Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

صدر عن #مكتب_شؤون_الإعلام #البيان التالي : استقبل المدير العام للأمن العام اللواء حسن شقير وفداً من اللجنة العسكرية التقنية من أجل لبنان (MTC4L) برئاسة الجنرال إنريكو فونتانا، لمناسبة قرب إنتهاء عمل اللجنة في لبنان، وعرض معهم ما قدمته اللجنة خلال عملها، منوّهاً بإهتمامها بلبنان من خلال دعم قواته المسلحة،...

33,961 views • 1 month ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

صدر عن #مكتب_شؤون_الإعلام #البيان التالي : افتتح المدير العام للأمن العام اللواء حسن شقير بتاريخ 7 تموز 2026 مساءً، المركز الطبي الجديد التابع للمديرية في بلدة تعنايل البقاعية (مبنى الشهيد المؤهل أول علي الخالد)، وذلك في حفل حضره حشد من السادة النواب الحاليين والسابقين، ومحافظ البقاع، وقضاة، وقادة الأجهزة الأمنية والضباط، وممثلو المرجعيات الدينية من مفتين ومطارنة ومشايخ، إلى جانب رؤساء بلديات واتحادات بلديات ومخاتير، وفعاليات حزبية وسياسية وثقافية واجتماعية واقتصادية. تأتي هذه الخطوة في إطار تعزيز الخدمات الصحية والاجتماعية للعسكريين في الخدمة الفعلية والمتقاعدين، بالإضافة إلى أفراد عائلاتهم المقيمين ضمن نطاق دائرَتي البقاع وبعلبك – الهرمل. وفي المناسبة، ألقى اللواء حسن شقير كلمة استهلها بالترحيب بالحضور، مؤكداً أن إطلاق اسم "مركز الشهيد المؤهل أول علي الخالد الطبي" على هذا المركز يأتي وفاءً لتضحياته وتخليداً لذكراه، وتقديرًا لكل من يبذل جهدًا في سبيل الوطن. وأشار اللواء شقير إلى أن هذا المركز يُعدّ المحطة الأولى من نوعها التي تنشئها المديرية ضمن خطة متكاملة لتحديث الخدمات وتطويرها، على أن يكون باكورة لمشاريع طبية مماثلة في مختلف المحافظات اللبنانية لضمان وصول المستفيدين إليها أينما وجدوا، مؤكداً أنه يساهم بشكل مباشر في تحسين مستوى الرعاية الصحية وتسريع المعاملات الإدارية والاستشفائية، فضلاً عن توفير مشقة وأعباء الانتقال إلى المركز الرئيسي في بيروت، مما يقلل الكلفة المادية والوقت ومعاناة التنقل. واعتبر اللواء شقير أن هذا المشروع يمثّل خطوة عملية وأساسية في مسار تطبيق اللامركزية الإدارية على مستوى مؤسسات الدولة الرسمية وأجهزتها الأمنية بما يضمن كفاءة أعلى في الخدمة، مشدداً على التزام المديرية الدائم بالوقوف إلى جانب عسكرييها الذين قدموا الكثير لأجل أمن الوطن واستقراره، وأن الأمن العام لن يألو جهداً في تأمين كل ما يخفف العبء المالي المتزايد للفاتورة الصحية عن كاهل العائلات. في ختام كلمته، توجّه المدير العام للأمن العام بالشكر الجزيل لكل من ساهم في إنجاز هذا المركز وإخراجه إلى النور، ولا سيما الجهات التي قدمت المبنى وكل من قدم مساهمة عينية أو مادية ساعدت في تحقيق هذا الإنجاز الحيوي ليكون في خدمة العسكريين وعائلاتهم. #الأمن_العام_اللبناني #تضحية_خدمة

الأمن العام اللبناني

18,232 views • 1 month ago

***** - رجل بهذه السيرة ألا يستحق التكريم ؟؟ ( إيجاز لسيرة سعادة اللواء م : ((#محمد_بن_حسن_العمري)) أولًا: النشأة والأسرة : وُلد اللواء - محمد بن حسن العمري-في بني عمرو، قرية ((#لشعب)) القريبة من مدينة النماص شمال أبها.. متزوج، وله ثلاثة أبناء: حسن وسلطان وابنة .. ثانيًا: المسيرة العسكرية والأمنية : التحق بالخدمة العسكرية عام 1395هـ. تخرج في كلية الملك فهد الأمنية برتبة ملازم. بدأ مسيرته العملية ضابط تحقيق في مركز شرطة النسيم. عمل محققًا جنائيًا في شرطة منفوحة، ثم عاد إلى شرطة النسيم محققًا جنائيًا. انتقل للعمل في شؤون العمليات بالضبط الجنائي، وتدرج بعدها في عدد من المناصب القيادية والأمنية، من أبرزها: مدير مركز شرطة النسيم. مدير شرطة محافظة عفيف. مدير إدارة التخطيط والتنظيم بشرطة منطقة الرياض. مساعد مدير شرطة منطقة الرياض لشؤون العمليات. مساعد مدير شرطة منطقة الرياض للأمن الجنائي. مدير الإدارة العامة للتحقيقات الجنائية بالأمن العام. ثالثًا: اللجنة الأمنية الدائمة : تولى الإشراف على سكرتارية اللجنة الأمنية الدائمة بشرطة منطقة الرياض لنحو 25 عامًا. عمل خلال الفترة التي كان يرأس فيها اللجنة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – إبان توليه إمارة منطقة الرياض. رابعًا: الجانب العلمي والتخصصي حصل على درجة الماجستير في مكافحة الجريمة من المركز العربي للدراسات الأمنية. تخصص في التحقيق والأدلة الجنائية، وحصل على تقدير ممتاز. شارك في العديد من الدورات والبرامج التدريبية المتخصصة في المجالات الأمنية والتحقيق الجنائي. خامسًا: التعليم والتدريب : عمل محاضرًا في كلية الملك فهد الأمنية لنحو 20 عامًا بالتوازي مع عمله الأمني. تولى تدريس الجانب العملي في التحقيق الجنائي. أسهم من خلال تجربته الميدانية الطويلة في نقل المعرفة والخبرة إلى أجيال من الضباط. سادسًا: خدمة ضيوف الرحمن : شارك في أعمال الحج على مدى 36 عامًا. حصل على نوط الحج الذهبي. شارك في عدد من الدورات المكثفة المتعلقة بالجوانب الدينية والتربوية في الحج. كان له إسهام فاعل في أعمال مركز القيادة والسيطرة بالأمن العام في منى. سابعًا: الأوسمة والأنواط والتكريم : حصل خلال مسيرته على ما يقارب 22 نوطًا ووسامًا وميدالية. من أبرزها: وسام الملك عبدالعزيز من الدرجتين الثانية والثالثة. نوط الخدمة العسكرية. نوط الأمن. نوط المعركة. نوط المعلم. نوط الحج الذهبي. إضافة إلى عدد من الأوسمة والأنواط الأخرى. حظي كذلك بالعديد من خطابات الشكر والتقدير من القيادة الرشيدة، وأصحاب السمو أمراء المناطق، وكبار المسؤولين، تقديرًا لجهوده الأمنية والوطنية. ثامنًا: الجانب الاجتماعي والإنساني عُرف بحبه لفعل الخير بعيدًا عن الأضواء، وحرصه على أن تبقى كثير من أعماله ومبادراته الخيرية في الخفاء. يتميز بارتباط وثيق بأهله وجماعته وأبناء منطقته. يحرص على مشاركتهم أفراحهم وأتراحهم، والوقوف معهم في مختلف المناسبات. ظل حاضرًا في خدمة مجتمعه حتى بعد تقاعده من العمل العسكري. تاسعًا: علاقته بالشباب : عُرف بقربه من الشباب واحتوائهم. كان حريصًا على تقديم النصح والمشورة ونقل خبراته للأجيال الجديدة. امتدت علاقته بالضباط الشباب الذين عملوا معه إلى ما بعد الخدمة، كما حافظ على تواصله مع كثير من الشباب ومساندتهم وتشجيعهم. عاشرًا: الحضور الثقافي والإعلامي يشغل منصب الرئيس الفخري لصحيفة النماص. له العديد من الكتابات والمقالات في المجالات الثقافية والاجتماعية والتوعوية والوطنية. يعكس حضوره الكتابي والإعلامي خبرة طويلة واهتمامًا بالشأن الوطني والاجتماعي. خلاصة المسيرة : مسيرة اللواء محمد بن حسن العمري ليست مسيرة عسكرية فحسب؛ بل تجربة امتدت لعقود، جمعت بين الأمن والتحقيق الجنائي، والقيادة والتعليم والتدريب، وخدمة ضيوف الرحمن، والعمل الاجتماعي والإنساني والثقافي. وهي مسيرة حافلة بالعطاء، عنوانها خدمة الدين ثم المليك والوطن، والوفاء للمجتمع والأهل، ونقل الخبرة إلى الأجيال .. - بلى يستحق التكريم من الجميع متعه الله بالصحة والعافية .. فشكراً لمؤسسة : ((قدوات عطاء ووفاء للوطن)) قدوات عطاء ووفاء التي كرمته بمسقط رأسه يوم أمس الخميس: 1448/3/7 هجري .
29:03

