Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

صاحبي . بموت من كثر الحنين .. خلني بختار .. لحظة مقتلي ..🧡

16,016 views • 2 years ago •via X (Twitter)

11 Comments

تركي ꒱ البديل ꒰'s profile picture
تركي ꒱ البديل ꒰2 years ago

@Frzw7rw 𒆜 ɑ̈ɺɺІ͛ ɑ̈ɺɺІ͛

« ‏آإلحـَر 🦅 آإلندآإوي »'s profile picture
« ‏آإلحـَر 🦅 آإلندآإوي »2 years ago

@Frzw7rw علييك

Sunshine Letters's profile picture
Sunshine Letters1 year ago

Give your beautiful wife a gift she can cherish forever.

☜ₖₕₐₗₑD's profile picture
☜ₖₕₐₗₑD2 years ago

صاحبي . ذوووق

« ‏آإلحـَر 🦅 آإلندآإوي »'s profile picture
« ‏آإلحـَر 🦅 آإلندآإوي »2 years ago

🌹🙏

اﻟפــﺑۆۆۆﺑــ's profile picture
اﻟפــﺑۆۆۆﺑــ2 years ago

الله

طہَ’َِـِارقہَ’ِ«-🪡's profile picture
طہَ’َِـِارقہَ’ِ«-🪡2 years ago

يا سسسلام

« ‏آإلحـَر 🦅 آإلندآإوي »'s profile picture
« ‏آإلحـَر 🦅 آإلندآإوي »2 years ago

علييك

محٍمدِ / 𝟚𝟘𝟘𝟘's profile picture
محٍمدِ / 𝟚𝟘𝟘𝟘2 years ago

الله عليككك

سعود السبيعي's profile picture
سعود السبيعي2 years ago

آلُـِـلـه عليگ 🍃

‏آرَحًــبّــ🤚🏽's profile picture
‏آرَحًــبّــ🤚🏽2 years ago

ي سسلاامم

Related Videos

والله أتعب وانا أقول مشهدي، مشهد يليق بالجيهال بكل تفاصيله… المشهد عبارة عن لحظة انهيار جدران وإعلان استسلام تام! خصوصاً إن البوسة الأولى جت خاطفة وغير متوقعة أبداً، لحظة غفلة فجرت كل الحدود اللي كانت علياء بانيتها وتعبانه عليها…وبثانيه وحده جيهان هدم كل ذيك الدفاعات وجرّدها من قوتها التفاصيل في المشهد غير قابله للتخطي! كيف إنه بالبداية رفعها لعنده عشان يملكها تماماً ويتمكن منها، وكيف إنه كل شوي يشدّها ويقربها له أكثر وأكثر رغم إنها أصلاً لاصقة فيه وكأن المسافة بينهم مهما صغرت يحسها بعيدة! تحسونه كان في حالة عطش، مو راضي أبداً يتركها أو يفصل اللحظة، مكمل بإصرار وكأنه يبي يعوّض كل ثانيه كبت عاشها بعيد عنها وكل لحظه مقطوعه لهم بينما علياء كان فيها كمية ضعف وإستسلام جمييييل…..كانت حرفياً Overwhelmed ومستسلمه له بكل جوارحها، لدرجة إنها من كثر ما كانت Overstimulated من مشاعرها المتلخبطة ولمساته اللي هزت كيانها، ما لقت حل إلا إنها ترمي نفسها عليه بكل ثقلها….. والله اوزان وسينام قدموا لنا انفجار مشاعر مو مجرد تمثيل، وصلوا لنا ذروة الاحتياج بأسلوب يتعب القلب من جماله ❤️‍🔥❤️‍🔥❤️‍🔥❤️‍🔥❤️‍🔥

🍒

20,249 views • 3 months ago

أغنية "بيلا تشاو"، وتعني بالعربية "وداعًا أيتها الجميلة"، لم تولد في خنادق المقاومة، بل في طين الحقول، على ألسنة عاملات الأرز في شمال إيطاليا أواخر القرن التاسع عشر. كانت نشيدًا صامتًا للاحتجاج ضد قسوة العمل وسلطة أرباب الأرض، ثم تحوّلت في منتصف القرن العشرين إلى نشيد للمقاومين ضد الفاشية والاحتلال النازي، وتجاوزت بعدها حدود الجغرافيا لتُغنّى في كل ساحةٍ تطلب فيها الكرامةُ صوتًا. من الريف الإيطالي إلى شوارع تشيلي وكييف وساحات مدريد، فقد حملت الأغنية روحًا واحدة: لا وداع بلا كرامة، ولا حياة بلا مقاومة. وفي جوهر هذا اللحن البسيط يكمن درس إنساني هائل: أن الصوت أحيانًا يُخلِّد أكثر مما تفعل البنادق، وأن من لا يملك شيئًا، يمكنه أن يمنح كل شيء إن امتلك الكلمة. "بيلا تشاو" لا تُنشد بطولية مزيّفة، بل تنبع من عمق الجراح اليومية، من الحنين إلى الحرية ليس كترف، بل كحقّ. لهذا بقيت الأغنية حيّة، لأن الشعوب لا تحفظ الأناشيد الجميلة فقط، بل أيضا تلك التي قالت الحقيقة في لحظة يأس.

Mohammed Abd Alhadi

93,564 views • 1 year ago