Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

شهيرة تعبر عن سعادتها بتكريمها بمهرجان المسرح المصري وتتحدث عن دعم أسرتها بالحضور معاها حوار: أسامة علي

152,027 Aufrufe • vor 1 Monat •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

حاجة تدعوا للفخر والله لكل الشعب المصري اللي حصل علي القناة العبرية ده وسام علي صدور المصريين نائبة السفير الاسراىيلي في مصر سابقاً كانوا مستضيفنها علي القناة العبرية بخصوص قلقهم من المناورة بدر اللي حرفياً عملالهم رعب في الشارع الاسراىيلي روث واسرمان الدبلوماسية الاسراىيلية اللي عاشت في مصر فترة كبيرة بتقول ان الشعب المصري اغلبه في الحر.ب الاخيرة بين ايران واسراىيل الغالبية العظمة منه كله دعم ايران رغم ان ممكن ميكونش اغلبهم متفق مع ايران بسبب ان ايران شيعة ومصر تميل للسنة لكن المصريين اتفقوا علي شئ واحد فقط وهو انهم بيكر..هوا اسراىيل مبيحبهوش وده اللي هي بتشوفه اخطر من المناورة بدر بتقول ان وجود 120 مليون مصري اقرب لك من اي بلد في العالم وعلي حدود بلدك جميعهم يكر.هونك هذا ا.خطر عليك في المستقبل من النوو..ي الايراني حتي ومن كل انواع الاسلا..حة هسبلك جزء صغير فيديو من حديثها عن الشعب المصري في التعليقات عشان تشوف بنفسك قلقها وهي بتكلم من المصريين عامل ازاي

Dr. Fatma Saad Al-Hassani

62,383 Aufrufe • vor 4 Monaten

أكثر مشهد يستحق المشاهدة والتأمل في #رمضان هو مشهد #افطار_المطرية فهو يحمل في طياته العديد من الرسائل المهمة لعل أبرزها أنه حدث ضخم #برعاية_الأهالي لا رئيس ولا حكومة ولا حي ولا مؤسسة ولا حزب ولا جميعة. قدرة علي التنظيم بلا قائد عام ، دقة الترتيب دون متصدر واحد للمشهد انضواء الكل خلف الحدث ليبقي الحدث هو البطل الأوحد شباب وفتيات نساء ورجال،شيوخ وأطفال الكل عبارة عن خلية نحل تعمل باتساق شديد وبحب متناهي وتعاون منقطع النظير الكل يعرف دوره وملتزم بالمطلوب منه لكل مجموعة قائد ولكل شارع مسؤل ولكل مهمة مُشرف والسر فعلا في التفاصيل بداية من تنظيف الشوارع ورسمها وتلوينها،تعليق الزينة والأنوار شراء الخضار والفاكهة واللحمة والفراخ توزيع الخامات علي البيوت لطبخها كل بيت يعرف ما هو المطلوب منه وأي أصناف ستخرج منه ؟ من سيستلم الطعام من المنازل ومن سيضع الأصناف المختلفة في الأطباق ومن سيغلف الأطباق ومن سيضعها علي الموائد بل وكيف . من سيوزع كراتين المياه ومن المسؤل عن العصائر وفي أي شارع ناهيك عن مجموعات الشباب المسؤلة عن تنظيم دخول الناس وجلوسهم ومجموعات أخري لتسهيل حركة المرور ومئات التفاصيل الصغيره التي انتبهوا لها فكل شئ مدروس ومخطط له مسبقا وتم التدرب عليه ولم يترك شئ للصدفة نحن حقا نتحدث عن عمل ضخم وحدث كبير يحضره آلاف المواطنين مسلمين ومسيحيين أغنياء وفقراء أتوا من كل حدب وصوب ليتنفسوا عبق الأصالة ويعيشوا أجواء الأخوة ويستمتعوا بنفحات الشهر الكريم مشاعر المودة والمحبة ،الترابط والتلاحم ،لمة العيلة والتكافل وحب الخير التي ورغم كل الظروف القاسية مازالت صفات أصيلة في المواطن المصري . والأهم هذا العام ان مائدة المطرية "نكدت علي الصهاينة" حيث ارتفعت هتافات دعم أهل #غزة لتُسمع القاصي والداني دون تنظيم مسبق أو اتفاق . لا يجب النظر الي حفل افطار المطرية علي أنه مجرد ليلة لفعل الخير في شهر كريم إنما هو حدث يحمل في طياته رسالة تحذير لكل مستهين بهذا الشعب العظيم سواء أكان من الداخل أو الخارج بأن يتحدث باحترام وإجلال إذا ما تحدث عن مصر وشعبها وأن مصر ضاربة بجذورها في أعماق التاريخ والإنسانية مهما مر عليها من محن . "وخلوا بالكم دا يادوووووب شارع واحد من شوارعها ! " فإياكم والإستهانة واياكم والإستخفاف . #رمضان #إفطار_المطرية

