Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

شوفوا الفرق بين الأجواء العراقية والأجواء السورية! هذا الفرق بين دولة حصرت السلاح بيد الدولة ( سوريا ) وبين دولة لا تستطيع إلى اليوم السيطرة على الطائرات المسيرة للمليشيات الطائفية العابرة للحدود. الدول المحترمة لا تحترم المليشيات بكل بساطة.

197,361 görüntüleme • 1 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

#مرصد_هاوي والله لقد صدق المحلل السياسي العراقي الاستاذ #عمر_عبدالستار عمر عبد الستار محمود فالسعودية صبرت على العرب صبر أيوب، صبرت على العبث، على النكران، على المتاجرة بالقضايا، وعلى من يطعنها وهي تحمي ظهره. المملكة لم تكن يوماً دولة شعارات، بل دولة أفعال، دفعت الدم قبل المال، والمال قبل الكلام، والجهد قبل الادعاء، فقط كي تبقى حدود الدول العربية قائمة، وكي لا تتحول العواصم العربية إلى خرائط ميليشياوية تُدار من غرف مظلمة. في #اليمن، تدخلت #السعودية بطلب الشرعية، لا طمعاً ولا توسعاً، بل لمنع سقوط الدولة بيد مشروع طائفي عابر للحدود، وقدّمت ما لم يقدمه أحد: جنود، مساعدات، إعمار، ومواقف سياسية ثابتة، ثم صبرت على حملات التشويه، وعلى من حوّل الفوضى إلى "قضية" والانقلاب إلى "حق". ومع ذلك، بقيت السعودية حائط الصد الأخير أمام تقسيم اليمن وتحويله إلى منصة تهديد للمنطقة. وفي #السودان، وقفت المملكة مع الدولة لا مع المليشيات، مع وحدة البلد لا مع أمراء الحرب، رغم أن النار هناك تحرق الجميع. وفي #العراق، دعمت عودته إلى عمقه العربي رغم هيمنة السلاح المنفلت، وفتحت الأبواب بينما كان غيرها يراهن على الخراب. وفي #لبنان، لم تتخلَّ يوماً عن الدولة، لكنها رفضت أن تكون ممولاً دائماً لمشروع مختطف بقوة السلاح. وفي #سوريا، أعادت البوصلة نحو استعادة الدولة العربية، لا استمرار الفوضى ولا تكريس التقسيم. السعودية لم تُخطئ لأنها فعلت، بل أُسيء فهمها لأن البعض اعتاد الكلام دون ثمن. من يزايد اليوم، إما لم يدفع شيئاً، أو دفع بلاده إلى الهاوية ثم جاء يطالب السعودية بترميم الركام. الفرق واضح: المملكة تتحمل، تصبر، وتدفع، بينما غيرها يحرّض، يصفق للفوضى، ثم يختبئ خلف الشعارات والبيانات الكاذبه. هذه ليست سياسة ضعف، بل سياسة دولة تعرف أن استقرار المنطقة لا يُصنع بالصراخ، بل بالتضحيات. ومن لم يفهم هذا اليوم، سيفهمه غداً عندما يدرك أن آخر من كان يحمي البيت العربي… كانت السعودية.

احمد العتيبي

79,035 görüntüleme • 7 ay önce

الساحل السوري في قلب الأحداث: تداعيات على مستقبل سوريا والعقوبات الأمريكية ١- الرحمة للشهداء من الامن و من المدنيين. ٢- يجب الضرب بيد من حديد على الفلول و قطاع الطرق و الخارجين على القانون و المجرمين و كل من يحمل السلاح خارج الدولة و القانون ٣- نحن مع وحدة سوريا و ان تكون سوريا دولة لجميع مواطنيها. لا يوجد تمييز بين مواطن و آخر لا على أساس ديني و لا مذهبي و لا عرقي. لا يوجد فيها مواطن درجة أولى و ثانية الكل متساوي في الحقوق و الواجبات ٤- على الدولة الضرب بيد من حديد على من يعبث بالسلم الأهلي و يشعل حرائق طائفية سواء كان من فلول النظام او مجموعات محسوبة على مجموعات من الجيش الحرّ سابقا او ميليشيات حديثة التشكيل. ٥- نشجع الحكومة على تامين احتياجات الناس اليومية و رواتبهم و ايجاد حل لملايين العاطلين عن العمل. الفقر و الجوع و البطالة لن تساعد في استقرار الأوضاع و بناء سوريا جميلة. هذه الأمور ستشجع على تكاثر قطاع الطرق و الفلول و الحركات الانفصالية. هذا بالمناسبة يحدث في كل بلاد العالم. ٦- اخيرا رفع العقوبات هو الوسيلة الأكثر نجاعة الآن لتحسين حياة المواطنين و هذا يتطلب من الحكومة السورية التواصل المباشر مع الحكومة الاميركية و معالجة اي هواجس لديها و العمل لما فيه مصلحة الشعبين و الاستقرار الإقليمي و العالمي. في الفيديو حديث على تاثير احداث الساحل على موضوع رفع العقوبات.

