Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

صاحب شاليهات يشارك: العميلة طيحت دبلتها في المسبح واخيرًا بعد ما كسرنا المسبح والمواصير لقيناها 😳!

120,802 Aufrufe • vor 4 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

#السودانيون_يستحقون_السلام الصحفي راشد أوشي: كوستي اوقفت سيارتي أمام نادي الضباط وعندما عدت بعد ساعتين وجدتها نظيفة ومغسولة. وقفت بجوار السيارة وناديت علي طفل صغير وقلت له(انت غسلت العربية) فقال نعم. في الحقيقة لم أكن املك في جيبي سوي مبلغ 3 الف جنيه وكنت ادخره لشراء الرغيف فقلت للطفل (هسه انا ما عندي غير 3 الف حقت العيش كان تكلمني قبل تغسل العربية) فقال: ( مافي مشكلة يا عمي الله كريم انت امشي). في الواقع كنت اريد ان اختبره فليست المسالة متعلقة ب(حق العيش) فأنا يمكنني تدبير أمري وإنما أردت استدراجه ليحدثني عن نفسه قليلا لكنه كان متحفظا وقد رفض ان ياخذ مني القروش لولا اصراري. ما عرفته من الطفل انه يقيم في مخيم قوز السلام للنازحين بكوستي ويعمل في غسيل السيارات ليوفر لقمة العيش الكريم لأسرته. الي كل صاحب سيارة اذا في جيبك مال ووقفت أمام نادي الضباط ووجدت هذا الطفل أو أي طفل اخر خليهو يغسل ليك عربيتك حتي لو ما كانت محتاجة غسيل واذا غسلها بدون اذنك فلا تكسر بخاطره بل اعطه قدر ما تستطيع فهولا الأطفال يقومون بهذه الأعمال لحوجتهم الحقيقية للمال

hala haya 5

31,853 Aufrufe • vor 1 Jahr

الصورة التي لم يرها الكثير.. قبل ما يقارب سنتين ونصف، ما زلت أتذكر ذلك اللقاء بكل وضوح، كوضوح الشمس. كنت أتجاذب أطراف الحديث مع د. حمزة الغامدي، الذي يظهر في مقطع الفيديو ، مستندًا على جهاز العلاج الإشعاعي. حينها، في مستشفى عسير المركزي، كان المشهد بسيطًا لكنه عميق الدلالة: د. حمزة متكئ على طاولة التمريض، التي تكون مرتفعة شيئما، بنفس الوضعية التي رأيتها اليوم تمامًا. تحدثنا يومها عن سؤالٍ ظل يراودنا بعد سنوات طويلة من الابتعاث: هل كان قرار عودتنا إلى عسير هو القرار الأمثل؟ ثم ساد لحظة صمتٍ قصيرة.. لأن الإجابة في ذلك الوقت لم تكن واضحة. لم تكن هناك أي بوادر تُشير إلى أننا سنرى قريبًا جهاز علاج إشعاعي حديث يخدم القطاع العام في المنطقة. كان مجرد التفكير بذلك يبدو كأحد مشاهد الخيال العلمي. قلت له حينها: "ما هو واضح أمامنا اليوم أننا يجب أن نعطي منطقتنا بإخلاص، ونقدّم أفضل ما لدينا،وسيسّر الله الأجمل في قادم الوقت" ومن تلك اللحظة بدأت الحكاية تتغيّر..فقد شهدنا خلال ما يقارب سنتين ونصف قفزة استثنائية بقيادة صاحب المقولة الملهمة: "عندما يأتي الأمر للوطن، فالإتقان ليس أحد الخيارات، بل هو الخيار الوحيد." صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن طلال، أمير منطقة عسير اليوم، وأثناء زيارة فريقٍ متخصص من مستشفى الملك فيصل التخصصي لمركز الأورام، رأيتُ د. حمزة يشرح عن الجهاز الأحدث على مستوى الشرق الأوسط، والأول من نوعه في السعودية. وكان يتحدث عن كيف سيصبح مركز الأورام بجامعة الملك خالد مركزًا مرجعيًا في تقنيات العلاج الإشعاعي المتقدمة. تذكرت تلك "التكيّة" قبل سنتين ونصف، وشعرت بفرحٍ حقيقي. فرحٌ لأن ما نراه اليوم هو ثمرة تمكينٍ حقيقي لشباب وشابات المنطقة؛ وعندما يُمكَّن أبناء الوطن بإخلاص وكفاءة، فالمحصلة الوحيدة هي الإنجاز المذهل. والأجمل من كل ذلك، أن هذا الحراك أصبح نقطة جذبٍ للكفاءات. فخلال الزيارة، صادف أن أحد الزملاء كان للتو عاد إلينا قبل أسبوع مضى، بعد أن أنهى تدريبه التخصصي في العلاج الإشعاعي،وكان يسير معنا من موقعٍ إلى آخر، وترى الإبتسامة في عينيه، وفي عينيه بريق حماسٍ صادق كأنه يقول دون أن يتكلم: "كل تعب السنوات الماضية أريد أن أستثمره هنا، أبني، وأرد الجميل، وأشارك في تحقيق رؤية وطنٍ طموحٍ رسم ملامحها سيدي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان ، رؤية السعودية 2030."

Dr. Abdurahman Alloghbi د.عبدالرحمن اللغبي

390,089 Aufrufe • vor 9 Monaten