Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

#شوية_أمل ثلاثة أشياء ستحدث في عدن هذا العام، أقولها بكل ثقة. مع حالة الانفتاح على الآخر مؤخرًا، والتطمينات الإيجابية التي أُشيعت، فإن المدينة ستسحب البساط من مدن أخرى. أولى هذه المدن محافظة الحديدة، التي كانت قبلة السياحة الساحلية، وعليها الاستعداد لنقص ملحوظ في عدد الزوار، يقابله استعداد جيد في...

84,960 görüntüleme • 5 ay önce •via X (Twitter)

30 Yorum

عباس الضالعي profil fotoğrafı
عباس الضالعي5 ay önce

ممكن يتحقق كل هذا واكثر اذا تم القضاء على الغوغائيين واعادة تأهيلهم وخفض مستوى الخطاب المناطقي

جيوبوليتيك | Geopolitics profil fotoğrafı
جيوبوليتيك | Geopolitics5 ay önce

📽️👇🏻الفيديو قبل سنة، أيام حكم بُعبُع عدن. ❌ تتحدث عن 'تطمينات وانفتاح' سيجلب السياحة من الحديدة والاستثمار من حضرموت، وتتجاهل عمداً من صنع هذا الاستقرار! لولا القوات الجنوبية 💪🏻 التي تحاربها ليل نهار، لما أمنت عدن ولما فكر زائر في دخولها. تستمتعون بالأمن الذي فرضه الانتقالي بالدم، والان تنسبون الفضل لأوهام حكومتكم الفاشلة و #بريمر_عدن 🇸🇦⛔️

عبدالحميد الروسي profil fotoğrafı
عبدالحميد الروسي5 ay önce

عدن الحضن الدافئ لكل أبناء اليمن ! عدن الجوهرة التي عبثت بها السياسة ونالتها طعنات الطامعين " فلا يليق بالثغر الباسم إلا الصفاء والنقاء والأمن والسكينه ؟! عدن هي مُلتقى الأحبّة وقبلة المشاعر الحانيه ومهبط الأفئدة ! كفى عبثًا ببلادنا فالظروف الآن مهيأه لإستعادة أمجادنا !

Ali Alkatherei profil fotoğrafı
Ali Alkatherei5 ay önce

حسبته راح يقول دبي وسنغافورة وماليزيا طلعت الحديده والمكلا الشعب حانب في لقمة عيشه قال سياح قال 😅😅😅

اليمن profil fotoğrafı
اليمن5 ay önce

عدن حلوة لكن يافتحى واحد يهم الطريق لما يسافر من صنعاء لما يوصل النقاط وماادراك مالنقاط لو تشوف كيف بيعملو بالمسافرين هات البطاقه منين جاى وين رايح اش معك وبعد بعضهم جيب اتلفون وجاك ما قلاب فيه خليها على الله لوتعمل منشور يخفو على الناس ويمنعو من خصوصيات الناس

🗨️ AmirAlamir💫 profil fotoğrafı
🗨️ AmirAlamir💫5 ay önce

اليوم فتحي بن الزرق لم يفكر مليا قبل كتابة التفريده كنا فرحنا بالعنوان طلع المضمون لايطابق الواقع 🤣 عاد الوضع تحت سيطرة المليشيا

ام محمـد♡🇾🇪 profil fotoğrafı
ام محمـد♡🇾🇪5 ay önce

نتمنى ان يمتد البساط ليضم كل محافظات اليمن.

saleh farajصالح فرج profil fotoğrafı
saleh farajصالح فرج5 ay önce

بيع الوهم.. كانت الوحدة قبل عام 1990م كحل وكانت بداية الانهيار وأنتجت حرب 1994 التي لم تكن صدفة، ومن بعدها والبلد في انحدار. الشعارات كانت كبيرة.. والنتائج كارثية. بلد يملك موارد ويغرق أهله في الغلاء.. المشكلة ليست إمكانيات، بل إدارة فاشلة. في هذا البلد لا يزدهر ويتمدد إلا الفساد

