Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

صدق او لا تصدق: مواطنى دويلة امارات ساحل عمان يهنئون دولة إسرائيل الصهيونية بعيد الاستقلال ويتمنون لها الامن والسلام!!

1,333,763 görüntüleme • 2 yıl önce •via X (Twitter)

8 Yorum

Mohammed profil fotoğrafı
Mohammed2 yıl önce

{وَلَا يَحْزُنكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ ۚ إِنَّهُمْ لَن يَضُرُّوا اللَّهَ شَيْئًا ۗ يُرِيدُ اللَّهُ أَلَّا يَجْعَلَ لَهُمْ حَظًّا فِي الْآخِرَةِ ۖ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ (176) إِنَّ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الْكُفْرَ بِالْإِيمَانِ لَن يَضُرُّوا اللَّهَ شَيْئًا وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (177)} [آل عمران : 176-177]

السنعوسي-بوضاري🇰🇼 profil fotoğrafı
السنعوسي-بوضاري🇰🇼2 yıl önce

المصيبة لما يرد عليك واحد أهبل ويقول لك : هذول ليسوا إماراتيين ، أو هذا شأن داخلي انت ابلش في بلدك ، أو ينزل لك صورة حدث سيء في بلدك ، تهرباً من الموضوع ومحاولة لتغييره😤😤

🔻 ⭕ أحمد الأحمد profil fotoğrafı
🔻 ⭕ أحمد الأحمد2 yıl önce

روى ابن عبد البر عَنِ عن الإمام مالك رحمه الله أنه قال : "كَانَ يُقَالُ: أَخْسَرُ النَّاسِ مَنْ بَاعَ آخِرَتَهُ بِدُنْيَاهُ ، وَأَخْسَرُ مِنْهُ مَنْ بَاعَ آخِرَتَهُ بِدُنْيَا غَيْرِهِ ". أغبياء وخاسرين ماذا نقول عنهم ولهم غير أننا نسأل الله لهم الشفاء

Dr Jamal Badawi profil fotoğrafı
Dr Jamal Badawi2 yıl önce

ومن يفعل ذلك فليس من الله في شيء

ثامر الفاعوري profil fotoğrafı
ثامر الفاعوري2 yıl önce

شرق اوسط جديد مليء بالانبطاح

Ibtesam Yacout profil fotoğrafı
Ibtesam Yacout2 yıl önce

﴿يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنوا لا تَتَّخِذُوا اليَهودَ وَالنَّصارى أَولِياءَ بَعضُهُم أَولِياءُ بَعضٍ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِنكُم فَإِنَّهُ مِنهُم إِنَّ اللَّهَ لا يَهدِي القَومَ الظّالِمينَ﴾ [المائدة: ٥١]

يحيى خرمي profil fotoğrafı
يحيى خرمي2 yıl önce

شاهت الوجوه ..

العباسي profil fotoğrafı
العباسي2 yıl önce

وَإِذَا أَرَدْنَا أَنْ نُهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُوا فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيرًا. وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلا"،

Benzer Videolar

نتنياهو، لا تحاول توجيه تركيا عبر التلويح بالأصابع والتهديدات، أو بمنطق: «لقد حذّرناهم، لكنهم لم يصغوا»! هذه الجمهورية التركية وليست دولة يمكن لنتنياهو أن يصدر لها الأوامر. وتركيا ليست دولة تتراجع أمام تهديدات الحكومة الإسرائيلية. أن تتصرف إسرائيل وكأن لها حقاً في تقرير ما يجري داخل الأراضي السورية، وأن تقصف المواقع التي تختارها متى شاءت تحت ذريعة «الأمن»، أمر غير مقبول. أمن تركيا ومصالحها في المنطقة لا تحددها «الخطوط الحمراء» التي يرسمها نتنياهو، وإنما تحددها إرادة الجمهورية التركية ومصالحها الوطنية. على نتنياهو أن يدرك جيداً: تركيا ليست دولة تُهدَّد، ونتنياهو ليس من يملك حق توجيه التحذيرات إليها. ولا يعني تبرير كل خطوة إسرائيلية تحت عنوان «الأمن» أنها أصبحت فوق القانون الدولي أو فوق سيادة الدول. تركيا لن تسمح لعدة أشخاص خلف المكاتب بأن يرسموا بمفردهم مستقبل المنطقة ومصيرها. فلا تختبروا صبر الجمهورية التركية. ولا تستخفوا بإرادة الشعب التركي، ولا بقوة الدولة التركية وقدرتها على اتخاذ المواقف الحاسمة عندما تقتضي الضرورة. ورسالتنا إلى نتنياهو واضحة: توقف عن مخاطبة تركيا بلغة التهديد. من السهل التلويح بالتهديدات من بعيد، لكن الوقوف في وجه تركيا وتحمل تبعات ذلك أمر مختلف تماماً. ومن يمد لسانه إلى الجمهورية التركية ورئيسها رجب طيب أردوغان، سيجد أمامه دولة تعرف كيف تحمي سيادتها ومصالحها. 🇹🇷 تركيا لا تبحث عن مواجهة، لكنها لا تقبل أن تُعامل بمنطق الأوامر والتهديد. وتذكروا: قوة تركيا ليست في الكلام وحده؛ بل في دولة وجيش وصناعة دفاعية وإرادة وطنية راكمت خلال السنوات الماضية قدرة ردع لا يمكن تجاهلها. الناشط التركي عبدالرحيم أفجي أوغلو

