Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

صحيفة وول ستريت جورنال عن الاستخبارات الأمريكية: الإمارات هرّبت أسلحة وطائرات مسيّرة صينية الصنع قوات الدعم السريع لإنقاذ الميليشيا بعد الخسائر الفادحة التي تكبّدتها جراء طرد الجيش السوداني لها من العاصمة الخرطوم وسيطرته عليها.

34,119 views • 9 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

ماذا بعد السيطرة على القصر الجمهوري في الخرطوم؟ أسوشييتد برس + يبدو أن الحرب في السودان قد وصلت إلى منعطف حرج بعد قرابة عامين من القتال الذي أودى بحياة عشرات الآلاف، وشرّد الملايين، ونشر المجاعة. فقد احرز الجيش تقدمًا مطردًا في الأشهر الأخيرة، ضد منافسه قوات الدعم السريع شبه العسكرية، ويقول إنه استعاد السيطرة على العاصمة الخرطوم، بما في ذلك القصر الجمهوري الشهير، ولم تعترف قوات الدعم السريع بخسارتها بعد. ومن غير المرجح أن تنتهي الحرب قريبًا، وإليكم نظرة على ما قد تعنيه التطورات: ماذا يحدث على الأرض؟ اندلعت الحرب في أبريل 2023 بين الجيش وقوات الدعم السريع، مع معارك في الخرطوم وفي أنحاء البلاد. كان قادة القوتين حليفين، وكان من المفترض أن يشرفوا على التحول الديمقراطي بعد انتفاضة شعبية عام 2019، لكنهما بدلًا من ذلك عملا معًا لإحباط العودة إلى الحكم المدني. ومع ذلك، انفجرت التوترات لتتحول إلى صراع دموي على السلطة، ومنذ ذلك الحين، قُتل ما لا يقل عن 28 ألف شخص، مع أن العدد يُرجّح أن يكون أعلى بكثير، وشردت الحرب أكثر من 14 مليون شخص من ديارهم ودفعت أجزاءً من البلاد إلى المجاعة. هل ستنهي السيطرة على القصر الجمهوري الحرب؟ من المرجح أن يُدخل الانتصار العسكري في الخرطوم الحرب إلى فصل جديد، مُنشئًا تقسيمًا فعليًا للسودان إلى مناطق تُديرها القوات العسكرية وأخرى تُديرها قوات الدعم السريع. ولم يُبدِ القائد العسكري، الفريق عبد الفتاح البرهان، أي إشارة على رغبته في الانخراط في محادثات سلام جادة، ويبدو أن قوات الدعم السريع، بقيادة الفريق محمد حمدان دقلو، مُصمّمة على مواصلة القتال. ولا تزال قوات الدعم السريع تُسيطر على مُعظم غرب السودان، وخاصةً مُعظم إقليم دارفور. وقد تُؤدي التطورات في الخرطوم إلى تفاقم التوترات في التحالف العسكري حيث يحظى الجيش بدعم مجموعة من الفصائل المُسلحة - بما في ذلك مُتمردو دارفور السابقون وألوية إسلامية - وهي فصائل مُتنافسة تاريخيًا، لا يجمعها سوى هدف مُحاربة قوات الدعم السريع. ما أهمية تشكيل قوات الدعم السريع مؤخرًا "حكومة موازية"؟ وقّعت قوات الدعم السريع وحلفاؤها ميثاقًا في فبراير/شباط في العاصمة الكينية نيروبي، ينشئ حكومة موازية. كما تحدّث البرهان عن تشكيل حكومة انتقالية، مما يزيد من احتمالية تنافس إدارتين متنافستين على الدعم في ظلّ قتال قواتهما، مما يُرسّخ تقسيم السودان الفعلي. يدعو ميثاق قوات الدعم السريع، المؤلف من 16 صفحة، إلى "دولة علمانية ديمقراطية لامركزية"، تُحافظ على ما أسماه "وحدة أراضي السودان وشعبه طوعًا" - في إشارة إلى المجتمعات السودانية العديدة التي تُطالب بالحكم الذاتي من الخرطوم. انبثقت قوات الدعم السريع من ميليشيات الجنجويد سيئة السمعة، التي حشدها الرئيس آنذاك عمر البشير قبل عقدين من الزمن ضدّ سكان دارفور من وسط أو شرق إفريقيا، واتُهم الجنجويد بارتكاب جرائم قتل جماعي واغتصاب وفظائع أخرى. واتُهمت قوات الدعم السريع في الحرب الدائرة، بارتكاب فظائع عديدة، وفرضت إدارة بايدن عقوبات على دقلو، متهمةً قوات الدعم السريع ووكلائها بارتكاب إبادة جماعية. ونفت قوات الدعم السريع ارتكابها أي إبادة جماعية. كما اتُهم الجيش بارتكاب انتهاكات، وهو ينفي ذلك.

ZaidBenjamin زيد بنيامين

207,316 views • 1 year ago

كيف خططت الحركة الإسلامية لحرب ال١٥ابريل في السودان !؟ في أواخر العام ٢٠٢٢ اجتمعت خلية من الاستخبارات العسكرية بشخصيات مرتبطة ببعض الإدارات الأهلية في دارفور للتخلص من نفوذ أبناء دقلو ووعدو بمكافئات مالية ولكن الحكماء من دارفور رفضوا هذا التوجه الذي وصفوه بانه سيجر للخراب والدمار والموت للمنطقة. علمت قوات الدعم السريع بذلك التوجه ووضعوا هذه الحقايق بين أيدي قيادة الجيش المتواطئة ولكنها لم تتخذ أي إجراءات. وفي مطلع العام ٢٠٢٣م رصدت استخبارات الدعم السريع لقاء جمع بين علي كرتي (رئيس الحركة الإسلامية) وزعيم قبيلة المساليت ووالي ولاية غرب دارفور خميس أبكر وبعد هذا الاجتماع شهدت ولاية غرب دارفور تصعيد في الخطاب القبلي وتحركات لميليشيات خميس أبكر فوضعت قيادة الدعم السريع هذه الحقايق أمام قيادة الجيش ولكنها لم تستجب. بعدها تم رصد حالات استنفار لجماعة الحركة الإسلامية وكان يجري على مرأى الجميع أبلغت قيادة الدعم السريع الجيش بهذه التحركات التي تهدد الأمن ولكنها ايضا لم تحرك ساكنا. وفي ذات الشهر تم رصد اجتماعات علنية لأعضاء الحركة الإسلامية تحدث فيه احد قادة المجاهدين بالحرب ومهددا بامتلاكهم أسلحة وتقنيات حربية وبان جيشهم جاهز !!! وقبل ١٠ أيام من الحرب انفتحت قوات ترتدي ملابس الجيش في محيط الخرطوم ونشرت دبابات في محيط القيادة العامة والقصر الرئاسي. وفي ال ١٥ ابريل تم الهجوم على قوات الدعم السريع في المدينة الرياضية لتبدأ الحرب إلى يومنا هذا وبسبب مطامع هؤلاء الارهابين طُمس الجيش السوداني وأصبح جيش إرهابي قُتل الشعب السوداني شُرِّد الشعب السوداني وما زال قيادات الجيش يأخذون اوامرهم من جماعة الإخوان الارهابية. #الحركة_الإسلامية_السودانية_تنظيم_إرهابي