محمد المنصوري profil fotoğrafı
محمد المنصوري5 ay önce

انت قدك بيت الكذب

Marwan Alabsi profil fotoğrafı
Marwan Alabsi5 ay önce

@Awlqi9 وانا اتوقع ان تنموا وتزدهر الحركة الاقتصادية والسياحية والتجارية لعدن في الاشهر القادمة

j-aden profil fotoğrafı
j-aden5 ay önce

الفرصة الحقيقية التي اضاعتها عدن هي أنها لم تستطع أن تفتح ذراعيها في اول سنه لرؤس المال الهاربين من الHوثي كل هذه ذهبت إلى مصر الشقيقه فعندما ترى حجم الاستثمارات لليمنيين الذين في مصر تقول كيف لو كانت هذه في عدن سيتحرك الاستثمار في كل شي اقتصاد و عقارات و تجارة و مواصلات وكل شي

Wajdi Suliman وجدي profil fotoğrafı
Wajdi Suliman وجدي5 ay önce

انتاج تلفزيوني، سياحة، ميناء .... طالما ولغة الاقتصاد والاستثمار هو ما نسمعها انا ايضا متفائل معك. بالمناسبة نجاح عدن في جوانب التنمية يعني نجاح لكل الجغرافيا.

زاهر البكري profil fotoğrafı
زاهر البكري5 ay önce

بصراحة، أنا مش شايف الصورة بالوردي اللي تتكلم عنه عدن ما زالت تعاني من مشاكل بنيوية ما تنحل بالانفتاح ولا بالتطمينات الإعلامية. المدينة تحتاج أمن مستقر ، مؤسسات فاعلة ، بنية تحتية حقيقية، وخدمات منتظمة قبل ما نفكر إنها تسحب البساط من أي مدينة ثانية. الحديدة ما فقدت مكانتها السياحية بسبب منافسة عدن ، بل بسبب ظروف الحرب وهذا وضع مؤقت مش معيار للمقارنة. تعز ما زالت مركزا ثقافيا وإعلاميا رغم كل الظروف ، والانتاج الفني ما يعتمد على مزاج مدينة بقدر ما يعتمد على بيئة عمل مستقرة ، وهذا للأسف مش متوفر في عدن اليوم. أما حضرموت فالمستثمر ما يترك بيئة آمنة وهادئة عشان يروح لمكان ما زال يعاني من اضطرابات وتغير مستمر في الإدارة والقرار. التفاؤل جميل لكن التفاؤل غير المبني على معطيات واقعية يتحول إلى مجرد أمنيات.

أسامه العربي profil fotoğrafı
أسامه العربي5 ay önce

عدن وماادرك ماعدن شي بتشرفنا بعدن او عادك مطول

نجم الشرق profil fotoğrafı
نجم الشرق5 ay önce

نعم عدن يتسحب البساط كما قلت انما ساعتها لن تكون لا انت ولا مرتزقة الفنادق يحكمها بل يحكمها عبدالله المجاهد ابو جبريل وسيسحب البساط من دبي والشارقة والدوحة والمنامة ويعيد لعدن مكانتها الدوليه يا ابو بترة لان تفكيرك فقط إلى حدود قدميك

آلزعيم علي عبدالله صالح profil fotoğrafı
آلزعيم علي عبدالله صالح5 ay önce

لاتقارن عدن بصنعاء العاصمة صنعاء محتضنها جميع الشركات جميع روؤس الأموال جميع المصانع فيها جميع الجنسيات مثل السورين الروؤس الهنود وجميع الدول معاد الامريكان بس انو الذي يحكم صنعاء متخلف وينهب الناس وبرغم هذا كلة تجد الشوارع ممتلة الأسواق مكتضة بالسكان وعايشين عدن متساوي صنعاء1%

ابو أنور profil fotoğrafı
ابو أنور5 ay önce

كلامك مبنكس ٠

الفضلي profil fotoğrafı
الفضلي5 ay önce

من أكبر العوامل المساعدة على بقاء ‌ الحوثي ⁩ هو الفشل الذريع لتقديم نموذج أفضل في المناطق المحررة لو كانوا ⁩ جعلوا من المناطق المحررةعدن ⁩ و ‌ تعز ⁩وخصرموت ووو نماذج للأمن والإستقرار وللتجارة والنمو وتقديم الخدمات لانهارت الحوثية بغمضة عين....!

