Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

صباح الخير ردفان .. مدرسة الثورة ومعقل الوطنيين الأحرار.. في مدرستها الوطنية تعلمنا، ومن هذه الساحة كانت انطلاقتنا الأولى.

65,724 просмотров • 6 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

الرسالة الثانية: (إقصاء الوطنيين المخلصين دمار للكويت وشعبها.. فأنصفوهم) عشر سنوات عجاف كانت أهم مظاهر دمار الفساد فيها: _ إرهاب الناس في مواطنتهم ومصالحهم (سحب الجناسي/ البصمة الوراثية/ القيود الأمنية).. _ استخدام القانون/ هدم المؤسسات/ اضعاف السلطات/ إقحام القضاء في الصراعات السياسية.. _ تشريعات وقرارات أهدرت ركائز المجتمعات: الحريات والعدالة والمساواة.. _ الإعتداء على إرادة الأمة وتضييع مكتسباتها الدستورية الوطنية والشعبية.. _ سرقة مليارات الأموال العامة وإفلاس الخزينة.. _ تمزيق الوحدة الوطنية ولحمتها.. _ فتح بوابات السجون والهجرة للمخلصين الصادقين ظلما وعدوانا.. لذلك كانت المواجهات الشعبية الوطنية التاريخية بدء من انتخابات مجلس 2016 بوصول ثلة من النواب الوطنيين الذين قادوا المواجهة، ثم بنجاح مجموعة كبيرة من نواب الإصلاح في مجلس 2020، وصولا لأغلبية وطنية مريحة في مجلس 2022 وانتهاء بأغلبية كاسحة في مجلس 2023 جعلت الفساد يعيش يتيما (منبوذا).. هذه المواجهات بتضحياتها الكبيرة نجحت، بفضل من الله عزوجل ثم بدعم لا مثيل له من شعب الكويت العظيم، في إقصاء الفاسدين وتحقيق استقرار وتوافق بين السلطات غير مسبوق أزهر تشريعات نوعية لطالما كانت حُلما. لذلك المنطق والعقل والحكمة تنادي بإنصاف أغلبية 2024 وإخوانهم الوطنيين من النواب السابقين والمرشحين الجدد ذوو الكفاءة والتضحيات.. زبدة الكلام: الشعوب الحية، وشعب الكويت على رأسها، تحاسب مقصر؟ نعم، تصحح قصور؟ نعم، لكن ضمن محافظتها على انتصاراتها وزيادتها لا تدميرها. أخيار الكويت وأبطالها قد قيل: لا مصداقية لفاسد ولا نصر لباطل، فحذاري حذاري أن تصرخ الكويت يوم الجمعة 4/5 (وينكم) ؟؟!! #لا_تغيبون #نبيها_70% #انتخابات_2024 اللهم تقبل واحفظ الكويت وأهلها (يتبع)

د. فيصل علي المسلم

123,619 просмотров • 2 лет назад

الرئيس أحمد الشرع في ذكرى تحرير مدينة حلب: - في مثل هذه اللحظات كانت الساعات الأولى لدخول مدينة حلب التي خسرنا على أسوارها الكثير، وضحى لأجلها الشعب، وسالت سيول من الدماء حتى وصلنا إلى ما وصلنا إليه اليوم. - في مثل هذه اللحظات كانت تختلجنا المشاعر ونحن نرقب لحظة بلحظة دخول الأبطال لمدينة حلب لتحرير أهلها من النظام البائد. - في مثل هذه اللحظات ولدت حلب من جديد، ومع ولادتها ولدت سوريا بأكملها، وفي مثل هذه اللحظات كان يكتب تاريخ جديد لسوريا بأكمله، من خلال حلب وقلعتها الشامخة. - من أسوار حلب رأينا الشام قد حُررت، ومن أسوار هذه القلعة رأينا المجاهدين في قلب دمشق، فحلب كانت بالنسبة لنا البوابة لدخول سوريا بأكملها، وبعد أن كسر قيد حلب حررت السجون، وعادت البسمة لوجوه أطفال سوريا. - بعد أن حررت حلب عاد الأمل لـ الأمة بأكملها بعودة سوريا إلى أحضانها، فاليوم ليس مجرد احتفال بحلب فحسب بل عنوان لتاريخ جديد يرسم لسوريا بأكملها، والمنطقة برمتها.