Hiba elwassilla🕊

14,348 views • 1 year ago

بينما بدأت المليشيات تلفظ أنفاسها الأخيرة في #السودان، ومع تراجع الدعم القادم من عدة جهات، وعلى رأسها #ليبيا بعد انشغال قوات حفتر بالصدامات في صحراء الجنوب مع المعارضة الليبية، وكذلك انشغال الحكومة التشادية – الحليف الآخر لـ"الدعم السريع" – بمخاوفها من اقتراب المعارضة التشادية وتحركاتها الأخيرة في عدة مدن، وسط حديث عن تهديد مباشر للعاصمة التشادية. وفي ظل تقدمات #الجيش_السوداني، شهدت مليشيا الدعم السريع انشقاقات في صفوف قياداتها الكبرى، بالتزامن مع توقف الدعم من تشاد وليبيا، وحتى انقطاع الدعم القادم من #أبوظبي، نتيجة انشغالها بخسائرها الأخيرة وتداعيات الضربات الإيرانية التي أثّرت على اقتصادها. وخلال الأسابيع الماضية، حاولت إثيوبيا – الحليف للهند وإسرائيل و #الإمارات – استهداف مواقع حساسة للجيش #السوداني عبر طائرات مسيّرة، في خطوة تُعد تحديًا سافرًا وتدخلًا مباشرًا لإنقاذ حليفها بعد أن باتت مليشيا #الدعم_السريع تلفظ أنفاسها الأخيرة في #السودان. لكن في المقابل، ظهرت المعارضة الإثيوبية وهي تهاجم #الجيش الإثيوبي وتأسر العشرات من جنوده، لتدخل إثيوبيا بدورها في صراع داخلي جديد داخل أراضيها. والأيام القادمة كفيلة بكشف المزيد، وعقبى ما نشاهد الصراع يتمدد داخل الهند وإسرائيل، وسقوط حكوماتها بإذن الله.

وسيم سعد قزيل

57,147 views • 3 months ago

قال قائد قوات الدعم السريع في السودان في وقت متأخر من يوم الاثنين إن قواته شبه العسكرية ستدخل فورا في هدنة إنسانية مدتها ثلاثة أشهر، وذلك بعد أن قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأسبوع الماضي إنه سيتدخل للسعي لإنهاء الحرب التي أغرقت البلاد في مجاعة. واقترحت الولايات المتحدة والإمارات ومصر والسعودية، المعروفة باسم المجموعة الرباعية، هذا الشهر خطة لهدنة مدتها ثلاثة أشهر تليها محادثات سلام. وردت قوات الدعم السريع بالقول إنها قبلت الخطة، لكنها سرعان ما هاجمت الأراضي التي يسيطر عليها الجيش بوابل من ضربات الطائرات المسيرة. وبدا بيان يوم الاثنين وكأنه إعلان لوقف إطلاق النار من جانب واحد. وجاء ذلك بعد يوم واحد من رفض قائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان مقترحات الرباعية، وانتقد إشراك الإمارات وسيطا في ظل ما تواجهه من اتهامات على نطاق واسع بتسليح قوات الدعم السريع. ونفت الدولة الخليجية مثل هذه الاتهامات وقالت إنها تهدف إلى وقف الحرب. وقال الفريق أول محمد حمدان دقلو قائد قوات الدعم السريع في خطاب يوم الاثنين “استجابة للجهود الدولية المبذولة، وعلى رأسها مبادرة فخامة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب… إعلان هدنة إنسانية تشمل وقف الأعمال العدائية لمدة ثلاثة أشهر”. وأضاف “نأمل أن تضطلع دول (المجموعة) الرباعية بدورها في دفع التجاوب مع هذه الخطوة”. وتأتي تعليقاته في الوقت الذي تعرضت فيه قوات الدعم السريع لانتقادات لاذعة بسبب الهجمات الوحشية التي شنتها على المدنيين في أعقاب سيطرتها على مدينة الفاشر في أواخر أكتوبر تشرين الأول الماضي. وقد عزز هذا الاستيلاء سيطرتها على إقليم دارفور، وكثفت القوات بعد ذلك هجماتها على منطقة كردفان في محاولة للسيطرة على البلاد. رويترز

ZaidBenjamin زيد بنيامين

346,332 views • 8 months ago

()خلال الساعات الاخيرة توقفت عند حديثين،الاول من بورتسودان لقيادى رفيع( منى اركو مناوى،حاكم دارفور ورئيس حركة تحرير السودان)،والثانى من الخارج، لمسؤول اممى رفيع سابق بالسودان(فولكر بيرتس): [] الفيديو على اليمين، مناوى يروى للتاريخ حقيقية ماحدث قبل الحرب بيومين،١٣ ابريل ٢٠٢٣،ويقول : الذى بدأ الحرب ،ليس هو من أطلق الطلقة، بل هو ......!!!! []الصورة والتفاصيل على اليسار،احدث تصريحات ل فولكر بيرتس ،المسؤول الاممى السابق بالسودان ،والذى كان رأينا فيه ثابتا، وقلناه هنا قبل رحيله،وتوقفنا عن الحديث حوله بعد ترجله وعودته لبلده. []قلنا هنا ،أثناء وجوده بالسودان ،(جئ به لحل مشكلة ،فتحول هو نفسه لمشكلة)،(وإتهمناه أثناء وجوده،بعدم الحياد والفتنه وصب الزيت على نيران الخلافات السودانية،وأنه واحد من أسباب إندلاع الحرب.)،(وقلنا له من هنا ،أثناء وجوده بالسودان :( يلا يافولكر لبلدك). [] وأخيرا قال فولكر الحقيقة بعد ان غادر: () فوكلر لمجلة المجلة:تشكيل حكومة مقابلة فى السودان،تعنى انها حكومة الدعم السريع، مهما كانت تسميتها. []إستعادة الجيش للخرطوم ،أفضى لتغير نسبى فى الخطاب الدولى ،وأصبح ينظر إليه على أنه الحكومة الشرعية فى السودان. []وفى المقابل اصبح ينظر إلى قوات الدعم السريع كمجرد جماعة متمردة. []إحتمال حدوث إنقسام على غرار ماجرى ل جنوب السودان،يبدو ضعيفا فى الوقت الحالى. []لاأرى مايشير إلى ترسيخ فعلى لسلطة قوات الدعم السريع على المناطق التى تعرف حاليا بأنها خاضعة لها. []أرى تحالف حميدتى وعبدالعزيز الحلو مؤقتا،والدعم السريع مليشيا عائلية ترتكز على نفوذ عائلة حميدتى وتنتمى إلى قاعدة إجتماعية ضيقة،ذات طابع عرقى. []شخصية عسكرية مثل البرهان،قد ترى انه فى ظل غياب فرصة لتحقيق نصر شامل،فإن تقليل الخسائر وقبول تسوية مشروطة يبدو خيارا عقلانيا. []وقف إطلاق النار أقرب منالا،ولاسيما الآن بعد طرد قوات الدعم السريع من الخرطوم. []الكفة الروسية مالت لصالح الجيش السودانى لعدة إعتبارات،من بينها سيطرة الجيش على سواحل البحر الأحمر. []الجيش السودانى مازال يمثل مؤسسة قائمة،أما قوات الدعم السريع فى جوهرها ميليشيا خاصة،وماسجل عليها ،عمليات نهب واسعة،واغتصاب وإرتكاب جرائم قتل.

