Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

🔴صانع محتوى أمريكي في رسالة للأمريكيين عن المرشح عبد الرحمن السيد: «يحاول الجمهوريون إخافتكم منه لأن اسمه يبدو مختلفًا، لكن هل تعلمون أنه حاصل على درجة الدكتوراه في الصحة العامة من أكسفورد، ودرجة الطب من كولومبيا؟.. هذا الرجل ليس فقط أكثر تأهيلًا لتولي وظيفة روبرت كينيدي جونيور (وزير الصحة...

50,253 Aufrufe • vor 8 Tagen •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

تصريح عبد الرحمن السيد، المصري الأصل، الذي فاز بترشيح الحزب الديمقراطي لمجلس الشيوخ، «كان مفترضًا أن أكون سائق تاكسي في مصر» مؤلم للغاية. الرجل أصبح طبيبًا، وحصل على الدكتوراه من أكسفورد بمنحة، وها هو اليوم ينافس على مقعد في مجلس الشيوخ الأمريكي. وهنا تكمن واحدة من أكبر مآسي مصر. منذ عقود، وبصورة أشد وضوحًا خلال السنوات الأخيرة، تحولت مصر إلى بيئة طاردة للكفاءات. الحكومات الرشيدة الخطط لاستعادة أبنائها ذوي الخبرات من الخارج. أما عندنا فالرئيس يتحدث عن خطط «تصدير الكفاءات»، وكأن خروج أفضل العقول من البلاد إنجاز ! والحقيقة أننا لا نحتاج حتى إلى خطة لتصديرهم؛ فقد أصبحت الظروف نفسها تقوم بالمهمة. وأخطر مثال جيل كامل من طلبة الطب أصبح الأكفاء منهم يبدأ تجهيز طريق بريطانيا أو أمريكا أو ألمانيا وهو لا يزال في السنوات الأخيرة من الكلية، ولم يعد السؤال عند كثيرين: في أي تخصص سأعمل في مصر؟ بل: إلى أي دولة سأرحل؟ وهذا ليس انطباعًا ؛ فدراسة حديثة منشورة في يونيو 2026 وجدت أن 69% من طلاب الطب والأطباء في بدايات حياتهم المهنية الذين شملتهم الدراسة يفكرون في الهجرة. قصة عبد الرحمن السيد ليست قصة نجاح أمريكية فقط؛ إنها أيضًا فشل مصري صارخ: فكم «عبد الرحمن » ولد في مصر، وكان يمكن أن يصبح عالمًا أو طبيبًا عالميًا أو قائدًا سياسيًا أو رائد أعمال؟ لكننا لم نعرف قيمته، أو لم نمنحه الفرصة، أو دفعناه دفعًا إلى الرحيل؟

Mourad Aly د. مراد علي

41,705 Aufrufe • vor 15 Tagen

أنت لا تعرف ما معنى أن يحبك شخص متعب، شخص يحمل في قلبه أوجاعاً لا تستطيع الكلمات أن #ترويها. شخص يختزن في صمته عواصف من الحزن، ومع ذلك، يظل يقاوم، #ينهض كل يوم محاولاً أن يخفف عنك، أن يأمنك من تقلبات الحياة التي لا تنتهي. رغم المرارة التي تسكن أعماقه، فإنه لا يسمح للألم أن يعيق طريقه #إليك. يرتب نفسه كما لو أن كل قطعة مكسورة في قلبه تُصلح من أجل أن يراك مبتسماً، وأن يشعر بسلام داخلي وهو يحاول أن يكون قوتك، حتى لو كان في أشد لحظات #ضعفه. لا يُظهِر لك كل ما يمر به، لكنه يفعل المستحيل ليحافظ على سكينة #روحك، ليشعرك بأنك في أمان. وحتى وسط فوضى أفكاره، يظل يضعك في #أولوياته، ينسق خطواته مع خطواتك، يهيئ عالمه ليكون أكثر اتزاناً فقط #لأنك جزء منه. قد لا يدرك هو نفسه أنه يهدم جزءاً من ذاته في سبيل أن يعزف لك لحن #الأمل، لكن كل شيء في هذا الشخص، بكل تفاصيله المتعبة، هو تعبير عن حب لا يطلب شيئاً سوى أن تظل #أنت بخير. 🕊️🍃🌷🤍

‏﮼الٗبَحْرِيّْ

124,007 Aufrufe • vor 1 Jahr

الرئيس السابق بايدن يشن هجومًا لاذعًا على الرئيس ترامب : الأمر لا يقتصر فقط على تدميره المتعمد لحلف الناتو، ولا على تفضيله لبوتين على حلفاء الولايات المتحدة، ولا على حقيقة أنه أضعف مكانة أمريكا في نظر العالم أكثر من أي رئيس في التاريخ. وليس الأمر مقتصرًا أيضًا على مشاريعه التي يغذيها الغرور؛ كإزالة الجناح الشرقي للبيت الأبيض لإفساح المجال لقاعة احتفالات خاصة به، أو وضع اسمه على مبنى مركز كينيدي، أو بناء قوس تكريمًا لنفسه….يا له من خاسر لكن الأمر ليس هذا فقط، مايفعله أسوأ بكثير من النرجسية وعدم الكفاءة اللتين تقوم عليهما هذه الإدارة. إنه الفساد. الفساد. الفساد الوقح والصارخ الذي لا يعرف أي خجل. فساد بحجم لم تشهده أي إدارة في تاريخ الولايات المتحدة. لقد جنى ترامب مليارات الدولارات منذ دخوله البيت الأبيض. إن تحقيق الأرباح من منصب الرئاسة هو أحد الأسباب التي تدفعه إلى الرغبة في أن يكون رئيسًا. لا يمكننا أن نستسلم الآن. لا يوجد استسلام في هذا البلد، وإلى كل من يحب هذا الوطن، رسالتي لكم الليلة واضحة وبسيطة: لقد حان الوقت لأن تنهضوا…اللعنة. انهضوا. انهضوا الآن. وواصلوا هذا النضال. أيها الديمقراطيون الأعزاء، في العام الـ250 لتأسيس وطننا، فلننهض من جديد. ولنكن ذلك البلد الذي نعرف أننا قادرون على أن نكونه. بلدًا عادلًا، ومتساويًا، وصادقًا، وشريفًا. بلدًا لا يمنح الكراهية أي ملاذ آمن، ووطنًا نعامل فيه كل إنسان بكرامة واحترام، وأمةً تكون منارةً مضيئة لبقية العالم كما كانت دائمًا.