Tarek Kteleh, MD.

236,795 görüntüleme • 1 yıl önce

🛎️⚠️⛔️ ⚠️ إلى كل من يقرأ بعين العقل، ويفهم لغة الدول وصناعة القرار: حضور الوفد #السعودي لعزاء (علي خامنئي) ليس سراً يُخفى، بل موقفٌ رسمي مُعلن أمام #العالم أجمع. وهنا يجب التمييز بين العاطفة الشعبية وبين البروتوكول السياسي للدول #العظمى: السياسة ليست مشاعر: إدارة الدول لا تتم بمنطق (الحب، الكره، أو النفاق)؛ بل تتم بناءً على المصالح، الاستراتيجيات، والمسؤولية الدولية. مكانة تفرض حضورها: #المملكة_العربية_السعودية ليست مجرد دولة عادية، بل هي ثقل اقتصادي، سياسي، وديني عالمي. هذه المكانة المحورية تفرض عليها التعامل ببروتوكولات دولية صارمة تعكس ثقلها وقوتها كقائدة للمنطقة. حضور الندية لا التبعية: الحضور الرسمي في الأعراف الدبلوماسية هو جزء من إدارة العلاقات الدولية وقطع الطريق على المزايدات، وهو سلوك تمارسه الدول الكبرى لفرض وجودها وسياستها بوضوح وجهاراً نهاراً، دون الحاجة للاختباء خلف الشاشات. باختصار: #السعودية دولة عظمى تُدار بحكمة الكبار وسياسة الفرسان، لا بمراهقة سياسية تعتمد على الانفعالات. من يفهم التوازنات الدولية سيعلم أن هذا الحضور هو عمق سياسي، ومن لا يفهم.. سيبقى يفسر مواقف الكبار بوعي الصغار.

Muna🇸🇦 مـــنى🥇هلاليه🥇

41,189 görüntüleme • 1 ay önce

حين يخرج من سقط إعلاميًا يومًا ليخوض في قضايا سيادية كبرى، فإن أول ما يتبادر إلى الذهن: كيف لمن تعثر في مهنته أن يتصدى لأمر أكبر منه بملايين السنين الضوئية؟ القضايا المرتبطة بأمن الدول والعلاقات الدولية ليست مادة للجدل في منصات التواصل، ولا ساحة لمن يحاول استعادة الأضواء بعد أفولها. هذه الملفات لها رجالها وأهلها، وقد أوكلت في سلطنة عُمان إلى رجال دولة يدركون وزن الكلمة وحسابات السياسة، وفي مقدمتهم معالي السيد وزير الخارجية. السياسة العُمانية لم تكن يومًا ارتجالًا أو ضجيجًا إعلاميًا، بل هي مدرسة عريقة أسس قواعدها السلطان الراحل رحمه الله، تلك الحكمة القابوسية التي شهد لها العالم بالاتزان وبعد النظر. ثم واصل نهجها بثبات وحكمة جلالة السلطان حفظه الله ورعاه، محافظًا على ذات الخط القائم على التعقل والحكمة والاحترام المتبادل بين الدول. أما من يخرجون اليوم ليملؤوا الفضاء صخبًا وتحليلات بلا سند، ويتقمص بعضهم ألقابًا براقة مثل "رئيس نقابة الإعلاميين"، فهؤلاء لا يضيفون للمشهد شيئًا. فالمصداقية لا تصنعها الألقاب، بل يصنعها الاتزان والمعرفة والمسؤولية. وفي عُمان تحديدًا، يعرف الناس جيدًا الفرق بين الكلمة المسؤولة والكلمة العابرة. لذلك فإن مثل هذا الضجيج لا يعدو كونه — بلهجة أهل عُمان — حكي معصرات؛ كلام كثير بلا وزن ولا أثر، يذهب مع أول نسمة عقل. #حسن_الملا

