Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

شهادة ناجٍ من الحادثة الباص صار فيه عطل و هذا سبب الحادث طيب وين احمد الشرع و وزير النقل و ابو عمشة القيادة ليش ما طلعوا شيكو على الباص قبل ما يمشي شو هالمسخرة هي 😀

13,331 Aufrufe • vor 1 Monat •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

بعد حادثة اعتقال سياسيين سوريين على يد قوات الأمن من يومين، تم الإفراج عنهم بعد وساطة من السويداء، و اجتمع بعدها وفد من المفرج عنهم بالإضافة لسياسيين آخرين مع محافظ السويداء من حكومة هتش. و قامت السيدة غادة الشعراني بتقديم مداخلة بترفع الراس: - استندت بكلامها للإعلان الدستوري لحتى تثبت أنه حكومة الشرع تجاوزت إعلانها الدستوري، و مع ذلك ما عطت اعتراف للإعلان الدستوري و ذكرت أنه غير شرعي و غير متفق عليه من جميع السوريين. - ذكرت بالتفصيل ما حدث مع بعض المعتقلين السياسيين، و روت ما شاهدوه في سجن حارم في إدلب - أحد سجون هيئة تحرير الشام - من وجود أطفال في السجن و ممارسات تعذيب شديدة. - حمّلت حكومة الشرع مسؤولية ما حصل، و ردت الوصم اللغوي الذي تمارسه قوات الأمن على الدروز و العلويين على قوات الأمن نفسها و وصفتهم بالخنازير. - فندت الخطاب الإسلامي الذي تبثه حكومة الشرع و تستخدمه للترويج لنفسها و وصفته بأنه مجرد كلام. هذا الأسلوب و هي الأمور يفترض أن تكون بديهية بالعمل السياسي، و لكنها بالمجال السوري للأسف ليست كذلك، مع وجود طبقة من الناشطين و العاملين بالمجال العام مفهومهم للعمل السياسي هو المناشدة و الاسترحام و "كلنا مع الدولة" و "الشرع صمام أمان" و ذميّة مقرفة و انبطاح، بينما السيدة غادة الشعراني قدمت نموذج رائع لكيف بيكون العمل السياسي و كيف مندافع عن حقوقنا و حرياتنا و كيف بتكون المعارضة و مواجهة السلطة. الحمدلله ع سلامة المعتقلين، و تذكروا هدول ما طلعوا إلا بوساطة غالباً من الشيخ الهجري نفسه، عدا ذلك كانوا ما خرجوا و كانوا بعدهم عم يتعرضوا لتعذيب و إذلال من عناصر الأمن. #سوريا #السويداء #غادة_الشعراني #سجن_حارم

Wisam Hero | وسام

110,287 Aufrufe • vor 1 Jahr

كعادته الاحتلال يبدع في سرقة الأحلام والأمان قبل سرقة أوطاننا!! تقول صاحبة الفيديو من لبنان: لبيعرفني من زمان بيعرف قدّي اشتغلت انا و محمد و تعبنا لعملنا بيت احلامنا، يمكن اخد معنا ١٠ سنين تعب لساويناه بيشبهنا، متل ما بدنا، دافي كتير و مين ما فات عليه بيرتاح، بالظبط متل قلوبنا اول حرب اتضرر كتير بس ما خرب، ظبتناه و عملنا من الصفر، رفضت ارجع ع بيت ما حس فيه بالدفا رفضت ولادي يرجعو عالبيت و ما يحسو بالامان بالرغم من كل شي و بتلرغم انو البلد ما معروف للوين رايح و خصوصي ضاحيتنا لربينا فيها قلبنا البيت كلّه جنّة بالنسبة النا رجّعناه احلى من ما كان عملنا بيت احلامي ، و حبيتو كتير كنت انطر مناطرة ارجع من شغلي ل اقعد فيه بطلت حب اضهر ولا شوف رفقاتي برا، كنت ضل قلن يجو، و اسهر فيه و اشتغل فيه متل بيت اللعبة كل ما ارتحنا شوي ظبط فيه شي ل حبّو اكتر ما كان يعنيلي شي غير بيتي و ل بقلبو كان بيتنا بالظبط متل بيت احلام بنتي ل عمرنالا ياه صيفية الماضية و كان هدية عيدها ال ٩ ل حارقلي قلبي انو انا حاسة ب بنتي و عارفة هي شو عم تحس و ما قادرة ساويلا شي بنتي ل بكير كتير عليها تخسر بيتها بهالسرعة بكيت كتير و بعدني عم بكتب و ابكي بعدني ما مصدقة ولا فاهمة شو صار كيف ب دقيقة كل شي تغير انا بعرف انو فيه كتير ناس راحت بيوتها و بعرف انو ألف الحمدلله ولادي مناح و اهلي مناح و بعرف انو في ناس كتير فقدت ارواح بس ما فيني اعتبر ل صار فينا عادي و لازم ما ازعل مش عادي يبطل عندي بيت زعلانة كتير بس صابرة كتير و اكيد انو العوض عند الله اكبر ما في رح يتغير عندي لا ب مبادئي ولا معتقداتي لان كل شي بهالدني في تضحية و انا قد البلاء ل الله حطني فيه انشاالله كون واسيت اهلي و ناسي بهالبيت الحمدلله ع كل شي حسبي الله و نعم الوكيل

هدى نعيم Huda Naim

11,351 Aufrufe • vor 6 Monaten