Sensitive content

***** - رجل بهذه السيرة ألا يستحق التكريم ؟؟ ( إيجاز لسيرة سعادة اللواء م : ((#محمد_بن_حسن_العمري)) أولًا: النشأة والأسرة : وُلد اللواء - محمد بن حسن العمري-في بني عمرو، قرية ((#لشعب)) القريبة من مدينة النماص شمال أبها.. متزوج، وله ثلاثة أبناء: حسن وسلطان وابنة .. ثانيًا: المسيرة العسكرية والأمنية : التحق بالخدمة العسكرية عام 1395هـ. تخرج في كلية الملك فهد الأمنية برتبة ملازم. بدأ مسيرته العملية ضابط تحقيق في مركز شرطة النسيم. عمل محققًا جنائيًا في شرطة منفوحة، ثم عاد إلى شرطة النسيم محققًا جنائيًا. انتقل للعمل في شؤون العمليات بالضبط الجنائي، وتدرج بعدها في عدد من المناصب القيادية والأمنية، من أبرزها: مدير مركز شرطة النسيم. مدير شرطة محافظة عفيف. مدير إدارة التخطيط والتنظيم بشرطة منطقة الرياض. مساعد مدير شرطة منطقة الرياض لشؤون العمليات. مساعد مدير شرطة منطقة الرياض للأمن الجنائي. مدير الإدارة العامة للتحقيقات الجنائية بالأمن العام. ثالثًا: اللجنة الأمنية الدائمة : تولى الإشراف على سكرتارية اللجنة الأمنية الدائمة بشرطة منطقة الرياض لنحو 25 عامًا. عمل خلال الفترة التي كان يرأس فيها اللجنة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – إبان توليه إمارة منطقة الرياض. رابعًا: الجانب العلمي والتخصصي حصل على درجة الماجستير في مكافحة الجريمة من المركز العربي للدراسات الأمنية. تخصص في التحقيق والأدلة الجنائية، وحصل على تقدير ممتاز. شارك في العديد من الدورات والبرامج التدريبية المتخصصة في المجالات الأمنية والتحقيق الجنائي. خامسًا: التعليم والتدريب : عمل محاضرًا في كلية الملك فهد الأمنية لنحو 20 عامًا بالتوازي مع عمله الأمني. تولى تدريس الجانب العملي في التحقيق الجنائي. أسهم من خلال تجربته الميدانية الطويلة في نقل المعرفة والخبرة إلى أجيال من الضباط. سادسًا: خدمة ضيوف الرحمن : شارك في أعمال الحج على مدى 36 عامًا. حصل على نوط الحج الذهبي. شارك في عدد من الدورات المكثفة المتعلقة بالجوانب الدينية والتربوية في الحج. كان له إسهام فاعل في أعمال مركز القيادة والسيطرة بالأمن العام في منى. سابعًا: الأوسمة والأنواط والتكريم : حصل خلال مسيرته على ما يقارب 22 نوطًا ووسامًا وميدالية. من أبرزها: وسام الملك عبدالعزيز من الدرجتين الثانية والثالثة. نوط الخدمة العسكرية. نوط الأمن. نوط المعركة. نوط المعلم. نوط الحج الذهبي. إضافة إلى عدد من الأوسمة والأنواط الأخرى. حظي كذلك بالعديد من خطابات الشكر والتقدير من القيادة الرشيدة، وأصحاب السمو أمراء المناطق، وكبار المسؤولين، تقديرًا لجهوده الأمنية والوطنية. ثامنًا: الجانب الاجتماعي والإنساني عُرف بحبه لفعل الخير بعيدًا عن الأضواء، وحرصه على أن تبقى كثير من أعماله ومبادراته الخيرية في الخفاء. يتميز بارتباط وثيق بأهله وجماعته وأبناء منطقته. يحرص على مشاركتهم أفراحهم وأتراحهم، والوقوف معهم في مختلف المناسبات. ظل حاضرًا في خدمة مجتمعه حتى بعد تقاعده من العمل العسكري. تاسعًا: علاقته بالشباب : عُرف بقربه من الشباب واحتوائهم. كان حريصًا على تقديم النصح والمشورة ونقل خبراته للأجيال الجديدة. امتدت علاقته بالضباط الشباب الذين عملوا معه إلى ما بعد الخدمة، كما حافظ على تواصله مع كثير من الشباب ومساندتهم وتشجيعهم. عاشرًا: الحضور الثقافي والإعلامي يشغل منصب الرئيس الفخري لصحيفة النماص. له العديد من الكتابات والمقالات في المجالات الثقافية والاجتماعية والتوعوية والوطنية. يعكس حضوره الكتابي والإعلامي خبرة طويلة واهتمامًا بالشأن الوطني والاجتماعي. خلاصة المسيرة : مسيرة اللواء محمد بن حسن العمري ليست مسيرة عسكرية فحسب؛ بل تجربة امتدت لعقود، جمعت بين الأمن والتحقيق الجنائي، والقيادة والتعليم والتدريب، وخدمة ضيوف الرحمن، والعمل الاجتماعي والإنساني والثقافي. وهي مسيرة حافلة بالعطاء، عنوانها خدمة الدين ثم المليك والوطن، والوفاء للمجتمع والأهل، ونقل الخبرة إلى الأجيال .. - بلى يستحق التكريم من الجميع متعه الله بالصحة والعافية .. فشكراً لمؤسسة : ((قدوات عطاء ووفاء للوطن)) قدوات عطاء ووفاء التي كرمته بمسقط رأسه يوم أمس الخميس: 1448/3/7 هجري .

(عبدالله العدواني)

45,000 views • 7 days ago

خلال لقائي، إلى جانب أعضاء منتدى حوار بيروت، سماحة مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان، حيث أكدنا دعمنا الكامل لدور دار الفتوى كمرجعية وطنية جامعة، وصوت اعتدال وحكمة، وحصن أساسي في حماية السلم الأهلي، وصون العيش المشترك، وتثبيت ثوابت الدولة، في مرحلة مصيرية يمر بها لبنان ولا تحتمل أي تردد أو رمادية أو هروب من المسؤوليات. - أكدنا خلال اللقاء على أن حصر السلاح بيد الدولة اللبنانية وحدها هو استحقاق وطني ودستوري لا يقبل التأجيل، ولا المساومة، ولا التفسير الانتقائي. وهو المدخل الطبيعي والأساسي لقيام دولة فعلية قادرة، مسؤولة، ومحترمة من شعبها والمجتمع الدولي. - طالبنا بـ التنفيذ الكامل لاتفاق وقف الأعمال العدوانية على كامل الأراضي اللبنانية دون أي استثناء، وبحصر السلاح بيد الدولة اللبنانية حصرًا، وبأسرع وقت ممكن، ضمن جدول زمني واضح، معلن، وملزم. - طالبنا بشكل صريح بـ تنفيذ قرارات الحكومة الصادرة في 5 و7 آب 2025، لأن أي تجاهل أو تمييع لهذه القرارات يشكّل ضربًا مباشرًا لهيبة الدولة، وتقويضًا لثقة اللبنانيين والمجتمع الدولي بها، ويُبقي لبنان رهينة الفراغ والعجز. - أكدنا أن إنقاذ لبنان لا يمكن أن يتحقق إلا مترافقًا مع إصلاحات شاملة وجذرية في كل القطاعات، العامة والمالية والإدارية والقضائية. فأي حديث عن إنقاذ من دون إصلاح فعلي هو تضليل للرأي العام. المطلوب إصلاح حقيقي، لا تسويات، ولا ترقيع، ولا حماية للفاسدين تحت أي غطاء سياسي أو طائفي. - في ما خص أموال المودعين، نقولها بلا مواربة: ما حصل هو أكبر عملية سلب منظّم في تاريخ لبنان. صحيح أن وجود قانون أفضل من غياب أي قانون، لكن قانون الفجوة بصيغته الحالية لا يمكن أن يكون عادلًا ولا منصفًا. فهو يحتاج إلى تعديلات جوهرية وأساسية تضمن توزيعًا عادلًا للخسائر، وتحديدًا واضحًا للمسؤوليات، وحماية حقوق المودعين - ومن موقعي كنائب في البرلمان، أكدت أنني سأعمل بكل ما أملك من أدوات تشريعية ورقابية لإدخال التعديلات اللازمة على هذا القانون، حتى يكون منصفًا وعادلًا، ويحفظ كرامة المودعين وحقوقهم، ويعيد الثقة المفقودة بين المواطن والدولة. - شددنا على أن إعادة الثقة بلبنان لا تتحقق بالشعارات ولا بالمؤتمرات، بل بدولة واحدة، قرار واحد، سلاح شرعي واحد، وقضاء مستقل. من دون ذلك، سيبقى لبنان معزولًا سياسيًا، ضعيفًا أمنيًا، ومفلسًا ماليًا. - توجهنا بالشكر إلى حلفاء لبنان الحقيقيين، وإلى اللجنة الخماسية على دعمها المتواصل، ونخصّ المملكة العربية السعودية بالشكر على مواقفها الواضحة والثابتة في دعم سيادة لبنان، واستقراره، وعودته إلى عمقه العربي الطبيعي.