ابو محمد السريحي

95,173 görüntüleme • 5 ay önce

بعد تصريحات دولة الرئيس نوري المالكي حول استحواذ الشيعة على النفط في حال الانفصال، وطرح النائب حسين مؤنس التي لخيارين: إما السيطرة الكاملة على النظام السياسي أو إقامة دولة شيعية مستقلة، يظهر الصحفي سيف خياط في الفيديو المرفق ليطالب بإقامة دولة شيعية!! هذا يشير إلى أن هناك نقاشًا جديًّا يدور في الأروقة المغلقة، سواء داخل الدولة العميقة أو بين بعض القوى السياسية المتنفذة، مما دفع سياسيين ونوابًا وإعلاميين إلى الترويج لهذه الفكرة أو تبنيها، حتى أن البعض وصل إلى اقتراح علم لتلك الدولة! لكن الحقيقة التي لا يمكن إنكارها هي أن العراق بلد غير قابل للتقسيم، وأي محاولة لفرض ذلك ستؤدي إلى فوضى عارمة وانهيار شامل. وبدلًا من جر البلاد إلى متاهات التقسيم والانفصال، فإن الخيار الأكثر واقعية واستقرارًا هو تبني اللامركزية وإنشاء عدة فدراليات كما اقترحنا سابقاً تراعي الهويات الفرعية، وتأخذ بعين الاعتبار العوامل الاقتصادية والجغرافية لكل إقليم، مما يحقق الحكم الذاتي للجميع دون المساس بوحدة العراق.

مشعان الجبوري

369,107 görüntüleme • 1 yıl önce

"اليوم تركيا توضح للمره الأولى ماذا تريد من اتفاقية مكة 🔴 المتحدث باسم وزارة الدفاع التركية اللواء البحري زكي أكتورك حول اتفاقية مكة - إن الاتفاقية دفاعية وليست موجهة ضد دولة معينة ولا تعتبر أي دولة عدوا أو خصما مشتركا للدول الموقعة. لذلك الأهم ما سيحدث بعد الاتفاق - إن التعاون العسكري بين الدول الثلاث سيزداد تدريجيا بداية من مناورات مراكز القيادة ثم مناورات ميدانية مشتركة وبمشاركة القوات البرية والبحرية والجوية والدفاع الجوي والقوات التي تستخدم الأنظمة المسيرة. والهدف ليس مجرد إجراء مناورات للتدريب بل اكتشاف نقاط الضعف قبل اندلاع أي أزمة ثم نقل الخبرات التي يتم اكتسابها من هذه المناورات إلى خطط التدريب والعقيدة العسكرية والتخطيط للعمليات. بمعنى آخر الدول تريد أن تعرف قبل الحرب ماذا ينقصها وكيف ستقاتل معا إذا اندلعت الحرب. لكن هناك جانب آخر أكثر أهمية لهذه الاتفاقيه وهو جانب الصناعات الدفاعية. - التعاون لن يقتصر على شراء الأسلحة من دولة إلى أخرى بل يشمل التطوير والإنتاج المشترك والتعاون التكنولوجي والصيانة والدعم اللوجستي. والأهم أن هناك مجالات ستكون من أولويات الحلف وهي المسيرات والأنظمة ذاتية التشغيل الحرب الإلكترونية والتقنيات العسكرية التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي. هذا يعني أن الاتفاقية لا تتحدث فقط عن إرسال قوات للدفاع عن دولة تعرضت لهجوم بل عن بناء قدرات عسكرية مشتركة تستطيع الدول الثلاث استخدامها وتطويرها معا. -اتفاقية مكه ليست بديلا او منافسا لحلف الناتو؟ بل آلية مكملة لمنظومة الأمن الدولية وتهدف إلى زيادة الأمن والاستقرار في المنطقة. اي ان الدول الثلاث لا تقول إنها تريد إنشاء حلف ضد دولة معينة بل تقول إنها تريد أن تمتلك دول المنطقة قدرة أكبر على حماية أمنها بنفسها.

