Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

شووف | صدمة البرتغالي سيرجيو كونسيساو مدرب الاتحاد السعودي والجماهير بعد إلغاء هدف التعادل أمام ماتشيدا زيليفا الياباني #ماتشيدا_الاتحاد #دوري_أبطال_آسيا_للنخبة #قنوات_الكاس || #منصة_شووف

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

#الهلال_كبير_آسيا #الهلال_السد ( الهلال 8 بطولات اسيوية ) 👇 🟩 اول ست بطولات اسيوية حققها الهلال من ال8 بطولات كانت ( ايام النظام القديم ) وكانت من أمام فرق قوية .. خمسة منها كانت من امام فرق من شرق اسيا ( في مباريات الحسم النهائية ) وهي : - 🔵 الاستقلال الإيراني ( في الدوحة ) 🔵 ناغويا الياباني ( في الرياض ) 🔵 وبوهانج الكوري ( في كوريا ) 🔵 جابيلو الياباني ( في الرياض ).. 🔵 شميزو الياباني ( في الرياض ) 🔵 وهونداي الكوري ( في الدوحة ).. .. كما أن الهلال احتكم ( مرة واحدة فقط) إلى ضربات الترجيح لحسم بطولة آسيوية ( أقصد من خلال مباراة نهائية ) وكانت أمام الاستقلال الإيراني عام 1412هـ وبنتيجة ( 4-3 ) .. وسجلها للهلال يوسف الثنيان ويوسف جازع ومنصور الأحمد، وبعد أن كان التعادل ( 1-1 ) هو سيد الموقف، وقد جاء هدف الهلال عن طريق حسين الحبشي.. 🟥 ( مع العلم ) أن سامي الجابر وعبدالرحمن التخيفي لم يشاركا في هذه البطولة بسبب ايقافهما من اتحاد القدم ،، 🔵 أما المدربون الذين أشرفوا على تدريب الهلال إبان حصوله على بطولاته الآسيوية الست فكان عددهم ستة مدربين.. وهم ( سيدنهو - بلاتشي - يوزيك - يوردنيسكو - اوسكار - ماتورانا ).. . 🔵 في حين أن رؤساء الهلال وقت حصوله على بطولاته الست هم: الشيخ عبد الرحمن بن سعيد ( بطولة واحدة ).. الأمير بندر بن محمد ( 3 بطولات ).. والأمير سعود بن تركي ( بطولتين ).. 🔵 أما اللاعبون الذين كانوا يتقلدون شارة القيادة أيامها فهم: منصور الأحمد ( مرة واحدة ).. يوسف الثنيان ( ثلاث مرات ) ، ومرة واحدة لسامي الجابر . وأخرى لفيصل ابو ثنين. 🔵 الهلال في البطولات الآسيوية الست التي حققها لم يواجه فريق محمدان البنجلاديشي -وواجهه مرة واحدة فقط ( ذهاباً.. واياباً ) في الرياض .. وذلك من خلال البطولة آلاسيوية التي لم يتمكن من إكمال مشواره فيها حتى النهاية بسبب خسارته من أمام بيروزي الإيراني ( دور الثمانية ) .. ( فكيف يزعم أحدهم أن الهلال كان يحقق بطولاته الآسيوية على حساب هذا الفريق البنجلاديشي ؟ )) ( الارشيف/ من مقالي في 1-7-1432 ) 🟪🟥 ( البطولات الاسيوية بنظام المحترفين ) 👇 ⚽️بطولة اسيا 2019م : ⚽️ خاض الهلال في البطولة 14 مباراة ومن خلالها لم يحتسب له اي ضربة جزاء 🟪 كما ان مشوار الهلال في هذه البطولة حتى حقق لقبها كان شاقا .. حيث تجاوز : فرق قوية ( ذهابا وايابا ) مثل العين الاماراتي ، والاستقلال الايراني ، والاهلي والاتحاد السعوديان ، و الدحيل والسد القطريان حتى بلغ مباراتها النهائية .. 🟦 الهلال .. في النهائي هزم اوراوا الياباني ( ذهابا 1-0 ) في الرياض وفي الاياب في اليابان ( 2-0 ) وكان مدرب الهلال في هذه البطولة ( رازفان ) .: 🟥🟥 ( الهلال بطل اسيا 2021م ) في هذه البطولة كانت نتائج الهلال في ادوارها التمهيدية متواضعة وكاد ان يغادر البطولة من خلال هذه الادوار ولكن بسبب تعادل الاهلي السعودي والدخيل القطري ( 1-1 ) بعد توفيق الله تأهل الهلال الى دور الاربعة والتقى فريق النصر في يوم الثلاثاء الموافق 19 اكتوبر 2021م فتمكن الهلال من الفوز واقصاء النصر من البطولة جراء فوزه بنتيجة 2-1 سجلها للهلال ماريغا وسالم الدوسري وللنصر تاليسكا 🟦 فبلغ الهلال المباراة النهائية ليواجه فريق بوهانج الكوري على ملعب الملك فهد الدولي بالرياض في يوم الثلاثاء 23 نوفمبر 2021م فتمكن الهلال من الفوز بهدفي ناصر الدوسري وماريغا ( 2-0 ) وكان مدرب الهلال هو ( جارديم ) .. وكلا البطولتين حققها الهلال في عهد ادارة الاستاذ فهد بن نافل العتيبي