أحمد البلال الطيب

11,567 views • 1 year ago

🚨يجب مشاهدته - الأدلة تتكامل: تقارير استخباراتية تؤكد تسليح أبوظبي للمليشيا، والغرب يقدّم المصالح على الأرواح، ووقف الحرب ممكن خلال عشر ثوانٍ عبر إيقاف تدفق السلاح الإماراتي، وفريق ييل يعزز تحقيق رويترز بأدلة جديدة من إثيوبيا ترجمت هذا الحوار إلى اللغة العربية، وهو مقابلة مهمة مع ناثانيال ريموند، المدير التنفيذي لمختبر الأبحاث الإنسانية في كلية ييل للصحة العامة، تناول فيها تطورات خطيرة تتعلق بالحرب في السودان واستخدام الطائرات المسيّرة والانتهاكات الواسعة ضد المدنيين. وفيما يلي أبرز النقاط التي وردت على لسانه: 📌 يؤكد ريموند أنه لا يوافق على وصف ما يجري في السودان بأنه حرب أهلية، ويرى أن هذا التوصيف مضلل، لأن الصراع في جوهره حرب وكلاء تقودها قوى إقليمية على حساب الشعب 📌 قوات الدعم السريع تستخدم طائرات مسيّرة انتحارية وذخائر جوالة بشكل متكرر لاستهداف المدنيين وقوافل الإغاثة والمستشفيات والأسواق. 📌 فريقه البحثي وثّق وجود 51 طائرة مسيّرة انتحارية في نقطة إطلاق جديدة داخل السودان. 📌 هذه الطائرات والتقنيات العسكرية المتقدمة تم تزويد قوات الدعم السريع بها من قبل دولة الإمارات العربية المتحدة، وفق تقارير استخباراتية أمريكية. 📌 الغرب، بحسب رأيه، أعطى أولوية للعلاقات السياسية والأمنية مع الإمارات على حساب حماية أرواح المدنيين السودانيين. 📌 لو أرادت الولايات المتحدة وأوروبا، لكان بإمكانهما وقف الحرب سريعًا عبر إيقاف تدفق السلاح المتطور إلى قوات الدعم السريع. 📌 وثّق التقرير هجومًا بطائرات مسيّرة على قافلة تابعة لبرنامج الغذاء العالمي، وهو مثال واضح على استهداف العمل الإنساني بشكل مباشر. 📌 انتقد ريموند تجنب البيانات الأمريكية الرسمية تسمية قوات الدعم السريع كجهة مسؤولة عن تلك الجرائم، واعتبر ذلك غموضًا مقصودًا. 📌 أشار إلى أن قوات الدعم السريع ارتكبت مجازر واسعة في مدينة الفاشر، ترقى إلى مستوى الإبادة الجماعية بحق المدنيين. 📌 خلال فترة قصيرة جدًا تحولت قوات الدعم السريع من مليشيا بدائية إلى قوة تمتلك قدرات جوية متطورة وطائرات مسيّرة بعيدة المدى. 📌 تقرير رويترز كشف عن وجود معسكر سري داخل إثيوبيا لتدريب آلاف المقاتلين لصالح قوات الدعم السريع، ما يشير إلى تدخل إقليمي مباشر وخطير. 📌 فريقه البحثي توصّل إلى معلومات وصور إضافية داخل الأراضي الإثيوبية تعزز ما نشرته رويترز، وتكشف عن مواقع تدريب محتملة أخرى، ما يقدّم أدلة إضافية على تورط أطراف إقليمية في دعم المليشيا. 📌 يؤكد ريموند أن الضحية الأساسية في كل هذه الصراعات بالوكالة هم المدنيون السودانيون، الذين تُنهب مواردهم وتُستباح حياتهم.

Yousif

41,608 views • 6 months ago

ملخص لمرافعة #السودان أمام محكمة العدل الدولية ضد دولة #الامارات واتهامها بالادلة المثبتة بمشاركتها في الإبادة الجماعية ضد قبيلة المساليت : ( الفيديو لكلمة وزير العدل السوداني الدكتور معاوية عثمان ) في جلسة اليوم 10-04-2025 أمام محكمة العدل الدولية قدم السودان أدلة تتهم الإمارات العربية المتحدة بانتهاك اتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية لعام 1948، من خلال تقديم دعم مالي وعسكري لقوات الدعم السريع (RSF) . أوضح وزير العدل السوداني المكلف، معاوية عثمان، أن هذا الدعم مكّن قوات الدعم السريع من ارتكاب أعمال إبادة جماعية ضد قبيلة المساليت في غرب دارفور. استند السودان في مرافعته إلى تقارير موثوقة بما في ذلك تقرير صادر عن مركز راؤول والنبرغ لحقوق الإنسان في عام 2024، والذي وثّق نمطًا من القتل المنهجي والعنف الجنسي وتدمير القرى على نطاق واسع ضد مجتمع المساليت . بالإضافة إلى ذلك، أشار السودان إلى صور أقمار صناعية حللتها مختبرات جامعة ييل للبحوث الإنسانية، تظهر تدميرًا واسع النطاق للمستوطنات المدنية. كما أبرز السودان شهادات ناجين تصف استهداف قوات الدعم السريع للمدنيين المساليت بناءً على خلفيتهم العرقية، واستخدامهم لإهانات عنصرية أثناء تنفيذ هذه الهجمات. وأشار إلى أن وزارة الخارجية الأمريكية صنّفت في يناير 2025 أفعال قوات الدعم السريع على أنها إبادة جماعية . تفاصيل جزء من الادلة المقدمة للمحكمة: السودان قدم مجموعة من الأدلة أمام محكمة العدل الدولية في لاهاي ضد دولة الإمارات العربية المتحدة، واتهمها بالمشاركة في انتهاك اتفاقية منع الإبادة الجماعية لعام 1948، وذلك من خلال دعمها لقوات الدعم السريع (RSF). فيما يلي أبرز الأدلة التي قدمها السودان: 1. دعم لوجستي وعسكري مباشر •الإمارات قدمت أسلحة وذخائر ومعدات عسكرية لقوات الدعم السريع، عبر رحلات جوية وصلت إلى مناطق النزاع. •استند السودان إلى تقارير استخباراتية وشهادات شهود، بالإضافة إلى صور أقمار صناعية تظهر نشاطات مشبوهة في قواعد جوية استخدمت لنقل الدعم من الإمارات إلى السودان عبر تشاد من خلال مطار أم جرس الحدودي ومطار انجمينا. 2. تقارير حقوقية مستقلة •أبرز السودان تقرير مركز راؤول والنبرغ لحقوق الإنسان الذي يوثق ارتكاب قوات الدعم السريع لانتهاكات واسعة ضد قبيلة المساليت في غرب دارفور، بما في ذلك: •القتل الجماعي. •الاغتصاب والعنف الجنسي. •تدمير قرى وممتلكات. 3. صور أقمار صناعية وتحليل ميداني •تم عرض صور من مختبرات أبحاث الأزمات بجامعة ييل تُظهر التدمير الممنهج لمنازل وقرى المساليت. •هذه الصور دعمت الادعاء بأن العمليات كانت منسقة ومدعومة بموارد خارجية. 4. شهادات ناجين •السودان قدم شهادات من ناجين من غرب دارفور أكدوا أن قوات الدعم السريع كانت تستخدم خطاباً عنصرياً موجهاً ضد المساليت. •الناجون أشاروا إلى أن الدعم الذي تلقته هذه القوات من الخارج ساعدها في تنفيذ عملياتها. 5. موقف دولي يدعم المزاعم •السودان أشار إلى أن وزارة الخارجية الأمريكية صنّفت في يناير 2025 ما جرى في دارفور على أنه إبادة جماعية، مما يعزز روايته أمام المحكمة بناءً على هذه الأدلة، طلب السودان من المحكمة إصدار تدابير مؤقتة تُلزم الإمارات بوقف جميع أشكال الدعم لقوات الدعم السريع، واتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لمنع ارتكاب مزيد من أعمال الإبادة الجماعية ضد شعب المساليت. #الامارات_تقتل_السودانيين #السودان_يحاكم_الامارات_دولياً

