Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

صاروخين ضربوا السفارة الأمريكية في الرياض 🔥 المفروض أمريكا بتأمّن البلد، لكن اليوم باين إنها عاجزة حتى عن حماية نفسها ... #الرياض_الان #صافرات_الإنذار #شكرا_ابطال_الدفاع_الجوي

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

اسمعوا بأنفسكم!! خالد مشعل فقد صوابه، وبدأ يفقد اتزانه، حيث يقارن نفسه بالجولاني، ويقول أن أمريكا تتعامل معه بازدواجية، ولا تعامله كما تعامل الجولاني، رغم اللقاءات الإيجابية مع السفارات. لكنه ينسى أنه من المفترض أنه يحارب الكيان وكيل أمريكا في المنطقة ويحارب أمريكا نفسها، على عكس الرئيس السوري أحمد الشرع الذي كان يواجه أعداء أمريكا في سوريا. جنون وعدم اتزان بسبب تخاذله وتخلفه عن الجهاد والجلسة في البيت! الرجل قتلته الغيرة من القادة الشهداء حتى وهم في قبورهم، أصبح يغار حتى من الجولاني. لكن الجولاني - تختلف او تتفق معه - كان ولا زال موجود على الأرض ويقاتل لسنوات. يا ليت كان مثل الجولاني، أو على الأقل يدعم العمل العسكري مباشرة، أو يرتدي الزي العسكري! مشعل يخاف حتى أن يلتقط صورة بسلاح يا مسلمين، ويريد أن يصبح مثل الجولاني. مشعل يعيش في عالم موازٍ، وبدأ يهذي ويخرف. الله المستعان. الله المستعان. الله المستعان.

خالد منصور

312,789 Aufrufe • vor 8 Monaten

ما كان يُفترض أن يبقى سرًّا… ماركو روبيو بوضوح غير مسبوق: الولايات المتحدة لا تحتاج حقيقة النفط الفنزويلي، لكن السؤال الحقيقي برأيه هو: لماذا تحتاجه الصين أو روسيا أو إيران؟ نحن هنا في منطقة الغرب من العالم… هذا هو موطننا.” ثم مضى : على روسيا والصين وإيران أن “تخرج” من نصف هذا العالم، لأن نصف الكرة الغربي ملكٌ للولايات المتحدة، ولا يُسمح لأي قوة بالوجود في جوار أمريكا. - اذا المسألة ليست اقتصادًا، ولا تجارة، ولا حتى قانونًا دوليًا. إنها عقيدة نفوذ وهيمنة تُقال اليوم علنًا، بلا مواربة. والمفارقة أن من يطالب الآخرين بالخروج من محيط أمريكا، هو نفسه حاضر بقواعده وحلفائه في كل أنحاء العالم وبتدخلات مباشرة وغير مباشرة في شؤون دول بعيدة آلاف الكيلومترات عن واشنطن. الخلاصة واضحة: حين تتحدث الولايات المتحدة عن “الأمن” و“الاستقرار”، فهي تعني أمن نفوذها، وحين تتحدث عن “القانون الدولي” فهي تعني حين يخدمها فقط.

PIC | صـور من التـاريخ

73,301 Aufrufe • vor 7 Monaten

انت ماهو رأيك؟؟ في السنوات الأخيرة بدأت دول كثيرة تتجه لتطوير طائرات “تخفي” مثل الصين بطائرتها J-20، وروسيا بطائرتها Su-57، وحتى تركيا اللي دخلت السباق بطائرتها KAAN. كل هذي المشاريع تُقدَّم على إنها منافسة للطائرات الأمريكية… لكن الحقيقة غير كذا تمامًا. الموضوع ليس مجرد شكل طائرة حادّ ولا طلاء ماصّ للرادار. القوة الحقيقية في العقل الإلكتروني اللي داخل الطائرة: الرادارات، المستشعرات، أنظمة الدمج المعلوماتي، الحروب الإلكترونية، والقدرة على القتال الشبكي. وهذي بالذات المجال اللي أمريكا ما زالت متفوقة فيه بسنين ضوئية. طائرة مثل F-35 ليست فقط مقاتلة… هي كمبيوتر طائر. تربط كل القوات حولها، تشوف الخصم قبل ما يشوفها، وتحدد أهدافه بدون ما تطلع على الرادار. أما F-22 فهي ملكة السماء… حتى اليوم لا يوجد طائرة قادرة تواجهها مواجهة عادلة. الصين وروسيا وتركيا عندهم محاولات جادة، لكن اللي ينقصهم هو “العمق التقني”—السوفتوير، أنظمة الذكاء الاصطناعي، قدرات التخفي الحقيقية في كل زوايا الطائرة، وجودة التصنيع اللي تضمن أداء ثابت في كل الظروف. وهذه أمور أمريكا متقدمة فيها لعقود طويلة. ليست كل طائرة شكلها Stealth تعني إنها فعلاً Stealth. والواقع إن الطائرات الأمريكية مثل F-35 وF-22 ما زالت في مستوى مختلف تمامًا، مستوى صعب الوصول له حتى الآن.وبالتأكيد لا تصل إلى نصف مستوى طائرات F-15 المتطورة . باختصار: الهيبة للتقنية… لا للشكل وخاصة إذا كان مقلد ومسروق من الأصل.

rafat al

195,438 Aufrufe • vor 9 Monaten