ابو سلمان profil fotoğrafı
ابو سلمان5 ay önce

والله يا فتحي كنت أظن أنك مطبل لكن طلعت اهبل وتألقه ومطبل... سائح من الشمال يعتبر احبني يدفع بالعملة الصعبه، يا راجل قول كلام غير كذا السوق ما فيه عمله محلي لو معك 100ريال سعودي ما تقدر تصرفها ياريت تشرح لنا كيف ومن أخفى الريال اليمني

ريان profil fotoğrafı
ريان5 ay önce

والله مافي واحد يروح عدن الامضطر ليوم واحد ويرجع يارجال عنصرية بلاحدود مالك قيمة تخرج من الشمال للجنوب معناتة أرمي بكرامتك على الحد وادخل الجنوب يكرهوك عيشتك يجي واحد يتعنصر عليك مايسوى ٣ريال

absami profil fotoğrafı
absami5 ay önce

اذا توفر الامن والاستقرار فيها وايظا اذا غاب العنصريين منها ممكن تتفائل يافتحي

مـعـاوِيـة الـجُـمـاعـي profil fotoğrafı
مـعـاوِيـة الـجُـمـاعـي5 ay önce

رؤية متفائلة وواقعية لعودة عدن لمكانتها الطبيعية كمركز اقتصادي وسياحي وفني. المدينة تمتلك كل المقومات من الميناء إلى الإرث الثقافي وما تحتاجه فقط هو الاستقرار واستغلال الفرص الحالية لسحب البساط وتنشيط حركة الاستثمار والسياحة من جديد .

بدرالدين الشرفي profil fotoğrafı
بدرالدين الشرفي5 ay önce

اوبه لجحرك اول من الانتقالي وارجع مكتبك.وبعدها تأمل براحتك يامرتزق .

احمد نصر profil fotoğrafı
احمد نصر5 ay önce

تحليلك حلو والفديو احلى

حنجل أبو حديده 🤺 profil fotoğrafı
حنجل أبو حديده 🤺5 ay önce

هرطقات ضبحان المحافظات الجنوبيه كلها ذات حراره عاليه ورطوبه تزغزع الكعل وتخليها كنها مرايه مكسوره

عبدالله الحملي profil fotoğrafı
عبدالله الحملي5 ay önce

علشان تضايقوهم يا محتلين يادحابشة - نزلتوا تتمشوا وتتنعموا في بلادنحنا... كل ده من خيرات وثروات القنوب تورة تورة يا قنوب

Fahed Alhariri profil fotoğrafı
Fahed Alhariri5 ay önce

يب اكبر سياحه يمارسوها بالمساجد

𝐌𝐎𝐓𝐀𝐈𝐀 𝐌𝐮𝐡𝐚𝐦𝐦𝐚𝐝 profil fotoğrafı
𝐌𝐎𝐓𝐀𝐈𝐀 𝐌𝐮𝐡𝐚𝐦𝐦𝐚𝐝5 ay önce

تكهن خاطي ، تسرعت في هذا التكهن ، وتعطي الناس تطمينات على شان تنزل منشور وتقول قد تكلمت في هذا الشان هههههه حركات رجل عاطفي ، التطمينات كانت ايام الانتقالي امن وأمان ، اما اليوم نهب وسلب وانتظر القاعده والمفخخات والاغتيالات

أبو تُراب ( أحمد ) profil fotoğrafı
أبو تُراب ( أحمد )5 ay önce

لن تنعم عدن بالراحة إلا بحماية صنعاء .

وسلم محمد علي profil fotoğrafı
وسلم محمد علي5 ay önce

الكهرباء طافي ي فتحي ونت معك كلام فاضي

Benzer Videolar

ناس كثيرة من عدن كانت تروح صنعاء، ولما ترجع من هناك كنا نسألهم كيف كانت الرحلة والتعامل، يقولوا لك: من أحسن ما يكون، كان باقي يشيلونا في عيونهم. هذا مش كلامي، هذا كلام الناس التي زارت صنعاء خلال السنوات الماضية، وهنا لما نتكلم عن صنعاء ما نتكلم عن حاكميها، ولكن عن الناس العادية التي تعيش في صنعاء، أهل صنعاء الحقيقيين الناس اللي شبهنا. في مقايل عدن سمعت قصص كثيرة لناس من عدن ومحافظات كثيرة عادوا من صنعاء بسبب ظروف الحرب ولازالوا يحنون لها، يحكون عن سنوات كثيرة عاشوها في صنعاء، البعض يحكي ويبكي حنين يقول :"هذه الجدران قبل الناس مني وانا منها.. أنا ما عشت هناك، لكنني سمعت قصص كثيرة، كلها تجمع أن هذه المدينة العظيمة يسكنها أنبل وأجمل الناس. مش صنعاء وبس، عدن كذلك أطيب ناس، والحديدة، والشعب اليمني ككل شعب عظيم، هي الحرب وظروفها ومن يشعلون نارها، أما نحن فأطيب قلوب وألين أفئدة. شعب مجني عليه..