Mahmoud Hassan

34,607 views • 1 year ago

تقرير لنيويورك تايمز كشفت فيه الصحيفة وبشكل مفصل الدور الاماراتي في دعم مليشيا الدعم السريع ودورها في تاجيج الحرب في السودان . حيث كشف التقرير عن استخدام #الامارات لقاعدة أم جرس التشادية والتي زعمت الامارات انها أنشأتها بغرض نقل المساعدات الانسانية وتوفير الخدمات الطبية لللاجئين ولكن التقرير اظهر صورا للاقمار الصناعية كشفت عن استخدام المطار كقاعدة عسكرية لامداد مليشيا،، "الدعم السريع" بالاسلحة والذخائر وتقديم الخدمات الطبية لعلاج افراد المليشيا كما كشفت الصور ايضا استخدام المطار كقاعدة لاطلاق المُسَيرات الاماراتية صينية الصنع من طراز "وينج لونج 2 " والتي ساعدت مليشيا #الدعم_السريع بصورة فعالة في ادخال الامداد عبر الحدود التشادية وذلك بتوفير الغطاء الجوي وتوجيه قوافل الامداد بعيدا عن كمائن القوات المسلحة السودانية ، كما ان المُسَيرات الاماراتية ساهمت بصورة فاعلة في توفير الرصد الجوي والمعلومات لقوات الدعم السريع التي تحاصر الفاشر وتعمل على تجويع مواطنيها ، كما وفرت المُسَيرات الاماراتية الإحداثيات الدقيقة لمدفعية الدعم السريع بغرض استهداف المدينة المحاصرة المليئة بالمدنيين حيث استهدفت المدفعية جميع مستشفيات المدينة وأخرجَتها من الخدمة في محاولة لإفراغ المدينة من السكان وتحويلها لارض محروقة تمهيدا للسيطرة عليها . بجانب الطائرات بدون طيار قدمت الامارات دعم اخر بتسليمِ مليشيا "الدعم السريع" "مدافع الهاوتزر" و "قاذفات الصواريخ" المتعددة وأنظمة الدفاع الجوي المحمولة والتي ساهمت بشكل كبير في تحييد سلاح الجو السوداني وتقليل فعاليته في التفوق من الجو والذي كان بامكانه ان يحسم المعركة في وقت مبكر لصالح الجيش السوداني لولا تدخل الامارات . كما يفيد التقرير بان الامارات لم تعد قادرة على اخفاء دعمها لقوات الدعم السريع حيث صرح رئيس وزراء تشاد السابق "سوكس ماسَراْ" ، والذي قدم استقالته بعد فوز ديبي المدعوم اماراتياً قائلا بان "الأمر واضح للغاية فالإمارات ترسل الأموال، الإمارات ترسل الأسلحة" وقال إنه و بعد عدة شكاوى من المسؤولين الغربيين، أخبر محمد ديبي أن السماح للإمارات بنقل الأسلحة عبر تشادْ كان "خطأً فادحًا" لكن ديبي لم يستجب ، فقد دفعت الإمارات لديبي قرض بقيمة 1.5 مليار دولار، وهو ما يقرب من حجم الميزانية الوطنية لدولة تشاد و البالغة 1.8 مليار دولار . ياتي كل هذا الدعم الاماراتي لمليشيا الدعم السريع تحت غطاء المساعدات الانسانية والذي يعتبر بحد وصف "توماسو ديلا لونجا" المتحدث باسم الصليب الأحمر الدولي بمثابة جريمة حرب . كما وصف الامارات بانها اساءت استخدام رمز الهلال الاحمر والذي يتمتع بالحماية القانونية بموجب اتفاقيات جنيف وذلك باستخدامه كغطاء لنقل الامداد العسكري لمليشيا الدعم السريع . وشكرانيين ،، #الدعم_السريع_منظمة_ارهابية #الامارات_تقتل_السودانيين