مُضَر | Modar

57,237 просмотров • 8 месяцев назад

"أنصار الله.. السيادة التي لا تُكسر والقرار الذي لا يُصادر" اليمن اليوم يقف أمام حقيقة دامغة لا يمكن إنكارها: لا نهضة عسكرية، ولا سياسية، ولا اقتصادية، ما دامت السعودية تتحكم في مفاصل الدولة اليمنية، وتصادر القرار الوطني، وتفرض وصايتها على الشعب. هذه الحقيقة المريرة هي التي دفعت اليمنيين الأحرار إلى الالتفاف حول قيادة صنعاء وحكومتها، باعتبارها الصوت الوطني الوحيد الذي يرفض الخضوع، ويصرّ على إخراج المحتل السعودي من أرض اليمن الطاهرة. لقد أثبتت التجربة أن لا قوة وطنية حقيقية في اليمن سوى أنصار الله. فهم الذين حملوا المسؤولية على عاتقهم، وحملوا السلاح دفاعاً عن السيادة والكرامة واستقلال اليمن. هم الذين جسّدوا الوطنية في أبهى صورها، الوطنية التي لا تُباع ولا تُشترى، الوطنية التي تُكتب بالدماء وتُحفر في جبين التاريخ. أنصار الله هم اليمن، واليمن هو أنصار الله، وهذه ليست مجرد عبارة بل حقيقة واقعية تتجلى في كل معركة يخوضونها، وفي كل موقف يتخذونه، وفي كل صمود يقدّمونه. كل الأحرار والوفاء في اليمن يقفون إلى جانب أنصار الله، لأنهم يرون فيهم المشروع الوطني الجامع، المشروع الذي يختزل معنى الكرامة والاستقلال. قبائل اليمن، بعمقها التاريخي ووزنها الاجتماعي، تقف إلى جانبهم، الشرفاء يصطفون معهم، الأبطال في السهول والجبال والرمال يقاتلون معهم، لأنهم أنصار الله، وأنصار اليمن، وأنصار السيادة، وأنصار استقلال القرار الوطني. هذه الاصطفافات الشعبية ليست مجرد شعارات، بل هي واقع ملموس يترجم في ساحات القتال، وفي ميادين الصمود، وفي مواقف التحدي. أنصار الله هم الذين لم يتنازلوا ولن يتنازلوا عن تراب اليمن مهما كانت الظروف والدوافع. منذ أكثر من اثني عشر عاماً، وهم يقاتلون بلا هوادة، يواجهون الحصار والعدوان، ويقدّمون الشهداء، ليبقى اليمن حراً مستقلاً شامخاً لا يُكسر ولا يُهزم. السيادة اليوم تتمثل واقعياً في أنصار الله، فهم الذين يسيطرون على الأرض، ويديرون مؤسسات الدولة في صنعاء، ويخوضون معركة التحرر بكل ما أوتوا من قوة. السيادة ليست كلمات تُقال في المؤتمرات، بل هي فعلٌ على الأرض، وأنصار الله جسّدوا هذا الفعل بدمائهم وتضحياتهم. إن إخراج المحتل السعودي من اليمن ليس مجرد مطلب سياسي، بل هو شرط أساسي لأي نهضة حقيقية. لا يمكن لليمن أن ينهض عسكرياً أو سياسياً أو اقتصادياً ما دام القرار الوطني مصادَراً، وما دام المحتل يعبث بمقدراته. النهضة تبدأ من التحرر، والتحرر يبدأ من المقاومة، والمقاومة يقودها أنصار الله الذين لم يتنازلوا ولن يتنازلوا عن تراب اليمن مهما كانت الظروف والدوافع. لقد أثبتت السنوات الماضية أن السعودية لا تريد لليمن الخير، بل تسعى إلى إبقائه ضعيفاً ممزقاً تابعاً، لتضمن مصالحها وهيمنتها. لذلك فإن الوقوف إلى جانب قيادة صنعاء وحكومتها ليس مجرد خيار، بل هو واجب وطني وأخلاقي. كل صوت حر، كل قبيلة شريفة، كل مواطن غيور، مدعو لأن يكون جزءاً من هذا المشروع الوطني الكبير. لأن المعركة ليست معركة أنصار الله وحدهم، بل هي معركة اليمن كله، معركة السيادة والكرامة والاستقلال. ومن يتخلّف عن هذه المعركة، إنما يتخلّف عن واجبه تجاه وطنه وتجاه تاريخه. أنصار الله هم الذين جعلوا من صنعاء قلعةً للصمود، ومن اليمن سداً منيعاً أمام أطماع السعودية، هم الذين مرغوا أنف المعتدين في التراب، وأثبتوا أن اليمن لا يُباع ولا يُشترى. هم الذين جسّدوا الوطنية الحقيقية، الوطنية التي لا تُشترى بالمال ولا تُباع في المزادات، الوطنية التي تُكتب بالدماء وتُحفر في جبين التاريخ. هم الذين جعلوا من اليمن رمزاً للصمود، ومن صنعاء عاصمةً للقرار المستقل، ومن الشعب اليمني مثالاً للأمة التي ترفض الخضوع والوصاية. اليمن اليوم أمام فرصة تاريخية ليكون حراً مستقلاً، وهذه الفرصة لن تتحقق إلا بالالتفاف حول أنصار الله، ودعمهم في معركتهم، والوقوف صفاً واحداً ضد المحتل السعودي. فلتكن هذه المعركة معركة كل اليمنيين، ولتكن هذه اللحظة لحظة وحدة وصمود، ولتكن هذه الدماء الطاهرة التي سُفكت على تراب اليمن هي العنوان الأكبر لنهضة اليمن واستقلاله. أنصار الله هم اليمن، واليمن هو أنصار الله، ومن دونهم لا سيادة ولا استقلال ولا كرامة. بقلم وداد البيض