🇹🇷Perde Arkası خلف الستار

128,090 görüntüleme • 6 gün önce

هناك فرق كبير بين إعلامٍ يصفّق للسلطة والنفوذ وإعلامٍ يملك الشجاعة ليقول الحقيقة مهما كانت الجهة التي تقف خلفها. ما طرحته الإعلامية رشا نبيل Rasha Nabil بشأن زيارة قاآني ليس مجرد موقف إعلامي عابر بل رسالة واضحة بأن العراق يجب أن يكون صاحب القرار في أرضه وأن مستقبل العراقيين لا يُرسم في غرف خارج الحدود. العراقي الذي يريد دولة قوية ليس ضد أحد لكنه يرفض أن يكون بلده ساحة نفوذ أو ورقة في صراعات الآخرين. ويريد أن تكون مؤسسات الدولة وحدها صاحبة القرار وأن ينتهي زمن السلاح المنفلت والولاءات العابرة للحدود. تحية للإعلامية رشا نبيل على شجاعتها ومهنيتها. فالإعلام الحقيقي لا يُقاس بعدد المجاملات التي يقدمها بل بقدرته على طرح الأسئلة التي يخشى الآخرون طرحها. رشا نبيل قدمت نموذجًا للإعلام المهني الذي لا يساوم على الحقيقة ولا يضع مصلحة جهة فوق مصلحة الشعب. وفي العراق اليوم نحن بحاجة إلى هذا النوع من الإعلام أكثر من أي وقت مضى إعلام يسأل يكشف يناقش ويضع مصلحة العراق فوق كل الولاءات. فالكلمة الحرة قد تزعج أصحاب النفوذ لكنها تبقى أقوى من كل محاولات إسكات الحقيقة. #العراق #العراق_بصورة_أوضح

ابو خديجة _ Abu Khadija

214,134 görüntüleme • 6 gün önce

هل ممكن أن يكون هناك دور إيجابي لسوريا؟ يعني هل ممكن أن تتدخل سوريا إيجاباً لإيقاف الحرب في لبنان؟ أو أخذتم عهداً على أنفسكم أننا لن نتدخل في لبنان مرة أخرى؟ الرئيس أحمد الشرع : - أنا ما بشوف إنه عيب إنه دولة تستعين بدول أخرى لحل مشاكلها، سوريا من لحظة وصولنا إلى دمشق كان فيها مشاكل كثيرة، وأنا اعتمدت على الأمير محمد بن سلمان، وعلى الرئيس أردوغان، وعلى الشيخ محمد بن زايد، وعلى الأمير تميم في قطر، واعتمدت على علاقات أوروبية وأيضاً حتى وصلت إلى مجموعة من الحلول لكل المشاكل السورية. - وهذا شيء ليس يعني ليس معيب في حق سوريا يعني. فـ سوريا كان عليها عقوبات وعليها أشياء كثيرة. - اليوم الوضع في لبنان يحتاج إلى حلول مشتركة، وممكن جداً الاعتماد على سوريا في البحث عن مسار آمن للحل، ولكن لا يعني هذا الحرب، ولا يعني هذا الصورة السابقة لما كان عليه من الوصاية السورية أثناء النظام السابق على لبنان. - وإنما هو إعادة دعم الدولة اللبنانية، وإعادة تقوية مؤسساتها، والبحث عن صلات وصل ما بين الأطراف السياسية والقوى الفاعلة في لبنان بما فيها حزب الله، للبحث عن حل آمن يؤمن به الجميع، لأنه الحلول المجتزأة أيضاً فيها مشاكل كبيرة جداً يعني.

