Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

« صبحّك بالخير ستّنا بيروت" … صحيح أنّ الحرب تملأ أيامنا اليوم، لكنني لا أستطيع إلا أن أتوقّف لأحيّي ذكرى أنطوان غندور، الكاتب الكبير، أحد صنّاع ذاكرة الدراما اللبنانية. في أعماله كانت القرية حاضرة، وكان التاريخ حاضراً، وكان الإنسان اللبناني بقصصه وهمومه وأحلامه في قلب الحكاية. كتب للمسرح والتلفزيون...

12,744 Aufrufe • vor 5 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

من بين أكثر اللحظات وجعاً في المشهد الموسيقي العربي، رحل زياد الرحباني. العبقري. الفنان. الثائر. من غيّر معالم الموسيقى في لبنان، ولامس قلوب أجيال كاملة، بألحانه، بكلماته، بصوته، بصمته، وبسخريته الحادة التي كانت أشبه بمرآة لحقيقتنا العارية. ابن فيروز، وامتداد لعاصي، لكنه كان زياد … لا يشبه أحداً، ولا أراد أن يُشبهه أحد. برحيله، يخسر العالم العربي نبضاً فريداً، وروحاً لا تتكرّر. زياد لم يكن مجرد موسيقي … كان حالة. فكرة. احتجاجاً راقياً. صوتاً لمن لا صوت لهم. مرآة لوطنٍ يبحث عن نفسه. لكن الوجع الأعمق اليوم، لا تصفه الكلمات… ماذا نقول لسيدة الغناء العربي؟ لسيدة لبنان؟ ماذا نقول لفيروز، الأم؟ لأم تبلغ التسعين، وتودّع ابنها بعد أن كانت قد دفنت ابنتها وهي في السابعة والعشرين، واحتضنت ابناً آخر في إعاقته طوال حياته؟ هل نقول لها: البقاء لله؟ هل تكفي تعازينا الحارّة؟ أي عزاء يوازي أن يموت الصوت الذي كان صدىً لروحها؟ لا كلمات تكفي. لا موسيقى تواسي. لا صمت يعبّر. كل ما يمكننا أن نفعله، هو أن ننحني أمام وجعها، ونصمت. ففي حضرة فيروز، وحضرة زياد، يبقى الصمت أبلغ من أي كلام. 💔💔💔 #زياد_الرحباني #فيروز #لبنان #ziadrahbani

Ricardo Karam ريكاردو كرم

88,311 Aufrufe • vor 1 Jahr

الموسيقى التصويرية لمسلسل «ليالي الحلمية» واحدة من أكثر الألحان رسوخًا في تاريخ الدراما المصرية، وقد صاغها الموسيقار ميشيل المصري ، الذي حمل خبرته الطويلة من العمل مع عمالقة الغناء إلى مجال الموسيقى الدرامية. لم يقتصر دورها على التمهيد البصري، بل تحوّلت إلى ذاكرة وجدانية تنقل المشاهد من زمنٍ إلى آخر، وتعكس تبدّل الأجيال كما لو كانت شاهدًا صامتًا على التاريخ. افتتاحية التتر بجُملها الوتريّة المتصاعدة لا تُحاكي فقط ملامح الحكاية، بل تعبّر عن إيقاع الحياة المصرية ذاتها: مزيج من الحنين والخذلان والأمل المستمر. كانت الموسيقى بمثابة جسر يربط الخاص بالعام؛ فهي تلتقط الانفعالات الفردية للشخصيات، وتعيد صياغتها كصدى جماعي يخصّ المجتمع كله. بهذا المعنى، لم تعد مجرد خلفية، بل شخصية سردية مستقلة، توازي النص والصورة في التأثير، وتُذكّرنا بأن الدراما لا تُروى بالكلمات وحدها، بل أيضًا بالألحان التي تسكن الذاكرة وتستعصي على النسيان.

Mohammed Abd Alhadi

103,499 Aufrufe • vor 1 Jahr

المقاتلة الكردية التي أصبحت رمزاً للحرية في أعلى بناية متصدّعة، وسط مدينة أنهكتها الحرب، كانت تقف شابة كردية تحمل بندقيتها كما لو كانت امتداداً لروحها. لم تكن تبحث عن مجد شخصي، ولا عن بطولة تُكتب في الكتب، بل كانت تقاتل من أجل شيء واحد فقط: أن يعيش شعبها حراً، وأن لا تُطفأ أصوات النساء اللواتي يحلمن بغدٍ مختلف. كانت تعرف أن كل طلقة تطلقها ليست مجرد فعل عسكري، بل صرخة في وجه الظلم. كانت ترى في كل إرهابي يقترب تهديداً لطفل نائم، لامرأة تحلم بالأمان، لقرية تريد أن تبقى على قيد الحياة. لذلك، بقيت ثابتة في موقعها، تقاوم وحدها أحياناً، وتمنح الأمل لرفاقها دائماً. ومع مرور الساعات، تحوّلت تلك الشابة إلى أسطورة حيّة. لم يكن أحد يعرف اسمها الحقيقي، لكن الجميع كان يعرف قصتها. كانوا يقولون: "هناك فتاة في أعلى المبنى… لا تخاف شيئاً… تحمي المدينة كلها." وعندما حاصرها الإرهابيون، لم تتراجع. لم تستسلم. بقيت واقفة، تنظر إليهم بعينين تحملان قوة أمة كاملة. كانت تعرف أن النهاية قريبة، لكنها كانت تعرف أيضاً أن الحرية لا تُمنح، بل تُنتزع. سقط جسدها، لكن روحها لم تسقط. رحلت عن العالم، لكن قوتها بقيت. انطفأت أنفاسها، لكن قصتها اشتعلت في قلوب الملايين. تحوّلت تلك المقاتلة إلى رمز. رمز لامرأة رفضت الخوف. رمز لشعب لا ينحني. رمز للحرية التي لا يستطيع أحد أن يرميها من أي مكان. اليوم، تُرفع صورتها في القرى والمدن، وتُروى قصتها للأطفال، وتُكتب باسمها الأغاني. لم تعد مجرد مقاتلة، بل أصبحت ضميراً جماعياً يذكّر الجميع بأن الشجاعة ليست غياب الخوف، بل القدرة على مواجهته حتى اللحظة الأخيرة .

Sfouk Alsheikh

12,917 Aufrufe • vor 7 Monaten