🇺🇸محمد|MFU

274,103 Aufrufe • vor 1 Monat

البعض يعتقد أننا نبالغ في مدح ياسلة أو ندافع عنه أكثر من اللازم. الحقيقة أننا نصف ما نراه فقط. هذا الرجل لا يعتمد على الحماس أو الخطابات، بل يعمل يوميًا على تفاصيل صغيرة تصنع الفارق. المقطع الذي نُشر مؤخرًا مجرد جزء بسيط جدًا من عمله، ولن يكشف كل أفكاره التدريبية بطبيعة الحال. في أحد التمارين، كان يدرّب اللاعبين على كيفية ضغط لاعب واحد على لاعبين في الوقت نفسه، بإغلاق زاوية التمرير والتضييق على حامل الكرة . هذه ليست فكرة عشوائية، بل من أهم مبادئ الضغط العالي الحديثة. اعطيكم قصة بيب غوارديولا قال انه اذا طلب منه اللاعبين اجازه ارسلوا له بيرناردو سيلفا لمعرفتهم انه يحبه جدا و لا يرفض له طلب بيب غوارديولا أشاد ببرناردو سيلفا لهذا السبب تحديدًا، وقال إنه من أذكى اللاعبين في تنفيذ الضغط، لأنه يعرف كيف يضغط على حامل الكرة وعلى اللاعب الي القريب منه لاستلام التمريرة في اللحظة نفسها. و يايسله لا يدرّب على فكرة واحدة فقط، بل يبني منظومة كاملة للضغط العكسي، فيها العديد من التفاصيل التي تتطور مع مرور الوقت. لذلك رأينا الأهلي يتحسن تدريجيًا، ويصبح أكثر شراسة وانسجامًا كلما استمر العمل. الأجمل من ذلك أنه لا يبني الفريق الأول فقط، بل يحاول ترسيخ نفس الهوية في لاعبي الشباب، حتى يكون للنادي أسلوب ثابت لا يتغير بتغير الأسماء. الحقيقة أن الأهلي يملك اليوم مدربًا صاحب فكر، وصاحب مشروع، ويعمل باجتهاد كبير كل يوم. مثل هذه النوعية من المدربين لا تأتي كثيرًا. إذا أردت صناعة حقبة وبناء فريق ينافس لسنوات، فأنت تتمسك بامثاله بكل قوة. ياسلة بالنسبة للأهلي ليس مجرد مدرب… بل كنز حقيقي.

فارس احمد

65,646 Aufrufe • vor 1 Monat

هذا الفيديو أقل من دقيقتين لـ أحمد السعدي وصل إلى نحو 156 مليون مشاهدة وهذا الرقم وحده يستحق أن نتوقف عنده إعلامياً. محتوى الطبخ اليوم من أكثر أنواع المحتوى انتشاراً عالمياً وأحمد يمتلك أدوات جذب الانتباه والوصول إلى جمهور واسع من مختلف الدول. لذلك أنا لا أنظر إلى تجربته في ظفار كـ«شوايات» فقط وإنما كـفرصة إعلامية وسياحية. لو كنت مسؤول عن الإعلام في خريف ظفار أول ما سأطلبه من أحمد هو تحليل بيانات هذا المقطع: من أين جاءت الـ156 مليون مشاهدة؟ ما الدول؟ وما الفئات العمرية؟ ثم أبني على هذه البيانات محتوى جديد يلتزم بكامل اشتراطات الصحة والسلامة لكن تتخلله بطريقة ذكية واحترافية مشاهد لخريف ظفار وضبابها وجبالها ومواقعها السياحية. بل قد يكون توفير موقع مجهز ومناسب له لصناعة هذا النوع من المحتوى بتكلفة محدودة أكثر تأثير في الترويج لخريف ظفار من حملات إعلامية تقليدية مكلفة. إذا استطاع مقطع واحد الوصول إلى 156 مليون مشاهدة دون حملة سياحية متكاملة فتخيلوا ماذا يمكن أن يحدث لو تم تبني التجربة إعلامياً وتحسين جودة التصوير والإنتاج وربط المحتوى بخريف ظفار بصورة مدروسة. ربما لا نتحدث حينها عن 156 مليون مشاهدة، بل عن فرصة للوصول إلى نصف مليار مشاهدة وأكثر. الفكرة ليست دعم شخص بحد ذاته.. الفكرة أن نعرف كيف نحول نجاح صانع محتوى عُماني إلى قوة ترويجية لعُمان. خريف ظفار محافظة ظفار - سلطنة عُمان Dr Ahmed Al Ghassani. د احمد الغساني

عبدالله العدوي

405,890 Aufrufe • vor 19 Tagen

فيديو آخر للمحللة النقدية الاقتصادية الأميركية #TaylorKenny: الأمر بات رسمياً، والولايات المتحدة اعترفت بذلك للتو. إذا كنتم تعتقدون أن الأسعار مرتفعة الآن، فانتظروا ما هو قادم، لأن هذا سيؤثر على كل فرد منا من دون استثناء. في حال فاتكم الأمر، أعلنت الولايات المتحدة بالأمس أنها ستقوم بإعادة شراء ديونها الخاصة؛ لأن أحداً آخر لم يعد يريدها. وهذا ليس حتى الجزء الأكثر جنوناً؛ فالهدف المعلن لهذه الخطوة هو خدمة الدين الأمريكي أرخص، وهو ما بدا للحظة بالأمس وكأنه قد ينجح. لكن ذلك استمر فقط حتى هذا الصباح، عندما أصبح واضحاً أن هذا الإجراء لم يُجدِ نفعاً على الإطلاق ولم يحسن وضع زيون الولايات المتحدة. سكوت بيسنت (وزير الخزانة في ادارة ترامب) يخرج الآن ويقول: سنستمر في شراء المزيد من ديوننا. ذلك يعني إصدار ديون جديدة لشراء ديون قديمة، بمعنى آخر: "نسرق بيتر كي ندفع لبيتر"! هذا ما يُعرف بـ #PonziScheme (مخطط بونزي) [في لبنان المعادل السائد هو «لعبة تركيب طرابيش»]. إحزروا كيف ينتهي هذا المخطط الاحتيالي؟ الدين الأمريكي وصل بالأمس فقط إلى 40 تريليون دولار. لكن الأمر المثير للقلق ليس حجم الدين فحسب، بل سرعة تراكمه. في الواقع، بحلول الوقت الذي تنتهون فيه من مشاهدة هذا الفيديو، سيكون الدين الأمريكي قد ارتفع بنحو 10 إلى 15 مليون دولار. هم سيستمرون في شراء هذا الدين، لكن هذا لا يجدي نفعاً، مما يعني أن الاحتياطي الفيدرالي سيُجبر على التدخل. لقد رأينا كيف تنتهي هذه القصة مراراً هنا في الولايات المتحدة وفي دول أخرى: لا يمكنك طباعة وضخ وحدات نقدية جديدة من دون تخفيض قيمة العملة الموجودة بالفعل. وهذا يعني أن التضخم الذي شهدناه في السنوات القليلة الماضية لا يُقارن بما هو قادم. المسألة لا تقتصر على أن مشتريات البقالة ستصبح أكثر تكلفة؛ نحن نتحدث عن راتبك، مدخراتك، حساباتك الجارية... كل ما تملكه بالدولار ستنخفض قيمته. نصيحتي هي التأكد من حماية أموالكم خارج هذا النظام قبل فوات الأوان؛ فإذا كان كل ما تملكونه بالدولار، فإن كل ما تملكونه في خطر.

