Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

صدمة قاسية تلقّاها المواطن بسام جعافرة بعد عودته من أداء العمرة، حين وصل إلى ترقوميا قضاء الخليل ليجد منزله قد هُدم بقرار من الاحـ ـتلال #عربي21

50,360 просмотров • 8 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

الاستاذ #مطرف_القحطاني .. خدم الوطن في مجال التعليم وفي المجال الرياضي ( حكم دولي سابق ) يمر بظروف قاسية جداً حيث يتواجد خارج المملكة منذ اكثر من 10 اشهر لعلاج ابنته ( دلال ) شفاها الله . وقبل خمسة ايام قدر الله عليه واحترق منزله بالكامل ولطف الله بإسرته وأنجاهم. ونحن ولله الحمد في دولة عظيمة وشعب عظيم وولاة امرنا حفظهم الله يضعون سلامة المواطن وأمنه وكرامته في أولويات اهتمامهم. أوجه رسالتي هذه إلى اصحاب السمو واصحاب المعالي ورجال الاعمال ونجوم الرياضة والاعلام واصحاب القلوب الرحيمة من ابناء شعب طويق العظيم . مصاب الرجل جلل وظروفه يعلم بها الله ولا يستغني عن وقفتكم الانسانية ونحن ابناء بلد الانسانية واهل المواقف العظيمة . ارفق لكم مقاطع من منزله قبل وبعد الحريق والله يعوضه وبكم تهون بعد الله معاناته . عبدالرحمن بن مساعد بن عبدالعزيز🇸🇦 V سعود بن عبدالرحمن V TURKI ALALSHIKH سعود آل سويلم إبراهيم بن عبدالله المهيدب سلمان فهد المالك ماجد عبدالله فايز المالكي لوقفتكم ووجاهتكم بحول الله دور تقليل معاناته .. والله من وراء القصد .

نايف المطيري

44,345 просмотров • 6 месяцев назад

أصدرت المحكمة الجزائية الابتدائية في عدن هذا اليوم حكمها في قضية اغتيال أئمة المساجد. من ضمن المحكوم عليهم كان "الجشمي أحمد حسين الجشمي" بالإعدام حدًّا، إلى جانب ستة آخرين. تفاصيل القبض تعود إلى أكثر من أربع سنوات، حين قبضت ميليشيا #الانتقالي بقيادة المدعو مصلح الذرحاني على مجموعة من بائعي القات يعملون تحت الجشمي، ليذهب الأخير إلى قسم الشرطة للاستفهام حول أسباب القبض، ولكن وبأمر من الذرحاني تم إلحاق الجشمي بهم. بعد ذلك، تحركت قوة لتفتيش منزله دون العثور على ما يدينه، ليأخذوا زوجته وأولاده إلى المعتقل؛ لانتزاع اعتراف بالإكراه من الجشمي، وهو ما كان بعد استخدام أسلوب ساقط جدًا والتعرض لأهل بيته. دخل هذا المسكين زنازين العذاب، وظل يتذوق الموت سنوات، حتى أتت لحظة النطق بالحكم الذي لا يُعد سوى حكم شكلي بإعدام شخص قد قضى التعذيب على حياته، وقضى القبض الجائر على كل آماله. من قتل أئمة المساجد وغيرهم تم الاعتراف عليه من قبل، وبالأدلة والتوثيق، ولكن أبيتم إلا أن تبحثوا عن قرابين لإنقاذه. من كان يجب أن يجثم على ركبتيه ويدفع ثمن كل الجرائم ليس الجشمي وبقية المظلومين، بل هم أولئك الهاربون. لا ثقة بقضاء مُسيَّس غير مستقل، من يحميه هو من يملي عليه. الأحكام التي صدرت هذا اليوم مجرد شكليات أتت لتضفي على الجرائم صبغة القانون، وتعزز التضليل الواسع الذي لا يعاقب إلا الضحايا، ويتحاشى الأيادي الملطخة بالدماء. إن أعدتم الجشمي فموته أرحم من سجونكم، ولكن هل تأمنون مكر الله؟

عادل الحسني

39,389 просмотров • 2 лет назад

من رجلٍ كان عاجزًا عن شراء حذاء جديد لعامين… إلى رجل أعمال يقود «بورش» تتجاوز قيمتها 250 ألف دولار! هذه ليست قصة سيارة فاخرة… بل قصة إنسان تغيّرت حياته بالكامل. هاني باكيري شاب جزائري🇩🇿عاش في أوروبا ظروفًا قاسية جدًا، بعد أن وصل إليها بطريقة غير نظامية، ومرّ بفترة من الفقر والحاجة جعلته يتمسك بحذائه لعامين كاملين، لأنه ببساطة لم يكن يملك ما يكفي لشراء غيره. كان يمكن لتلك الأيام أن تكسره… لكنه اختار أن يجعلها وقودًا لمستقبله. مرت السنوات، وتبدلت الظروف، وانتقل من ضيق الحال إلى عالم الأعمال، ومن الحاجة إلى الاستقرار، حتى أصبح ما كان بالنسبة إليه حلمًا بعيدًا مجرد جزء من حياته اليوم. سيارة «بورش» التي تتجاوز قيمتها 250 ألف دولار ليست هي القصة الحقيقية… القصة هي ذلك الشاب الذي كان يومًا يعدّ ما في جيبه، ولا يستطيع تغيير حذائه، ثم استطاع أن يبني لنفسه حياة مختلفة تمامًا. وربما أهم ما يمكن أن تقوله هذه القصة لكل من يمر اليوم بمرحلة صعبة: لا تحكم على مستقبلك من واقعك الحالي. قد تكون فقيرًا اليوم، متعثرًا اليوم، مكسورًا اليوم… لكن «اليوم» ليس بالضرورة هو «غدك». استمر، تعلّم، اعمل، حاول، انهض بعد كل سقوط… فكم من إنسان بدأت قصته من الصفر، وانتهت في مكان لم يكن يتخيله يومًا. البدايات المتواضعة لا تُخجل أحدًا… الذي يُخجل الإنسان أن يستسلم لها💚