Rania Badawy

192,055 Aufrufe • vor 2 Jahren

كانت ليلة سقوط النظام المصري على يد عبد الفتاح السيسي ليلة حزينة على قلب الشهيد السيد علي الخامنئي كما يروي أسامة حمدان نقلاً عن قيادات إيرانية. لم تكن رابعة العدوية مجرد ميدان حاصرته الدبابات في الرابع عشر من آب قبل ثلاث عشرة سنة ولم يكن ما جرى حدثاً معزولاً عن خرائط المنطقة بل كان جزءاً من إعادة ترتيب أوسع بدأت بإسقاط محمد مرسي ثم تحولت الى إعادة تعريف موقع مصر من غزة وحماس بصورة أكثر وضوحاً مما كانت عليه قبل عام ٢٠١١. في الثالث من تموز أطاح الجيش المصري بقيادة عبد الفتاح السيسي بالرئيس محمد مرسي وبعد أسابيع جرى فض اعتصامي رابعة والنهضة بالقوة. كانت أهمية مصر بالنسبة الى غزة تتجاوز كونها دولة مجاورة فسيناء تمثل البوابة البرية الوحيدة التي تصل القطاع بالعالم العربي خارج فلسطين فيما تحولت الأنفاق الممتدة تحت الحدود المصرية طوال سنوات الحصار الى شرايين تدخل عبرها السلع والوقود ووصل عبر بعضها أيضاً السلاح والتقنيات العسكرية الى القطاع. وكانت إيران في جانب من هذه المعادلة بمثابة الدم الذي يسري في تلك الشرايين. ولهذا لم يكن وصول الإخوان المسلمين الى الحكم في القاهرة تفصيلاً ثانوياً في الحسابات الإقليمية. خلال حكم مرسي تحسنت علاقة مصر بحماس بصورة واضحة حتى إن دراسات غربية وصفت العلاقة المصرية بحماس في تلك المرحلة بأنها تعمقت بصورة غير مسبوقة فيما رأت تقارير معاصرة أن سقوط مرسي سيشكل ضربة قاسية لحماس. لكن المفارقة أن حكومة مرسي نفسها لم تفتح الحدود بلا قيود بل واصلت مصر خلال عهده اتخاذ إجراءات ضد بعض الأنفاق خصوصاً بعد الهجوم الذي قتل جنوداً مصريين في سيناء عام ٢٠١٢. لذلك لم يكن الفارق ببساطة بين فتح الأنفاق وإغلاقها بل بين بيئتين سياسيتين مختلفتين تماماً في نظرة القاهرة الى غزة وحماس وإيران. ثم جاء السيسي. وبعد الانقلاب انتقلت مصر من علاقة أكثر انفتاحاً مع حماس الى سياسة أمنية أكثر صداماً معها فأغلقت معابر ودمرت أعداد كبيرة من الأنفاق ثم تطورت الحملة الى استخدام وسائل قاسية لتدمير الشبكة الحدودية. وبمرور الوقت أصبح خنق الطريق المصري الى غزة واحداً من الثوابت الأمنية للنظام الجديد. وهنا تتجلى رابعة على الخريطة بأكملها وليس فقط كميدان في العاصمة المصرية. فبينما كانت عيون العالم تتجه الى ميدان يفض بالقوة كانت خريطة المنطقة ترسم في الاتجاه المعاكس من إقصاء الإخوان من السلطة وتشديد حصار غزة ومحاصرة حماس وتدمير شبكة الأنفاق وإغلاق أحد أهم المنافذ التي كانت تصل غزة بعمقها العربي والإقليمي. لم يكن السيسي بحاجة الى إعلان حرب على غزة حتى يغير معادلتها كان يكفي أن يجعل البوابة المصرية أضيق. وهكذا يمكن قراءة انقلاب السيسي من منظور إقليمي باعتباره أكثر من مجرد صراع على السلطة في القاهرة. لقد كان أيضاً انقلاباً في وظيفة مصر نفسها من دولة تستطيع حماس التعامل معها سياسياً الى دولة تنظر الى حماس بوصفها امتداداً لخصمها الداخلي وتتعامل مع الحدود المصرية الفلسطينية باعتبارها جبهة أمنية ينبغي إحكام إغلاقها. لكن غزة بعد أن أُغلقت البوابة المصرية لم تتوقف عن البحث عن طرق أخرى. فالأنفاق التي حاولت القاهرة دفنها لم تكن مجرد حفر تحت الأرض بل كانت تعبيراً عن حقيقة أعمق وهي أن غزة المحاصرة لن تتوقف وستبحث دائماً عن طريق بديل. وبعد ذلك الحصار بسبعة أعوام وفي عام ٢٠٢٠ ظهر عناصر من حماس في وثائقي على قناة الجزيرة وهم يجمعون أجزاء صاروخ فجر ٤ الإيراني داخل قطاع غزة المحاصر.