Pierre Abi-Saab

18,401 Aufrufe • vor 1 Tag

في تاريخ التصوف المصري، يبرز اسم السيد أحمد البدوي (توفي 1276م) كرمز للخرافة والضلال، لا أكثر. هذا الرجل، الذي يُدَّعى أنه "شيخ العرب"، لم يترك واحدة من المؤلفات العلمية أو الكتب الشرعية! لا فقه، لا حديث، لا تفسير قرآني.. مجرد قصص خيالية عن "كرامات" وأساطير لا أساس لها في الشرع. المصادر التاريخية المتواترة – من الشعراني إلى الذهبي – تؤكد: لا مؤلفات شخصية له أبدًا، فقط طقوس سحرية. البدوي ليس عالمًا، بل مجنون صوفي يُشجِّع على عبادة القبور! مقامُه في طنطا تحول إلى وثن يُزار سنويًا بملايين، يُقدَّم له النذور والذبائح كالأصنام الجاهلية. يغنون له "يا سطوح يا سطوح" في موالد مليئة بالفحش والمخدرات، ويطلبون منه الشفاء والرزق بدلًا من الله! هذا ليس تصوفًا، بل شرك صريح . كراماتُه المزعومة؟ مجرد هلوسات جماعية، كإنقاذ الأسرى بالسحر – كذبة لا دليل عليها! مجنون لا ولي! البدوي مجنون حقيقي، كما وصفه معاصرُوه بـ"السطوحي" (السَّطْهَاني، أي المجنون الراقص). رقصُه الدَّوْرِيِّ وحركاتُه الشاذَّة في الذكر ليست عبادة، بل جنون صوفي، لا علم، لا جهاد حقيقي، فقط استغلال لجهل العامة! البدوي صوفي قبوري فاسد لا اكثر ولا اقل . * على مدى ستة اشهر وانا ابحث عن مؤلف تركه هذا البدوي وكذلك العريان ولم اجد شيء لم اعثر لاي ولي على مؤلف ولو صغير كل ماوجدته هو استغفال العامة والبسطاء وجنون وعربدة في سيرة هؤلاء بل الطامة الكبرى اني وجدت في بعض السير لهؤلاء.الاولياء المزعومين انهم جهلة حتى بابسط الامور وعُرف عن غالبهم انهم لايحضرون لاجمعة ولا جماعة بل لايصلون ولا يصومون نهائيا مثل البدوي والعريان والدسوقي بل ان العريان مكث 50 تقريبا يعيش في حفرة عاريا تماما. هذه هي الصوفية الاشعرية القذرة . هنا هذا المعمم العُبيدي يكذب على علماء الامة ويدلس ويحرف ويقص ويجتزيء فقط ليوافق هوا معتقده الفاسد.👇👇

ابوفيصل 🇸🇦

25,857 Aufrufe • vor 10 Monaten

"أحياناً، الرجل الذي يكرهكِ أكثر من أي شخص آخر، هو نفسه الذي ينام بجانبكِ كل ليلة. بصفتي شخصاً عمل مع مئات النساء من جميع أنحاء العالم، هذا ما أريدكِ أن تعرفيه عن الرجال الذين يكرهون النساء: عندما يكره الرجل امرأة، نادراً ما يكون ذلك بشكل علني أو واضح. في أغلب الأحيان، يكون الكره هادئاً، خفياً، ومدمراً بأسوأ طريقة ممكنة. دائماً ما تسألني عميلاتي: 'إذا كان يكرهني لهذه الدرجة، فلماذا ينام معي؟ لماذا تزوجني؟ ولماذا أنجب مني أطفالاً؟'. الحقيقة هي أنه لا يوجد رجل يستفيد من الخدمات والمميزات التي يحصل عليها منكِ، سيخبركِ في وجهكِ أنه يكرهكِ. الأمر يشبه تماماً ذهابكِ إلى وظيفة تكرهينها؛ أنتِ تظلين فيها لأن الراتب جيد والمزايا مقبولة، ولكن هل هي وظيفة أحلامكِ؟ هل تريدين البقاء فيها للأبد؟ بالطبع لا." كيف تكتشفين حقيقته؟ "هكذا يمكنكِ معرفة كيف يشعر الرجل تجاهكِ حقاً وما هي طبيعته: أريدكِ أن تراقبي تصرفاته عندما يعتقد أنكِ لن ترحلي أبداً. عندما تنتقلين للعيش معه في مدينة أخرى، عندما توقفين مسيرتكِ المهنية، عندما تصبحين معتمدة عليه مادياً، أو عندما تنجبين أطفاله... هنا ستكتشفين حقيقة الشخص الذي تتعاملين معه. هناك ثلاث حالات يجب أن تأخذي فيها كلام الرجل على محمل الجد (لأن القناع يسقط فيها): 1. عندما يكون مخموراً. 2. عندما يكون غاضباً. 3. عندما يمزح. في هذه اللحظات يسقط القناع. صدقي كل ما يقوله ويفعله عندما تسوء الأمور."

المُهندس زياد

140,716 Aufrufe • vor 5 Monaten

حين تصبح الكفاءة أقل قيمة من الجنس.😠😤 المشهد لا يحتاج إلى كثير من الشرح: رجل يمتلك الكفاءة ويتصل بصاحب عمل يبحث عن عمال، فيُرفض. وبعد دقائق يعاود الاتصال به، لكن هذه المرة بصوت امرأة، مستفيدًا من قدرته على تقليد الأصوات… فإذا بصاحب العمل يرحّب به ويقبله دون تردد! المشكلة هنا ليست في توظيف المرأة، فالمرأة الكفؤة تستحق الفرصة مثل الرجل تمامًا، وإنما في منح الأفضلية لشخص لمجرد كونه امرأة، على حساب شخص أكثر كفاءة، فقط لأنه رجل. وهنا يحق لنا أن نتساءل: لماذا يحدث هذا؟ هل بسبب اعتقاد أن المرأة أكثر انضباطًا؟ أم لأنها تُعتبر أكثر ملاءمة لبعض الوظائف؟ أم أن بعض أصحاب العمل يخضعون لصورة نمطية أو لضغوط اجتماعية وتسويقية تجعلهم يفضّلون توظيف النساء؟ أيًّا كان السبب، فإن المعيار العادل في العمل يجب أن يكون الكفاءة والقدرة والخبرة والأمانة، لا جنس المتقدم. فحين تُرفض الكفاءة بسبب كون صاحبها رجلًا، وتُقبل عدم الكفاءة لمجرد أن صاحبها امرأة، فنحن لا ننتصر للمرأة… بل نظلم الرجل ونسيء إلى المرأة ونضرب مبدأ تكافؤ الفرص في الصميم. العمل ليس ساحة للمجاملة ولا للمحاباة؛ من يستحق الوظيفة هو من يستطيع أداءها بأفضل صورة، رجلًا كان أم امرأة.