مُضَر | Modar

13,148 görüntüleme • 1 ay önce

رئيسة وزراء الدنمارك ميته فريدريكسن في بيان رداً على ترامب :" أدعو بقوة إلى أن توقف الولايات المتحدة تهديداتها ضد حليف تاريخي وثيق، وضد دولة أخرى وشعب آخر أعلن بوضوح شديد أنه ليس للبيع." البيان الكامل : “أضطر إلى أن أقول ذلك بشكل مباشر جدًا للولايات المتحدة: لا يوجد أي معنى على الإطلاق للحديث عن أن من الضروري أن تتولى الولايات المتحدة السيطرة على غرينلاند. الولايات المتحدة لا تملك أي سند قانوني لضم أيٍ من الدول الثلاث في رابطة المملكة. مملكة الدنمارك – وبالتالي غرينلاند – هي جزء من حلف الناتو، وهي بالتالي مشمولة بضمانات الأمن التي يوفرها الحلف. لدينا بالفعل اليوم اتفاقية دفاع بين المملكة والولايات المتحدة تمنح أمريكا وصولًا واسعًا إلى غرينلاند. كما أننا، من جانب المملكة، استثمرنا بشكل كبير في أمن منطقة القطب الشمالي. لذلك أدعو بقوة إلى أن توقف الولايات المتحدة تهديداتها ضد حليف تاريخي وثيق، وضد دولة أخرى وشعب آخر أعلن بوضوح شديد أنه ليس للبيع.” —- مع العلم أمريكا لديها قاعدة عسكرية على غرينلاند التي تمتلك حكم ذاتي تحت حكم المملكة الدينماركية .

Tamer | تامر

615,619 görüntüleme • 7 ay önce

#قطر و #إيران …والسير على الحبال " ... مقالة كتبتها إحسان الفقيه في 4 أغسطس، 2015 ... ولطالما حذّرتكم عبر عشرات التغريدات والمقالات من بعض مسوخ القوم ممن يعيشون في دوحتكم حفظها الله وأهلها .. == ليست السياسة دائمًا ساحة صراعٍ صريح… أحيانًا تكون حبلًا مشدودًا بين هاويتين. تحبس الجماهير أنفاسها وهي تراقب لاعب السيرك يمشي على خيطٍ رفيع، لا لأن المشهد استعراضي… بل لأن السقوط فيه لا يُغتفر. وهذا بالضبط ما تفعله قطر… لكن الفارق أن الحبل هنا ليس قطنًا… بل نار، وأن السقوط لا يعني كسرًا… بل اختلال ميزان منطقةٍ كاملة. منذ 2015 وحتى اليوم، لم يتغير جوهر المعادلة… بل ازداد تعقيدًا. قطر لا تمشي بين “صديقٍ وعدو”… بل بين مشروعين: مشروع دولةٍ تسعى للاستقرار، ولو عبر التوازن ومشروع نفوذٍ يتمدّد، ولو عبر الفوضى وهنا تكمن الدقة. العلاقة مع إيران لم تكن يومًا خيارًا عاطفيًا… بل ضرورة جغرافيا. فحقل الغاز المشترك لم يكن مجرد ثروة… بل قيدٌ استراتيجي. حين تتقاسم دولتان أكبر حقل غاز في العالم، فهما لا تتشاركان الطاقة فقط… بل تتقاسمان القلق أيضًا. لكن ما لم يكن واضحًا في 2015، أصبح اليوم أكثر وضوحًا: أن إيران لا تتعامل مع الجغرافيا كحدود… بل كمساحات نفوذ. ومن لا يقرأ هذا… يقرأ نصف المشهد فقط. قطر فهمت مبكرًا أن الصدام المباشر ليس خيارًا، وأن الاستفزاز مع دولةٍ بحجم إيران… ليس بطولة، بل تهوّر... فاختارت ما يمكن تسميته بـ”التوازن البارد”: - لا تقطع… حتى لا تخسر - ولا تنخرط… حتى لا تُبتلع = وهنا يتجلى ذكاء الدولة، لا اندفاع الشعارات. لكن… ما تغيّر بعد 2015 ليس في قطر… بل في الإقليم. -سقطت عواصم - وتحوّلت دول إلى ساحات - وأصبح “اللاعب غير المباشر” أكثر حضورًا من الدولة نفسها = وهنا ظهرت حقيقة لم تكن تحتاج إلى برهان: -أن إيران لا تتحرك حيث تستطيع… بل حيث لا يُردعها أحد. - من بغداد إلى دمشق، - ومن بيروت إلى صنعاء، - لم يكن التمدد صدفة… بل نمطًا. وهنا تحديدًا… كانت قطر أمام اختبار مختلف: -هل تبقى على الحبل؟ - أم تنزل إلى ساحة الصراع؟ = الجواب لم يكن انسحابًا… ولا اندفاعًا، بل إعادة تعريف للدور. قطر لم تعد فقط دولة “توازن”… بل أصبحت دولة تدير التوازن. في الوساطات في الملفات الدولية في القدرة على فتح قنوات مع الجميع دون أن تتحول إلى تابع لأحد ... وهنا الفارق بين من “يمشي على الحبل”… ومن “يتحكم به”. لكن الخطر الحقيقي لم يكن يومًا في العلاقة مع إيران وحدها… بل في سوء قراءة هذه العلاقة. فإيران لا تحتاج إلى اختراق صريح… يكفيها فراغ، أو خطابٌ ساذج، أو وعيٌ يخلط بين “التعايش” و”التسليم”. وهنا قال ابن خلدون ما يلخص المشهد كله: “المغلوب مولعٌ بتقليد الغالب.” والمشكلة ليست في الغالب… بل في من لا يميّز متى يتعامل… ومتى يحذر. اليوم، وبعد كل ما جرى… يمكن إعادة صياغة المعادلة بوضوح أكبر: - قطر لا تستطيع القطيعة مع إيران - وإيران لا تستطيع تجاهل قطر - لكن الفرق أن قطر تريد استقرارًا… بينما إيران تبني نفوذها على مناطق الاضطراب ... وهنا لا يكون التحدي في “العلاقة”… بل في حدود هذه العلاقة. قطر لم تلعب على الحبل لأنها ضعيفة… بل لأنها فهمت أن القفز في هذه المنطقة قد يكون انتحارًا. لكن البقاء على الحبل لا يكفي… إن لم يكن مصحوبًا بوعيٍ دقيق: متى تقترب… ومتى تبتعد… ومتى تدرك أن الحبال في الشرق الأوسط… لا تُمدّ دائمًا من أجل النجاة، بل أحيانًا… من أجل الاختبار. == إحسان الفقيه المقالة عام 2015 والفيديو قبل أيام في 2026 والحمدلله أن كشف الله خُبث إيران وطابورها الخامس في بلاد المسلمين والعرب..