YASIN AHMED

50,316 views • 1 year ago

قمت بترجمة هذا الفيديو من قناة Warfronts على يوتيوب، وهي قناة تقدم تحليلات مطولة للنزاعات الدولية بالاعتماد على مصادر صحفية ودولية متعددة. يتناول الفيديو عرضا مكثفا للدور الذي لعبته الإمارات في الحرب السودانية، مع التركيز على سقوط الفاشر وما ترتب عليه من مجزرة، ثم يستعرض الأدلة التي قدمتها الصحافة والمنظمات الدولية حول طبيعة الدعم الإماراتي لميليشيا الدعم السريع، وينتقل بعد ذلك إلى تحليل الدوافع المحتملة وراء هذا الدعم، قبل أن يناقش ما إذا كان يمكن استغلال نفوذ الإمارات كوسيلة للضغط من أجل إنهاء الحرب. يعرض الفيديو مجموعة كبيرة من الأدلة المستندة إلى وسائل الإعلام الكبرى، مثل وول ستريت جورنال ونيويورك تايمز، واللتين كشفتا عن شحنات أسلحة ومعدات تصل إلى الميليشيا عبر طائرات إماراتية وهياكل لوجستية تمتد من أوغندا إلى تشاد. كما يشير إلى تقارير ديلي نيشن وميدل إيست آي وبيلينغكات التي دعمت نفس الاتجاه بوثائق وصور وأقمار صناعية. إضافة إلى ذلك، يستشهد بتقرير فريق خبراء الأمم المتحدة الذي أكد وصول شحنات أسلحة إلى الميليشيا عدة مرات أسبوعيا، وتقارير العفو الدولية التي وثقت استخدام أسلحة متقدمة يتم تمريرها عبر الإمارات. بعد عرض الأدلة، ينتقل الفيديو إلى الحديث عن الدوافع الاقتصادية والجيوسياسية، وعلى رأسها الذهب الذي يمثل الجزء الأكبر من صادرات السودان ويتم تهريبه بنسبة كبيرة عبر مناطق تسيطر عليها الميليشيا، إضافة إلى الاستثمارات الزراعية الضخمة التي عززت اهتمام الإمارات بالأراضي السودانية، ثم الاهتمام الحيوي بساحل البحر الأحمر. كما يناقش الفيديو عنصر الثقة السياسية وتأثيره في حسابات أبوظبي، خاصة مع ارتباط بعض قيادات القوات المسلحة السودانية بالإسلام السياسي سابقا (بحسب زعم القناة)، وهو ما تعتبره الإمارات تهديدا لأمنها الإقليمي. كما يستعرض فكرة استخدام الحرب كمساحة لتوسيع نفوذها الخارجي. ويختتم الفيديو بنقاش حول إمكانية استغلال اعتماد الميليشيا الكبير على الدعم الخارجي لإجبارها على القبول بحل سياسي، مشيرا إلى أن وقف هذا الدعم هو العامل الوحيد الكفيل بإجبار طرفي الحرب على الجلوس للتفاوض، رغم صعوبة تصور قبول أي منهما بتنازل حقيقي في الوقت الحالي. كما يعرض الفيديو تصريحا لأنور قرقاش في البحرين، ويرى محللو الفيديو أنه قد يشير إلى مراجعة في طريقة التفكير، ثم ينقل عن كاميرون هدسون قوله إن الحرب كانت ستنتهي لولا الدعم الإماراتي الكبير للميليشيا. --------------- أود أن أوضح أنني أثناء ترجمة مثل هذه الفيديوهات أصادف كثيرا ما يستحق النقد الحاد، وموقفي من تلك النقاط ثابت. ومع ذلك، فمن البديهي أنه لو اقتصرنا على ترجمة ما ينسجم بالكامل مع رؤيتنا، لما تُرجِم شيء تقريبا. الترجمة ضرورة لفهم كيف يُرى المشهد من الخارج، وكيف تُبنى السرديات الدولية حول السودان، حتى نتمكن من تقييمها بوعي قبل مواجهتها والرد عليها. أحاول أن أقوم دائما بعملية تقييم لكل فيديو، وأوازن بين ما يحتويه من فائدة وعناصر معرفية مفيدة تستحق أن تصل إلى الناس وبين ما فيه من إشكالات قبل اتخاذ قرار النشر. هناك مقاطع كثيرة أنجزت ترجمتها ثم استبعدتها في النهاية لأن الجانب السلبي فيها كان أكبر من الإيجابي، أو لأنها لا تناسب جمهورًا واسعًا. وأذكر هذا لأن بعض التعليقات تفترض أن تقديم الترجمة يعني تبني كل ما ورد في المحتوى، أو عدم الانتباه للدوافع والسياقات وراء بعض التحليلات. فعلى سبيل المثال، أنا لا أتفق مع بعض الأسباب التي ذكرها التقرير حول دوافع الإمارات لدعم الميليشيا، كما لا أتفق مع تفسيرهم لتصريح أنور قرقاش الذي أرى أنه فسر في غير سياقه حتى من صحيفة كبيرة مثل القارديان، إضافة إلى رفضي الواضح لأي صياغة تمسّ بمبدأ عدم مساواة الأطراف في هذه الحرب. هذه أمثلة بسيطة لما أخالفه بوضوح. ومع ذلك، يبقى في الفيديو قدر لا بأس به من المعلومات المهمة التي تجعل ترجمته ونشره أمرا مفيدا، وهذا ما دفعني في النهاية إلى مشاركته.