الرادع التركي 🇹🇷

84,452 görüntüleme • 1 ay önce

انا فلسطيني اردني، هذا يعني انك لاجىء ولست اردنياً. لست مرشحاً للنيابة او البلدية لكي اجامل هذا وذاك على حساب وطني وهويته الفطرية. ففي كل دولة بالعالم يوجد لها هوية مستقلة غير مرتبطة بهوية اخرى، فلا يوجد شيء اسمه انا سعودي عراقي، او انا عراقي سعودي، او انا سوري لبناني ، او لبناني سوري ، فإما ان تكون سورياً او ان تكون لبناني . وهنا دعوني بكل عنصرية للجنس الاردني ان اضع الهوية الاردنية التي بدأت تفقد قيمتها الوطنية على المحك ، فأقول: من حق كل شعب ان لا يتخلى عن هويته، ومن حق الفلسطيني أن لا يتخلى عن هويته، ولكن ليس من حقه أن يفرض على الأردن هوية مزدوجة. فلا يوجد شيء اسمه انا فلسطيني اردني ، او انا أردني فلسطيني، فإما ان تكون اردنياً حتى النخاع بالسر والعلن ، وإما ان تكون فلسطيني. فالطامة الكبرى والمصيبة العظمى ان تكون في الاردن محسوبا على الاردنيين وعندما يسألك البعض من اين انت تقول بكل وقاحة انا فلسطيني ، وهذه المواقف في الاردن لم تعد خافية . فعندما تقول انا فلسطيني وانت اردني فهذا يعني بأنك (لاجىء) في الاردن ولست اردنيا حتى لو ملكت الف رقم وطني، وانت بتلك الوقاحة التي تعتقد بانها وطنية تخدم إسرائيل ، ومن يسعى لخدمة اسرائيل ومخططاتها على الارض الاردنية، ديوث شارب من بز خنزير لا يستحق الاحترام. ومن لا يغضب للاردن وهويته الوطنية ويبكي عليهما، فداهية تسمه سم. #الاردن_أولاً #الاردن_للأردنيين #الأردن 🇯🇴🇯🇴🫡

mahmoud ALmesterihi

26,164 görüntüleme • 2 yıl önce

"الاعور الدجال يخشى من العشائر " أشد امتي على الدجال بنو تميم !!! لقد كانت العشيرة الأردنية ركيزة بناء للمجتمع الداخلي بل والعلاقات الإقليمية والدولية ولولا وجودها بشكل متجذر في الأردن لكان الأردن الان هو فلسطين كما يتمنى التوطيني والصهيوني ولكن كان امر الله قدرا مقدورا ان تفتيت العشيرة وشيطنة مواقفها وابعادها عن ساحة المعركة وكأن الارض ليست بأرضها والأردن ليس لها منه نصيب امر يدعو لفتح تحقيق واسع مع كل من : يريد ان لا يسمع من اين انت في عمان او لماذا لا يكون الاسم فقط للجد الثالث ولأنك قبلي ب ١٠ سنين صرت اردني "وانا اردني اكثر منك " لماذا تتعمد هذه القناة زعزعة الامن المجتمعي وذكر أشخاص قد يكونون ممن اخطأ وخطأهم لا يعمم الذي خرج على الدولة وهدّد امنها ابناء جورج حبش وكل فدائيّ فلسطيني وحزبي وميليشياوي بل قتلة وصفي التل من هم ومن اراد اغتيال الملك الحسين ام من الذي اغتال الملك عبدالله الاول فعلا التوطيني اليوم يصدق عليه قول رسول الله صلى الله عليه وسلم اية المنافق اربع " إذا خدث كذب واذا اؤتمن خان واذا عاهد غدر واذا خاصم فجر " العشيرة رمز أمان رغم أنوفكـم.