Fouad Makhzoumi

16,083 views • 7 months ago

بسم الله الرحمن الرحيم بيان نفي وإدانة يستنكر مركزي شيزاب وطيداع ومومي بأشد العبارات ما ورد في البيان الصادر عن ما يسمى بـ"اللجنة التنسيقية"، والذي تضمّن الزج باسمَي المركزين ضمن الجهات المشاركة في الاجتماع المنعقد يوم الأحد الموافق 2 أغسطس 2026م بمنطقة مومي، في محاولة مرفوضة لتضليل الرأي العام وإضفاء شرعية زائفة على اجتماع لم نكن طرفاً فيه. ونؤكد بشكل قاطع ولا يقبل التأويل أن أيّا من ممثلي المركزين لم يحضر ذلك الاجتماع، ولم يُفوّض أي شخص لتمثيلهما، كما لم نتلقّ أي دعوة رسمية أو غير رسمية للمشاركة أو التشاور بشأنه، الأمر الذي يجعل ما ورد في البيان ادعاءات باطلة ومعلومات مختلقة لا تمت للحقيقة بصلة. وإننا نعدّ إقحام اسمَي المركزين في ذلك البيان سلوكاً غير مسؤول، وتجاوزاً مرفوضا، ومحاولة مكشوفة لتزييف الحقائق وخداع الرأي العام، وهو تصرف يفتقر إلى أدنى معايير الأمانة والمصداقية، ولن نقبل الصمت تجاهه أو السماح بتكراره. وعليه، فإننا نحمل الجهة التي أصدرت ذلك البيان المسؤولية الكاملة عن هذا التضليل، ونطالبها بتصحيح ما ورد فيه والاعتذار عن الزج باسمَي المركزين دون وجه حق، والكف عن استغلال أسماء المكونات الاجتماعية لخدمة أجندات ومشاريع لا تمثلها. كما نؤكد أن مواقفنا الوطنية والسياسية واضحة وثابتة وغير قابلة للمساومة أو المتاجرة، ولن نسمح لأي جهة بمحاولة التحدث باسمنا أو توظيف اسمَي المركزين لتحقيق مكاسب إعلامية أو سياسية. ونجدد إعلان موقفنا الثابت والراسخ في دعم المجلس الانتقالي الجنوبي، والوقوف خلف قيادته السياسية برئاسة الرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزُبيدي، مؤكدين أن هذا الموقف نابع من قناعة راسخة وإرادة حرة، ولا يمثلنا أي بيان أو اجتماع أو جهة تحاول الادعاء بخلاف ذلك. والله ولي التوفيق. الإثنين | 3 أغسطس 2026م صادر عن: رؤساء وأعضاء مركزي شيزاب وطيداع ومومي – أرخبيل سقطرى #عيدروس_في_قلب_الجنوبيين #التصعيد_الشعبي_الجنوبي #عدن_المستقلة #AIC

عدن المستقلة

12,780 views • 25 days ago

تشرفت بتكريم مفتي الجمهورية سماحة الشيخ عبد اللطيف دريان خلال استقباله على مأدبة إفطار أقمتها على شرفه في دراتي، حيث ألقيت كلمة أكدت فيها ما يلي: * وطننا يعبر في مرحلة انتقالية صعبة وقاسية عاشها أهلنا خلال الحرب الإسرائيلية المدمرة التي سقط فيها آلاف الشهداء والجرحى والدمار والخسائر الاقتصادية، لكننا نعود تدريجيًا للتعافي ونهوض الدولة من تحت الركام. * لن نحمي لبنان من خطر تجدد الحرب إذا استمر الالتفاف على القرارات الدولية، واتفاق وقف إطلاق النار، وانتهاك الحدود من الجنوب الى البقاع وعكار، وتمرير السلاح والممنوعات، واستمرار المعابر غير الشرعية، وانتهاك المعابر الشرعية. * اتفاق وقف إطلاق النار يتعثر تطبيقه ويتم خرقه من جميع الأطراف، وهذا ينذر باستئناف الحرب، والدولة وحدها بعد تسليم السلاح غير الشرعي، قادرة على منع الحرب وتحرير الأرض، والكلمة الأولى والأخيرة للجيش اللبناني والقوى الأمنية والعسكرية الشرعية. * زيارة فخامة رئيس الجمهورية العماد جوزيف عون إلى المملكة العربية السعودية تعني عودة لبنان إلى الحضن العربي، انطلاقاً مما تمثل المملكة من قيم الأخوة والتعاونِ والحرص على لبنان، والتي كانت ولا زالت داعمة لبلدنا وشعبه بكل الأوقات لا سيما من خلال مشاركتها الفاعلة في اللجنة الخماسية. * المدخل إلى مساعدة المجتمع الدولي والعالم العربي للبنان، يكمن في تطبيق القرارات الدولية، وحصر السلاح بيد الدولة، وإنجاز الإصلاح في الإدارة والمؤسسات وهذه معايير لا مساومة فيها. * على اللبنانيين أن يعرفوا أن الاعمار سيكلف أموالاً طائلة وأن المطلوب البدء بإعمار البنية التحتية، من طرقات وشبكات هاتف وماء وكهرباء ومستشفيات، على أن تكون مرحلة البناء هذه، المدخل الى قدوم الاستثمار. * يجب اجراء تحقيق جنائي في مصرف لبنان ووزارة المال وكافة الوزارات، والتحقيق في ملف الودائع والقطاع المصرفي وتحديد المسؤوليات عن ضياع مدخرات اللبنانيين وجميع المودعين، وإقرار قانون استقلالية القضاء كي يكون مستعداً للمحاسبة. * نتمنى لفلسطين وأهلها أن يحل السلام العادل والشامل المبني على حل الدولتين، الذي أقرته قمة بيروت في العام 2002، بما يجنب الفلسطينيين أهوال الحرب ونتائجها الكارثية، وما يحقق لهم إقامة دولتهم المستقلة. * اللبنانيون يريدون أفضل العلاقات مع سوريا وهناك ملفات تشكل أولوية لتصحيح العلاقة بين البلدين على أساس احترام سيادتهما، وللأسف تقاعست الحكومات السابقة عن القيام بهذه المهمة. المطلوب العمل بسرعة على عودة النازحين والبدء بترسيم الحدود البحرية والبرية كاملة وضبطها، إضافة إلى إيجاد حل جذري لملف المفقودين اللبنانيين في سوريا.

Fouad Makhzoumi

32,023 views • 1 year ago

تقرير خاص | عقوبات الزُبيدي.. تصعيد حكومي أم رسالة سعودية للإمارات؟ بعد ستة أشهر على هزيمة قوات المجلس الانتقالي في محافظة حضرموت، قررت الحكومة اليمنية فجأة التصعيد ضد المجلس ممثلاً برئيسه عيدروس الزُبيدي، إذ طالبت في مجلس الأمن الدولي بفرض عقوبات عليه، وهي الخطوة التي اعتبرها مراقبون بمثابة رسالة من السعودية، التي تدعم الحكومة اليمنية، إلى الإمارات التي تدعم هي الأخرى الزبيدي، ويُعتقد أنه يقيم على أراضيها. وخلال جلسة مجلس الأمن الأخيرة، ساقت الحكومة، عبر ممثل اليمن لدى الأمم المتحدة عبدالله السعدي، جملة من المبررات التي تدعم طلبها بفرض عقوبات على من تصفهم بمعرقلي جهودها لتطبيع الأوضاع واستعادة مؤسسات الدولة، وفي مقدمتهم الزُبيدي، الذي اتهمته بارتكاب الخيانة العظمى، وتبعاً لذلك أسقطت عضويته من مجلس القيادة الرئاسي وأحالته إلى المحاكمة، في حين اعتبر المجلس الانتقالي هذه الخطوة بمثابة تدويل لخلاف سياسي داخلي، دون أن يستبعد مسؤولية الرياض عن ذلك. وتبع هذا التوجه تحرك من قبل النائب العام بالحجز على أموال وممتلكات تابعة للمجلس الانتقالي في البنوك المحلية، إضافة إلى ممتلكاته العقارية، في خطوة اعتبرها المجلس الانتقالي، الذي أعلنت مجموعة من قياداته المقيمة في الرياض في يناير الماضي موقفاً معارضاً، بمثابة استهداف لقيادته ومحاولة لفرض إملاءات عليه كي يقبل بخارطة الطريق التي اتفقت بشأنها السعودية مع الحوثيين، والتي يقول المجلس إنها تريد المضي بها قدماً. وفي المقابل، أعلن المجلس، رداً على هذه الخطوات، تصعيداً ميدانياً من خلال فعاليات وتحركات في محافظتي عدن وحضرموت. وقال القائم بأعمال رئيس المجلس الانتقالي، وضاح الحالمي، إن هذا التصعيد يستهدف ما وصفها بـ"سلطات الاحتلال والوصاية السعودية"، مؤكداً أنها "لن ترى الهدوء بعد اليوم". فما هي خلفيات هذا التصعيد؟ ولماذا أقدمت الحكومة على التحرك السياسي والقضائي في هذا التوقيت؟ وما علاقة السعودية بالأمر؟ وما هي الخيارات القادمة؟ وما الذي يمكن أن تسعى إلى تحقيقه في مقابل المجلس الانتقالي؟ هذه الأسئلة وغيرها يحاول هذا التحليل تفكيكها، وتقديم صورة شاملة من مختلف الزوايا. 🔸تحقيقات معلقة وحسابات أكثر تعقيداً بعد هزيمة قوات الانتقالي في محافظتي حضرموت والمهرة في يناير الماضي، وما تبع ذلك من إعلان بعض قيادات المجلس من العاصمة السعودية الرياض مواقف مغايرة، ثم ما أعقب ذلك من خطوة رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي بتكليف النائب العام تشكيل لجنة تحقيق مع الزبيدي في التهم المنسوبة إليه، وفي مقدمتها الخيانة العظمى والفساد والتمرد، مضى أكثر من ستة أشهر على تشكيل اللجنة، إلا أنها لم تعلن نتائجها بعد. وكشفت منصة الهدهد، نقلاً عن مصادر قضائية، أن اللجنة حققت في معظم التهم، وبصورة خاصة قضايا الفساد، لكنها لم تصل بعد إلى مرحلة توجيه الاتهام أو الإحالة إلى المحاكمة. وربما يعود ذلك، بحسب المصادر ذاتها، إلى حسابات سياسية محلية أخرى مرتبطة بالرياض نفسها، وانطلاقاً من مقاربتها للأزمة بعد أحداث حضرموت. وبينما كان يفترض، بحسب بعض الآراء، أن يتم استثمار الانتصار العسكري في حضرموت من خلال تعزيز مؤسسات الدولة، وإعادة هيكلة القوات المسلحة، ودمج تشكيلات المجلس الانتقالي في مختلف الوحدات العسكرية، وإجراء تغييرات في القيادات بحيث لا تكون مرتبطة بمشروع الانفصال، فإن الذي حدث هو تشكيل لجنة عسكرية برعاية الرياض، دون أن تصدر عنها أي نتائج تذكر. كما استمرت التشكيلات المختلفة محتفظة بهياكلها الإدارية والتنظيمية والعسكرية ومناطق انتشارها الجغرافي دون دمج، ومن ذلك الوضع العسكري في محافظة عدن، إذ لا تزال العديد من الوحدات الأمنية والاستخباراتية تدين بالولاء للمجلس الانتقالي. التقرير يسلط الضوء أيضا على عدد من المحاور أهمها: 🔸الرياض بين الاحتواء وإعادة التموضع 🔸الانتقالي يعيد ترتيب أوراقه مجدداً 🔸خارطة الطريق وصراع النفوذ الإقليمي 🔸مستقبل الأزمة بين التصعيد والتسوية #الصين_ماله_حل #اكسبلور #صنعاء #اليمن #كاس_العالم_٢٠٢٦