🇩🇿 1.2.3 viva l'algerie

196,314 Aufrufe • vor 2 Tagen

تقول أنتِ امرأة عادية وتريدين أن تعرفي كيف تحصلين على رجل عالي المكانة؟ سأعلّمكِ في خمس خطوات فقط. الخطوة الأولى: لا يمكنكِ. آسف، لكن لا يمكنكِ. لذلك لا حاجة لبقية الخطوات، لكن دعيني أخبركِ لماذا. الرجل عالي المكانة لديه خيارات حقيقية. هو لا يختار بناءً على معاييركِ، بل بناءً على قيمتكِ. عندما تقولين: أريد رجلاً دخله أكثر من 500,000 دولار سنويا، أو لديّ معايير عالية، أو أفكّر في مستقبلي… فهناك أسئلة عليكِ أن تجيبي عنها لنفسكِ: هل أنتِ رشيقة أم تعملين على ذلك؟ هل أنتِ شابة أم تحاولين منافسة امرأة في العشرينات تستخدم البوتوكس والفيلر؟ هل أنتِ أنثوية ومطيعة أم صاخبة وتصادمية وترفضين أن يقودكِ أحد؟ هل تحبين الطبخ أم تكرهينه؟ هل تجلبين السلام أم المشاكل وتقلبات المزاج والاختبارات؟ الرجال في ذلك المستوى يستثمرون في الجمال والراحة وامرأة تجعل الحياة أخف وأسهل. وإذا كان لديك أطفال من رجل آخر، ففرصكِ تصبح أصغر. ماذا الذي حدث؟ كانت النساء العاديات يتجهن إلى رجال ثابتين، مجتهدين، أوفياء، أصحاب خلق. الآن كثير من النساء العاديات يردن القمة بينما يرفضن أن يصبحن نساءً في القمة. هذا ليس معياراً عالياً. هذا شعور عالٍ بالاستحقاق. لهذا ما زلتِ عزباء. ولهذا تسألين: أين الرجال؟ هم في كل مكان. في مواقع البناء. في الأعمال الفنية. هؤلاء الرجال كانوا سيعاملونكِ كملكة. لكن المشكلة أنكِ عالقة في عالم الخيال. تظنين أن لديكِ نفس فرصة امرأة لطيفة وأنثوية في العشرينات تبدو كعارضة أزياء؟ آسف، لكن لا. أميركِ قد لا يرتدي بدلات إيطالية فاخرة. قد يكون بحذاء عمل مغطى بالغبار… ويبحث عن امرأة تستحق الالتزام فعلًا.
2:16

Sensitive content

تقول أنتِ امرأة عادية وتريدين أن تعرفي كيف تحصلين على رجل عالي المكانة؟ سأعلّمكِ في خمس خطوات فقط. الخطوة الأولى: لا يمكنكِ. آسف، لكن لا يمكنكِ. لذلك لا حاجة لبقية الخطوات، لكن دعيني أخبركِ لماذا. الرجل عالي المكانة لديه خيارات حقيقية. هو لا يختار بناءً على معاييركِ، بل بناءً على قيمتكِ. عندما تقولين: أريد رجلاً دخله أكثر من 500,000 دولار سنويا، أو لديّ معايير عالية، أو أفكّر في مستقبلي… فهناك أسئلة عليكِ أن تجيبي عنها لنفسكِ: هل أنتِ رشيقة أم تعملين على ذلك؟ هل أنتِ شابة أم تحاولين منافسة امرأة في العشرينات تستخدم البوتوكس والفيلر؟ هل أنتِ أنثوية ومطيعة أم صاخبة وتصادمية وترفضين أن يقودكِ أحد؟ هل تحبين الطبخ أم تكرهينه؟ هل تجلبين السلام أم المشاكل وتقلبات المزاج والاختبارات؟ الرجال في ذلك المستوى يستثمرون في الجمال والراحة وامرأة تجعل الحياة أخف وأسهل. وإذا كان لديك أطفال من رجل آخر، ففرصكِ تصبح أصغر. ماذا الذي حدث؟ كانت النساء العاديات يتجهن إلى رجال ثابتين، مجتهدين، أوفياء، أصحاب خلق. الآن كثير من النساء العاديات يردن القمة بينما يرفضن أن يصبحن نساءً في القمة. هذا ليس معياراً عالياً. هذا شعور عالٍ بالاستحقاق. لهذا ما زلتِ عزباء. ولهذا تسألين: أين الرجال؟ هم في كل مكان. في مواقع البناء. في الأعمال الفنية. هؤلاء الرجال كانوا سيعاملونكِ كملكة. لكن المشكلة أنكِ عالقة في عالم الخيال. تظنين أن لديكِ نفس فرصة امرأة لطيفة وأنثوية في العشرينات تبدو كعارضة أزياء؟ آسف، لكن لا. أميركِ قد لا يرتدي بدلات إيطالية فاخرة. قد يكون بحذاء عمل مغطى بالغبار… ويبحث عن امرأة تستحق الالتزام فعلًا.

Nora Althumiri, PhD I د.نورا الثميري

69,003 Aufrufe • vor 6 Monaten

🚨🧵 قراءة خطيرة لما وراء التصريحات… هل نحن أمام لعبة أكبر مما نتصور؟ حقيقةً، من أصعب المشاهد اليوم أن يتحول حدث خطير ومرعب إلى مادة يعلّق عليها حتى الكوميديون… لكن خلف السخرية، هناك واقع مقلق جدًا. ما كشفه جون ستيوارت لم يكن مجرد نكتة عابرة… بل إشارة صادمة👇 عندما نقل عن دونالد ترامب استعداده "للتشارك" مع آية الله في مضيق هرمز — هنا الخطر الحقيقي! ⚠️ هذا التصريح ليس عاديًا… بل يوحي أن ترامب في موقع الخسارة، ويحاول فتح باب "تفاؤل اقتصادي" مع إيران… عبر ملف استراتيجي حساس جدًا: مضيق هرمز. 💰 الصورة الأعمق؟ الموضوع يبدو تجاري بحت أكثر مما هو سياسي! ترامب نفسه — وفق هذا التحليل — يصعّد عبر تغريداته النارية، ليس فقط للضغط السياسي… بل لخلق تذبذب في أسعار النفط 📈📉 ومن ثم تستفيد جهات قريبة منه من فروقات الأسعار! 🔥 بمعنى آخر: التصعيد = فرصة التغريدة = إشارة والسوق = المستفيد الحقيقي 🧠 الأخطر؟ هذه ليست المرة الأولى… نفس الأسلوب استُخدم سابقًا خلال التوتر مع الصين 🇨🇳 ضباب إعلامي + تصريحات مفاجئة + سوق يتقلب = أرباح بالملايين! 🇺🇸 الرسالة الآن داخل أمريكا بدأت تتضح: هناك من بدأ ينتبه أن بعض هذه "التغريدات السياسية" قد تكون في حقيقتها أدوات تحايل مالي ذكية! 📌 الخلاصة: نحن لا نرى فقط صراعًا سياسيًا… بل ربما إدارة أزمة تُدار بعقلية تاجر… لا رجل دولة! هل نحن أمام لعبة نفط كبرى

