Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

☑️ صافرات استهجان من الجماهير المغربية في مدرجات ملعب مباراة #مصر ونيجيريا لحظة عزف النشيد الوطني المصري 👈 سلوك رخيص و لا يليق ويعكس حقيقة من نجاور

11,494 просмотров • 8 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

عندنا فنان عظيم اسمه " محمد فوزى" فنان كان معجزة عصره و العصر إللى بعد عصره عام ١٩٥٦ قدر يقدم لحن من أعظم الالحان على مستوى العالم اللحن ده هو النشيد الوطني الجزائري " قسما" باعتبره أعظم لحن لنشيد وطنى فى العالم كله مش للدول العربية فقط ( من حيث القوة الحماسية و الروح الثورية التى طغت على تفاصيل النشيد) حاول ملحنين آخرين تقديم لحن يليق و قوة الثورة الجزائرية و قد قُدم أكثر من لحن و لكن تم رفضهم فقط اللحن العبقري اللى قدمه المبدع محمد فوزى هو ما اعتمدته الدولة الجزائرية محمد فوزى لم يتقاضى أجرا عن هذا العمل ، حتى الفرقة الموسيقية التي قادها لعزف النشيد أثناء تسجيله لأول مرة قادم بدفع أجرها من ماله الشخصىى مافيش نشيد وطني بالقوة إللي قدمها محمد فوزى و من أجل ذلك كرمت الجزائر الفنان المصري الراحل محمد فوزي في ديسمبر ٢٠١٧، بمنحه وسام الاستحقاق الوطني وإطلاق اسمه على المعهد الوطني العالي للموسيقى ، تقديراً لكونه ملحن النشيد الوطني الجزائري "قسما" امتى يا مصر تكرمى محمد فوزى!؟ استمعوا إلى العظمة اللحنية اللى قدمها محمد فوزى في نشيد الجزائر عشان تعرف إحنا بنتكلم عن أى عبقرية .

Dr/Amir

63,553 просмотров • 4 месяцев назад

لم يكن المشهد في مطار العلمين مجرد استقبال لبعثة عائدة من كأس العالم… كان مشهدًا يشبه احتضان وطنٍ لأبنائه.. تحت شمس يوليو اللاهبة، احتشدت الجماهير في المطار، وعلى امتداد الطريق إلى مقر إقامة المنتخب، تهتف لرجالٍ قاتلوا حتى النفس الأخير، وأعادوا لمصر منتخبًا يقاتل، ويُنافس، ويستحق الاحترام. كان المشهد أكبر من مباراة، وأعمق من نتيجة، كان رسالة حب وامتنان لمنتخب أعاد للمصريين الشعور بالفخر.. والمنطق يقول إن الدولة وقفت خلف هذا المنتخب، ودعمته حتى آخر لحظة، وهذا الاستقبال الكبير لم يكن ليخرج بهذه الصورة إلا بتنسيق وجهد من مؤسسات الدولة، وغدًا يستقبل السيد الرئيس أبطال المنتخب تقديرًا لما قدموه، في رسالة واضحة بأن الدولة تثمّن كل من يرفع اسم مصر.. ولهذا يصبح السؤال مشروعًا: إذا كانت الدولة تدعم منتخبها، وتحتفي به، وتكرم أبناءه، فكيف يُترك المجال، على بعض الشاشات، لمن يواصلون التقليل من هذا المنتخب، أو السخرية من مديره الفني، أو التشكيك في كل إنجاز يحققه؟ وكيف يُسمح لحملات الهدم أن تبدد ما تبنيه الدولة من ثقة وأمل والتفاف شعبي؟ الإصرار على تحويل المنتخب الوطني إلى ساحة لتصفية الحسابات أو صناعة الإحباط، فهو لا يخدم إلا خصوم النجاح، واحترام المزاج العام للمصريين يقتضي أن تكون المنابر الإعلامية سندًا لمنتخب بلادها، أو على الأقل ألا تتحول إلى منصة دائمة للنيل منه.. قالت الجماهير كلمتها، وغدًا تؤكد الدولة رسالتها في استقبال أبطالها، ويبقى المطلوب أن تنسجم الرسالة الإعلامية مع هذا المشهد الوطني، لأن منتخب مصر ليس فريقًا عاديًا، بل أحد أهم رموز الوحدة الوطنية، ومن حقه أن يحظى بالحماية والدعم، لا أن يظل هدفًا دائمًا لحملات التشويه..

