Sensitive content

This media may contain sensitive content.

Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

صار التحرر اليوم في مجتمعاتنا العربية مرتبطا بالجسد أكثر من ارتباطه بالأفكار. فقد غدا هذا المفهوم ملونا بألوان المحدودية والسطحية.. ألوان باهتة لا توقظ في النفس الحياة ولا تدفع شمس الأفكار لتطلع من بين رماد الركود الذي كان ولازال سببا في تخلف المجتمعات. ركود لا يجيد إلا الإلقاء بالإنسان...

26,640 views • 3 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

مشهد من الجزائر يذكرنا بالشاب التونسي "البوعزيزي" الذي أضرم النار في جسده احتجاجًا على القهر واليأس. إن مثل هذه المآسي تكرر في بلداننا العربية، ربما يوميًا، حيث يحارَب الفقراء في أرزاقهم ومعايشهم، فلا السلطات وفرت لهم قوت يومهم، ولا تركتهم يبذلون جهدهم في طلب الرزق. ولئن كان قد ورد في الأثر أن امرأة دخلت النار في هرة، لا هي أطعمتها ولا سقتها، ولا تركتها تأكل من خشاش الأرض، فكيف بمن يقيد حرية الناس ويمنعهم من التكسب والاجتهاد لإعالة أنفسهم، متخذًا من حجة "ملك الدولة" سلاحًا لقمعهم؟! أينما يوجه الفقير وجهه، يصادف الأبواب موصدة أمامه: فالموارد محتكرة من الدولة لا يصل إليها إلا من كان ذا رأس مال. والرخص والتصاريح لا تعطى إلا لأولي الجاه والمال. حتى العلم لا يجد الفقير فسحة لتحصيله، فهو يسعى أولًا لسد جوعه ودفع إيجار بيته، لكيلا يبيت في العراء، فإن بات في العراء طرده البلدية من الشارع؛ لأن مبيته فيه منظر غير حضاري! وهكذا، في هذه الدائرة المفرغة، يزداد الغني غنى، ويزداد الفقير فقرًا. هذا جزء يسير من الواقع المر الذي نعيشه تحت سلطة الدولة الحديثة وهيمنة النظام الرأسمالي.

رؤى لدراسات الحرب

317,792 views • 10 months ago