أحداث سرية ...سري للغايه صاادم Classified 🔥🗝

27,902 Aufrufe • vor 4 Monaten

🚨🔥هل كنت تعلم أن هناك معدنًا يمكنه تغيير الماء دون الحاجة إلى مواد كيميائية أو كهرباء؟ إنه النحاس : ورغم أننا نراه في العملات المعدنية القديمة أو الأنابيب الصدئة، إلا أن ما لم يخبروك به هو قوته الحقيقية. منذ قرون، استخدمت حضارات مثل الهند النحاس لتخزين المياه أثناء الليل، ولم يكن ذلك بدافع التقاليد، بل من أجل الصحة. اليوم، يؤكد العلم ذلك، فعندما يلامس جسم نحاسي الماء، يبدأ في إطلاق أيونات مجهرية، وتلك الأيونات تدمر البكتيريا والفطريات وحتى بعض الفيروسات، وتسمى هذه الظاهرة بالتأثير الأوليغوديناميكي 🔺والأكثر جنونًا هو أنه يعمل دون تغيير طعم أو لون الماء. في الواقع، أظهرت دراسة أجرتها مجلة الصحة والسكان والتغذية أن المياه المخزنة في أوعية نحاسية لمدة 16 ساعة قللت من البكتيريا الخطيرة بنسبة 97%. دون فلاتر، دون غليان، دون مواد كيميائية. ولماذا لا يتم التحدث عن هذا أكثر؟ لأنه رخيص، ولأنه لا يدر مبيعات، ولأنه يتحدى كل ما علمونا إياه عن تنقية المياه. بعض الناس يستخدمونه بالفعل، حيث يضعون أنابيب أو عملات معدنية أو أواني نحاسية في مياه الشرب لمدة 8 ساعات على الأقل 🚩ورغم أنه لا يحل محل نظام احترافي في المناطق الريفية، إلا أنه يمكن أن ينقذ الأرواح. بالطبع، يجب أن يكون النحاس نظيفًا وخاليًا من أي طلاء، فهذه هي الطريقة الوحيدة التي يطلق بها أيوناته بفعالية. فكر في الأمر، ربما لا يكمن الحل في زجاجة مستوردة، بل في تلك القطعة المعدنية القديمة التي احتفظت بها منذ سنوات. هل ستجربه‼️ #Awake

⚜︎ 𝓢𝓶𝓪𝓱 𝓢𝓵𝓪𝓶𝓪𝓱 ♛

26,685 Aufrufe • vor 1 Monat

الذنب ليس ثمرةَ خطأٍ فردي دائمًا، أحيانًا يولد من خلل في النظام، ثم تُلقى مسؤوليته على أكثر الناس محاولةً لإنقاذه. Late Shift 2025 الفيلم الألماني السويسري المشترك "نوبة عمل متأخرة"،أو "البطلة" كما في عنوانه الألماني،للمخرجة السويسرية بيترا فولب، دراما إنسانية تتخذ من مستشفى في زيورخ فضاءً لحكاية لا تتوقف عند المرض، بل تكشف كيف يمكن لخلل مؤسسي أن يتحول في لحظة واحدة، إلى ذنبٍ شخصي. الفيلم مقتبس من كتابٍ للممرضة الألمانية مادلين كالفلاج، صدر عام 2020 بعنوان "مهنتنا ليست المشكلة، بل الظروف"، وهو عنوان يكاد يلخّص جوهر الفيلم كله: الأزمة ليست في من يقدّمون الرعاية، بل في الشروط التي تجعل الرعاية نفسها عملًا شاقًا إلى حدّ القسوة. الحكاية، في ظاهرها، تتبع ممرضة تُدعى فلوريا ليند، تبدأ ورديتها المسائية في المستشفى، فتجد أن إحدى زميلاتها غائبة، وأن عليها، مع ممرضة أخرى وطالبة متدرّبة، أن تواجه عددًا من المرضى يفوق ما يمكن العناية به بهدوء وأمان. غير أن الفيلم لا يتعامل مع هذا الغياب كحادثة عابرة، ولا يحمّله وحده مسؤولية ما سيحدث، بل يجعله الشرارة الصغيرة التي تكشف خللًا أعمق. فكل نداء يبدو مبررًا، وكل مريض له حقه في الخوف والانتظار، وكل تأخير يمكن فهمه داخل هذا الازدحام، لكن اجتماع هذه التفاصيل في زمن واحد يحوّل الوردية إلى اختبار قاس للقدرة البشرية نفسها. هذا الاختبار لا تصنعه كثرة المرضى وحدها، بل يصنعه الوقت أيضًا، حين يصبح أضيق من الرحمة وأسرع من القدرة على الاستجابة. ففلوريا لا ينقصها التعاطف، ولا الخبرة، ولا الرغبة في أن تفعل ما ينبغي؛ ما ينقصها هو الزمن الذي يسمح لهذه الصفات بأن تتحول إلى رعاية كاملة. فإنسانيتها حاضرة قبل وصولها، لكن جسدها لا يستطيع أن يلحق بكل ما يُطلب منه. فهي تعرف ما يجب أن يُقال لمريض خائف، وما يجب أن يُفعل لجسدٍ موجوع، لكنها لا تملك دائمًا المسافة الكافية بين الحاجة والاستجابة. ومن هذه المفارقة يستمد الفيلم توتره الأخلاقي: الرحمة حاضرة، لكنها محاصرة؛ تريد أن تصل، غير أن النظام لا يمنحها الوقت الكافي كي تصل كما ينبغي. المرضى في الفيلم ليسوا أرقامًا على أسرّة، ولا وجوهًا عابرة في ممرات المستشفى. كل واحد منهم يحمل خوفه الخاص: خوفًا من تشخيصٍ مؤجل، أو من وحدة لا يخففها العلاج، أو من جسد بدأ يخون صاحبه، أو من انتظار يطول حتى يفقد صاحبه القدرة على الاحتمال. لذلك لا تتحرك فلوريا بين ملفات وأدوية وأجهزة فحسب، بل بين بشر يريدون أكثر من إجراء طبي، يريدون من ينظر إليهم بوصفهم أشخاصًا لا حالات. وهنا يتّسع مأزقها: فكل مريض يحتاج إلى حضور وطمأنينة، بينما الوردية لا تمنحها ما يكفي من الوقت كي تعطي كل خوف حقه. الفيلم لا يحتاج إلى خطاب مباشر كي يقول ذلك. اذ أنه يجعل الضغط مرئيًا قبل أن يُقال: في الخطوة السريعة، في النظرة التي لا تجد وقتًا لتكتمل، في الباب الذي يُفتح قبل أن تنتهي محادثة، وفي الجسد الذي يواصل الحركة كأن التوقف ترف لا يملكه. المستشفى هنا لا يبدو مكانًا واسعًا رغم ممراته وغرفه، بل يضيق كلما تقدمت الوردية، لأن ما يزدحم فيه ليس المرضى وحدهم، بل النداءات والأسئلة والانتظار وما لا يستطيع أحد تأجيله. لذلك لا نشاهد فلوريا من الخارج فقط، بل نكاد نُدفع معها داخل إيقاع يجعل كل لحظة ناقصة، وكل استجابة متأخرة عن حاجة سبقتها. في النهاية، لا يتركنا هذا الفيلم أمام سؤال مهني فحسب، بل أمام سؤال أخلاقي أوسع: ماذا نفعل بالأشخاص الذين نضعهم في الواجهة، ثم نطلب منهم أن يعوّضوا بقدرتهم على الاحتمال ما عجزت المؤسسة عن توفيره ؟ فلوريا ليست معجزة، وليست آلة رحمة، ولا ينبغي لها أن تكون كذلك. قيمتها لا تكمن في أنها لا تتعب، بل في أنها تتعب وتظل تحاول. ومن هنا يصبح الفيلم أقرب إلى مرآة لعصر يكثر فيه الكلام عن الرعاية، بينما تُترك الرعاية نفسها أحيانًا بلا من يرعاها.