جميل الهزازي

54,306 views • 2 months ago

بينما كانت الجامعة العربية تُعيد الأسد إلى حضنها .. شهد سجن صيدنايا واحدة من اكثر الليالي دموية وول ستريت جورنال +++ أصبحت عمليات الشنق أمرًا روتينيًّا داخل أكثر مصانع الموت رعبًا في عهد بشار الأسد. فمرة كل شهر، عند حلول منتصف الليل تقريبًا، كان حرّاس سجن صيدنايا ينادون أسماء المحكوم عليهم بالإعدام، وهم بالعشرات دفعة واحدة، ثم يلفّون الحبال حول أعناقهم، ويسحبون الطاولات من تحت أقدامهم، فيصدر صوت احتكاك حاد يتردد صداه في أرجاء المبنى. أما من في الزنازين المجاورة، فكانوا يسمعون صوت اختناق الضحايا وهم يلفظون أنفاسهم الأخيرة. لكن في منتصف مارس/آذار من عام 2023، تسارع الإيقاع بشكل دراماتيكي، بحسب شهادة ستة شهود. يقول عبد المنعم القايد، وهو مقاتل سابق في صفوف المعارضة يبلغ من العمر 37 عامًا، كان قد سلّم نفسه للسلطات ظنًّا منه أنه مشمول بعفو حكومي: “جمعوا 600 شخص وقتلوهم في ثلاثة أيام، حوالي 200 شخص كل ليلة”. لقد وقعت مجزرة 2023 الجماعية، التي لم يُكشف عنها سابقًا، في الوقت الذي كان فيه الرئيس السوري على وشك الخروج من عزلته الدولية، فبعد أكثر من عقد من القصف والتعذيب والهجمات الكيماوية لسحق التمرّد الداخلي، كان الأسد غارقًا في مفاوضات مع أطراف إقليمية تمهيدًا لإعادة سوريا إلى جامعة الدول العربية، وقد رأت بعض الدول العربية ومسؤولون غربيون أن الثورة قد انتهت، وبدأوا بالتقرّب من الأسد والسعي إلى تجميد النزاع. لكن الانهيار المفاجئ لنظام الأسد أواخر العام الماضي كشف مدى فداحة الخطأ في تقديرات المجتمع الدولي، ففي واحدة من أولى خطواتهم عند دخولهم دمشق فجر يوم 8 ديسمبر، اقتحم الثوار السجن، وأطلقوا النار على الأقفال، وحرروا من تبقى من السجناء، كاشفين النقاب عن أحد أسوأ نماذج القتل المنهجي الذي ترعاه الدولة منذ الحرب العالمية الثانية. داخل السجن، الذي يتكوّن من مبنيَين من الخرسانة تحيط بهما الأسلاك الشائكة على أحد سفوح الجبال قرب دمشق، نفّذ نظام بشار الأسد عمليات تعذيب وقتل على نطاق هائل يُرجّح أنها أودت بحياة عشرات الآلاف من الأشخاص على مدى أكثر من عقد. لقد نُفِّذت عمليات القتل بأسلوب بيروقراطي نادر في التاريخ الحديث، إذ احتفظ جهاز الأمن التابع للأسد بسجلات دقيقة عن نقل المعتقلين إلى سجن صيدنايا ومرافق أخرى، فضلًا عن وثائق المحاكم وشهادات وفاة من تم إعدامهم. يقول ستيفن راب، السفير الأميركي السابق لشؤون جرائم الحرب: "إنها أسوأ فظاعة في القرن الحادي والعشرين من حيث عدد القتلى وطريقة تورّط الحكومة بشكل مباشر"، وأضاف: "أرى صلة مباشرة بينها وبين ما فعله النازيون وروسيا السوفييتية من حيث التنظيم المنهجي للإرهاب الذي تمارسه الدولة". وقد ربط عدد من السجناء السابقين بين مجزرة مارس/آذار وتلك "الإصلاحات" التي أعلنها الأسد لاحقًا في العام نفسه، ضمن جهوده لكسب القبول الدولي، ففي وقت لاحق من عام 2023، ألغى الأسد المحكمة الميدانية العسكرية التي كانت ترسل العديد من المعتقلين إلى صيدنايا، وخفّف بعض أحكام الإعدام، ويعتقد معتقلون سابقون وخبراء في جرائم الحرب أن النظام ربما سعى إلى تنفيذ موجة قتل جماعية أخيرة قبل أن تؤدي تلك الإجراءات إلى إبطاء آلة الموت. إن تمكُّن الناجين اليوم من التحدث علنًا، ونشر أسمائهم ووجوههم، يُظهر كيف غيّر سقوط النظام بنية المجتمع السوري، فقد شملت قائمة من زُجّوا في صيدنايا خلال الحرب منشقين عن الجيش، ومقاتلين معارضين، وناشطين سلميين، كما شمل المعتقلون الذين أجريت معهم مقابلات ضمن هذا التحقيق عالمًا نوويًّا ومهندسًا اعتُقل لمجرد أنه كان صديقًا على فيسبوك لشخص عبّر عن انتقاده للنظام. وتُظهر شهاداتهم حجم التعذيب والقتل الذي وقع داخل السجن، بعد سنوات من التقارير التي وثّقت هذه الانتهاكات، والتي صدرت عن محققين تابعين للأمم المتحدة، ومنظمات حقوقية مثل العفو الدولية وهيومن رايتس ووتش، ومؤسسات مجتمع مدني كمركز العدالة والمساءلة السوري وقوة الطوارئ السورية ورابطة معتقلي ومفقودي سجن صيدنايا، بمعنى آخر، كان العالم يعرف عن صيدنايا، لكنه فشل في إيقاف الجرائم التي ارتُكبت بداخله. يقول عماد العقرة، وهو أستاذ يعمل حاليًا على برامج إعادة تأهيل السجناء والعدالة الانتقالية في سوريا، وقد سُجن في عام 2011 بعد ظهوره في مقابلة تلفزيونية ينتقد فيها النظام، وقضى نحو عام في صيدنايا: "هذا السجن وصمة عار على جبين العالم كله، وليس سوريا فقط". ويستند هذا التقرير إلى مقابلات أُجريت مع 21 معتقلًا سابقًا في صيدنايا، ومسؤولَين سابقَين في النظام شاركا في عمليات القتل، ونحو عشرة خبراء سوريين ودوليين في جرائم الحرب، بالإضافة إلى مراجعة مئات الصفحات من الوثائق الرسمية التابعة لنظام الأسد التي عُثر عليها في السجن ومرافق أمنية سورية أخرى. كما زار صحفيو وول ستريت جورنال السجن ثلاث مرات في محاولة لتوثيق أدلة على تلك الفظائع. كان سجن صيدنايا، المعروف في الوثائق الرسمية للنظام باسم “السجن العسكري الأول”، الأكبر بين عشرات مراكز الإعدام التي أنشأها نظام بشار الأسد بهدف زرع الرعب في نفوس السوريين، وكسر انتفاضة عام 2011 والتمرد المسلح ضد حكمه. أما الاسم المتداول شعبيًّا للسجن—“صيدنايا”، نسبة إلى البلدة الجبلية الصغيرة التي يقع فيها—فقد أصبح مرادفًا خلال السنوات الأربع عشرة الماضية لعمليات الخطف والقتل التي نفذها النظام بحق مواطنيه، حيث صارت عبارة “ضاع في صيدنايا” تعني أن الشخص قد اعتُقل ولم يُرَ بعد ذلك أبدًا. وبالإضافة إلى آلاف من عمليات الإعدام المنظمة، يقول معتقلون سابقون وخبراء في جرائم الحرب إن عددًا مماثلًا ربما قُتل في صيدنايا تحت التعذيب وظروف الاحتجاز القاسية، والتي شملت الضرب بالعصي والأنابيب المعدنية، إلى جانب الجوع والعطش والأمراض. كان السجناء يُحتجزون في زنازين ضيقة معدنية الجدران، تعج بالقمل، ولا تحتوي إلا على فتحة صغيرة للتهوية، وكان يُمنع عليهم النظر في أعين الحراس، إذ قد يعرّضهم ذلك لضرب مبرح ينزفون إثره حتى الموت على أرض