Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

شهادة ومكالمة موثقة.. والوقائع أكثر صدمة مما يتخيل الجميع في قضية المجرم مازن حازب - نضع هذه المكالمة الصوتية المؤلمة والصادمة بين قائد القطاع الأمني في قوات الأمن الوطني "مازن حازب" وإحدى الفتيات تبلغ من العمر 17 عاماً التي تمت مداهمة منزل أسرتها في المنصورة، واختطاف -عمها- زوج أمها،...

155,375 views • 2 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

عاجل وخطير | شهادة صادمة تضع المجرم "مازن حازب" أمام الرأي العام والجهات المختصة - أطلقت امرأة عبر «منصة أبناء عدن» شهادة صوتية تروي فيها تفاصيل إنسانية صادمة حول ما تعرضت له من قائد قطاع الحزام الأمني في المنصورة "مازن حازب". - وقالت إن مازن حازب اختطف زوجها بتهمة ملفقة وأودعه السجن، وكان جوالها بحوزة زوجها حينها، ثم عاد ليطلب اثنتين من بناتها تحت ذريعة التحقيق، حيث اصطحب الفتاة الأولى، البالغة من العمر 17 عاماً، في سيارته الخاصة، وجلس معها لفترة طويلة، في حين منع الأم من الاقتراب. ثم عاد ليطلب الفتاة الأخرى، البالغة 19 عاماً، وطلب منها فتح رمز جوالها، إلا أنها رفضت ذلك وأبلغته بأنها لن تفعل ذلك إلا بأمر من النيابة. - وأضافت أنه بعد انصرافه، سألت الأم ابنتها الصغرى عما دار بينهما، فأخبرتها أن مازن هددها بأنه إذا تحدثت عما جرى فسوف يقوم بقتلها وقتل أمها وأختها، وأنه سوف "يُضيّع" أخاها. بعد أن أخبرها بأنه معجب بها ويريدها. - وقالت الأم إن مازن حصل لاحقاً على رقم ابنتها من جوالها الذي كان قد أخذه مع زوجها، ثم بدأ بالاتصال على الفتاة الصغرى ويطلب منها الخروج معه، مؤكدة أن كل ذلك موثق بالمكالمات التي سنقوم بنشرها عبر «منصة أبناء عدن» بعد قليل. - وأكدت أن حازب استخدم نفوذه الأمني ولباسه العسكري لابتزاز أسرة ضعيفة وفقيرة، بعد أن أذاقهم الويلات وجعل حياتهم جحيماً، حتى اضطروا إلى تغيير مكان سكنهم. - وأضافت أنه لاحقهم إلى موقع سكنهم الجديد، وقام باقتحام المنزل وأخذ جوالات الأم والفتيات، وقامت بتقديم شكوى، ولم ينصفها أحد. - ونضع هذه الشهادة الأولى أمام الرأي العام، وأمام قائد قوات درع الوطن، وقائد المنطقة العسكرية الرابعة، وجهاز أمن الدولة، والنيابة العامة، والجهات القضائية، والنائب العام، ورئيس الوزراء، ومجلس القيادة، لتحمل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية، وفتح تحقيق عاجل وشفاف، والقبض على المجرم مازن حازب. - وسيتبع هذه الشهادة نشر المزيد من التسجيلات والمكالمات الصوتية والوثائق المتعلقة بالقضية. #منصة_أبناء_عدن

عادل الحسني

100,588 views • 2 months ago

شاهد | ضابط في الحزام الأمني يكشف تفاصيل صادمة حول قضية الفتيات ويضع مازن حازب وجلال الربيعي في قلب الاتهامات - يكشف ضابط الحزام الأمني في قطاع المنصورة، خالد عبدالحكيم، شهادته الكاملة حول ما تعرضت له أسرة بسيطة من انتهاكات وتعسف على يد مازن حازب، وما رافق ذلك من استغلال للسلطة وتوظيف للنفوذ الأمني والعسكري في قمع الضحايا وحماية المتورطين. - ويؤكد، بصفته أحد الشهود المباشرين على الواقعة، أنه تعرض للفصل والتهديد والملاحقة بسبب وقوفه إلى جانب الأسرة ومساندته لها، متهمًا قائد قوات الأمن الوطني في عدن جلال الربيعي بالوقوف خلف تلك الإجراءات الانتقامية. - كما يروي تفاصيل سجن والد الأسرة بتهم ملفقة لا أساس لها من الصحة، في نمط متكرر طال مواطنين آخرين، ويكشف جانبًا من ممارسات الابتزاز والاستدراج التي مارسها مازن حازب بحق عدد من الفتيات، والتي باءت جميعها بالفشل. - ويشدد على أن الفتيات ينتمين إلى أسرة معروفة بالشرف والسمعة الطيبة، وأن ما أقدمن عليه لم يكن إلا بعد أشهر من الظلم والتنكيل والقهر، وبعد أن أُغلقت في وجوههن كل أبواب الإنصاف، فلم يجدن سوى اللجوء إلى الرأي العام لكشف ما تعرضن له. - تضع "منصة أبناء عدن" هذه الشهادة الموثقة بالصوت والصورة أمام النائب العام، ورئيس الوزراء، ووزير الداخلية، والجهات القضائية المختصة، لتحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية تجاه ما تعرضت له الأسرة من ظلم وانتهاك واستغلال للنفوذ، ومحاسبة كل من تورط في ذلك مهما كان موقعه أو صفته. - كما تدعو المنصة جميع الأحرار وأصحاب الضمائر الحية إلى عدم الصمت أمام هذه القضية، والوقوف إلى جانب الأسرة بكل الوسائل المشروعة، ومواصلة الضغط الشعبي والإعلامي والحقوقي حتى تتحقق العدالة كاملة، ويُقتص من الظالمين، وتُرد الحقوق إلى أصحابها. #منصة_أبناء_عدن