Mohammed Abd Alhadi

16,275 Aufrufe • vor 1 Monat

هل يتجاوز عيدروس الزبيدي عقدة النقص بفائض القوة؟! حذيفة الاميري - رئيس تحرير موقع اليمن الان قد تصنع الصدفة، أو ربما الحظ، شخصا من العدم، لكن قلما تصنع قائدا بالمعنى العميق للكلمة، وفي حالة عيدروس الزبيدي، يبدو المشهد أقرب إلى خليط غير متجانس من الحظ العاثر والصدفة السيئة اللذان حالا دون اكتمال شروط القيادة فيه أو تبلور ملامح الشخصية العامة المتماسكة. وبتحليل سيكولوجي، وقراءة متأنية لمسار الرجل، وتتبع لسيرته وتحولاته، يمكن سبر أغوار شخصيته، والاقتراب من بنيتها النفسية، ومحاولة تفكيك عناصرها المتناقضة، لا بوصفه حالة فردية فحسب، بل كنموذج لشخصية صعدت في سياق سياسي مضطرب، دون أن تمتلك الأدوات المعرفية والثقافية التي تؤهلها لهذا الصعود. عيدروس، في جوهره، شخصية متواضعة القدرات، وأبرز ما يكشف ضحالة هذا البناء هو عجزه الواضح عن الإمساك باللغة، فالقيادة ليست مجرد موقع أو منصب، بل هي قبل كل شيء قدرة على الخطاب، على مخاطبة الجماهير، وعلى امتلاك ناصية اللغة باعتبارها أداة التأثير الأولى، غير أن الحروف تنفر من عيدروس حين يتكلم، والجمل تتفكك على لسانه، ويبدو الخطاب عنده عبئا لا طاقة له بحمله، وهو ما يشير بوضوح إلى فجوة تعليمية وثقافية عميقة لم تردم، ولم ولن يعالج أثرها مع مرور الزمن. هذا العجز اللغوي لا يقف عند حد الأداء الخطابي، بل ينسحب على بنية الشخصية ككل، ليظهر في شكل تناقض داخلي واضح، يتجلى في السلوك، والمظهر، والاختيارات الرمزية.. فاللباس، بوصفه لغة صامتة، يكشف كثيرا مما تحاول الكلمات إخفاءه. ومن يتتبع إطلالات عيدروس في المناسبات المختلفة، يدرك حجم التشتت الذي يعيشه الرجل، وغياب النموذج الذي يستقر عليه ويشبهه. تارة يظهر بملامح أقرب إلى فيدل كاسترو، في استدعاء لا واع لرواسب اشتراكية تشكلت في بدايات حياته، وتارة أخرى يتقمص الزي الإماراتي، في صورة لا تنفصل عن علاقة الكفيل والرعاية السياسية، بل وعن صورة جواز السفر الذي حصل عليه مؤخرا والتي تحولت من وثيقة قانونية إلى رمز نفسي. وفي عدن، حين يرتدي الزي الرسمي، يغيب التناسق اللوني، وتطل الجزمة العسكرية في غير موضعها. أما حين يظهر بالكوت والثوب مرتديا حذاء (بوت) يحاكي شخصية إماراتية معروفة، في تقليد يتجاوز الإعجاب إلى محاولة التشبه، دون إدراك للفارق بين الأصل والنسخة، وبين السياق والبيئة. والمفارقة أن الزي العدني أو الضالعي، الذي يفترض أن يكون الأكثر حضورا وانسجاما مع خطابه المعلن، لا يظهر إلا نادرا، وكأنه هو الآخر جزء من هوية مؤجلة أو مترددة او ملتبسة. هذا التشتت في المظهر ليس تفصيلا سطحيا، بل انعكاس مباشر لحالة قلق الهوية التي يعانيها الرجل، وغياب المرجعية الداخلية الصلبة. فالشخص الواثق من ذاته لا يحتاج إلى استعارة الرموز، ولا إلى التنقل بين الأقنعة، ولا إلى ارتداء أكثر من شخصية في جسد واحد. ويضاف إلى ذلك بعد نفسي أكثر تعقيدا، يتمثل في حالات مزاجية ونفسية متقلبة، تظهر بشكل أوضح حين يتعاطى القات، وهو ما يفسر حرصه على الابتعاد عن تعاطي القات مؤخرا كونه يفاقم هذه الحالة. وقد رافقت هذه الاضطرابات الرجل منذ زمن. إن هذا المزيج من التناقض، والتنافر، وضعف الأدوات، وارتباك الهوية، يجعل من عيدروس الزبيدي شخصية غير مكتملة التكوين، تعيش على هامش الدور أكثر مما تصنعه، وتتحرك داخل المشهد السياسي بفعل الدفع الخارجي أكثر من اعتمادها على قوة ذاتية أو رؤية واضحة. وفي المحصلة، لا يبدو عيدروس مشروع قائد بقدر ما يبدو نتاج لحظة سياسية مرتبكة، صعد فيها من لا يمتلك شروط الصعود، وتصدر فيها من لم يحسن بعد قراءة نفسه، فضلا عن قراءة الواقع من حوله؛ حيث يبدو أقرب إلى كونه أراجوز سياسي منه إلى صاحب موقف. ففي الشهر الواحد، يتبنى الموقف ونقيضه دون أدنى حرج، تحكمه بوصلة واحدة فقط: رضا الممول. وهو في كل ذلك يحكمه منطق العمل بالقطعة؛ وفي سبيل إرضاء كفيله، لديه استعداد لإحراق اليمن جنوبه وشماله فالوطن ليس انتماء بقدر ما هي ورقة تفاوض، وهنا تتجلى خطورة الشخصية: ليس في ضعفها فقط، بل في استعدادها لاستخدام هذا الضعف أداة لتنفيذ ما يُطلب منها، حتى لو كان الثمن تمزيق ما تبقى من وطن منهك.