Yousif

15,447 views • 8 months ago

كاميرون هدسون بعد زيارته الخرطوم: ما الذي صدمه في زيارته للخرطوم رغم أنه يتابع الحرب يوميًا؟ ما رأيته يؤكد أن مليشيا الدعم السريع لا تحارب لأسباب أيديولوجية، بل دمّرت الدولة ونهبت البلاد ترجمت جزءا من بودكاست مروة خالد، التي تقوم بعمل مميز في تناول الملف السوداني وطرح أسئلة عميقة ومباشرة مع ضيوفها. وفي هذه الحلقة استضافت الباحث الأمريكي كاميرون هدسون، أحد أبرز المتخصصين في شؤون السودان والقرن الأفريقي. عمل هدسون سابقًا مديرًا لشؤون أفريقيا في مجلس الأمن القومي الأمريكي في البيت الأبيض، كما شغل منصب المستشار الخاص للسودان في وزارة الخارجية الأمريكية، وهو حاليًا باحث في برنامج أفريقيا بمركز الدراسات الاستراتيجية والدولية (CSIS) في واشنطن، ويُعد من الباحثين الذين تابعوا تطورات السودان عن قرب خلال سنوات طويلة. في هذا المقطع مروة خالد، تطرح سؤالًا مهمًا على الباحث الأمريكي كاميرون هدسون بعد زيارته الأخيرة للسودان. تسأله: هل ما رآه على الأرض يتوافق مع السردية التي يتبناها المجتمع الدولي عند حديثه عن الحرب في السودان؟ هدسون، الذي زار السودان مرات عديدة في السابق، يقول إن هذه كانت أول زيارة له إلى الخرطوم منذ اندلاع الحرب. ورغم أنه كان يقرأ باستمرار عن الحرب ويتابع التطورات ويتحدث يوميًا تقريبًا مع أشخاص داخل السودان، إلا أن ما رآه على الأرض فاجأه. يقول إنه عندما وصل إلى الخرطوم وسار في شوارعها، خصوصًا في وسط المدينة وخرطوم بحري ومناطق مثل الخرطوم 2، كان المشهد صادمًا. فبحسب وصفه، يكاد لا يوجد مبنى واحد في وسط الخرطوم لا يحمل آثار الحرب، بل إن كثيرًا من المباني لم تتضرر فقط بل دُمّرت بالكامل. كما سافر جنوب الخرطوم باتجاه جبل أولياء ثم الطريق نحو كوستي، ويقول إن آثار الحرب كانت واضحة على طول الطريق. لكن ما أثار دهشته أكثر هو ما سمعه من السكان. فقد سأل الناس الذين التقاهم، سواء في الشارع أو في المطاعم أو في الأحياء التي عاد إليها بعض السكان، عما إذا كانت المعارك قد جرت في كل هذه الأحياء التي تعرضت للتدمير. وكان الجواب الذي سمعه من بعض السكان واضحًا: لم تقع معارك في كثير من هذه الأحياء. بل إن أحد السكان أخبره أن ما حدث هو أن الجيش كان قد انسحب بالفعل من بعض المناطق، وبعد أن سيطرت قوات الدعم السريع على المدينة بدأت عمليات التدمير والنهب. ويقول هدسون إن كثيرين في الخارج كانوا يعتقدون أن القتال في الخرطوم كان يدور أساسًا حول السيطرة على الأرض. لكن ما رآه يشير إلى شيء مختلف. فلفترة طويلة كانت قوات الدعم السريع تسيطر على أجزاء كبيرة من المدينة، وخلال تلك الفترة قامت بتدمير واسع للمدينة. وبحسب وصفه، لم يقتصر الأمر على المباني السكنية، بل طال البنية التحتية ورموز الدولة، مثل المتحف والقصر الجمهوري والوزارات الحكومية. ويؤكد أن بعض هذه المواقع تضرر خلال المعارك، لكن كثيرًا منها تعرض للتخريب والتدمير المتعمد بعد ذلك. بعد رؤية ذلك، يقول هدسون إن قناعته أصبحت أوضح: هذه ليست حربًا لمحاربة الإخوان المسلمين، كما يُروَّج أحيانًا، وليست حربًا لتحرير البلاد من تيارات سياسية. في رأيه، ما يحدث هو عملية تدمير للدولة نفسها ولجذورها. ويضيف أنه لا يرى لدى قوات الدعم السريع أي رؤية حقيقية لبناء دولة جديدة. فلا توجد قيادة فكرية أو مشروع سياسي واضح يشبه مثلًا ما كان يمثله جون قرنق في تجربة الحركة الشعبية. بل حتى في المدن التي تسيطر عليها قوات الدعم السريع فعليًا، مثل نيالا أو الجنينة، لا يرى أنها تقدم نموذجًا ناجحًا للحكم أو الإدارة. ويقول إن ما شاهده في القرى التي زارها يؤكد هذا الانطباع أكثر. فقد زار عددًا من القرى التي تعرضت لهجمات من قوات الدعم السريع، وهي قرى لا قيمة عسكرية ولا استراتيجية لها. هذه قرى زراعية فقيرة يعتمد سكانها على تربية الماشية والزراعة كمصدر رئيسي للدخل. ومع ذلك، أخبره السكان أن قوات الدعم السريع كانت تأتي إلى القرية، تطوقها، تقصفها، ثم تدخل لتقتل بعض السكان وتنهب الذهب وكل ما له قيمة قبل أن تغادر. ويقول إن هذا النمط تكرر مئات المرات في مناطق مختلفة من البلاد. وبالنسبة له، فإن هذا السلوك لا يمكن تفسيره بأسباب أيديولوجية أو عسكرية. فلا يوجد منطق تكتيكي أو استراتيجي يبرر استهداف مثل هذه القرى. ولهذا يخلص هدسون إلى أن كثيرًا من مقاتلي قوات الدعم السريع يقاتلون أساسًا بدافع المال والنهب والسلطة، وأن جزءًا كبيرًا من المقاتلين تم تجنيدهم من مناطق مختلفة في الإقليم لهذا الغرض. وفي ضوء ما رآه ميدانيًا، يقول هدسون إنه لم يعد يصدق السردية التي تروجها قوات الدعم السريع وبعض داعميها في الخارج، والتي تزعم أن هذه الحرب تهدف إلى القضاء على الإسلاميين في السودان أو إلى إعادة بناء دولة سودانية جديدة.

Yousif

16,070 views • 5 months ago

تقرير تركي : بدأت تكنولوجيا الطائرات المسيرة التركية (SİHA) حقبة جديدة في السودان. ▪️ ألحق نظام الدفاع الجوي الصيني الصنع (FK-2000)، الذي زودت به الإمارات ميليشيات قوات الدعم السريع، عدة اصابات ببعض طائرات "أكينجي" (AKINCI TİHA) التي يستخدمها الجيش السوداني. ▪️ ولكن، مع استخدام نظام "أنتيدوت" (ANTIDOT) والذخائر الموجهة بالأشعة تحت الحمراء والتلفزيون (IIR/TV)، انقلبت الموازين. ▪️ طائرة "أكينجي"، التي دمرت سابقاً العديد من المنظومات الروسية، قامت هذه المرة في السودان بجعل المنظومة ذات المنشأ الصيني غير صالحة للاستخدام. ▪️ إن النجاح المماثل الذي حققته التكنولوجيا التركية في السودان —بعد انتصاراتها في ليبيا وسوريا وقره باغ— عزز الاعتقاد السائد بأن "الأتراك لن يخسروا في أي جبهة". نظام "أسيلسان أنتيدوت" (ASELSAN ANTIDOT) كان قد رصد سابقاً رادار منظومة "باراك إم إكس" (BARAK MX) الإسرائيلية
0:39

Sensitive content

تقرير تركي : بدأت تكنولوجيا الطائرات المسيرة التركية (SİHA) حقبة جديدة في السودان. ▪️ ألحق نظام الدفاع الجوي الصيني الصنع (FK-2000)، الذي زودت به الإمارات ميليشيات قوات الدعم السريع، عدة اصابات ببعض طائرات "أكينجي" (AKINCI TİHA) التي يستخدمها الجيش السوداني. ▪️ ولكن، مع استخدام نظام "أنتيدوت" (ANTIDOT) والذخائر الموجهة بالأشعة تحت الحمراء والتلفزيون (IIR/TV)، انقلبت الموازين. ▪️ طائرة "أكينجي"، التي دمرت سابقاً العديد من المنظومات الروسية، قامت هذه المرة في السودان بجعل المنظومة ذات المنشأ الصيني غير صالحة للاستخدام. ▪️ إن النجاح المماثل الذي حققته التكنولوجيا التركية في السودان —بعد انتصاراتها في ليبيا وسوريا وقره باغ— عزز الاعتقاد السائد بأن "الأتراك لن يخسروا في أي جبهة". نظام "أسيلسان أنتيدوت" (ASELSAN ANTIDOT) كان قد رصد سابقاً رادار منظومة "باراك إم إكس" (BARAK MX) الإسرائيلية