عادل الحسني

27,505 views • 2 months ago

شاهد | مناشدة مؤلمة من والدة الفتاة: “اعتبروني أمكم… وهذه البنت أختكم” - بهذه الكلمات المؤثرة، أطلقت والدة الفتاة نداءً إنسانياً إلى كل صاحب ضمير، بعد أن قالت إنها تعرضت وأسرتها للتهديد والتشريد، واضطرت إلى مغادرة منزلها مع أطفالها بسبب تمسكها بحماية ابنتها ورفضها الرضوخ للضغوط. - وأكدت الأم في مناشدتها أنها كانت تأمل أن تجد الحماية والإنصاف، لكنها وجدت نفسها وأسرتها في مواجهة الخوف والتشريد، بعدما خذلها الجميع، على حد وصفها. - ووجَّهت نداءً مؤثراً قالت فيه: “اعتبروني أمكم… واعتبروا هذه البنت أختكم… هل يرضيكم أن تبقى أسرة كاملة مشردة وخائفة بسبب ظلم جلال الربيعي ومازن حازب". - ولا تزال القضية التي أثارت الرأي العام تتصدر المشهد في محافظة عدن، مع استمرار تحرك مازن حازب في عدن، وبحماية وحضانة فوق القانون من جلال الربيعي، خلافاً لما يتم الترويج له حول توقيفه أو تحديد نفوذه. #منصة_أبناء_عدن

عادل الحسني

35,649 views • 2 months ago

من الذي أخرج الناس إلى الشوارع؟! أهي المؤامرات أم الأحزاب أم الخطابات؟! لا، والله، الذي أخرجهم هو الجوع! هي الأم التي تبكي قهرًا، ليس لأنها رأت أبناءها جائعين فقط، بل لأنها لم تعد تملك حتى وعدًا بإطعامهم غدًا. هو الأب الذي لم يعد يخجل من دموعه، لأنه صار عاجزًا عن توفير لقمة تسد جوع أطفاله، فصار ينظر إليهم بحرقة ويدعو الله أن يأخذ روحه بدلًا من أن يرى وجوههم تذبل أمامه! هو الشيخ الذي أفنى عمره في خدمة وطنه، لكنه اليوم يبحث بين القمامة عن ما يسد رمقه! هو الشاب الذي كان يحلم بمستقبل مشرق، لكنه اليوم يحلم بوجبة واحدة لا يعرف كيف يحصل عليها. العملة تنهار، والأسعار تقتل، والرواتب لا تكفي حتى لإطعام شخص واحد، فكيف بعائلة كاملة؟. الناس لم تعد تريد حياة كريمة، بل فقط حياة لا تشبه الموت! أصبح الفقر في كل بيت، والحزن في كل شارع، والظلم في كل زاوية. فهل بعد كل هذا تسألون: من الذي أخرج الشعب؟! لقد أخرجهم الجوع، وأخرجهم القهر، وأخرجهم وطن ينهار أمام أعينهم وهم لا يملكون سوى الصراخ في وجه الظلم. هذه هي الثورة الحقيقيه التي ستجتاح اليمن من جنوبه الى شماله في حال استمر هذا، الظلم.

أنيس منصور

49,770 views • 1 year ago

قمتُ بجولة مساء أمس في أحد مراكز التسوق، وتجوّلت بين الناس، فوجدت الحركة طبيعية، والزحمة كما اعتدناها، والناس تتسوق للعيد وتعيش حياتها بكل راحة وطمأنينة. رأيت العائلات في المطاعم، والمقاهي ممتلئة، والوجوه مطمئنة. كما شاهدت ما يُنشر من مقاطع تُظهر الناس على الشواطئ وفي الأماكن العامة، يستمتعون بحياتهم بشكل طبيعي وآمن. هذه المشاهد ليست صدفة، بل هي نتيجة أمن راسخ وثقة حقيقية يعيشها كل من على هذه الأرض. والحقيقة التي يدركها كل من يعيش هنا، ويؤكدها الكثير من الأوروبيين والغربيين أنفسهم، سواء داخل الدولة أو خارجها، أن #الإمارات أصبحت اليوم من أكثر الدول أمناً واستقراراً، بل تتفوق في هذا الجانب على كثير من الدول المتقدمة. نحن نعيش في دولة يعرف أهلها والمقيمون فيها أن هناك من يسهر على أمنهم، وأن هذا الوطن محفوظ بإذن الله، بقيادته الحكيمة ومؤسساته القوية وأبنائه الأوفياء. هذه هي الإمارات المبروكة التي نعرفها: حياة طبيعية، أمن وأمان، وثقة لا تتزعزع. نحمد الله في كل لحظة، ومع كل فجر جديد، على هذه النعمة. اللهم أدمها علينا، واحفظ بلادنا من كل سوء.

Khalaf Ahmad Al Habtoor

182,429 views • 5 months ago