正在加载视频...
视频加载失败
"صاحب الـ70 رسالة في الكيمياء وهمي؟.. حلو نغير التاريخ حسب مزاجنا".. فيديو للداعية الكويتي #عثمان_الخميس يثير الجدل والسخرية على مواقع التواصل: #جابر_بن_حيان شخصية وهمية ليس لها وجود #العربية
2,065,587 次观看 • 2 年前 •via X (Twitter)
10 条评论

مع كوني مقتنع بوجود جابر بن حيان وبعربيته لكن كأن قناة العربية مشخصنتها حبتين فليس #عثمان_الخميس أول من قال هذا عن #جابر_بن_حيان بل هو قديم بغض النظر أي المعلومتين أصوب وأقرب فهو نقاش علمي ذكره المختصون من قبل ١٠٧٠ سنة كما فعل ابن النديم و لا يحتاج الأمر من قناة العربية ولا من غيرها كل هذا التشنج والشخصنة واستغلال الكلام لتصفية حسابات وهي قناة إخبارية ينبغي أن تلتزم الحياد وتناقش بمهنية فحتى ابن خلدون حين ذكره لم يجزم بل ذكر هذا المجال بانتقاص حين مدح الإمام الغزالي وقال مداركه العالية لا يمكن أن تسمح له بالدخول في خطأ ما يفعلون يعني بمجموعه وهو السحر والتنجيم ولا يعني الكيمياء العلمية وقال قبلها وربما يعزى الكلام فيها إلى من ليس من أهلها فالخلاف قديم وليناقش بعلمية وليس بهذه الطريقة الأشبه بنفس أسلوب نقاشات فانزات المشاهير في منصة اكس وتيك توك إذا أحد تكلم عن مشهورهم ولاعبهم وفريقهم المفضل

في هذه الأيام الآلاف يطعنون بعرض نبينا ﷺ وصحابته الكرام ويشككون بجهودهم .. تركتموهم وحطيتوا دوبكم دوب الشيخ عثمان الخميس وعلى ماذا ! على شخصية جابر بن حيان !؟ أنت وبال على أمة محمد ﷺ

الروافض منتشرين في التغريده مفكرين انهم اطاحوا باسد السنة وهو لاجمهم من سنين 😁

اذا كان ما ينتفد الشيخ عثمان الخميس الا قناة العربية فهذا يدل على أن الشيخ ماشي على الطريق الصحيح

حديث ورأي الشيخ #عثمان_الخميس عن موضوع جابر بن حيان ، والنتيجة التي توصل لها . - قناة العربية ابحثوا عن اجوبة عن شخصية جاير ماهي سيرته اذا كان عالماً وماهو نسبه ومن هم ابنائه اي عاش وكيف ترعرع وبمن تأثر وعلى يد من درس وماهي اهم الاحداث في حياته ومن هم الخلفاء الذين عاصرهم؟

الشيخ/ عثمان معروف قنواته خير من قنوات الرقص والخمور فلماذا لا تناقشوه بدل من أن تحشو فيه

( يثير الجدل والسخرية ) ( الداعية ) لا تضعوا شي ومفردات على لسان ااحد بالايحاءات . الحقيقة لم اتوقع اطلاقا هذه الدرجة من الخصومة لديكم بشكل شخصي اتجاه الشيخ عثمان الخميس .