صالح الهويريني

11,827 просмотров • 5 месяцев назад

معركة ماراكانا (1976): عندما تحول المستطيل الأخضر إلى ساحة حرب بين البرازيل و الأوروغواي لا يمكن اختصار التاريخ الكروي بين البرازيل والأوروغواي في مجرد أرقام أو بطولات، بل هو سجل حافل بالندية والكراهية الرياضية التي فاضت أحياناً عن حدود الملعب. لكن في 28 أبريل (نيسان) عام 1976، وتحديداً على ملعب "ماراكانا" الأسطوري، لم تكن المباراة مجرد لقاء كروي في إطار كأس الأطلسي (Taça do Atlântico)، بل كانت "معركة انتقام" معلنة، ودماً ساخناً سال على العشب، جسدت أشرس فصول العداء بين عملاقي أمريكا الجنوبية. خلفية الثأر: شرارة "مينيراو" (1975) لفهم وحشية تلك المواجهة، يجب العودة إلى عام 1975، وتحديداً إلى ملعب "مينيراو" في بيلو هوريزونتي، حيث أقصت الأوروغواي البرازيل من نصف نهائي كأس أمريكا الجنوبية بنتيجة 1-0. تلك المباراة لم تكن رياضية أيضاً، بل تحولت إلى عراك عنيف طرد على إثره نجم البرازيل ريفيلينو، وشهدت اشتباكات دامية بين اللاعبين، ما جعل الصحافة البرازيلية تطلق عليها لقب "معركة مينيراو" (Batalha do Mineirão). وعندما جاء موعد الإياب في ريو دي جانيرو عام 1976، كانت البرازيل تبحث عن الثأر، بينما جاءت الأوروغواي بعقلية "لا للاستسلام" حتى لو تطلب الأمر كسر العظام. تفاصيل المعركة: 90 دقيقة من الإبادة الجسدية بحضور أكثر من 80 ألف متفرج في "ماراكانا"، وتحكيم البيروفي أديسون بيريز، انطلقت المباراة وكأنها حرب عصابات. اعتمد مدرب الأوروغواي خوان هوبيرغ على تكتيكات عنيفة ممنهجة لإيقاف الموهبة البرازيلية، وكان المدافع خوان ماسنيك وأسطورة الدفاع أوتو هيريرا في طليعة المنفذين. تشير الوثائق التاريخية المحفوظة في أرشيف الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA)، وتقارير صحيفة "أو غلوبو" (O Globo) الصادرة في اليوم التالي، إلى أن المباراة شهدت أكثر من 44 مخالفة صارخة، الكثير منها كانت تستحق الطرد المباشر. لم تكن الأقدام ترتفع لتشتيت الكرة، بل لكسر الساقين. في مشهد مهيب، اضطر الحكم بيريز إلى استدعاء قادة الفريقين في منتصف الملعب ثلاث مرات لتهدئتهم، مهدداً بإلغاء المباراة بسبب الخشونة الجنونية. كان نجم البرازيل الشاب آنذاك، آرتور أنتونيس كويمبرا (زيكو)، الهدف الأبرز للعنف الأوروغواياني، حيث تعرض لعرقلة وحشية داخل المنطقة أسفرت عن ركلة جزاء في الدقيقة 12. بكل برودة، سدد زيكو الكرة بقوة في الشباك معلناً التقدم (1-0). لكن الأوروغواي لم تتراجع، بل زادت وحشيتها، وتمكنت من إدراك التعادل عبر خيسوس ماريا موران بعد خطأ دفاعي برازيلي. مع نهاية الشوط الأول، كانت الجماهير تصفر وتصرخ، والأجواء مشحونة بالكراهية. في الشوط الثاني، كثفت البرازيل ضغطها وسط تدخلات مروعة، حتى تمكن المهاجم روبرتو ديناميتي من خطف هدف الفوز القاتل في الدقيقة 88 بعد هجمة مرتدة سريعة، لتنفجر المدرجات، لكن الاحتفالات تحولت سريعاً إلى فوضى، حيث اندفع لاعبو الأوروغواي في مشاجرات جماعية مع البرازيليين، وكاد الحكم أن يطرد نصف الفريقين لولا تدخل الشرطة. الإرث الدموي: أكثر من مجرد مباراة وصفت صحيفة "بلاكار" (Placar) البرازيلية المشهورة تلك المواجهة بـ "ليل الحرب"، مؤكدة أن الأوروغواي سجلت رقماً قياسياً في العنف لم يسبقه إليه أحد في تاريخ مواجهات الكلاسيكو. هذه المباراة لم تكن مجرد نقطتين في كأس الأطلسي، بل كانت بمثابة بيان ناري بأن كرة القدم في أمريكا الجنوبية ليست للضعفاء؛ إنها معركة وجود بين الموهبة الساحرة والصلابة الجبارة. إلى اليوم، تظل مباراة 1976 واحدة من أكثر المباريات سخونة في تاريخ المنتخبين، وهي محطة أساسية في سيرة "الجراح" زيكو، الذي أثبت أن العظماء لا يصنعون فقط بالأهداف، بل بتحملهم لقسوة المعارك داخل المستطيل الأخضر. بينما تظل الأوروغواي فخورة بأنها لم تركع أبداً أمام الجبار، حتى لو كلفها ذلك سمعة "الفريق الأكثر عنفاً" في تاريخ القارة اللاتينية.

كورة جول نت

143,268 просмотров • 2 месяцев назад