الزنزانة. يقول علي أحمد الزوارة، وهو مزارع من ريف دمشق اعتُقل عام 2020 عن عمر 25 عامًا بسبب تهرّبه من الخدمة العسكرية: “كان صيدنايا كابوسًا. كان مجزرة مستمرة. معظم من دخلوا لم يخرجوا أحياء”. أما المئات الذين خرجوا أحرارًا في ديسمبر/كانون الأول، فكانوا يشكلون أقلية ضئيلة مقارنة بعشرات الآلاف من السوريين الذين فُقدوا خلال الحرب، ووفقًا للشبكة السورية لحقوق الإنسان، وهي جهة رقابية موثوقة، فقد اختفى قسريًّا نحو 160,123 سوريًّا على يد نظام الأسد طوال سنوات النزاع. وما زالت بعض العائلات تأمل في أن يكون أحبّاؤها على قيد الحياة، بينما بدأت عائلات أخرى تعيش نوعًا غريبًا من الحداد، تتقبل فيه فكرة موت أقاربها، دون أن تعرف متى أو كيف ماتوا، فضلًا عن عدم قدرتها على دفنهم أو وداعهم الأخير. تقول دينا قش، زوجة عمّار درعا، وهو موزّع جملة اختفى عام 2013 بعد اعتقاله عن عمر 46 عامًا: “رغم أننا نعلم أنه انتهى به المطاف في صيدنايا، فإننا لا نعرف ما الذي جرى له. لم نستلم جثمانه قط”، وأكدت العائلة في ديسمبر أنه أُرسل إلى صيدنايا، بعد العثور على وثائق تثبت ذلك في أحد مقارّ الاستخبارات عقب سقوط النظام "علينا أن نقول: يرحمه الله، لكننا دائمًا نُتبعها بعبارة: سواء كان حيًّا أو ميتًا". بُنِي السجن العسكري الأول في صيدنايا خلال ثمانينيات القرن الماضي، في عهد حافظ الأسد، والد بشار، وكان رمزًا للدولة الأمنية الواسعة التي أنشأها، وعندما تسلّم بشار السلطة في عام 2000، ورث السجن والمنظومة الأمنية بكاملها. في ربيع عام 2011، اجتاحت الثورات دول الشرق الأوسط، وبعد أن أطاحت الاحتجاجات برئيسَي تونس ومصر في يناير، خرجت جموع ضخمة من السوريين إلى الشوارع مطالبة بمزيد من الحريات السياسية. عندما اندلعت الانتفاضة في سوريا، كان محمد عبد الرحمن إبراهيم، وهو شاب يبلغ من العمر 26 عامًا، يرتدي نظارات سميكة وصوته خافت، يقدّم دروسًا خصوصية مستخدمًا شهادته في الرياضيات المتقدمة، وكان لا يزال يعيش مع والديه في منزل إسمنتي على أطراف دمشق الجنوبية، في حيٍّ يقطنه ميكانيكيون وسائقو توصيل. في صيف ذلك العام، جُنِّد في جيش الأسد، وأُرسل لحراسة قاعدة جوية في شمال سوريا كانت تستخدمها طائرات النظام لقصف مواقع المعارضة قرب حلب، لكنه لم يستطع تحمّل مشاهد العنف التي يرتكبها النظام، فانشقّ في يناير 2013، وانضم إلى كتيبة من المعارضة قرب دمشق، لكنه ما لبث أن أنهكه القتال، فانسحب بعد بضعة أشهر. هرب إلى منطقة في جنوب سوريا كانت تسيطر عليها المعارضة، وقضى هناك أربع سنوات يدرّس الرياضيات ويعمل في محلٍّ صغير، يعيش ما يشبه المنفى الداخلي، غير قادر على العودة إلى دمشق خوفًا من الاعتقال. وفي عام 2018، أعلنت الحكومة عن “عفو” عام، قيل إن روسيا تكفلت بضمانه، لبعض مقاتلي الجنوب السابقين وقرر إبراهيم تسليم نفسه بعد ان سئم العيش في خوف دائم من الحواجز الأمنية. رتّب الأمر ليدخل إلى مقر الشرطة العسكرية في دمشق، وعندما وصل، سلّم هويته ونُسخة من أوراق العفو إلى ضابط هناك. قال له الضابط وهو يرمي الأوراق على الأرض: "طز فيك، مين عطاك هالورقة؟"، وبعد أربعة أيام من التحقيق، عُصبت عيناه واقتيد إلى مقرّ إدارة المخابرات الجوية في مطار المزة العسكري، وهناك قال له الضباط إن عليه توقيع اعتراف بقتل جنود من الجيش، وحين رفض في البداية، انهالوا عليه ضربًا بالهراوات، ثم علّقوه من معصميه إلى السقف ويداه موثوقتان خلف ظهره، وبعد أن أنزلوه إلى الأرض، هددوه بأمه وأخته، وقال له أحدهم: "نقدر نجيبهم لهون ونغتصبهم قدامك". بعد أقل من ساعة من التعذيب، خضع إبراهيم، ووقّع لاحقًا على “اعتراف” وطبع عليه بصمته، دون أن يُسمح له حتى بقراءته. قال إبراهيم، الذي يبلغ الآن الأربعين: "ربما وقّعت على حكم إعدامي.. لا أعرف". قال له أحد ضباط الاستخبارات: "ما رح تشوف الشمس مرة تانية"، قبل أن يُدفع إلى مؤخرة شاحنة. وفي صباح أحد أيام أبريل/نيسان من عام 2019، اقتيد مع نحو أربعين معتقلاً آخرين إلى سجن صيدنايا على قمة جبل. هناك، قام الحراس بتجريده من ملابسه ودفعوا جسده داخل إطار مطاطي لتسهيل ضرب أطرافه، ثم وُضع مع سبعة رجال آخرين في زنزانة خرسانية بالكاد تتّسع لهم حتى لو وقفوا متلاصقين جنبًا إلى جنب، وقد كانوا مكدّسين، مصابين بكدمات، ينزفون، عراة ويرتجفون من البرد. لم يجدوا وسيلة للتدفئة وهم في ظلام دامس، سوى احتضان بعضهم البعض، وكان المرحاض الأرضي في الزنزانة يفيض بالمياه الآسنة التي غمرت أقدامهم وكواحلهم. قال أحد الرجال وهو ينتحب: "رح أموت قبل الصبح"، لكن جميع من في زنزانة إبراهيم ظلوا أحياء حتى صباح اليوم التالي، حين فتح الحراس الباب، وأعطوهم بزّات رمادية، ثم اقتادوهم إلى الزنازين الاعتيادية في الطابق العلوي من السجن. ما تعرّض له إبراهيم عند وصوله إلى صيدنايا لم يكن استثناء، بل كان إجراءً معتادًا يعرفه بعض المعتقلين السابقين باسم “حفلة الترحيب”، وقد صُمّم هذا الطقس خصيصًا لكسرهم نفسيًّا، وإعدادهم لحياة داخل منشأة تُجردهم من إنسانيتهم، بحسب ما قالوا. قال عدد من المعتقلين السابقين إن بعض السجناء لقوا حتفهم خلال هذا الضرب الأولي، والذي غالبًا ما تضمن تلقي مئة جلدة على الساقين باستخدام خرطوم بلاستيكي أخضر، وقد اضطر أحدهم، وهو مقاتل سابق في المعارضة يُدعى بشار محمد جاموس (35 عامًا)، إلى بتر قدمه اليسرى نتيجة الضرب الذي تعرّض له فور وصوله إلى السجن. وكان هذا الضرب الأولي بمثابة مقدّمة لحياة داخل السجن تُنتزع فيها أبسط مظاهر الكرامة الإنسانية، فقد مُنع السجناء من التحدث بصوت أعلى من الهمس، وحُرموا من الأحذية، والمطالعة، والورق، والأقلام. وكانت رياح الجبال تعصف بالسجن معظم أيام السنة، بينما كان الرجال يرتجفون في بزاتهم الورقية الرقيقة داخل زنازين بلا تدفئة. وقال السجناء إنهم أُجبروا على شرب بولهم، وتعرّضوا لاعتداءات جنسية، وضُربوا باستمرار من قبل الحراس باستخدام العصيّ المعدنية والأنابيب البلاستيكية الخضراء، وروى أحدهم أنه عندما كان يُسمح لهم بالاستحمام، كانت دماء