Загрузка видео...
Не удалось загрузить видео
🔴صانع محتوى أمريكي في رسالة قوية للأمريكيين عن عبدالرحمن السيد: «يحاول الجمهوريون إخافتكم منه لأن اسمه يبدو مختلفًا، لكن هل تعلمون أنه حاصل على درجة الدكتوراه في الصحة العامة من أكسفورد، ودرجة الطب من كولومبيا؟.. هذا الرجل ليس فقط أكثر تأهيلًا لتولي وظيفة روبرت كينيدي جونيور (وزير الصحة الأمريكي)،... show more
107,022 просмотров • 1 месяц назад •via X (Twitter)
Комментарии: 15

كفو عليه إذا كان كما قال عنه ،هذا صانع المحتوى الأمريكي عبد الرحمن السيد ،هكذا يكون المسلم يجتهد فى التحصيل العلمي حتى يخدم المجتمع الذي يعيش فيه ،ندعو الله أن يوفقه فى مسعاه الطيب لمساعدة الفقراء ومنع ارسال الأموال لقتل الأطفال بغزة وغيرها ونرى جانب اخر للطوفان بهزيمة المجرمين

عبدول كما يسمونه هو أمريكي قبل كل شيئ؛ شارك في الانتخابات ضد مرشح اللوبي الصهيوني وفاز عليه في الدورة الأولى؛ نتمنى أن يأتي جيل جديد من الأمريكيين من أصول مسلمة كعمدة نيويورك وغيرهم لتخليصهم من سيطرة الصهاينة

الأمريكيين يعرفون الأشخاص الذين يشغلون مناصب في حكومة ترامب، ويعرف كل المصائب التي حلت على العالم بسببهن، لكنهم لا يعرفون عبد الرحمن ليخشوه

شئ مشرف والله .ربنا يحميه

اخونجي زبالة

❤️❤️❤️❤️

Professionals like him make us proud to have him in responsible leadership positions

كلام منطقي ومقنع بل ان عبد الرحمان السيد اقدر على تدبير شؤون الولايات المتحدة الأمريكية من ترامب الذي ورط بلاده في حرب تستنزف قدرات الامريكيين وابانت عن فشل ذريع في التدبير لدى هذه الإدارة بقيادة دونالد ترامب

السيّد Alsayyed 👍🙏👏🤲🤲🤲🤲🤲🤲🤲

Absolument d'accord 😡❗🐺🐺🐺🐺🐺

اللهم وفق .

مغرور وماشي ورا طموحه حتى على حساب مبادئه

اسأل السيد عبد الرحمن لو صار الامر هل يصوت ان تحكم امريكا الشريعة الاسلامية ام دستورها الحالي ؟

ساعدونا نسددها لها لم يتبقي الا القليل من فاتورة المحكمة جزاكم الله كل خير ...👇🏻👇🏻👇🏻 رقم الفاتورة 2538387091 رمز السداد 169

agree
Похожие видео
Sensitive content
«بعدما أسلمت، طلّقتْني زوجتي التي عشتُ معها 14 سنة. فخسرت زوجتي. خسرت أولادي، لأن المحكمة أعطتها الحضانة بسبب أنني مسلم. كان الإجراء واضحاً أنه منحاز ضدي. على سبيل المثال، عندما ذهبت زوجتي السابقة إلى المحكمة لتقديم طلب الطلاق، أصدرت القاضية أمر الطلاق، لكنها في الوقت نفسه فرضت عليّ أمراً قضائياً يمنعني من الاقتراب أكثر من 100 قدم (حوالي 30 متر) من المنزل، من زوجتي، من أولادي، وهكذا. قبل أن تفعل ذلك، سألت القاضية زوجتي: “هل تشعرين بالتهديد من هذا الرجل؟” فقالت: “لا”. “هل سبق له أن ضربك؟” قالت: “لا”. “هل يسيء معاملتك لفظياً؟” قالت: “لا”. ثم سألتها القاضية: “إذن لماذا تريدين الطلاق؟” فأجابت: “أنا فقط أريد الخروج. نحن ذاهبان في اتجاهين مختلفين. هو أصبح مسلماً، وأنا مسيحية…” ففرضت القاضية هذا الأمر القضائي عليّ فقط لأنني أسلمت. ونتيجة لذلك، مررت بفترة لم أتمكن فيها حتى من رؤية أولادي. لأعطيكم صورة كاملة عن مدى الإذلال الذي تعرضت له في المحكمة: جعلتني المحكمة أستأجر حارساً شخصياً (بودي غارد) حتى أتمكن من رؤية أولادي… حارساً لحماية أولادي مني! هكذا يُذلّ الآباء في مثل هذه الحالات، رغم أنه لم يكن هناك أي تاريخ من الإساءة اللفظية أو الجسدية أو التهديد أو أي شيء. زوجتي فقط وافقت على كل ذلك. خسرت المنزل، والزوجة، والأولاد، والسيارة، والممتلكات… فقط في المنزل كان لدي ربع مليون دولار من اللوحات الفنية معلقة على الجدران. خسرت كل ذلك. خرجت من الطلاق بسيارتي الـSUV و5000 دولار فقط، وانتهى الأمر. بالإضافة إلى ذلك، خسرت الكثير من أصدقائي. أما أمي وأبي فقد رفضاني تماماً. أرسلا لي رسالة يقولان فيها: “لا تزُرنا، ولا تتصل، ولا تكتب. لا نريد أي اتصال بك. أنت خارج الوصية…” وانتهى الأمر. الجانب الجميل في هذه القصة أنه بعد مرور سنوات طويلة، استطعنا التواصل مرة أخرى. مع تقدمهما في السن، تحسنت علاقتنا إلى أن أعلن كل منهما الشهادة (الاسلام) قبل وفاتهما، كل واحد على حدة. كلاهما توفيا، وأرجو من الله أن يتقبل منهما.»
﮼الأعرابي القديم .
556,685 просмотров • 5 месяцев назад