خديجة الدعجـة

16,833 görüntüleme • 1 yıl önce

ما مضطر أفسر حياتي لمن لا يستحق، ومن ليس له حق. قطعت ست سنوات في إدارة علاقاتي مع العالم، والأقربين، ودولتي، بقانونها وأمنها، وعلاقتي بعائلتي، وبالمأجور بإذن الله على صبره أبي العزيز سالم بن حميد الرواحي. وغيرهم من الضحايا المفضلين لي سابقا مثل (سليمان المعمري، د زكريا المحرمي، الصديق العزيز موسى الفرعي). لم يعد لغريب علاقة في كل ما حدث. والوضع في عمان سريالي، وبصراحة ما أعتقد بسهولة مدمن مخدرات سابق، ومعارض (مع تحفظي على الصفة) ، وشتام، وملحد، وغاضب وغريب أطوار، والآن في المنابر، وناشط اجتماعي، وله تكليف عام، هذا احتمال كبير يطلع عالم (المايتركس) ويطلع كل هذا وهم ولا حلم يقظة، ما أنصدم لو طلع كذاك. لي تفسيراتي الخاصة لهذا الوضع، وليش يحدث في عمان، وجزء كبير منه يعود (وفق معتقدي الذي لا أفرضه على أحد) إلى دعاء النبي عليه الصلاة والسلام لأهل عمان. وصدقة السلطان قابوس الجارية، وارتسام السلطان هيثم هذا الخط والحفاظ عليه. هذه تفسيراتي، ولا فعلا لو قيل لي شخص في دولة عربية يعيش هذا الوضع لقلت إنه هذي رواية سريالية تتخيل دولة عربية متخيلة. ما للدولة للدولة، وما للمجتمع للمجتمع، وما للأقرباء للأقرباء. نجي على الغرباء. حياتي الخاصة + عائلتي أصدقائي + مصدر رزقي .. لا يوجد شيء في وضعي السابق يسمح لأي شخص أن يجد سهولة في اقتحام هذه المناطق. سأدافع حتى خسارة الروح من أجل أول اثنين وسأدافع حتى خسارة الغالي والنفيس من أجل ثالثهما ورابعهما .. أما موضوع رأي، وتكرهني، وتشمئز مني، ياخي حقك وجزاك الله خير، يا ريت كل واحد يكرهني يفعل كماك، وبكل صدق أقول لك: شكرا .. هذه كراهية نبيلة، وعسى أن يؤجرك الله عليها كما كفتت شرك عني وربما عن غيري. جزى الله السلطان قابوس رحمة الله عليه على سنة العفو في عمان وكتبها الله صدقة جارية، وجزاه الله خيرا السلطان هيثم بن طارق على عفوه الحليم، ورزقه نفع عائلته وبر بنيه. وجزاه الله خيرا صاحب السمو السيد ذي يزن بن هيثم وكتب له التوفيق والنجاح. كل ستة أشهر الظاهر لازم أنزل هذا البيان، من باب فذكر، فالذكرى تنفع المؤمنين، والذكرى تردع المغرضين. وقد أعذر من أنذر ..