الضرب تختلط بالماء والصابون المتجمّع على الأرض. قال إبراهيم: "كل مرة كانوا يفتحوا الباب، يضربوك". وكانوا كثيرًا ما يُحرمون من الطعام والماء، فكان يُعطى زنزانة كاملة مليئة بالرجال كوبًا واحدًا من الأرز كوجبة ليوم كامل، وقد أدّى الجوع إلى هزال أجسادهم، وفي حادثة رواها المعتقل محمود عمر وردة (34 عامًا)، قطع الحراس المياه عن الزنزانة لمدة 17 يومًا متتالية، فاضطر سجين يُدعى بسام رحمن إلى الشرب من المرحاض، ما أدى إلى وفاته بعد أيام بسبب المرض. وقال وردة، الذي يعيش حاليًا في مدينة عفرين شمال سوريا: "بدأنا 25 شخصًا، وفي النهاية لم يتبقَّ سوى ثمانية"، وأضاف: "كل من مات، مات أمام أعيننا في الزنزانة"، وغالبيتهم ماتوا بسبب الضرب. +++ في صيف عام 2011، بينما كان بشار الأسد يتحرّك لقمع الانتفاضة ضد حكمه، كان محمد عفيف نايفه، موظفًا في بلدية دمشق، جالسًا في مكتبه حين دخل عليه عدد من عناصر الأمن، وطلبوا منه أن يُشكّل فريقًا من العمال ويصطحبهم إلى مقبرة في الريف جنوب دمشق، وعند وصوله إلى الموقع المحدد، وهي مقبرة في بلدة نجها، أحضر رجال الأمن شاحنة تبريد بداخلها عشر جثث، وأمروا العمال بدفنها. ارتجف جسد نايفه. قال: "ما سألت شي". على مدى الأسابيع التالية، استمر رجال الأمن في القدوم مرارًا، طالبين مزيدًا من العمال، ومزيدًا من الدفن، دائمًا في الليل، وفي إحدى هذه الليالي، سلّمه ضابط من المخابرات الجوية قائمة بالجثث، ولم تكن الجثث تحمل أسماء، بل مرقّمة فقط، وكانت الوثيقة تُشير إلى أماكن قدوم الجثث: غالبًا من أحد فروع الاستخبارات العسكرية، أو من مشفى عسكري. قال نايفه: "عندها فهمت أنهم ماتوا تحت التعذيب". ومع مرور الأشهر، أخذ عدد الجثث يتزايد، فاضطر فريق نايفه إلى استخدام جرافة ومعدات أخرى لحفر قبور أكبر حجمًا. وواصلت شاحنات التبريد الوصول محمّلة بالجثث، بعضها يحمل كدمات واضحة من الضرب، وأخرى بعلامات حول العنق، وكثير منها مرفقة بأرقام، وفي بعض الأحيان كانت الجثث داخل أكياس مخصصة، وأحيانًا أخرى كانت مكشوفة، بحسب رواية نايفه، ومسؤول سابق ثانٍ شارك في عمليات الدفن، يُدعى يوسف عبيد، وكان يقود الجرافة في الموقع. وتُظهر الوثائق الحكومية أن الجثث—من صيدنايا ومنشآت أمنية أخرى—كانت تتراكم داخل منظومة المستشفيات والمشارح العسكرية السرية للنظام. وتشير برقية من الاستخبارات العسكرية بتاريخ ديسمبر/كانون الأول 2012، عثرت عليها “لجنة العدالة والمساءلة الدولية”، إلى شكوى من “روائح كريهة” تصدر من جثث متحلّلة داخل المباني التابعة لها. لم تعد وكالات الأمن تجد متسعًا في مقبرة نجها بحلول العام التالي، فاستُدعي نايفه وفريقه إلى سهلٍ خالٍ على أطراف دمشق الشمالية، قرب بلدة قُطَيفة، وأُمروا بمواصلة الحفر لدفن عدد متزايد من الجثث. وتُعد المقبرة الجماعية في قُطَيفة، وهي الأكبر من بين عدة مواقع استخدمها النظام للتخلّص من جثث ضحايا عمليات القتل الجماعي، أكبر شاهد على حجم المجازر. ووفق تحليل لصور الأقمار الصناعية أجراه المركز الألماني للفضاء لصالح محكمة جرائم حرب في ألمانيا، فقد اتسعت مساحة القبور هناك من 19 ألف متر مربع إلى 40 ألف متر مربع بين عامي 2014 و2019، وكانت القبور بطول يصل إلى 120 مترًا، وعرض يتراوح بين 3 و5 أمتار. وتُظهر صور الأقمار الصناعية التي راجعتها صحيفة وول ستريت جورنال شاحنات تصل إلى الموقع، وخنادق تُحفَر خلال تلك الفترة. وكانت تصل إلى قُطَيفة كل أسبوع شاحنتان إلى ثلاث شاحنات محمّلة بالجثث، وأحيانًا مئات الجثث دفعة واحدة، وبعضها كانت تحمل علامات حول الرقبة، فيما كانت جثث أخرى لا تزال معلّقة فيها حبال الإعدام، وهي العلامة التي تعرّف نايفه عليها لاحقًا بوصفها جثثًا قادمة من صيدنايا. انشق نايفه في عام 2017 وفرّ إلى ألمانيا، حيث أدلى بشهادته لاحقًا في محاكمة أحد مسؤولي النظام المتهمين بارتكاب جرائم حرب، كما تحدّث أمام الكونغرس الأميركي، وقد حافظ على سرية هويته لسنوات. قال: "لقد دمرني هذا نفسيًا وجسديًا… منذ وصولي إلى ألمانيا وأنا أعاني كوابيس". أما اليوم، فالمقبرة الجماعية ليست سوى أرض موحلة على جانب طريق سريع، في منطقة مجاورة لعدة قواعد عسكرية وتقبع أربع شاحنات اتصالات عسكرية روسية مهجورة على زوايا الموقع الأربع، تتناثر من أبوابها كتيبات إرشادية باللغة الروسية. تحكم فصائل إسلامية من المعارضة السابقة سوريا بعد ان أطاحت ببشار الأسد من السلطة، لكن سوريا لا تزال بلدًا يعاني من الاضطراب، ومن بين التحديات الكبرى التي تواجه الحكومة الجديدة في دمشق مسألة كيفية التحقيق في انتهاكات النظام السابق، وكيفية مساعدة العائلات في البحث عن أحبّائهم الذين اختفوا في سجون النظام. وتسعى السلطات السورية، التي تكافح لتثبيت أركان حكومتها الهشّة، إلى اتخاذ قرارات صعبة بشأن كيفية المضيّ قدمًا في هذا التحقيق. فالمساءلة الكاملة عن فظائع الأسد ستكون باهظة التكلفة ومعقّدة من الناحية التقنية؛ إذ سيتعيّن نبش المقابر الجماعية، وأخذ عينات حمض نووي، وتحديد أماكن الشهود، واعتقال المشتبه بهم، كما أن هذا التحقيق قد يثير حساسيات سياسية، ويطرح تساؤلات بشأن مدى استعداد المعارضة المسلحة السابقة لفتح ملف انتهاكاتها هي الأخرى خلال سنوات الحرب. وقد تعهّدت الحكومة الجديدة بتشكيل لجنة للتحقيق في جرائم الحرب التي ارتكبها النظام السابق، وسمحت لمحققين من الأمم المتحدة وجهات مستقلة بزيارة مواقع مثل سجن صيدنايا، لكنها لم تحسم بعد شكل التحقيق، ولا ما إذا كانت الهيئات الدولية ستشارك فيه. زار محمد إبراهيم، المعلّم السابق، السجن حرًّا للمرة الأولى في فبراير/شباط الماضي، ومشى بين أروقته، مشيرًا إلى زنزانته القديمة والغرفة التي تعرّض فيها لأول جلسة تعذيب. قال: "لا زلت أسمع الصراخ. أسمع صوت الضرب. كأن المشاهد كلها تحدث أمامي الآن"، ومع ذلك، قال إن زيارة السجن ساعدته على فهم ما عاشه "في الأيام الأولى بعد خروجي، كنت أخاف أن أنام. كنت أظن أن كل ما جرى حلم، وأنني سأستيقظ مجددًا في صيدنايا" ثم أضاف "الآن، أعلم أنه انتهى حقًا".