احسان الفقيه

15,919 görüntüleme • 4 ay önce

•وجود السلاح خارج سلطة الدولة، كما هو الحال مع حزب الله، عزل لبنان عن محيطه، كلفنا مليارات الدولارات، دمّر قرىً وراح ضحيتها أرواح كثيرة. التصريحات حول تسليم المخازن والترسانة غير دقيقة، حيث يؤكد أمينه العام الشيخ نعيم قاسم علنًا استمرار بناء قدراته العسكرية. •الحكومة اتخذت القرار الجريء في ٥ آب لحصر السلاح بيد الدولة، وإذا كان حزب الله فعلاً شريكًا في الدولة كما يصرّح، فإن الحفاظ على السلاح وترميم الترسانة كما يُعرض في إعلامه الحربي يطرح تساؤلات حول الالتزام بمؤسسات الدولة وسيادتها. •هناك اتفاق بين لبنان وإسرائيل وُقّع في ٢٧ تشرين الثاني ٢٠٢٤ يجب احترامه وتطبيقه، وهذا ما يطلبه منا المبعوثون الغربيون والعرب، وعلى رأسهم الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية، لضمان مساعدتهم. ولكن طالما يوجد فصيل يلتزم بالقرارات الخارجية ويتصرف خارج إطار الدولة، لن يكون بالإمكان الحصول على هذه المساعدات. •لا يمكن للمجتمع الدولي أن يُطالب بمنع إسرائيل من تنفيذ ضرباتها إذا لم نكن نحن ملتزمين بسيادة الدولة وحصر السلاح بيدها. •حصر السلاح هو مطلب لبناني قبل أن يكون مطلبًا دوليًا، ويأتي إلى جانب ضرورة وقف اقتصاد الكاش، ومكافحة تهريب الأموال وتبييضها، وتنفيذ الإصلاحات اللازمة لبناء دولة فعلية قوية ومستقرة

Fouad Makhzoumi

34,481 görüntüleme • 8 ay önce