فتحي بن لزرق

192,163 görüntüleme • 4 ay önce

عدن.. عيد فطر استثنائي يكشف عن تحول أمني نوعي ونهضة تنموية متسارعة •تدفق بشري كثيف اكتظت به السواحل والمتنفسات والحدائق العامة بعدن •أكاديمي: في هذا العيد أعلنت عدن عن تحول نوعي في الحالة الأمنية •زائر من تعز يشيد بأخلاق رجال الأمن في نقاط التفتيش والمتنزهات بعدن من مديرياتها الشرقية والشمالية حتى قلبها النابض بكريتر والمعلا، احتفلت العاصمة عدن هذا العام بأحد أكثر أعيادها زخماً واستقراراً وحيوية منذ ما يقارب عقد من الزمان، أي منذ الغزو الحوثي الغاشم على المدينة عام 2015م. وعلى الرغم من الزخم الكبير والزحام الشديد غير المسبوق الذي شهدته عدن أيام عيد الفطر هذا العام، إلا أن أجواء عيد خاصة واستثنائية عمت المدينة، ميزتها عن باقي المحافظات الأخرى، وأعادت إحياءها من جديد. لقد كان العيد حفلة مفتوحة تشارك بهجتها جميع المواطنين والزوار من المحافظات المجاورة، إلا أن عدن وحدها هي التي احتضنتهم تحت عنوان عريض: "عدن آمنة ومستقرة، سعيدة، تعانق وتحتضن الجميع". تدفق بشري هائل لم تشهد عدن خلال الأعياد الماضية مثل هذا التدفق الكبير من الأهالي والزوار، واكتظاظ الحدائق والمتنفسات والأسواق وكذا الازدحامات المرورية؛ إذ سجلت المدينة الساحلية هذا العيد أعلى معدل تدفق للزوار منذ اندلاع الحرب ومن مختلف المحافظات، خصوصاً المناطق الشمالية، في مشهد فاتن أعاد إلى الأذهان صورة المدينة كواجهة للسياحة والتعايش والسلام. لم يكن التدفق الكبير للزوار إلى عدن مجرد حالة موسمية بالتزامن مع الأعياد، بل يعكس تحول العاصمة إلى وجهة سياحية رئيسية تحتضن الجميع من كل أنحاء المحافظات.. فقد شهدت شواطئها الجميلة ازدحاماً بشرياً غير مسبوق في تاريخ المدينة، وامتلأت المجمعات التجارية والحدائق والمتنزهات والفنادق بالزائرين، والحدائق العامة بالزوار، في إشارة إلى أن مدينة عدن باتت مركزاً حيوياً للنشاط السياحي والتجاري في البلاد. رضاء وإشادة واسعة وقوبلت الحالة التنموية والأمنية الفريدة التي لمسها كل من زار المدينة خلال الأيام القليلة الماضية بالرضاء والإشادة، مؤكدين أن مدينة عدن صارت اليوم أكثر أمناً واستقراراً من أي وقت مضى. كما وثق العديد من الناشطين والزائرين للعاصمة عدن حجم التحولات التنموية والخدمية والأمنية التي شهدتها المدينة، مما عزز الثقة لدى الجميع بأن عدن استعادت عافيتها تماماً وعادت إلى سابق عهدها مدينة الجمال والحب، وواحة السلام والأمان والسلام والاستجمام وصفاء النفس. استقرار لم يأتِ بالصدفة! إن الاستقرار الذي تعيشه العاصمة عدن اليوم ليس محض صدفة؛ بل هو ثمرة ونتاج جهود مكثفة وتنسيق عملياتي مستمر بين وحدات الأجهزة الأمنية بكافة تشكيلاتها، وبتوجيه مباشر وإشراف مستمر من عضو مجلس القيادة الرئاسي نائب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي القائد عبدالرحمن المحرّمي، الذي تولى في أغسطس الماضي، الإشراف الكامل على عمل القوات الأمنية، ومكافحة الإرهاب، ولعب دوراً محورياً في ترسيخ الأمن والاستقرار وتنظيم الأداء الأمني في العاصمة عدن ومختلف المحافظات الجنوبية. تجلت بصمات القائد المحرّمي في جاهزية قوات مكافحة الإرهاب وتفعيل غرفة العمليات المشتركة وتكامل الأدوار بين مختلف الوحدات الأمنية، مما ساهم في تحقيق استقرار شامل في المدينة دون أي مظاهر قسرية أو تعسفية، يضاف إلى ذلك تحديث قواعد البيانات، واستمرار عملية التأهيل والتدريب، والأهم: بناء علاقة ثقة بين الأمن والمجتمع. ففي الوقت الذي كان الأطفال يركضون على الكورنيش، والعائلات تتناول الغداء تحت ظلال أشجار متنزهات صيرة وبستان وملاهي الكمسري بالشيخ عثمان، والسيارات تملأ شوارع خور مكسر حتى ساعات متأخرة، كانت عيون رجال الأمن تحرس المشهد بصمت ويقظة. رسائل للداخل والخارج نجاح هذه المناسبة لا يقتصر على العيد فحسب، بل يحمل دلالات أوسع. فعدن اليوم تعيد تقديم نفسها كمركز للتعافي الوطني. وأصبحت نموذجاً يحتذى به، وقد لاحظ مراقبون وأكاديميون هذه النقلة النوعية، وأشادوا بالتنسيق "الاستثنائي" بين السلطات المحلية والأجهزة الأمنية، والذي مثّل نموذجاً يمكن تعميمه مستقبلاً. تحوّل نوعي وفي ذات الشأن، أكد د. فضل الربيعي أستاذ علم الاجتماع بجامعة عدن، أن ما لمسه وشاهده الأهالي والزوار خلال هذا العيد في عدن ليس مجرد "عيد ناجح"، بل إعلان عن تحوّل نوعي في الحالة الأمنية، مشيراً إلى أن عدن لم تعد تعيش على هامش الأمن، بل في قلبه. وحول طبيعة هذه المدينة العريقة، قال الدكتور الربيعي: "اليوم تستعيد مدينة عدن العريقة طبيعتها الأصلية: مدينة للسلام والسكينة والانفتاح على الآخر". نجاح متجاوز، ودلالات أوسع عدن اليوم ترسل إشارات قوية لكل من يراقبها من بعيد أو عن قرب. فهذه المدينة وبفضل رجالها، صارت بيئة طاردة للفوضى والقلق الأمني، وتسير في الطريق الصحيح من التاريخ.

