهاجمين كان "إبادتهم". 📌 لكن مجزرة عرقية أخرى تلوح في الأفق. مدينة الفاشر – التي يتجاوز عدد سكانها المليون – محاصرة، تتضور جوعًا، وتتعرض لهجوم متواصل من مليشيا الدعم السريع.

Yousif

34,106 просмотров • 1 год назад