mohamed salah

19,955 просмотров • 2 месяцев назад

مرحبا الأحداث من المضحك أن تتحول «القواعد الأجنبية» إلى وسيلة للهمز واللمز على السعودية، بينما يتجاهل صاحبها واقع مصر نفسها. تقولون: «مصر الدولة الوحيدة في الشرق الأوسط التي لا توجد فيها قواعد أجنبية». طيب، خلونا نتكلم عن الواقع: في مصر وجود أمريكي وأجنبي عسكري في مواقع وتسهيلات متعددة: قاعدة غرب القاهرة الجوية، قنا، رأس بناس، بني سويف، مركز NAMRU-3 التابع للبحرية الأمريكية، إضافة إلى قوات الـMFO في سيناء التي تضم قوات من 12 دولة. بل إن Tim Sheehy نشر بنفسه عن زيارته للقوات الأمريكية في سيناء، وقال إنه زار القوات الأمريكية التي تساعد في حفظ السلام، وكذلك القوات التي تقدم المشورة للجيش المصري في مواجهة داعش. وفوق ذلك تأتي CISMOA — السيادة مقابل السلاح: ربط أنظمة الاتصالات العسكرية المصرية بأمريكا، تفتيش دوري، قيود على استخدام الأسلحة الأمريكية، واستخدام القواعد والمجال الجوي والبري والبحري المصري في حالات الحرب. وبهذا المعيار الذي تستخدمونه أنتم في تعريف «السيادة» و«القواعد»: مصر كلها أصبحت قاعدة أمريكية. أما السعودية التي تحاولون إلصاق «القواعد الأمريكية» بها، فلا توجد فيها اي قاعدة أمريكية. وهنا المفارقة: مصر: وجود أمريكي + تسهيلات ومواقع عسكرية + وجود أجنبي في سيناء من 12 دولة + ترتيبات عسكرية مع واشنطن. السعودية: لا توجد فيها اي قاعدة أمريكية. ثم يأتي المصري ليحاضر السعوديين عن السيادة! والأطرف أن من يزايد بشعار «مواجهة إسرائيل» يتجاهل أن مصر لديها علاقات دبلوماسية كاملة مع إسرائيل، سفارة إسرائيلية، تنسيق أمني في سيناء، وتستورد الغاز الإسرائيلي. لا مشكلة عندنا في علاقات مصر مع أمريكا أو إسرائيل؛ هذه خياراتها. لكن لا تستخدموا هذه الملفات نفسها للطعن في السعودية ثم تقدموا مصر كأنها نموذج الاستقلال المطلق. إما معيار واحد للجميع، أو اتركوا عنكم أسطوانة «مصر الدولة الوحيدة بلا قواعد أجنبية». إذا كان الوجود العسكري الأجنبي والتسهيلات والاتفاقيات العسكرية تعني فقدان السيادة، فطبّقوا معياركم على مصر. وإذا كانت هذه الأمور لا تعني فقدان السيادة، فتوقفوا عن استخدامها للطعن في السعودية والخليج. السعودية لا تحتاج إلى اختلاق شيء عن مصر؛ يكفي أن نطبق المعيار الذي اخترتموه أنتم. ختاما مصر ليست خارج النفوذ العسكري الأمريكي، وليست خالية من الوجود العسكري الأجنبي، وليست الدولة الوحيدة في المنطقة التي تتعامل عسكريًا مع قوى أجنبية. أما محاولة إلصاق «القواعد الأمريكية» بالسعودية مع تجاهل واقع مصر، فلا تجعل الكذبة حقيقة. قبل أن تحاضروا السعودية في السيادة… راجعوا خريطة مصر أولًا.

عبدالرحمن (حضارات السعودية)

33,468 просмотров • 1 месяц назад

حتى لا يلومنا أحدٌ عندما نقول إن أولاد الكلبة "قاع" كلاب، هذا مقطع واضح يبيّن تصفير جمهور الزريبة الغربية على النشيد الوطني المصري… نحن كجزائريين لم تأتِ مواقفنا من فراغ. تاريخيًا، عانينا من هذه الزريبة، شعبًا وسلطةً، منذ خيانة بوخوس و الأمير عبد القادر، إلى وقوف جنودهم مع الاستعمار الفرنسي، وغدرهم بزعماء الثورة و الهجوم غدرًا على الجزائر، بعد الاستقلال. ولم يتوقف الأمر عند ذلك. بعد الاستقلال، لم نعرف منهم سوى العداء: دعم مباشر وغير مباشر لزعزعة استقرارنا، تغذية الإرهاب، إغراق البلاد بالمخدرات، والعمل باستمرار على جلب الأعداء إلى حدودنا. لذلك، فإن قطع العلاقات لم يكن نزوة ولا قرارًا عاطفيًا، بل نتيجة طبيعية لتراكم طويل من الخيانات والطعن في الظهر. ومع كل ذلك، ورغم القرب الجغرافي، يبقى الواقع واضحًا: الشيء الوحيد الذي يجمعنا بهذا البلد هو الجغرافيا، ولا شيء غيره.. #الجزائر #مصر #المغرب

DZ

42,508 просмотров • 8 месяцев назад