正在加载视频...

视频加载失败

صباااااح الخيرررر..

29,653 次观看 • 3 个月前 •via X (Twitter)

2 条评论

Amirzada 的头像
Amirzada3 个月前

صباح النور

صالح مصلح الشغدري الشغدري 的头像
صالح مصلح الشغدري الشغدري3 个月前

يامساء الورد. فديت العيون

相关视频

ثلاثون عامًا مرّت، وما زالت #الجزيرة حاضرةً في تفاصيل يومنا؛ تنقل الحدث، وتفتح أبواب الحوار. ثلاثون رأت فيها أنظمةً تتهاوى وأخرى تقوم، وثوراتٍ تشتعل ثم تخبو، ثلاثون كانت لجيلي موسم الحلم الأول ومدرسة الوعي القاسي، وبين الأمل والخيبة سالت ويا للأسف دماء كثيرة. لم تكن الجزيرة في ذلك كله راويةً للحدث فحسب، بل صوتًا لمن غُيّب صوته، وشريكًا في صناعة اللحظة. بدأت حلمًا كبيرًا ورؤيةً سبقت زمانها، استشرفها المغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد #الشيخ_حمد_بن_خليفة_آل_ثاني، فصارت نافذةً يطلّ منها الملايين على العالم. وآمنت منذ يومها الأول بأن الكلمة مسؤولية، والخبر أمانة، وأن #الرأي_والرأي_الآخر فضاءٌ يتّسع للاختلاف ولا يضيق به، فلم تقم على صوتٍ واحد، بل على مُشاهدٍ صار طرفًا في الحوار بعد أن كان صدىً له. وفي هذه الذكرى أتوجّه بالتحية إلى كل من أسهم في هذه المسيرة، في الميدان وخلف الكواليس، وأخصّ بالذكر من مضوا من #شهداء_الحقيقة في كل بقاع الأرض، من #غزة إلى كل ميدانٍ حملوا إليه عدساتهم وأقلامهم، فأبقوا عين العالم مفتوحة. لهم منا الوفاء والدعاء. كثيرون جاؤوا بعدها، ويبقى للجزيرة فضل السبق. أبارك لها ذكراها الثلاثين، وأسأل الله أن تبقى منبرًا للمعرفة، وموطنًا للكلمة الصادقة. #الجزيرة_30 قناة الجزيرة

لولوة الخاطر Lolwah Alkhater

29,321 次观看 • 16 小时前

في عام ١٩٨٨ م صعدت امرأة الى مكتب زوجها في الأعلى ووجدت حقيبة بها صور أطفال ———- ——- #قصة_قبل_النوم في علية بيت هادئ في لندن عام 1988، صعدت امرأة تُدعى غريتا إلى مكان لم تفتحه منذ سنين. وجدت حقيبة جلدية قديمة مغبرة. فتحتها… فانفتحت أمامها حياة كاملة لم تكن تعرف عنها شيئًا. داخل الحقيبة: مئات الصور لأطفال صغار، وقوائم بأسمائهم، ورسائل آباء يودعون فلذات أكبادهم. زوجها، نيكولاس وينتون، كان جالسًا في الصالة كعادته الهادئة. لم يكن يعلم أن سرّه الذي حمله خمسين عامًا على كتفيه سيخرج للنور الآن. لنعد خمسين سنة الى الوراء … ديسمبر 1938. نيكولاس وينتون، شاب بريطاني في التاسعة والعشرين، كان يجهز حقيبته لرحلة تزلج في سويسرا. رنّ الهاتف. صديق يناديه من براغ: «تعال فورًا… واترك التزلج». ذهب. وهناك رأى جهنم بعينيه. مخيمات لاجئين مكتظة بالعائلات الهاربة من قبضة النازيين. أطفال يبكون، آباء ينظرون إلى أبنائهم وكأنهم يودعونهم إلى الأبد. آلاف الأرواح الصغيرة محاصرة بين فكي الموت. لم يستطع وينتون أن يغلق عينيه. قال لنفسه: «لا بد أن أفعل شيئًا». بدأ من الصفر. أقام مكتبًا صغيرًا في غرفة فندق. كان يستقبل الآباء وهو يحلق ذقنه، ويستمع إلى توسلات الأمهات وهنّ يمسحن دموعهن. بريطانيا اشترطت لكل طفل: عائلة تستقبله، وخمسين جنيهًا وديعة. نهارًا كان يعمل في البورصة. ليلاً وفي عطلات نهاية الأسبوع… كان ينقذ أرواحًا. ينشر صور الأطفال في الصحف، يبحث عن عائلات بريطانية، يراسل، يتصل، وأحيانًا يزوّر التصاريح بيده عندما تبطئ الدوائر الحكومية. بين مارس وأغسطس 1939، أرسل ثماني قطارات. كل قطار يحمل أطفالًا يعبرون نصف أوروبا لوحدهم، وفي أعناقهم لوحات بأسمائهم. ينزلون في لندن… حيث تنتظرهم عائلات جديدة. أنقذ 669 طفلًا. كان هناك قطار تاسع… أكبرهم. 250 طفلًا. كان مقررًا أن ينطلق في 1 سبتمبر 1939. لكن في ذلك الصباح نفسه… غزا هتلر بولندا. أُغلقت الحدود. لم يخرج القطار. واختفت أخبار أولئك الأطفال إلى الأبد. حمل وينتون هذا الندم طوال حياته. انتهت الحرب، وعاد الناس إلى حياتهم… لكنه لم يخبر أحدًا. حتى زوجته لم تعرف. ظل يحتفظ بالحقيبة والأسماء والصور والذنب… في صمت. حتى جاء ذلك اليوم في 1988. عندما اكتشفت غريتا الحقيبة، نظرت إلى زوجها نظرة مختلفة. نظرة امتزجت فيها الدهشة بالفخر بالحب. بعد فترة قصيرة، دعي وينتون إلى برنامج في BBC. جلس في الجمهور دون أن يعلم. فجأة سألت المذيعة: «هل يوجد في القاعة من يدين بحياته لهذا الرجل؟» فقام صف… ثم صف… ثم صف آخر. عشرات… ثم مئات. وقفوا ينظرون إليه بعيون دامعة. أبناء وبنات وأحفاد أولئك الأطفال الذين أنقذهم. التفت وينتون ببطء، ورأى ثمرة عمله بعد نصف قرن. امتلأت عيناه بالدموع. لأول مرة رأى حجم ما فعله. الخاتمة: سمّوه «الشيندلر البريطاني». منحته الملكة لقب فارس، وأقيم له تمثال في براغ. توفي عام 2015 عن 106 أعوام. لكن أجمل ما قاله عن نفسه: «لا تكتفِ بأن لا تؤذي أحدًا… حاول أن تفعل الخير كل يوم».

‏﮼الأعرابي القديم .

30,575 次观看 • 4 个月前