وداد البيض _🦌🤍 Widad Al-Bayd

28,699 просмотров • 2 месяцев назад

يا فخامة الرئيس إذا أدرت ان تجد " تخريجة " لوجود السفير الإيراني في لبنان من اجل عدم طرده ، مما يعني اننا امام تغطية رئاسية لمهامه العسكرية وليس الدبلوماسية فقط ! لمن لا يعرف اهمية محمد رضا رؤوف شيباني فقد خدم سابقاً في لبنان. في الفترة من 2005 إلى 2009 (حوالي 4 سنوات). هذه الفترة كانت حساسة جداً حيث تزامنت مع : -انسحاب الجيش السوري من لبنان (2005)الفترة الانتقالية من الوصاية السورية إلى الوصاية الإيرانية -حرب تموز/يوليو 2006 بين حزب الله وإسرائيل. - التوترات السياسية الداخلية اللبنانية (انقسام 8 و14 آذار). والاهم منذ 2011-2016: سفير إيران في سوريا (واكب السنوات الأولى من قمع الثورة السورية ودخول حزب الله الحزب والحرس الثوري ) يعني أنه مخضرم في المراحل الانتقالية في مناطق النفوذ الإيراني عودته إلى بيروت في 2026 تمثل عودة الرجل الخبير في نظر طهران ! إذا كانت مسيرته هذه ومهامه لا تشكل خطر امني يا فخامة الرئيس فما قيمة خبراتك العسكرية السابقة إذا ؟

Kinda El-Khatib

158,999 просмотров • 4 месяцев назад