اصيل السقلدي

15,595 görüntüleme • 1 yıl önce

شاهد | تصعيد خطير في عدن.. مسلحون يتبعون الانتقالي المنحل يقتحمون مقراً عاد للحكومة - أقدمت قوات مسلحة ترافق القائم بأعمال ما يسمى بالمجلس الانتقالي المنحل وضاح الحالمي، على اقتحام مقر المجلس في مديرية التواهي، وهو المقر الذي تم البسط عليه بالقوة لسنوات طويلة قبل أن يعود إلى الحكومة خلال الأيام الماضية. - ويُظهر الفيديو المتداول دخول المسلحين في مشهد يمثل تحدياً صارخاً للحكومة اليمنية والتحالف، حيث تم الاقتحام أمام قوات العمالقة التي لم تحرك ساكناً وسط حالة من الصمت المثير للجدل. - المشاهد المستفزة تؤكد أن فلول الهارب عيدروس الزُبيدي ما تزال تفرض واقعاً بالقوة في محافظة عدن، وتتجول بحرية بالمصفحات العسكرية والأسلحة، في ظل غياب واضح لهيبة الدولة وعدم اتخاذ أي إجراءات رادعة. - عدن المدينة التي طالما حلم أهلها بالأمان تشهد اليوم عبث الفلول، المصفحات العسكرية تجوب الشوارع، والأسلحة تتحدث بدل القانون، وفي المقابل حضرموت والمهرة تشهدان قبضاً صارماً على الأمن، لكن هنا في قلب عدن يبدو أن هيبة الدولة ذهبت مع الريح دون فتح للسجون السرية، وإطلاق سراح المخفيين قسراً أو فرض فعلي لسلطة الدولة وتأمين المحافظة من الانفلات الأمني. - ويبقى السؤال يطفو فوق رماد المدينة: هل هناك تواطؤ من قبل السلطة المحلية والقوات الأمنية في عدن؟ أم أن سطوة المليشيات أصبحت أقوى من مؤسسات الحكومة اليمنية؟ #منصة_أبناء_عدن

منصة أبناء عدن

23,837 görüntüleme • 6 ay önce