Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

🔥 صدّق أو لا تصدّق! هذه طوابير العاطلين عن العمل في نفس البلد الذي أرسل ٢ تريليون دولار لدعم #ترامب والصهاينة! #السعوديه_العراق #مشاهير_القرف_والتفاهه

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

كأن البحرين بأسرها اندفعت نحو محطات البنزين خوفا من مستقبل يزداد قتامة، وكأننا على أعتاب حرب أو شح في الوقود. فما إن أُعلن عن زيادة في أسعار الوقود، حتى انقلبت السكينة إلى سباق مجنون، مدفوعا بحالة البؤس الاقتصادي التي أنهكت الناس. ساعات قليلة قبل منتصف الليل كانت كافية لفضح هشاشة طمأنينة زائفة. طوابير طويلة تمتد، ووجوه متعبة تسابق الزمن لتوفير خمسة دنانير أو ستة، لا أملا في حل، بل فقط لتأجيل الخسارة ليوم أو يومين. مشهد يختصر حال الناس وقلقا متراكما على مستقبل غامض، لناس لا تستطيع ضمان لقمة عيشها حتى نهاية الشهر لولا علاوة الغلاء واللحوم. مساكين يقفون في صفوف طويلة، لا بحثا عن مكسب، بل هروبا من خسارة أخرى. فهذه الطوابير لا تعبّر عن خوف من نفاد البنزين، بل من القادم، ومن موجة ارتفاعات أخرى متوقعة في الأيام المقبلة، يُعلن عنها بالتقسيط لتخفيف وقع الصدمة. طوابير السيارات هذه شهادة ساخطة على هشاشة الوضع الاقتصادي، وإنذار بأزمة معيشية، صاغتها سياسات فاشلة ويدفع ثمنها الضعفاء

Nabeel Rajab

373,510 просмотров • 7 месяцев назад

ترامب لا يتوقف عن التلاعب بسوق الأسهم من أجل جني الملايين. هذه المرة: شركة بالانتير Palantir، عملاقة تحليلات البيانات والذكاء الاصطناعي. خلال الأشهر الثلاثة الأولى من العام فقط، اشترى ترامب أسهمًا في بالانتير بقيمة تصل إلى 630,000 دولار. لكن القصة الحقيقية تكمن في مارس: ثماني صفقات شراء منفصلة على الأقل لنفس السهم، بقيمة 530,000 دولار. ثماني صفقات في شهر واحد. هل هذه محفظة مستثمر عادي أم مخطط محكم؟ بعد شهر بالضبط، كتب ترامب على منصته Truth Social: "تقنيات بالانتير (PLTR) أثبتت أن لديها قدرات قتالية رائعة ومعدات." تخيل أن تكون رئيسًا لدولة عظمى، وتشتري سرًا سهمًا بضعف نصف مليون دولار، ثم تخرج علنًا لتروّج له وكأنك محلل مالي، بينما مئات الملايين يتابعون كلمتك. هذا ليس استثمارًا. أو رأيًا حرًا. هذا تلاعب بالسوق من أعلى منصب في العالم. السؤال ليس ما إذا كان هذا غير قانوني (القانون أبطأ من ترامب). السؤال: كم مرة سيُسمح لرئيس أمريكي باستخدام منصبه كمنصة إعلانية لمحفظته الشخصية؟ بالانتير مجرد مثال واحد، والنمط أكبر.

عائشة السيد - Aisha AlSayed

25,345 просмотров • 3 месяцев назад