Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

#صباح_الثلاثاء عندما تفرح.. لا تُعلن فرحك لكل عابر ولا تفتح أبواب قلبك لكل مستمع.. فالفرح مثل الأسرار الجميلة..يزدهر مع من يحبك حقًا ويبهت بين من يحصي عليك النعم بدل أن يحتفي بها.! احتفظ بأخبارك السعيدة لمن يفرح لأجلك كما لو أنها تخصه.. فهؤلاء قليلون..لكنهم أثمن من كثيرين حولك.!

36,423 views • 2 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

لا تُطفئ نورك لأجل من أعمته الغيرة إذا منحك الله نورًا، فلا تُطفئه إرضاءً لمن لم يحتمل ضياءك. فالقلوب المريضة لا تحتمل رؤية النجاح في من حولها، لأن في كل إنجازك صوتًا يذكّرهم بما لم ينجزوه، وفي كل توفيق لك مرآة تعكس عجزهم عن اللحاق بك. هؤلاء لا يهاجمونك صراحة، بل يطعنون في نيتك، يقلّلون من عطائك، يُشوّهون صورتك أمام من يحبك… وقد يتسلّلون إلى أقرب علاقاتك ليُفسدوها، وينشروا الشك، ويوقدوا نار الفتنة، ثم يزعمون أنهم ناصحون! لا تجادلهم، ولا تشرح نفسك لكل من أساء فهمك، ولا تُظهر لهم نجاحك أكثر مما يجب. احفظ إنجازك، واسعَ بتواضع، وكن أذكى من أن تبرر نورك لمن لا يُبصره. أحيانًا، أفضل رد على من يحسدك… أن تُكمل طريقك بثبات، وأن تُحسن أكثر مما كنت تُحسن، وأن تجعل من كل نظرة حاسد، دافعًا لعلو جديد. حافظ على روحك، وسلام قلبك، ونقاء نيتك، ولا تلتفت لمن خذله قلبه عن الفرح لك. فالنور الذي بداخلك… لا يليق أن يُطفأ لأجل ظلام الآخرين.

د. محمد الخالدي

24,570 views • 1 year ago

حين يوقظ نجاحك ما حاولوا دفنه في محيطك القريب، قد تلاحظ أن بعض الأشخاص يتغيرون عندما تتقدم أو تتحسن. لا لأنك أخطأت، ولا لأن النجاح مشكلة، بل لأن تقدمك حرّك داخلهم سؤالًا لم يحسموه بعد. هنا لا يظهر سوءهم، بل يظهر الفرق بين من يرى النجاح اتساعًا، ومن يراه تهديدًا صامتًا. ليس كل الناس يضيق صدرهم حين ينجح الآخرون. هناك قلة جميلة، حين ترى إنجاز غيرها، تفرح بصدق، وتبتسم دون حسابات خفية. إن كنت من هؤلاء، فأنت تحمل وعيًا نادرًا في زمن المقارنات السريعة. النفوس تتدرج. هناك من يفرح لنجاح غيره لأنه واثق أن رزقه محفوظ. وهناك من يتعلّم من نجاح الآخرين لأنه طموح. وهناك من يضيق لأن المقارنة أتعبته. وأنت، حين تفرح، تكون قد اخترت أعلى هذه الدرجات دون أن تشعر. أنت لا تحتاج أن يخسر أحد ليكبر اسمك، ولا أن يتراجع غيرك لتتقدم. تفهم أن التوفيق من الله، وأن العطاء لا ينقص بالتقسيم. فإذا صادفت من لا يحتمل نجاحك، لا تتغير. ابقَ كما أنت. في عالمٍ مزدحم بالغيرة المقنّعة، أن تفرح لنجاحات الناس… هذه قوة، وذوق، وتفرّد حقيقي.

د. محمد الخالدي

17,466 views • 7 months ago