Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

شوفوا كيف يتحول كوب ورقي بسيط إلى مزهرية أنيقة 😍🌸

14,606 views • 2 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

دهاء أليغري في امتصاص العقوبة وتحويل الضغط: ما فعله أليغري يمكن قراءته كنقطة ذكاء نفسي أكثر من كونه انفجار غضب. ذهابه للحكم في لحظة حسّاسة قبل اتخاذ قرار ركلة الجزاء وضع مركز الضغط عليه شخصيًا بدل أن يبقى على فريقه. عندما الحكم أشهر البطاقة الحمراء ضده، أصبح العقاب واقعًا بالفعل، وهذا يخلق تأثيرًا نفسيًا سريعًا داخل عقل الحكم: لقد عاقبت ميلان الآن، هل أكرر العقوبة مباشرة بركلة جزاء أيضًا؟ التي ليست ضربة جزاء أصلا! بهذه الحركة، أليغري سواء قصد أو لم يقصد سحب العقوبة من أرض الملعب إلى نفسه، وخلق شعورًا داخليًا عند الحكم بأن الفريق لن يتحمل ضربة ثانية بعد لحظات من طرد المدرب. هذا النوع من الضغط غير مباشر لكنه فعّال، لأن الحكم يصبح أكثر حذرًا في إصدار قرار ضخم آخر ضد نفس الطرف. النتيجة؟ أي شك بسيط داخل غرفة الـVAR يتحوّل إلى "لا يكفي لإعطاء ركلة جزاء"، وهو سيناريو يصبّ في مصلحة ميلان. باختصار: أليغري ذكي، يعرف كيف يشعل اللحظة ليحوّل العقوبة إلى شخصه ويحمي فريقه من قرار أثقل. هذه ليست فوضى… بل إدارة نفسية عالية المستوى. #MilanLazio

إرث ميلانو

902,912 views • 8 months ago

تتوالى جرائمهم دون رادع 🔘*مدير شرطة الشعب،المدعو (عبيد الضالعي) لم يكتف بما جرى داخل السجن* *بل انتقل الآن لمرحلة أخطر الضغط على المستشفى العربي لكتابة تقرير مزوّر يقول إن الشاب (انتحر)*! *انتحر كيف ياعديم الكرامة والشرف والدين والأخلاق .* *وهو ما يزال حي يتنفس الألم، وجسده مليء بآثار التعذيب التي تفضح كل شيء؟!* *هذه محاولة فاشلة لدفن جريمة مكشوفة.* *شاب يُعذَّب لأنه طالب بحقه من شركة المفلحي اللصوص ،* *ثم يُراد قتله مرتين مرة بالتعذيب،ومرة بتزوير الحقيقة!* *أي سقوط هذا؟!* *وأي جهاز أمني هذا الذي يتحول من حام للناس إلى أداة بيد من يدفع المال ؟!* *لن تُغطّي تقاريركم المزورة الجريمة،، ولن تُسكتوا الحقيقة مهما ضغطتم.* *تذكّروا جيدًا* *من يكتب اليوم تقرير مزور ،،* *سيُسأل عنه غدًا،* *ومن يظن أن القوة تحميه،، سيكتشف متأخرًا أنها كانت بداية سقوطه.* *ولكل ظالم نهاية،، مهما تمادى.* 📝عادل الحسني

🐪الرفيق عبدالله العولقي𓃵

17,834 views • 3 months ago

كصيم …. أولاه…. كليشا لايليق ابداً أبداً هذا الخزي الإعلاني لكليجا "ام سليمان" لتبدو "كيوت". إعلان حوِّل "وقار التراث" إلى "استعراض فارغ" واستبدلت "رائحة الأرض" بعطر البراندات. حينما يستغل التاجر " كليجتنا" ويقرر أن يبيع "تاريخنا" ويشوه "تراثنا" في مزاد "الفاشينستا" حتماً سنصل إلى هذا المشهد المقزز. "كليجتنا" تلك القمحة السمراء التي زُرعت ونُحتت بصبر الجدات في قلب أريافنا وقُرانا … تُقدّم اليوم بلهجة فينيقية ناعمة " كليشا " لا تعرف من القسوة إلا " الدايت "ومن الحنطة إلا " البانكيك ". إنه مشهد يجمع بين لهيب النار و دلع البوتوكس .. حيث تقف المعلنة اللبنانية بلهجتها لتصف لنا "قرص الكليجا" القاسي بكلمات مهجّنة "يمممي" و "اوووو ماي قاد ". عزيزي التاجر " كليجتنا" وبقية مأكولاتنا الشعبيه ليست ملكك حتى تفعل بها ما تشاء .. هذا تراثنا وتاريخنا وذكرياتنا وذائقتنا .. فاذهب والعب بعيدا عنها. الكليجا ليست بسكويت فرنسي يُغمس في كوب اللاتيه .. بل هي إرث خشن كخشونة اجدادنا .. و يؤكل بوقار لا بمياعة اللايكات. تناقض يثير الاشمئزاز الشديد بامتياز. فالمنُتج رزين وثقيل يفوح بوقار المجالس القديمة و "عرق الأجداد" ، اما المعلن …… لقد استبدل هؤلاء التجار الفزعة بالمتابعات" و*المصداقية"بالمشاهدات ، فبات المشهد كمن يلبس "البشت" على "الشورت". تناقضٌ يثير القرف بل الغثيان الشديد قبل أن يثير الشفقة على هوية باتت على ألسنة لا تعرف طعمها .. فقط تعرف كيف تبتلع أجورها. عذراً يا "كليجتنا " … فقد باعوا إرثك لمن لا تفرق بين "اللومي الأسود" و" أحمر الشفاه ".

عبدالعزيز صالح الخضيري

238,238 views • 6 months ago