الله يطول بعمر الشيخ عثمان

قناه العربية لا تمثلنا ولا تمثل آلسعوديه ولا يمكن ان ننسى الشاطر حسن😆

هههههه والله يا الشيخ عثمان الخميس قاهركم 😂 انا اقول اللي يقوله الشيخ عثمان الخميس نصدقه بدون ادله حتى واثباتات وانتم يالعربيه مانصدقكم لو عندكم الف ادله واثباتات
相关视频
Sensitive content
العراق:🇮🇶 مقطع دكتورة عراقية يثير الجدل تداول رواد مواقع التواصل منشور يتضمن مقاطع فيديو (Reels) تظهر فيها دكتورة عراقية في احد الجامعات وهي تلقي محاضراتها بملابس وُصفت بأنها "ضيقة" ومثيرة للجدل. الانتقادات: تركزت على التعليقات السلبية حول التزام أعضاء الهيئة التدريسية بالوقار الأكاديمي، بينما دافع آخرون عنها معتبرين الأمر حرية شخصية، ما دام لا يؤثر على المحتوى العلمي. رايكم: هل الأمر حرية شخصية 1-نعم 2-لا
ريم 💞
683,433 次观看 • 4 个月前
Sensitive content
🛑 صرخة نذير: الفرار بالدين من محرقة الأجيال وقعت عيناي على مشهدٍ يدمي القلب ويصدّع الفؤاد؛ مقطع مصور لشاب يحمل اسماً مسلماً (جعفر)، يصور والدته المسلمة ببرودٍ وهو يعترف أمامها قائلاً: "أنا شاذ جنسياً، وأميل للذكور!" ولم يكتفِ بذلك، بل مارس عليها ابتزازاً عاطفياً وضغطاً نفسياً لتتقبل هذا الانحطاط وتصفق له! المشهد من بريطانيا وبصراحة يتجاوز حدود الألم الطبيعي؛ فنحن لسنا أمام مجرد شاب ارتكب معصية ويناقش والدته فيها، بل أمام استحلال لجريمة ضد الفطرة، وأمام وأم مسلمة تتهاوى روحها ألماً، مكسورة بين غريزة الأمومة التي تفطر قلبها على ولدها، وبين إيمانها الراسخ بربها ودينها. ورغم الصدمة، نطقت الأم بلسان الفطرة الصادقة: "لا أستطيع قبول هذا.. هذا باطل لا يصح". هذه العبارة تلخص الصراع المرعب الذي تخوضه العائلات المسلمة في الغرب اليوم؛ حيث يُختطف الأبناء، وتُمسخ هوياهم، وتُصاغ تصوراتهم عن الجسد، والجنس، والحلال، والحرام خارج أسوار البيت، ثم يعودون إلى آبائهم لا طلباً للهدى، بل ليفرضوها عليهم كأمر واقع صُنع في أقبية المدارس الغربية والإعلام الموجه. هذا المشهد يتكرر أيضًا بصورة أخرى عندما تصارح الفتاة أسرتها بأنها تعيش مع صديقها الكافر، أو تريد الزواج منه والأسرة تتفرج ولا تستطيع أن تفعل لها شيئًا، وقد سمعت عشرات وربما مئات القصص ووثقت بعضها في حلقات خصوصًا عندما تعترض الأسرة فيقبض عليهم ويشهر بهم في الإعلام! 💔 المؤلم حدّ البكاء أن اسم هذا الشاب هو: جعفر. هذا الاسم الذي ينبض بالعزة في ذاكرة الأمة؛ حيث يطير بنا التاريخ إلى "جعفر بن أبي طالب" رضي الله عنه، صاحب الهجرة الأولى، والرجل الذي وقف شامخاً أمام النجاشي في أرض الغربة، يصدح بالحق، ويفصل بين النور والظلام بلا مواربة. فكيف دار الزمان ببعض أبناء المسلمين في بلاد الغربة، ليحمل أحدهم هذا الاسم العظيم، ثم يقف أمام أمه المسلمة، يطالبها بتقبل الشذوذ الجنسي؟! هذا المشهد وغيره من المشاهد ليس حالة شاذة، بل هو قصة جيل كامل يُعاد تشكيله وهندسته من الداخل بهدوء شديد وخبث بالغ. إنها مفرمة تبدأ من رياض الأطفال، مروراً بالمدارس، والقوانين، ومناهج التعليم، ومنصات الإعلام، تحت شعارات براقة مثل "التقبل"، و"الحرية"، و"كن نفسك". وتنتهي هذه المسرحية السوداء داخل بيت مسلم، أمام أم مذهولة لا تملك أداة لإنقاذ فلذة كبدها، ولا تستطيع أن تقنعه بترك هذا الطريق! وهنا، ومن هذا المشهد الكارثي، أوجّه رسالة واضحة، قاطعة، لا مجاملة فيها ولا تخدير، لكل عائلة تفكر في الهجرة إلى الغرب، أو تقيم هناك: 1. لمن يفكر في السفر: إياكم ومحرقة الغرب! لا تنخدعوا ببريق الغرب، لا تنظروا إلى الغرب من نافذة الدولار واليورو، ولا من نافذة جواز السفر، ولا من نافذة الرفاهية والأمان المادي. قفوا بصدق مع أنفسكم واسألوا: ما قيمة مال الدنيا وجوازات سفرها إن فقدتم أبناءكم للأبد؟ مَن الذي سيربي ولدك هناك؟ البيت أم المدرسة الموجهة؟ الأب أم وسائل التواصل؟ القرآن الكريم أم قوانين "الهوية الجندرية" والشذوذ؟ كثيرون حزموا حقائبهم ظناً أنهم يغيرون "الجغرافيا" فقط لتحسين الدخل، ليكتشفوا بعد سنوات من الضياع أنهم وضعوا أبناءهم طواعية في آلات عملاقة مهمتها الوحيدة "صناعة إنسان منسلخ عن دينه وفطرته". 2. لمن يقيم هناك: النجاة النجاة.. الهجرة العكسية! لا يكفي أن تطلق على ابنك اسم محمد أو أحمد أو جعفر ليظل مسلماً! العاطفة وحدها لا تحميه، واللحم الحلال في ثلاجتك لن يعصم قلبه. أن تقول لطفلك "نحن مسلمون" أو ترسله إلى المركز الإسلامي مرة في الأسبوع، هو حرث في البحر أمام طوفان مجتمعي يلقنه كل ثانية أن: الدين = قيد وتخلف. الشهوة = حرية وهوية. رفض الحرام = كراهية وجريمة. الغرب اليوم تجاوز مرحلة "دعنا وشأننا"، ودخل في مرحلة "الفرض والإجبار". القوانين الغربية لا ترحم؛ فهم لا يريدون منك أن تصمت على باطلهم، بل يجبرونك على التصفيق له، وفي دول مثل كندا وغيرها، مجرد "رفض" الوالدين لانحراف أبنائهم يُعد جريمة يُعاقب عليها القانون بالسجن أو سحب الأبناء! أيها الآباء والأمهات: عودوا بأبنائكم، فرّوا بدينهم وعقيدتهم إلى حيث تُحفظ الفطرة. لا تتركوهم للنظام التعليمي الغربي المتوحش ثم تبكوا دماً حين لا ينفع البكاء. المأساة الكبرى اليوم ليست أن يقع الابن في زلة أو معصية؛ فكل بني آدم خطاء. الكارثة والمأساة الحقيقية أن يُغسل دماغه ليصبح خطؤه هو "الصواب المطلق"، وأن يُصبح تمسك أمه المسلمة بدينها هو "الجريمة" التي يجب أن تُعاقب عليها! احفظوا أبناءكم، فإنهم والله أغلى من كل كنوز الأرض، والفرار بالدين اليوم ليس خياراً، بل هو طوق النجاة الوحيد.
شؤون إسلامية
117,338 次观看 • 2 个月前
