Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

شهادة كلينتون 🇺🇸 في مايحدث في إسرائيل تفضح عقوداً من الكذبة الكبرى 🇮🇱 دعونا نُحلّل ما قاله الرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون، لأن الحقيقة تحتاج أحياناً إلى من يجرّدها من كل زيف: المعتوه ياسر عرفات، أو بالاسم الحقيقي محمد عبد الرؤوف، رفض عرضاً تاريخياً كان يمنح الجانب الفلسطيني دولة...

13,034 görüntüleme • 4 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

من يقرأ الأذكار… ولا يطمئن؟ ليس كل ألمٍ في حياتك سببه عين، ولا كل عثرة هي سحر، ولا كل حزن هو حسد. معظم الذين يظنون أنهم مبتلون بهذه الأمور، هم أسرى توهُّمٍ صنعه عقلهم، اسمه: جهاز RAS – نظام التنشيط الشبكي. وهو بوابة في الدماغ، تُرشّح المعلومات لتُثبت ما تؤمن به… فإن آمنت أن كل شيء يحدث بسبب عين أو حسد، سيبدأ عقلك بتفسير كل حدث على هذا الأساس، ويُقصي كل ما عداه. لكنّ العتب، ليس على من جهل، بل على من قرأ أذكاره في الليل والنهار، ثم خاف، ثم انهار، ثم قال: لم تحمِني الأذكار. كيف تُردد كلام الله، ثم لا تطمئن به؟ كيف تطرق باب الحفيظ، ثم تشكّ في حفظه؟ أيعقل أن يثق عبد بالله أقل من ثقته بخوفه؟ يا صاحبي، قد يُقصّر إنسان في أذكاره، لكنه يُسلِم قلبه لله بثقة، فيحفظه الله برحمته، أكثر من شخص يُحصِّن جسده بالأذكار، لكن قلبه مرتعٌ للشك والوسواس. الثقة بالله ليست شعورًا… إنها قرار، وطمأنينة، ويقينٌ بأن الحافظ هو الله، لا عدد الكلمات التي نُرددها دون وعي.

د. محمد الخالدي

44,822 görüntüleme • 1 yıl önce

زعيم الأغلبية الديمقراطية في مجلس الشيوخ تشاك شومر يقول خلال مشاركته في مسيرة يوم إسرائيل في نيويورك : "وجود دولة يهودية هو أمر أكثر أهمية من أي وقت مضى. إن معاداة السامية لن تختفي، بل تتربص دائماً وتترصد في الظلال منتظرة الظروف المواتية. لآلاف السنين ،وليسمعوا ذلك بصوت عالٍ وواضح، تاق الشعب اليهودي إلى دولة إسرائيل، وهو المكان الذي يحميهم أينما عاشوا حيث كان من الممكن طردهم بعنف في أي لحظة، كما حدث مراراً وتكراراً أنا أؤمن بدولة إسرائيل. وأنا أدعم دولة إسرائيل. لو كانت هناك دولة لإسرائيل عام 1941، لكان العشرات من أجدادي قد تمكنوا من الفرار من الاضطهاد النازي." شومر، الذي يصفه ترامب دوماً في خطاباته بـ 'الفلسطيني!'، يرى أن من حق اليهود امتلاك دولة لحمايتهم. ولكن ماذا عن سكان تلك الأرض التي سلبها اليهود ويقتلون أصحابها من أجل حماية أنفسهم!؟ ولماذا لا تمنحهم أمريكا أرضاً ليقيموا عليها دولتهم وتنتهي القصة؟ وبذلك يلمون شمل اليهود لديهم، وهم البلد الثاني لأكبر جالية يهودية .

