Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

شيخ مجاهد واحد من حماس أحب عند الله من جميع مشايخ السلاطين، الذين يريدون تحويل الإسلام إلى فكرة تقليدية قبلية جامدة، لا يقدم ولا يأخر في واقع الأمة .

15,482 Aufrufe • vor 4 Tagen •via X (Twitter)

10 Kommentare

Profilbild von Noureddine Djaldi
Noureddine Djaldivor 3 Tagen

اللهم نصرك الذي وعدت يامن لا يخلف و عده و لا يهزم جنده ولا وإله غيره عجل لأوليائك المرابطين الصامدين الصابرين بالنصر المؤزر والفتح المبين وأرزقهم من فظلك و رحمتك فإنه لا يملكهما إلا أنت حسبنا الله و نعم الوكيل

Profilbild von ZO RO
ZO ROvor 3 Tagen

كفى من إرهاب الإسرائيليين الأبرياء 😁

Profilbild von Hugo Miguel
Hugo Miguelvor 3 Tagen

Deus não ama terroristas.

Profilbild von moh
mohvor 3 Tagen

هنيءا لك الجوار الطيب محمد وصحبه

Profilbild von lagrain mohamed
lagrain mohamedvor 3 Tagen

لا إله إلا الله محمد رسول الله

Profilbild von Ulrici Fabienne
Ulrici Fabiennevor 3 Tagen

Ils,ne vont pas faire long feu ces rats 🤣🤣

Profilbild von ali aljbour
ali aljbourvor 3 Tagen

اللهم انصرهم

Profilbild von أبو يوسف
أبو يوسفvor 4 Tagen

😂 لا ارض حرروها ولا اسىرائيل دمروها مجاهدي الانفاق والاناشيد الحماسية كي شغل تسخنلك الفرفارة

Profilbild von الرادع المغربي 🇲🇦🔻🇵🇸
الرادع المغربي 🇲🇦🔻🇵🇸vor 4 Tagen

ومَنْ يُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيُقْتَلْ أَوْ يَغْلِبْ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا" ليس مطلوب منهم تحرير فلسطين بالضربة القاضية 🇵🇸 مطلوب منهم فقط منع الاحتلال من انهاء معركة احتلال فلسطين ومن الاندماج في المنطقة، وكما يرى العالم، بعد 75 عامًا على الاحتلال لازال الفلسطيني يقاتل ويقاوم، ولازال الاسرائيلي عاجزًا عن حسم معركة الاحتلال الكاملة

Profilbild von 𝕄𝕒𝕝𝕖𝕜
𝕄𝕒𝕝𝕖𝕜vor 3 Tagen

الله يرحمك يا عبد الله

Ähnliche Videos

"لقد عذبت عذاب لم يعذبه أحد في فلسطين لا عند السلطة ولا عند اليهود ولا عند الداخلي". هذا ما كتبه قائد كتيبة غرب الزيتون في #حماس المدعو #محمود_اشتيوي. وإذا سألتم أنفسكم من نكل بهذا الحمساوي بهذا الشكل؟ فالجواب هو #يحيي_السنوار وشقيقة محمد. اشتيوي كان يدوّن هذه المذكرات خلال فترة مكوثه في سجن حماس، قبل أن أقدم قادته على إعدامه وقد عثرنا على هذه الوثائق في نفق تابع لمسؤولي حماس في خان يونس. لقد احتفظ السنوار بكل هذه المذكرات قريبة منه، فكان يخشى من الإحراج الذي قد يسببه الأمر، لا سيما أمام عناصر الجناح العسكري الحمساوي. في مذكرة أخرى كتب أشتيوي: "في يوم ضربني كل من رائد سعد ومحمد السنوار وآخرين لم أعرفهم بأكثر من 400-500 كرباج حتى أصبح جسمي ملون". هوة شاسعة تقع بين قادة حماس الذين عاملوا محمود اشتيوي بالشراسة والوحشية وبين الإسلام. يا عناصر حماس، إياكم والطاعة لقادة حماس لأن الطاعة في المعروف وقادة حماس أثبتوا أنهم منافقين. ابعدوا عن الشرّ وغنوا له، اتركوا حماس يترككم الشرّ شاركوا

افيخاي ادرعي

69,547 Aufrufe • vor 2 Jahren