Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

"صابرون على ما ابتلينا به.." فلسطيني يودع أفرادا من عائلته استشهدوا في العدوان الإسرائيلي على وسط قطاع #غزة #حرب_غزة

52,392 görüntüleme • 1 yıl önce •via X (Twitter)

10 Yorum

✯𝙷𝙰𝙼𝚉𝙰 ‏ ﮼ profil fotoğrafı
✯𝙷𝙰𝙼𝚉𝙰 ‏ ﮼1 yıl önce

لعنت الله على إسرائيل وعلى ايران ومن عاونها ، وعلى السنوار وعلى الضيف ، وعلى كل من كان سبب في قتل الاطفال والكبار والابرياء وتجاهل قول الله تعالى .. وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ

النوار العلوي profil fotoğrafı
النوار العلوي1 yıl önce

اللهم اربط على قلوبهم اعنهم وعاونهم .. اللهم ارحم ضعفنا في نصرتهم .

سندس313 🇵🇸 profil fotoğrafı
سندس313 🇵🇸1 yıl önce

الله ينتقم من المجرمين 💔💔💔

Abo Rahma profil fotoğrafı
Abo Rahma1 yıl önce

حسبنا الله ونعم الوكيل

AbuSaleh profil fotoğrafı
AbuSaleh1 yıl önce

أن الله ليس بغافل عما يعمله الظالمون.. ربكم أعلم بحالكم وسيعمل بحكمته ما هو يهمكم... أن الله مع الصابرين فعليكم الصبر موتاكم شهداء في الجنة عرضها السموات والأرض

Abdulla profil fotoğrafı
Abdulla1 yıl önce

آه يا غزة، عدنا مجدداً إلى وجع القلب والأسى الذي يعتصر أرواحنا، ونحن نرى الموت يحصد الأبرياء بلا رحمة. عاد نتنياهو، مجرم الحرب، ليعيد المشهد الدموي من جديد بعد وقف إطلاق النار، وكأن شيئًا لم يكن، وكأن المذابح لا تزال مفتوحة بلا حساب، وكأن العالم لا يرى ولا يسمع، أو ربما يرى ويسمع لكنه اختار الصمت والتواطؤ. إسرائيل تعيد الكرة، تتجبر، وتبطش، بلا رادع أو وازع، تستهدف النساء والأطفال، وتواصل حملتها الشرسة لإبادة شعب رفض أن يركع، رفض أن يُسحق تحت عجلة الاستعباد والاستعمار. هذه الدولة التي تتنكر لكل المواثيق والعهود، لا تسعى إلا لفرض سطوتها، تريد أن تهيمن، أن تُخضع الجميع، أن تجعل من الدول المحيطة بها مجرد أدوات لخدمتها، بلا إرادة، بلا صوت، بلا موقف. ولكن من سيقف مع غزة هذه المرة؟ أين حزب الله، الذي كان على الأقل يشاغل العدو؟ أين العراق، الذي كانت صواريخه تصل ولو رمزيًا؟ أين اليمن، الذي أزعج الممرات وخنق إسرائيل اقتصاديًا؟ حتى سوريا، رغم ما أصابها، كانت على الأقل تُذكر كجبهة محتملة، والاحتلال كان يحسب لها حسابًا. أين الشعوب التي خرجت تهتف لفلسطين في أوروبا وأمريكا؟ أين تلك الأصوات التي دوّت في الميادين وأحرجت الحكومات؟ لقد خفتت، أو خُفتت، فلم نعد نرى ما رأيناه في بداية الحرب. هل تُرِكَت غزة لمصيرها المحتوم؟ هل ستكون هذه المرة النهاية؟ إبادة جماعية كاملة؟ لا ندري، لكننا نعلم أن الدول العربية، بوظيفتها التقليدية، ستبقى متفرجة، ستكتفي بالشجب والاستنكار، وربما الصمت المطبق، حتى يسدل الستار على مأساة أخرى، تُضاف إلى سجل المآسي. لكِ الله يا غزة، لكِ الله وحده، فنحن—بكل ما نحمله من ألم وغضب—لا نملك إلا أن نقول: حسبنا الله ونعم الوكيل.

Khalid Said Al-RUMHI profil fotoğrafı
Khalid Said Al-RUMHI1 yıl önce

اللهم صبرهم وتبتهم وأربط ع قلوبهم وأجبر كسرهم ودآوي جرحاهم وأشفي مرضاهم ونفس كرباتهم وتقبل شهدائهم اللهم عليك باليهود الصهاينه ومن معهم من المتصهينين العربان ومن وآلآهم من دول الكفر اللهم شتت شملهم وفرق جمعهم وأجعل الدائره عليهم وأنزل عليهم الأمرآض والأسقام والطوفان والجراد والقم

ABDUL AZEZ profil fotoğrafı
ABDUL AZEZ1 yıl önce

حسبنا الله ونعم الوكيل

Didy Hafed profil fotoğrafı
Didy Hafed1 yıl önce

إنا لله و إنا إليه راجعون

أبو قيزه القيزة.... profil fotoğrafı
أبو قيزه القيزة....1 yıl önce

أين محور الماءومة متخفين تحت الارض

Benzer Videolar