معاوية سالم الرواحي

71,215 görüntüleme • 3 ay önce

هل ستدخل تركيا في الصراع الحالي ضد إسرائيل في لبنان وسوريا؟ كثير من المحللين، خاصة العرب، عادةً ما يضعون تركيا في إحدى خانتين: الأولى تصنفها على أنها قوة عميلة للغرب، ولأمريكا تحديداً، وأنه لا خير فيها للأمة الإسلامية على الإطلاق. أما التصنيف الثاني فعادةً ما يُبجّل تركيا ويرى فيها محور الخلافة الإسلامية المقبلة. أنا شخصياً، ومن قراءتي للأمور، لا أميل لأيٍّ من هذه التحليلات، وأنظر إلى تركيا بوصفها قوة إقليمية مستقلة إلى حدٍّ بعيد عن الغرب، ولديها مشروعها الخاص في المنطقة، والذي يتضارب بشكل جوهري مع المشروع التوسعي الإسرائيلي في بلاد الشام. لا أرى تركيا على أنها أفضل ممثل للإسلام، وأن كل همّها الدفاع عن مصالح المسلمين، ولكنني في الوقت نفسه لا أراها قوة داعمة للمشروع الإسرائيلي والأمريكي في المنطقة كدول الخليج مثلاً. تركيا دولة حقيقية، ولديها مصالحها ورؤيتها الخاصة لأمنها القومي، ولذلك، وبتصوري، لن يقبل الأتراك طويلاً حالة الجنون التوسعي التي تمر بها إسرائيل حالياً. تركيا تريد أن تتمدد في بلاد الشام، خاصة على المستويين الاقتصادي والعسكري، وهذا التمدد مهدد بشكل وجودي من قبل إسرائيل. إسرائيل مثلاً هي العائق الأساسي لاستقرار سوريا حالياً، ودعمها لانفصال السويداء والشيخ الهجري في الجنوب يهدد أي محاولة ربط مستقبلية لسوريا مع دول الخليج، وهذا الربط سيكون أساسياً لأي تمدد تركي اقتصادي في المنطقة. كذلك، فإن التوسع الجغرافي وقضم الأراضي اللبنانية والصراع مع حزب الله يهدد تركيا وجودياً أكثر مما يتصور البعض. إسرائيل حالياً، وفي الحرب مع لبنان، تحاول التقدم نحو البقاع اللبناني واحتلاله، أو احتلال أجزاء منه، وفي ذلك تهديد وجودي للأتراك، خاصة على المستوى العسكري، لأن احتلال شرق لبنان وجنوب الليطاني قد يفتح الباب أمام تحويل أجزاء واسعة من سوريا إلى مناطق غير قابلة للدفاع عنها عسكرياً، ويضع المصالح الاقتصادية التركية التي تحاول تركيا بناءها في سوريا على المحك وتحت رحمة إسرائيل. كذلك، فإن مناطق واسعة من الأناضول قد تصبح تحت تهديد الصواريخ والمسيّرات الإسرائيلية من دون الحاجة إلى دعم لوجستي أمريكي. فمثلاً، إسرائيل الآن، وبقصفها إيران، تحتاج بسبب بُعد المسافة إلى دعم لوجستي أمريكي، مثل طائرات التزود بالوقود والحماية المرافقة لها، وكذلك الصواريخ الموجهة، وكل هذا يأتي من أمريكا مباشرة، ولذلك لا تستطيع إسرائيل حقيقةً تنفيذ عمليات في إيران من دون موافقة ودعم أمريكيين كاملين وشاملين. أما مع تركيا فالأمر مختلف. فتركيا أقرب جغرافياً إلى إسرائيل، وليس هذا فحسب، بل إن احتلال أجزاء من سوريا ولبنان سيجعل تركيا أقرب، وسيجعل قدرة إسرائيل على تهديد أراضيها أسهل، ومن دون أي حاجة إلى دعم لوجستي أمريكي. فالمسافة مثلاً بين الأناضول والليطاني بالكاد تتجاوز 400 كيلومتر، وهذه مسافة تسمح للصواريخ والرادارات الإسرائيلية برصد وضرب كل شيء بسهولة في الأناضول، ومن دون أي ضوء أخضر أمريكي. لذلك، فهذا بالنسبة لتركيا خطر حقيقي ومحدق، ولم يعد نظرياً في المستقبل البعيد. فإسرائيل تسيطر الآن على قمم جبل الشيخ وتشرف على دمشق وتتقدم في لبنان، وهذا لا يزعج تركيا فحسب، بل يفزعها. لذلك نعم، الأتراك، ومن وجهة نظر أمنهم الاستراتيجي والقومي، يرون في إسرائيل خطراً ويعارضون أفعالها، ولكن فعلهم، امام إسرائيل، مقيد ومشروط بشدة. لكن في حال استمر الوضع على هذا الحال، فلن أتفاجأ بردة فعل تركية، بشكل أو بآخر، مستقبلاً، ومع ضعف الوجود الأمريكي في المنطقة على أثر الحرب مع إيران.

CosmoTrade | تجارة الكون

11,763 görüntüleme • 3 ay önce