صفي الدين

51,149 Aufrufe • vor 1 Monat

دولة محتلة لأراضى شعب اخر، اعترفت بدويلة انفصالية تسعي للانفصال عن شعبها!!. هكذا أعلنت اسرائيل علي لسان رئيس حكومتها النتنياهو، الاعتراف رسميا باقليم ارض الصومال الانفصالي كدولة مستقلة ذات سيادة!! النتنياهو الذي أعلن الخبر بنفسه وسعى لتصويره كنصر ديبلوماسي ،يحاول هنا نفي عزلة اسرائيل بعد حرب غزة وبلطجتها في المنطقة،عبر هكذا خطوة.. بموجب ماجرى ،أصبحت اسرائيل أول أعضاء الأمم المتحدة، اعترافا باقليم ارض الصومال الانفصالي، تأكيدا للعلاقات السرية المشبوهة منذ سنوات بين الطرفين.. وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، نقل عن وزراء خارجية تركيا والصونال وحيبوتي، تأكيدهم في اتصالات هاتفية، الرفض التام وإدانة اعتراف اسرائيل باقليم أرض الصومال، وشددوا على الدعم الكامل لوحدة وسيادة وسلامة الأراضي الصومالية، والرفض الكامل لأي إجراءات أحادية من شأنها المساس بالسيادة الصومالية أو تقويض أسس الاستقرار في البلاد، وشددوا على دعم مؤسسات الدولة الصومالية الشرعية، ورفض أي محاولات لفرض كيانات موازية تتعارض مع وحدة الدولة الصومالية. اعتبرت الاتصالات أيضا أن الاعتراف باستقلال أجزاء من أراضي الدول يُعد سابقة خطيرة وتهديدًا للسلم والأمن الدوليين وللمبادئ المستقرة للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وأن احترام وحدة وسيادة وسلامة أراضي الدول يمثل ركيزة أساسية لاستقرار النظام الدولي، ولا يجوز المساس به أو الالتفاف عليه تحت أي ذريعة، لافتة الي رفض أي محاولات لفرض واقع جديد أو إنشاء كيانات موازية تتعارض مع الشرعية الدولية وتقوض فرص تحقيق الأمن والاستقرار والتنمية، وتم التأكيد على الرفض القاطع لأية مخططات لتهجير أبناء الشعب الفلسطيني خارج أرضه، التي ترفضها الغالبية العظمي لدول العالم شكلاً وموضوعاً وبشكل قاطع. منح اسرائيل أول اعتراف من نوعه للاقليم الانفصالي بعد 34 عاماً بدون اعتراف، لن يغير الوضع الدولي جذرياً ، لكنه يفتح الباب لعلاقات دبلوماسية كاملة، وقد يشجع دولاً أخرى مثل إثيوبيا . هذا التطور يعني بوضوح بلورة تحالف معلن وغير رسمي بين اسرائيل واثيوبيا واقليم أرض الصومال الانفصالي ،مناوئ للأمن القومي المصرى والعربي في منطقة القرن الافريقى..

khaled mahmoued

17,356 Aufrufe • vor 8 Monaten