Arab-Military

27,584 views • 6 months ago

رغم المال ودعاية أبوظبي للتضليل، الحقيقة تجد طريقها للعلن: سيناتورة أسترالية تشير إلى أدلة على تسليح مليشيا الدعم السريع أترجم هنا مداخلة السيناتورة فاطمة بايمان، ممثلة ولاية أستراليا الغربية عن حزب صوت أستراليا، والتي تناولت فيها الأزمة الإنسانية والأمنية المتفاقمة في السودان، ونقلت مطالب قيادات من الجالية السودانية الأسترالية التقت بهم مؤخرًا. في كلمتها، استعرضت بايمان ما وصفته بالمعاناة الهائلة التي يعيشها السودان منذ اندلاع الحرب في أبريل 2023، مشيرة إلى أن أكثر من 12 مليون شخص أُجبروا على النزوح من منازلهم، في ما يُعد أكبر أزمة نزوح في العالم اليوم. كما تحدثت عن سيطرة مليشيا الدعم السريع على إحدى ولايات دارفور، وما رافق ذلك من انتهاكات جسيمة شملت التطهير العرقي، والنزوح الجماعي، والعنف الجنسي، وخروقات خطيرة لاتفاقيات جنيف. وفي سياق حديثها، أشارت السيناتورة إلى تقرير حديث لهيئة الإذاعة الأسترالية (إيه بي سي)، قالت إنه أكد أن الأمم المتحدة وجدت أدلة موثوقة على قيام الإمارات العربية المتحدة بتسليح مليشيا الدعم السريع، وهي المليشيا المتهمة بارتكاب إبادة جماعية في السودان. كما لفتت إلى تحقيقات دولية، من بينها تحقيق لصحيفة وول ستريت جورنال، تحدثت عن تدفقات دعم مالي وعسكري إلى المليشيا عبر ليبيا وتشاد. وتطرقت بايمان إلى ما اعتبرته تناقضًا في السياسة الأسترالية، موضحة أن أستراليا قدمت منذ عام 2023 أكثر من 60 مليون دولار كمساعدات إنسانية للسودان، في وقت لم تُلبَّ فيه سوى نحو 20 في المئة من الاحتياجات الإنسانية، بينما تستمر في الوقت نفسه في تصدير أسلحة إلى الإمارات العربية المتحدة، بقيمة تقارب 300 مليون دولار خلال السنوات الخمس الماضية، بما في ذلك مكونات مرتبطة بطائرات إف-35 المقاتلة. وختمت السيناتورة الجزء المتعلق بالسودان بنقل ما وصفته بأربعة مطالب واضحة من قيادات الجالية السودانية الأسترالية، أبرزها إدانة رسمية لمليشيا الدعم السريع، وممارسة ضغط دبلوماسي على الإمارات، وتعزيز وتوجيه المساعدات الإنسانية عبر منظمات غير حكومية موثوقة، إضافة إلى رفع الحظر عن التأشيرات الإنسانية بما يسمح بلمّ شمل العائلات، مؤكدة التزامها بمواصلة طرح هذه المطالب داخل البرلمان الأسترالي.

Yousif

11,146 views • 6 months ago

كذب حكومة أبوظبي! ظلت حكومة أبوظبي في دولة الإمارات العربية المتحدة تمارس أسوأ أشكال التضليل، فتعمدت تزييف الحقائق بما يخدم مصالحها، تلك المصالح التي دفعتها إلى التحالف مع أخطر ميليشيا في العصر الحديث، مما أدى إلى تلطخ أيديها بدماء السودانيين. لقد تحالفت حكومة أبوظبي مع ميليشيات مجرمة ارتكبت جرائم إبادة جماعية في دارفور وعدد من المدن والولايات السودانية، وبذلك أصبحت، وما تزال، شريكاً رئيسياً في جريمة العصر التي شهدها السودان، وهو ما يستوجب ملاحقتها قضائياً ودولياً باعتبارها طرفاً رئيسياً في هذه الجرائم التي يجرمها القانون الدولي. وفي 29 سبتمبر 2024، أصدرت حكومة أبوظبي بياناً كاذباً انتشر في الآفاق القريبة والبعيدة، زعمت فيه أن الجيش السوداني استهدف مقر سفيرها في الخرطوم. غير أن جنود القوات المسلحة السودانية، بعد طرد ميليشيا الدعم السريع المتمردة من تلك المنطقة، أكدوا أن مقر السفير في الخرطوم لم يتعرض لأي أذى، خلافاً لما روّجت له حكومة أبوظبي. وهذا دليل جديد وواضح على أكاذيبها وتورطها في حرب السودان بأشكال متعددة، شملت الدعم المالي، وإرسال الأسلحة، واستخدام المسيرات الانتحارية والاستطلاعية، فضلاً عن جلب المرتزقة الذين ارتكبوا جرائم بحق الشعب السوداني. لقد كذبت حكومة أبوظبي مرات ومرات، وهذا دأبها في حرب هي شريكة فيها، لكن الحقيقة، مهما حاولت طمسها، ستظل باقية وستظهر ولو بعد حين. خالد الإعيسر السبت، 29 مارس 2025م

Khalid Ali خالد علي (الإعيسر)