اليمن الآن

18,088 Aufrufe • vor 8 Monaten

“غانم الغانم” في القاهرة: خيانة صريحة للمرسوم الأميري وتضارب مصالح يهدد أمن الكويت! الحقيقة التي تُخفى: نحن لا نتحدث اليوم عن أخطاء إدارية أو تفسيرات قانونية. نحن نتحدث عن واقعة فساد وطني تجري تحت أعيننا. المرسوم الأميري واضح: الكويتي من الأب والأم. لكن في وزارة الخارجية، تم تحويل هذا المرسوم إلى ورقة رابحة للمتاجرين بالهوية. كيف يُسمح لـ غانم الغانم أن يجلس في منصب سفير دولة الكويت في مصر؟ الجواب بسيط ومر: لأن أمه مصرية! هذا التعيين ليس مجرد مخالفة، بل هو استهزاء صريح بقرار سمو الأمير وبمشاعر كل مواطن كويتي يلتزم بالقانون. عندما يُعين سفير لا يستوفي شرط الكويتية الكاملة، فإننا ننتهك الولاء الوطني. الكارثة الكبرى.. الخال المصري وتضارب المصالح: سفير الكويت في القاهرة ابن لأم مصرية، وخاله مصري يعيش في الدولة المضيفة. هل يمكن لأي دولة في العالم أن ترسل سفيراً تكون عائلته المباشرة (أم وخال) من جنسية الدولة التي يمثلها؟ هذا ليس دبلوماسية، هذا تضارب مصالح فادح. من يضمن أن قراراته ستكون لصالح الكويت وليس لصالح “الخال” و”الأم” في مصر؟ هذا التعيين يرسل رسالة مسمومة لكل مواطن كويتي: القانون يُطبق على الفقراء والعاديين فقط. النفوذ والعلاقات أهم من الدم الكويتي. “الكويتية من الأب والأم” أصبحت مجرد شعار يُرفع في المناسبات ويُنتهك في الواقع. المطالبة العاجلة: • إقالة فورية لغانم الغانم من منصبه لأنه ينتهك المرسوم الأميري. • محاسبة المسؤولين الذين سمحوا بهذا التعيين. • شفافية كاملة: نشر قائمة كل القياديين الذين لا يستوفون الشرط. الكويت لا تقبل أن يكون سفيرها في مصر ابن أم مصرية. هذا هو الحد الأدنى من الكرامة الوطنية. وهناك الكثير مثل غانم الغانم وبعلم وزير الخارجية #جراح_الجابر للأسف.

محمد راشد العجمي 🇰🇼

63,294 Aufrufe • vor 2 Monaten

❗️ادعاءات وزير الصحة الأمريكي غير صحيحة علمياً خاصة بالنسبة لمرض لايم و الڤيروس المخلوي التنفسي RSV و غير مثبتة بالنسبة لكوڤيد-19 روبرت ف. كينيدي جونيور وزير الصحة و الموارد البشرية الأمريكي ادعى أن مرض لايم و الڤيروس المخلوي التنفسي RSV و كوڤيد-19 نشأت من أبحاث "اكتساب الوظيفة" (gain-of-function) أي تجارب مختبرية تعدّل مسببات الأمراض لتصبح أكثر خطورة أو قابلية للانتقال هذه الادعاءات رُفضت من قبل خبراء و تم التحقق منها من جهات متعددة و تم اعتبارها أكاذيب بلا أساس علمي 🔹مرض لايم (Lyme disease) السبب هو بكتيريا Borrelia burgdorferi تنتقل عبر لدغات القراد هذه البكتيريا قديمة جداً وُجدت آثارها في مومياء "أوتزي" (الإنسان الجليدي) التي يقدر عمرها بقرابة 5300 عام كما تم اكتشافها في عينات فئران و قراد أمريكية من أواخر القرن التاسع عشر و أوائل القرن العشرين قبل أن توجد تقنيات "اكتساب الوظيفة" دراسات جينومية تشير إلى وجودها في أمريكا الشمالية منذ عشرات الآلاف من السنين نظرية أنها سلاح بيولوجي تسرب من جزيرة بلام بسبب أبحاث عسكرية هي نظرية مؤامرة شائعة لكن لا يوجد دليل علمي يدعمها 🔹الڤيروس المخلوي التنفسي (RSV) اكتُشف عام 1956 بعد تفشي بين الشمبانزي ثم عند الأطفال أي قبل ظهور التقنيات الحديثة لتعديل الجينات في السبعينات هو ڤيروس شائع يسبب التهابات تنفسية خاصة عند الرضع و يُعد من أبرز أسباب دخول المستشفيات و الوفيات بين الأطفال الصغار لا توجد أي أدلة على أنه نشأ من تجارب مختبرية أو اكتساب وظيفة التحليلات الجينومية لا تظهر علامات هندسة وراثية و تشير إلى أصل طبيعي حيواني قديم 🔹كوڤيد-19 (SARS-CoV-2) معظم الدراسات العلمية تشير إلى أصل طبيعي و انتقال حيواني للبشر عبر سوق ووهان مع دعم ذلك من قِبَل أنماط الانتشار المبكر و القرابة الجينية بڤيروسات الخفافيش المنتشرة في المنطقة فرضية التسرب المخبري محتملة لدى وكالة الاستخبارات الأمريكية بسبب وجود معهد ووهان للڤيروسات و الأبحاث لكن الغالبية العظمى من الخبراء يؤكدون أنه لم يُهندَس وراثياً عمداً (إذ لا توجد بصمات هندسة جينية واضحة مثل مواقع القطع الاصطناعية أو تحسينات الكودونات غير الطبيعية) ادعاء وزير الصحة الأمريكي بأنه "جاء بوضوح من أبحاث اكتساب الوظيفة" مبالغ فيه و غير مثبت علمياً بشكل قاطع الخلاصة ادعاءات وزير الصحة الأمريكي باعتبار مرض لايم و RSV مسببات مرضية مصنّعة من قبل البشر هي ادعاءات كاذبة بوضوح و لا تدعمها أي أدلة علمية و هي تُصنف كنظرية مؤامرة أما كوڤيد-19 فأصله لا يزال غير محسوم بشكل نهائي لكن فرضية الهندسة المختبرية المتعمدة ضعيفة جداً مقارنة بالأصل الطبيعي أو احتمال تسرب عرضي لڤيروس طبيعي يعتمد العلم على الأدلة الجينية و التاريخية و الوبائية و ليس على مجرد ادعاءات لا تستند على أي دليل علمي معتبر