ZaidBenjamin زيد بنيامين

72,475 views • 1 year ago

تشرفتُ اليوم، برفقة أعضاء منتدى حوار بيروت، بلقاء سماحة مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان، حيث عرضنا معه مجمل التطورات الوطنية والتحديات التي تواجه العاصمة بيروت وأهلها. وأكدنا لسماحته أن المرحلة الراهنة تفرض تغليب المصلحة الوطنية والالتفاف حول الدولة ومؤسساتها الدستورية، لأن إنقاذ لبنان لا يكون إلا بقيام دولة قوية وعادلة وقادرة تحتكر وحدها قرار الحرب والسلم، وتبسط سلطتها على كامل الأراضي اللبنانية. ويبدأ ذلك بحصر السلاح بيد الدولة، عبر سحب سلاح حزب الله وجميع الأسلحة غير الشرعية العائدة للميليشيات والتنظيمات المسلحة، وفق خطة تنفيذية تبدأ من جنوب لبنان وتمتد إلى جميع الأراضي اللبنانية، بما يكرّس السيادة والاستقرار ويفتح الباب أمام مستقبل آمن ومزدهر. كما أكدنا دعمنا الكامل لفخامة رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون في مسار استعادة سيادة الدولة وحصر السلاح بيدها، ورحبنا بالبدء بتنفيذ مقررات اجتماع روما وإطلاق المنطقة النموذجية الأولى قبل لقاء فخامته المرتقب مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب في 21 تموز، باعتبارها الخطوة العملية الأولى نحو بسط سلطة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية، بما يعزز ثقة المجتمعين العربي والدولي بلبنان ويفتح الباب أمام مرحلة جديدة من الاستقرار وإعادة الإعمار والنهوض الاقتصادي. وشددنا كذلك على أهمية دعم دولة رئيس مجلس الوزراء الدكتور نواف سلام والحكومة لاستكمال تنفيذ هذه الاستراتيجية الوطنية، وإقرار الإصلاحات، واستعادة ثقة اللبنانيين والأشقاء العرب والمجتمع الدولي. وتناول اللقاء أوضاع العاصمة بيروت، ولا سيما أزمات النفايات والكهرباء والمياه والبنى التحتية، مؤكدين أن معالجة هذه الملفات مسؤولية الدولة لأنها تتجاوز صلاحيات البلدية والمحافظة. كما أطلعنا سماحته على الاجتماع الذي سيعقد بعد ظهر اليوم في السراي الحكومي برئاسة دولة رئيس مجلس الوزراء الدكتور نواف سلام، وبمشاركة نواب بيروت ووزيري الداخلية والبيئة ومجلس الإنماء والإعمار، لمتابعة هذه الملفات، مؤكدين أننا سنواصل متابعتها حتى تتحول القرارات إلى خطوات تنفيذية يشعر بها أبناء بيروت. كما بحثنا موضوع تضارب الصلاحيات في المجلس البلدي مع صلاحيات المحافظ. كما وضعنا سماحته في أجواء ما جرى في جلسة مجلس النواب المخصصة لمناقشة قانون العفو العام، وأوضحنا الأسباب التي دفعتني إلى مقاطعتها. وأكدنا أن أي قانونٍ للعفو العام لا يستند إلى العدالة والمساواة وسيادة القانون، ولا يشمل جميع من تنطبق عليهم الشروط نفسها، ليس عفوًا عامًا، بل قانونٌ انتقائي يكرّس التمييز بين اللبنانيين. وشددنا على أنه لا يجوز استمرار الظلم بحق مئات المدنيين، ولا سيما الإسلاميين الذين حوكموا أمام المحكمة العسكرية، وهي محكمة استثنائية لا يجوز أن تكون مرجعًا لمحاكمة المدنيين، وقد شكّل اختصاصها في هذا المجال موضع اعتراض قانوني وحقوقي واسع. وأوضحنا أنني انسحبتُ من الجلسة التشريعية قبيل التصويت على قانون العفو العام، بعدما تبيّن أن الصيغة المطروحة جاءت استنسابية، ولم تتضمن التعديلات التي جرى الاتفاق عليها مع رئيس الحكومة، بما يحرم فئات من اللبنانيين من عدالةٍ يفترض أن تشمل الجميع. وأكدنا أن العدالة لا تتجزأ، وأن العفو العام لا يكون عامًا إلا إذا طوى صفحة المظالم بحق جميع اللبنانيين وفق معايير واحدة، بعيدًا من أي استنسابية أو حسابات سياسية، لا أن يكرّسها. كما شددنا على ضرورة إطلاق ورشة اقتصادية وإنمائية تعيد الأمل إلى اللبنانيين، من خلال تحفيز الاستثمار، وخلق فرص العمل، وإطلاق مشاريع إعادة الإعمار والتنمية في مختلف المناطق. وأكدنا لسماحته أن دار الفتوى كانت وستبقى المرجعية الوطنية والروحية الجامعة للطائفة السنية، وأن الحفاظ على دورها ووحدتها واستقلاليتها هو مسؤولية وطنية، لتبقى المظلة الجامعة لأبناء الطائفة تحت سقف الاعتدال والثوابت الوطنية واتفاق الطائف والدستور، وبما يعزز وحدة الصف الوطني ودور الدولة. وختمنا بالتأكيد أن منتدى حوار بيروت سيبقى منبرًا للحوار المسؤول والعمل الوطني، وسنواصل التعاون مع جميع المرجعيات الوطنية والروحية ومؤسسات الدولة للدفاع عن مصالح بيروت وأهلها، وترسيخ دولة المؤسسات والقانون، لأن إنقاذ بيروت هو جزء لا يتجزأ من إنقاذ لبنان.

Fouad Makhzoumi

23,693 views • 1 month ago

1] مرحلة ما بعد التحرير وتثبيت الأمن والاستقرار في ساحل حضرموت لقد كانت هذه المرحلة صعبة للغاية وأخذت الكثير من الوقت، فكما تعلمون فإن العناصر الإرهابية في حال هزيمتها في الميدان تلجأ إلى تشكيل مجموعات إرهابية تستهدف القوات العسكرية والأمنية ومراكز الدولة الهامة. وفعلاً، وبعد مرور حوالي شهر من عملية التحرير وبداية شهر رمضان المبارك، قامت مجموعة انتحارية إرهابية بتفجير ثلاث نقاط هامة في داخل مدينة المكلا، حيث استهدفت نقطة باشريف القريبة من الميناء. في هذه العملية قامت العناصر الإرهابية بتضليل الجنود، إذ ادّعت أن لديها إفطار صائم، وجاءت بكراتين بيض، وقدّمته للجنود قبل أذان المغرب بعشر دقائق. أخذ الجنود الكراتين ووضعوها في الخيمة، وعند أذان المغرب فتحوها، فإذا بها تنفجر بهم. كما تم تنفيذ عمل إرهابي في نفس الوقت فوق الجسر الصيني، حيث أتى أحد الإرهابيين عند أذان المغرب، وهو يرتدي حزامًا ناسفًا، وطلب من الجنود أن يفطر معهم، وفجّر نفسه. أما الموقع الثالث فكان البوابة الرئيسية لمعسكر الاستخبارات الذي كان يتمركز فيه اللواء، حيث استُهدفت بوابة المعسكر بسيارة مفخخة، ولكن الحراسة كانت على يقظة تامة، فدُمر جميع المهاجمين، وكانت حصيلة ليلة واحدة 65 شهيداً. وعندئذ تحركنا بسرعة ووضعنا خطة محكمة لعدم تكرار مثل هذه الأعمال، حيث تم انتشار واسع داخل مدينة المكلا وحولها، وسُدّت جميع المنافذ على الإرهابيين، كما تم تفتيش المواقع والمنازل والمزارع المشتبه بتواجد متفجرات وألغام وذخائر فيها. وقد قامت شعبة الهندسة بعمل جبار في هذا الجانب، إذ جُمِع ما يقارب 80 طن من المتفجرات والذخائر التي كانت معدّة للتفجير. كما قامت بعض المجاميع الإرهابية بتنظيم نفسها، حيث عززت معسكر وادي المسيني، وهو معسكر حصين جداً، ليكون معقلاً أساسياً لها، تنتقل منه بالسيارات المفخخة لمهاجمة مدينة المكلا ومدن ساحلية أخرى، وكان لابد علينا من دك هذه المواقع والخطر الذي يأتي منها. إن الذين يعرفون هذه المواقع يدركون صعوبة اقتحامها والوصول والدخول إليها، لذلك وبالتعاون مع دول التحالف ودولة الإمارات العربية المتحدة، فكرنا بخطة حيث جهزنا قوة ودربناها على صعود الجبال مشياً على الأقدام ومهاجمة العدو. وعندما أُعلنت ساعة الصفر، تحركت هذه القوة ومشت على الأقدام حوالي 24 ساعة حتى وصلت إلى قمم الجبال المطلة على موقع متحصن فيه عناصر تنظيم القاعدة. وكان لابد من التمهيد بضربات الطيران لاستهداف تحصينات هذا الموقع، وفي صباح اليوم التالي هاجم الجنود مع ضربات الطيران، وكان النجاح حليفهم، فظهر هذا الموقع الذي يُعتبر من أصعب وأعتى معاقل الإرهاب، وانتهى خطر وادي المسيني. لاحقاً، وبعد هروب العناصر من عدة مناطق سواء من شبوة أو وادي حضرموت، تجمعوا في الهضبة في عدة مديريات، منها الضليعة وحجر، وأخرى، وكان لابد من تطهير هذه المنطقة. فأطلقنا عملية الجبال السود، وبذلك نكون قد نشرنا قوات عسكرية وأمنية وفتحنا معسكرات لأول مرة، منها معسكر قارة الفرس ومعسكر دوعن ومعسكرات أخرى... وبذلك أنهينا بفضل الله التهديد بتواجد أي عناصر من تنظيم القاعدة. وخلال هذه المرحلة قدمنا العشرات من الشهداء، وجرت عملية متابعة للعناصر الإرهابية أينما وجدت. أيضاً شهدت مرحلة ما بعد التحرير في القطاعين العسكري والأمني إنجازاً كبيراً وعظيماً، تمثّل في إعادة تأهيل المنطقة العسكرية الثانية، التي كانت قد تعرضت لتدمير كامل في منشآتها ومبانيها على يد تنظيم القاعدة الإرهابي، فضلاً عن استهدافها قبل عملية التحرير. وقد انطلقت جهود إعادة البناء بوتيرة عالية، حيث جرى ترميم وإعادة تأهيل المباني والمستودعات والمعسكرات، إلى جانب استحداث منشآت جديدة تشمل مخازن الذخيرة ومرافق الإعاشة والتغذية، بما يعزز الجاهزية القتالية والإدارية. كما تم إنشاء صالة رياضية متكاملة بقيادة المنطقة، في إطار الاهتمام برفع مستوى اللياقة البدنية والانضباط العسكري. وفي جانب الخدمات الطبية، تم إنشاء المستشفى العسكري، وهي خطوة جاءت استجابة للظروف الصحية الطارئة، خاصة خلال جائحة كورونا، حيث برزت الحاجة الماسّة إلى منشأة طبية عسكرية قادرة على دعم الجهود الصحية وحماية منتسبي القوات المسلحة. ولم تغب الرؤية التنموية عن هذا المشروع الشامل، حيث تم إطلاق مشروع سياحي مهم يتمثل في نادي الضباط بمنطقة خلف، ليكون صرحاً متكاملاً يخدم الكوادر العسكرية ويعزز الجوانب الاجتماعية والترفيهية. وقد كنا حريصين على إنجاز هذا المشروع لما يمثله من أهمية كبيرة في دعم منتسبي المؤسسة العسكرية وتهيئة بيئة متكاملة لهم، إلا أنه ولظروف خارجة عن الإرادة، لم يكتمل حتى هذه اللحظة، وما زلنا نأمل استكماله لما له من أثر إيجابي مستقبلي. وعلى المستوى الميداني يتبع...