135,782 views • 1 year ago

لا بد أن نوضح في #الحقايق_بالوثايق ماهو #هلال_الشيطان_الاماراتي ؟ والذي يظهر لنا من خلال التواجد العسكري الإماراتي و بناء مطارات ونصب رادارات و إنشاء مخازن أسلحة و متفجرات والذي لا يمكن بأي حال من الأحوال إعتباره إلا متموضع لإثارة الفتن و النزاعات بين أطياف المجتمع للدول المتواجدين هم فيها. وهنا أود أن أوضح و أثبت حقيقة تواجدهم في هذه المواقع التي أخذت شكل هلال في إعتقادهم المتخلف أنهم يستطيعون تهديد #أمن_السعودية وهم فشلوا حتى قبل أن يبدأوا. سوف أرفق لكم إحداثيات للمواقع التي بنوا فيها قواعدهم المتفرقه والموزعه على(اليمن-الصومال-تشاد-ليبيا) 🔴 مطار جزيرة سقطرى (اليمن) 12°37'47.0"N 53°54'15.0"E هي أكبر الجزر التي إحتلتها الإمارات لفترة من الزمن قبل أن يُطردوا منها و كانت تخضع لإشراف ضباط مخابرات إماراتيين يستخدمون الهلال الأحمر الإماراتي غطاءً لأنشطتهم السرية كما فعلوا في تشاد عندما بدأت الإمارات بنقل الأسلحة جواً إلى قوات الدعم السريع. 🔴مطار جزيرة عبد الكوري (اليمن) 12°11'07.0"N 52°17'30.0"E هي جزيرة يمنية أخرى إحتلتها الإمارات وعسكرتها مضيفةً إليها مدرجاً جوياً لإستخدامه من قبل طائرات مسيرة قتالية و طائرات إستطلاع. 🔴مطار جزيرة بريم(اليمن)مدخل مضيق باب المندب 12°39'38.0"N 43°24'40.0"E إحتلت الإمارات هذه الجزيرة الإستراتيجية وعسكرتها لأغراض إستخبارية و للمراقبة والإستطلاع عند مدخل البحر الأحمر وقد أنشأت مهابط طائرات وحظائر لطائرات مسيرة والطائرات الإستطلاعية كما كان هناك وجود مكثف لضباط مخابرات إماراتيين أمثال (خلفان المزروعي) ولايزال الوضع فيها غير واضح بعد إنسحاب الإمارات من اليمن. 🔴مطار بساسو (الصومال) 11°16'21.0"N 49°06'26.0"E قامت الإمارات بتركيب رادار مراقبة جويه ثلاثي الأبعاد من طراز GM-403 فرنسي الصنع إسمه (تاليس) بالقرب من قاعدتها العسكرية في هذا المطار وتم التأكد من شراء الإمارات هذا النوع من الرادارات في عام ٢٠١٣ من شركة تاليس الفرنسيه ويوجد فيها أيضاً حظائر للمسيرات و محطات تحكم المسيرات وقد شوهدت فيها وبشكل متكرر طائرات سلاح الامارات للنقل العسكري من نوع C130. 🔴مطار بربره(الصومال) 10°23'02.0"N 44°56'48.0"E هذا المطار الذي إفتتحه مسئولين من الإمارات تضم فيه القاعدة مطاراً عسكرياً إضافة إلى منشآت عسكرية ولوجستية ومخازن لتخزين الأسلحةو المتفجرات وقاعدة بحرية ملحقة وفي خلف المطار يوجد (١١) مخزن ظاهره للعيان. 🔴مطار ام جرس(تشاد) 16°03'57.0"N 22°50'35.0"E يستخدم لنقل المرزتقه و الأسلحه لقوات الدعم السريع و يوجد به مستشفى ميداني يتبع الهلال الأحمر الإماراتي لكن حقيقة عمله هي نقل السلاح. 🔴مطار الكفره (ليبيا) 24°11'39.2"N 23°18'56.0"E يعتبر مركز إمداد حاسم لقوات الدعم السريع السودانية إذ أعاد تشكيل مسار الحرب الأهلية وذلك وفقاً لتقرير رويترز الذي إستند إلى صور الأقمار الصناعية وبيانات الرحلات الجوية ومحادثات مع 18 مسؤولاً دبلوماسياً وعسكرياً واستخباراتياً بالإضافة إلى 14 خبيراً إقليمياً وعسكرياً لتأكيد النتائج. إستقبل مطار الكفرة عشرات الرحلات الجوية للشحن منذ ربيع عام 2025 حاملاً أسلحة ووقوداً ومقاتلين إلى قوات الدعم السريع ويقول مسؤولون إن هذا الخط الجوي ساعد الجماعة شبه العسكرية على إستعادة قوتها بعد خسارتها الخرطوم في مارس/آذار وكان له دور محوري في سيطرتها على الفاشر في أكتوبر/تشرين الأول مما عزز سيطرة قوات الدعم السريع على معظم دارفور ومكّنها من تحقيق مزيد من التقدم في جنوب السودان.

HTS_007

80,850 views • 6 months ago

تشرّفتُ اليوم في العاصمة الامريكية واشنطن بعقد اجتماعين مثمرين، الأول مع عضو الكونغرس ريتش مكورميك، والثاني مع فريق عمل السيناتور تيد كروز، وقد أجرينا نقاشاً صريحاً ومعمّقاً حول حقيقة ما يجري في السودان اليوم. تمحور النقاش حول جملة من القضايا الجوهرية: أولاً: وقف العدوان الخارجي تناول النقاش ان مفتاح إنهاء الحرب في السودان يبدأ بوقف كافة أشكال التدخل الأجنبي، واستعرضنا الثمن الإنساني الباهظ الذي يدفعه الشعب السوداني جراء هذه الحرب، والضرورة الملحّة لتفكيك شبكات الإمداد والتسليح الخارجي، وفي مقدمتها التي تغذيها دولة الامارات والتي تُغذّي ميليشيا الدعم السريع بالسلاح وتُغرق المنطقة بأسرها في الفوضى وعدم الاستقرار. ثانياً: منطق الدولة في مواجهة فوضى الميليشيا شددنا في الاجتماعين على أنه من غير المقبول، بل ومن غير المنطقي، المساواةُ بين جيش وطني يذود عن شعبه ويسعى إلى حماية حكم القانون، وبين ما تقوم به ميليشيا فاشية تستبيح الدماء والاعراض وتُمارس الترويع المنهجي وتستعمل انتهاكات حقوق الإنسان سلاحاً لتركيع المجتمعات وإذلال الناس. ثالثاً: استهداف النسيج الاجتماعي والهوية الوطنية توقّفنا مطوّلاً عند المعاناة التي خلّفها احتلال الميليشيا للخرطوم، وتناولنا ما تعرض له اخوتنا المسيحيين وكنائسهم من انتهاكات صارخة على يد المليشيا. وفي هذا السياق، جاءت الاشارة الي زيارة الفريق أول عبد الفتاح البرهان لكنيسة مريم العذراء الخرطوم في عيد الفصح المجيد رسالة بليغة، وشاهداً حيّاً على الفارق الجوهري بين منطق الدولة التي تصون مواطنيها والميليشيا الفاشية التي تعربد في أرواحهم وأعراضهم. وكما ناقشنا بجدية في الاجتماعين ضرورة التصدي للحملات الممنهجة من التزوير والتدليس التي تروّجها الماكينة الإعلامية التي تعمل لحساب الميليشيا والإمارات، والرامية إلى تشويه صورة الحكومة السودانية وتصوير الصراع باعتباره حرباً أيديولوجية. والحقيقة التي لا تقبل الجدل أن ما يخوضه السودانيون اليوم ليس حرباً أيديولوجية — بل هي حرب وجودية، يدافعون فيها عن كرامتهم ومعاشهم وحيواتهم وسيادة بلادهم في مواجهة الفاشية والأطماع الخارجية السافرة. دعوتُ المسؤولين الأمريكيين بوضوح لا لبس فيه إلى أن تُبنى سياستهم تجاه السودان على الحقائق والواقع لا على رمال الروايات المفبركة، ودعوتهم الي زيارة السودان والاطلاع على الواقع بأعينهم، بدلاً من الاسترشاد بتقارير مشوّهة تُصاغ في دهاليز الماكينة الإعلامية للميليشيا وأصحاب الأجندات. وإن كانت الحروب لا تُحسم في ميادين القتال وحدها، فلا أحد في هذا العالم يملك الحق في أن يطالب السودانيين بالتفريط في وطنهم أو الاستسلام أمام عدوان الإمارات وهمجية الميليشيا. لقد صمد الشعب السوداني، وسيبقى صامداً، وسيمضي في الدفاع عن استقلال وعزة بلادنا.

Amgad Fareid Eltayeb

43,130 views • 4 months ago