BASEM BAHRANI باسم البحراني

11,955 Aufrufe • vor 10 Tagen

يبدو أن التعاطف المتزايد مع إيران في الشارع المصري ليس عفويًا، بل نتيجة لإعادة هندسة ناعمة للوعي العام، تُمارس بخبث ودقة.. والهدف هو إعادة تقديم طهران كضحية، لا كدولة راعية للفوضى! فجأة.. يتحول الحرس الثوري وحزب الله إلى "رموز"، وسقوطهم يثير الشفقة، كأنهم لم ليسوا أدوات لاختراق المجتمعات وتفتيت الدول من الداخل! هكذا.. يُعاد ترتيب الخُصوم، ويُزرع التعاطف في غير موضعه، لتتحول المعركة من مواجهة مشروع تخريبي إلى الدفاع عنه دون وعي! في ظهور إعلامي لافت، خرج علينا صحفي مصري ليخبرنا أن مصر تمر بنكسة شبيهة بـ67، لا لأن اقتصادها ينهار، أو لأنها تخوض حربًا ميدانية، بل لأن إسرائيل ضربت البرنامج النووي الإيراني! لم يعد غريبًا أن ينهار المنطق أمام الميكروفونات، لكن الملفت هو محاولة تقديم ما يحدث كـ"عدوان على دولة ذات سيادة"، متجاهلًا أن هذه الدولة لم تحترم سيادة أحد منذ 40 عامًا، بدءًا من اليمن مرورًا بسوريا والعراق وانتهاءً بلبنان! التحليل الذي يقدمه هذا الصحفي لا يخلو من تناقضات فادحة، بل يكاد يكون درسًا في التلاعب بالمنطق. ففي الوقت الذي تؤكد فيه الوقائع أن إسرائيل استهدفت مواقع شديدة الحساسية داخل إيران، ونجحت في إصابة منشآت استراتيجية، يصر المتحدث على أن إيران لا تزال "قوية"، وكأن القوة تُقاس بالخطاب لا بالخسائر. ثم يتجاوز ذلك ليصف ما يحدث بأنه "هجوم نفسي" فقط، متجاهلًا أن ما سقط ليس المعنويات، بل هياكل حقيقية وقيادات فاعلة على الأرض. فهل إصابة منشآت نووية واستهداف كبار الضُباط في العمق الإيراني مجرد عملية "تأثير نفسي"؟ أم أننا أمام إنكار لحقيقة موجعة تحاول بعض الأطراف التغطية عليها؟ الأغرب أن الخطاب يواصل تصوير إيران كقوة منيعة، رغم أن وكلاءها يتساقطون واحدًا تلو الآخر! وبرغم هذا التآكل الواضح، لا يُقرأ المشهد كإضعاف لمشروع طهران أو ربما القضاء عليه، بل كحرب نفسية ضدها! الأخطر من ذلك أن بعض الأصوات بدأت تتباكى على سقوط هذه الأذرع، وكأننا أمام "فقدان رموز وطنية"، لا أدوات لنظام دمّر دولًا بالكامل، وزرع فيها الطائفية والاقتتال! هذا ليس تضامنًا مع الشعوب، بل شفقة على المشروع الإيراني بكل ما يحمله من عنف وتخريب! ثم تأتي الذروة حين يقول، إن "مصر حاولت منع الضربة على إيران"، مع تمرير تحذير من أن ضرب إيران اليوم هو مقدمة لاستقدام مصر غدًا، وكأن الرسالة موجهة إلى القاهرة مباشرة، لا إلى طهران! وفي الخلفية، تلميحات عن "تورط سعودي" في تمويل الضربة، وكأن من يروّج لهذا الخطاب لا يحذّر من الحرب، بل يحاول تصويرها كمؤامرة كبرى على قوى "الممانعة"، لا كضربة استباقية لنظام طالما لعب بالنار! هنا لا يعود المتحدث صحفيًا، بل يتحول إلى ناطق باسم جهة لا نعرفها! هل هو يتحدث باسم الدولة المصرية فعلاً؟ أم باسم تنظيم سياسي يرى في طهران الحليف الطبيعي، وفي مشروعها المذهبي حصنًا للعروبة؟! وهل باتت إيران، وفق هذا الخطاب، امتدادًا للجيش المصري؟ فبعد أن قال إن الجيش الأول في سوريا، والثاني والثالث في مصر، والرابع في العراق، والخامس في الجزائر، هل إيران بذلك هي "الجيش السادس"؟ منذ متى كانت طهران رأس حربة في الدفاع عن "الأمة"؟ وأي أمة؟ تلك التي بشّرت بها ميليشياتها في شوارع بيروت وبغداد؟ أم الأمة التي لا يبقى منها شيء كلما مرّت بها مشاريع "الممانعة"؟! الأسئلة كثيرة، والإجابات المؤلمة تبدأ من لحظة إدراك أن ما يُباع للرأي العام ليس وعيًا.. بل وهم، مغلف بخطاب قديم موجه بعناية، ولا يخدم إلا مشروعًا فقد كل أوراقه. أما التحذير من أن سقوط النظام الإيراني قد يفتح الباب أمام "حكومة تكنوقراط من المدنيين"، فقد كشف كل شيء! فالمشكلة ليست في الحرب، بل في احتمال زوال نظام الملالي، وظهور نظام لا يخدم مشروع الفوضى! الواقع ببساطة هو أن إيران أُصيبت في عمقها، وسقطت عنها هالة "الهيبة"، والصوت الذي يبكي على الميليشيات هو في الحقيقة لا يدافع عن وطن، بل عن مشروع سقطت أوراقه واحدة تلو الأخرى!

Ahmed Yadak

31,684 Aufrufe • vor 1 Jahr