فرج البحسني - Faraj Al-Bahsani

18,029 views • 4 months ago

بسم الله الرحمن الرحيم ﴿لِيُحِقَّ الْحَقَّ وَيُبْطِلَ الْبَاطِلَ وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ﴾ 🔹️رأس الحكمة مخافة الله والشجاعة في الحق إن مسؤوليتنا أمام الله عز وجل ومن ثم أمام الوطن والمواطنين البر بقسمنا الدستوري لم ولن نتهاون يوما في استخدام الأدوات الدستورية وتفعيل المحاسبة بكافة أنواعها للتصدى الفساد والتجاوزات الصارخة وذلك من منطلق إستشعارنا بعظم المسؤولية وثقل الأمانة والإستحقاقات الوطنية والقضايا المستحقة الفرق بين الشرفاء والفاسدين (مجلس الأمة ومجلس الوزراء) هذا أجحاف وظلم أولا الطعن بأعضاء مجلس الأمة المنتخب من قبل الشعب هو طعن بأهل الكويت هناك شخصيات توزَّر لكفاءتها وقدرتها على النهوض بالمسؤوليات الوزارية وهناك الفاسدين والمفسدين من تم ادانتهم من وزراء ووكلاء ومسؤولين الذين هم بالسجن الآن، وأمرت المحكمة بمصادرة الأموال المتحصلة من الجريمة، وهذا ثمرة جهود نواب شرفاء الإجراءات التي قمت بها بشأن الجرائم المالية ومنها الإستجوابات أو التحقيق وبناءً على ذلك تم إحالتها إلى القضاء: ▪️قضايا غسيل الأموال ▪️الصندوق الماليزي ▪️بند ضيافة الداخلية ▪️الإيداعات المليونية ▪️صندوق الموانئ ▪️مصروفات التسليح بالدفاع ▪️قضية المدير الأسبق للتأمينات ▪️صفقات الطيران ▪️وغيرها من القضايا والملفات والتسيب والإهمال والتقاعس هذه لها آثار سلبية، الأمر الذي نجم عنه التعدي الصارخ على الدستور والقانون ▪️القضاء الكويتي يسدل الستار على قضية الصندوق الماليزي أكبر قضايا غسل الأموال أوكد أن ذلك سيكون بالمستندات عن حجم المبالغ المتضخمة والتجاوزات الصارخة وشبهات مالية وتحويلات وغسل أموال متورط فيها شركات وأفراد وبنوك، وتعديات مالية في هذا الملف لا يمكن أن تمر مرور الكرام، بل تجب محاسبة كل الجهات ذات الصلة بالصندوق الماليزي باستجوابه حكم التمييز بقضية #الصندوق_الماليزي دولة #الكويت الحكم بسجن متهمين بقضية الصندوق الماليزي أكبر قضايا #غسل_الأموال وأمرت المحكمة بمصادرة الأموال المتحصلة من الجريمة ▪️️مصروفات الضيافة وذكر انه تبين للجنة الميزانيات والحساب الختامي البرلمانية خلال اجتماعها مع وزارة الداخلية والأجهزة الرقابية في 17 يناير 2017 لمناقشة تقرير ديوان المحاسبة بشأن التحقق من طبيعة مصروفات الوزارة لنوع «ضيافة وحفلات وهدايا ورحلات» ️حكم التمييز بقضية #ضيافة_الداخلية إن حكم محكمة التمييز في قضية ضيافة الداخلية، الذي قضى بالسجن للمتطاولين على المال العامة الذين سرقوا مقدرات الدولة ▪️(8) توصيات لمعالجة مخالفات «التسليح» مصروفات التسليح بالدفاع 6 مليارات 200 مليون دينار بتاريخ 6 يناير 2019 اللجنة الميزانيات بشأن التعاقدات العسكرية التي تمت عبر الميزانية العامة للدولة والاحتياطي العام خلال أسبوعين من تاريخه، متضمنة جميع المستندات التي تخص الوقائع مع تحديد مسؤولية كل طرف من الأطراف ذات الصلة فيها عن شبهة الإضرار بالمال العام والتصرفات الواقعة عليه فيما يشكل جريمة جنائية إلى النيابة العامة للرجوع على المتسببين حفاظا على #المال_العام وقد تضمن التقرير توصيات يجب على #الحكومة تطبيقها دون إبطاء أو إرجاء تتمثل في استكمال لأعمال لجنة التحقيق في وزارة الدفاع الذي أعلنت عنه فتحه الوزارة منذ بداية السنة الحالية، ويتطلب أخذ إجراءات جدية في تسليم نتائجها إلى النيابة العامة بشكل مكتمل الأركان يتضمن تحديد مسؤولية كل طرف مع إيقاع العقوبة الإدارية على الجرائم التي لا تشكل مساساً بالمال العام وكل ما يتعلق بـ #يوروفايتر وكذلك #سوبر_هورنت ومروحيات #كاراكال وجميع الأمور المتعلقة بهذا الملف الذي كانت قيمته الاجمالية 6 مليارات و200 خالفة جسيمة ▪️قضية #التأمينات الاجتماعية ضخمة وبها مساس بالمال العام قضية المدير السابق للمؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية وأؤكد على أن المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية قامت بإنهاء المساهمات الحالية التي تخضع لإشراف مديري الصناديق المشبوهة المتورطة في المنظومة الإجرامية، ومتابعة عدم المساهمة في أي صناديق جديدة مشبوهة أو ذات علاقة بالقضية ▪️الإدارة الحكومية فيما يتعلق بالميزانيات والحسابات الختامية (سياسات الحكومات السابقة) تضخم حساب «العهد» وصل إلى 6 مليارات دينار بشأن ارتفع بـ 2017 والحكومة غير جادة في تسويته أن فحص أرصدة حساب الأصول «العهد» بالإضافة إلى تضخم أرصدة حسابات الأصول المالية المحلية وحسابات مدينة أخرى والأصول المتداولة الأجنبية ودفعت واعتمادات نقدية بالخارج وأؤكد أن مكافحة غسيل الأموال والحفاظ على الأموال العامة، من وازع الضمير وجسامة القضايا وحجم المخالفات والتجاوزات أسال الله تعالى التوفيق والسداد لما فيه خير الكويت #رياض_العدساني #مجلس_الأمة #مجلس_الوزراء

رياض أحمد العدساني

233,429 views • 1 year ago