Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

صار الليل نهار والفكر إستثار .. قصة المغوار ، حرب العاشقين ..💛 شاءت الأقدار ، في حسم القرار .. ! ما يرد الثار دمع الراحلين .. 🇵🇸

14,202 views • 3 years ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

نهار هاجر باسل مع بيّو وإخواته، ما كان نهار سفر… كان نهار اقتلاع. باسل، طفل صغير… عيونه بعدا مشبّعة بلون الحارة، بصوت سِتو تنادي، بقعدة جِدو عالبرندا، برفعة صوت رفقاته بالزّاروب، بضحكة خاله يلّي دايمًا كان يخبيله شوكولا بجيبتو. بس فجأة… صار لازم يفلّ. تخبّى باسل ورا بيّو بالمطار، ياريت ما شاف دمع عيون سِتو… ياريت ما شاف خاله عم يبكي متل الولاد، ياريت ما كان لازم يسمع كلمة “آخر حضن” و”بنشوفكن ع خير”. ركب الطيارة، بس قلبه نزل منها… طفل ما فهم ليه لازم يترك بيته، مدرسته، زاويته المفضّلة، ليه فجأة صار لازم يحط كل عمره بكيس ألعاب! من يومها… باسل كبر بسرعة ما بدو، صار يحكي لغة مش لغته، ويضحك بلكنات ما بتشبهه… بس ولا نهار نسي ريحة الحنين. الدمعة بعيونه ما كانت دمعة وداع… كانت دمعة اقتلاع، غربة، ودعاء صغير بينه وبين حاله: “يا رب… رجعني ع مطرح كنت فيه باسل الحقيقي.” لأن باسل بعده هناك… بالزّاروب، بالحارة، بحضن سِتو. وكل يوم بعيد… هو وجع ما بينفهم إلا بعيون طفل هاجر قبل ما يعيش.

Kasem

110,624 views • 1 year ago