Tamer | تامر

30,612 görüntüleme • 4 ay önce

عندما رفض القائد البوسني علي عزت بيغوفيتش نصيحة ياسر عرفات نصحه عرفات بالقبول بأي دولة مهما كانت صغيرة وأن "لا يكرر خطأ الفلسطينيين الذين لم تكن لهم دولة"، إلا أن بيغوفيتش رفض النصيحة بعد أن اعترض مقاتلوا البوسة وقالوا لم نضحي من أجل دويلة كالفنجان. والنتيجة أنه بعد فترة بقيت البوسنة متماسكة وأخذوا حريتهم كاملة، صحيح الوضع الحالي ليس مثاليًا لكنه أفضل مئة من مرة من مستنقع أوسلو الذي ورطنا بها ياسر عرفات. عرفات استعجل حصاد نتائج الانتفاضة الأولى وخشي أن تنافسه قيادات الداخل الفلسطيني على الزعامة فاستعجل وقبل بأي شيء في أوسلو وتنازل عن 78% من فلسطين التاريخية، وعن ثلثي الضفة (المنطقة ج) واليوم ندفع الأثمان غالية، وما بدأ "بسلطة الحكم الذاتي" انتهى "بسلطة العبث الذاتي". وللعلم: زعم عرفات بأن الفلسطينيين رفضوا الدولة عام 1948 غير صحيح وهو ترداد للدعاية الصهيونية، الفلسطينيون شكلوا حكومة "عموم فلسطين" في غزة نهاية 1948 إلا أن الأنظمة العربية في الأردن ومصر حاربوها ونفوها إلى القاهرة ثم قضى عليها جمال عبد الناصر. ياسين عز الدين

yaseenizeddeen

37,923 görüntüleme • 1 ay önce

عاجل وخطير: كيف خرج كل هذا القيح من جزيرة العرب؟ ———————- قلق سعودي ناجم عن قلق إسرائيلي. هكذا يخبرنا مذيع #العربية في يوم ارتكب فيه العدو مجزرة استشهد فيها عشرون من أهلنا. يسأل ضيفه (عضو سابق في حركة فتح، فصلته الحركة عام 2014): ثمّة تسريبات مُفادُها أن “إسرائيل” قلقة من سلاح حركة حماس، الذي أعلنت أنها وافقت على حصره وتخزينه (قال ذلك بسخرية)، ثم أضاف: لماذا لا يقال: “تسليم”، حتى لا تثير “إسرائيل” علامات استفهام؟ ويطرح المذيع (وهو سعودي) بمزيد من السخرية سؤالاً آخر: لماذا لا يُدمَّر هذا السلاح بدلاً من حصره أو تخزينه أو تسليمه إلى جهة ما؟ وسؤال آخر، ربما لن يجرؤ على طرحه حتى بن غفير: يقال إن حركة حماس استثنت السلاح الفردي، وهذه مسألة شائكة، إذ لا تهدف الحركة من ذلك إلى حماية أهل غزة، أو ما تبقّى من أهل غزة (لاحظ الشماتة)، بل إلى ضمان بقائها في قطاع غزة (لغة استئصالية إبادية صهيونية بلسان سعودي). لا تبدو القيادة السعودية قلقة من الإبادة المستمرة في غزة، ولا من تجويع أهلها وتدمير حياتهم، ولا من احتلال 70 في المئة من أرضهم، ولكنها تشارك العدو القلق ممّا تبقّى من سلاح المقاومة، بل هي قلقة حتى من السلاح الفردي الذي يدافع به المرء عن نفسه وعن أهله وعرضه. ماذا سيكون موقفهم أمام الله وأمام الأمّة والتاريخ، إذا تحقّقت رغبتهم في جعل غزة منزوعة السلاح، ثمّ ارتكب العدو مجازر إبادة، تتضاءل عندها “صبرا وشاتيلا”؟ فعسى الله أن يأتيَ بالفتح أو أمرٍ من عنده، فيصبحوا على ما جهروا به من موالاة عدوّ الله وعدوِّنا نادمين.

أحمد بن راشد بن سعيّد

35,721 görüntüleme • 1 ay önce