🇩🇿 1.2.3 viva l'algerie

31,036 просмотров • 1 месяц назад

قد لا يعرف الكثير ان استهداف التحالف الدولي لـ إلاrهابي ابو بكـ.ر البغدادي وتصفيته، كان عبر معلومة موثوقة من جهاز المخابرات الوطني عندما كان برئاسة مصطفى الكاظمي، ولا يعرف الكثير ايضا ان استهداف خليفته ابو عمر البغدادي ايضا تم بمعلومة من هذا الجهاز عندما كان الكاظمي رئيسا للوزراء . هذا الجهاز منذ استلام الكاظمي رئاسته عام 2016 ، ولغاية اليوم برئاسة حميد الشطري ، هو من افضل الأجهزة الأمنية في المنطقة ، وكشف الكثير من الخلايا إلاrهابية وأحبط الكثير من العمليات إلاrهابية، وقبض على اrهاييين خارج العراق وأعادهم مخفورين وتسليمهم إلى القضاء العراقي. وبما ان الحديث يتردد بين الحين والآخر عن ان الكاظمي لم يفعل شيئاً عندما تم استهداف منزله في بغداد حين كان رئيسا للوزراء، فإن الكاظمي لم يفعل شيء لمن حاول اغتيـ.اله لانه يعرف جيداً ان في ذلك فتح باب لمواجهة ( دمـ،وية ) لا يريدها ان تكون بسببه هو ، ويسجل له التاريخ ان الكاظمي قد واجه قوى مسلـ.حة لأنها استهدفته شخصيا ما ادى ذلك إلى اراقة دمـ.اء ! وقد يقول قائل ان الكاظمي كان رئيسا للحكومة حين تمت محاولة اغتـ.ياله ، والرد كان يجب ان يحدث لان المستهدف حينها هو الدولة العراقية وليس شخص الكاظمي فقط ، وهنا علينا ان نتذكر أن الكاظمي مجرد انه كان على الحياد وحاول فقط فض الاشتباك في المنطقة الخضراء بين الصدريين والفصائـ.ل في شهر أيلول من عام 2022 حين نشب الخلاف المسـ.لح بسب رفض الصدريين لتشكيل الحكومة الحالية ، ومع ذلك تم اتهامه منذ ذلك الوقت ولغاية اليوم، بأنه اشعل الحـ،رب ( الشيـ.عية - الشيـ.عية ) ، فما بالكم لو تحرك حينها ضد من حاول اغتـ.ياله ؟ ثقوا كانوا سيعتبرون ما كان سيقوم به، كأنه ( مجـ،زرة الدجيل ) في ثمانينات القرن الماضي بعد محاولة اغتـ.يال صدام في قضاء الدجيل !

بركات علي حمودي

33,106 просмотров • 6 месяцев назад

وجود 2500 شركة تمول قروض المصريين لشراء احتياجات أساسية جرس إنذار أخلاقي واقتصادي شديد الخطورة. نحن أمام مصيبتين: الأولى، وهي الأخطر، أن المجتمع يبني حياته اليومية على الربا؛ طعام، أجهزة، علاج، تعليم، وربما أساسيات معيشة، كلها تُشترى بالدين والفوائد والأقساط المتراكمة. وحين يقترب حجم هذا التمويل من نصف تريليون جنيه، والسؤال هنا ليس اقتصاديًا فقط، بل إيماني وأخلاقي: هل يمكن لمجتمع أن تُقام ضروراته اليومية على الربا ثم ننتظر أن تُبارك مسيرته الاقتصادية والاجتماعية؟ أما المشكلة الثانية فاقتصادية . فحين ينخفض معدل الادخار المحلي من نحو 15.5% قبل 2010 إلى حوالي 1.2% فقط في 2024/2025، فهذه شهادة قاسية على تآكل دخول الناس وانهيار قدرتهم على الادخار. الأخطر أن المواطن لم يعد يقترض لتمويل مشروع أو حتى لشراء رفاهيات يستطيع الاستغناء عنها، بل لتمويل أساسيات الحياة، وهذا يعني أننا أمام هشاشة اجتماعية قابلة للانفجار مع أي هزة اقتصادية. التمويل غير المصرفي قد يكون أداة مفيدة إذا خضع لضوابط عادلة متبعًا شرع الله، لكنه يتحول إلى كارثة حين يصبح بديلاً عن الدخل الحقيقي، أو حين تدفع الإعلانات والتطبيقات الناس إلى دوامة أقساط لا تنتهي.. ومع أي اضطراب إقليمي أو تداعيات اقتصادية قادمة بعد حرب إيران، قد تنفجر هذه الفقاعة في وجه المجتمع كله. Mohamed A. Fouad Hisham Ezz Alarab Dr. Medhat Nafei د. مدحت نافع ماجد عبيدو

Mourad Aly د. مراد علي

11,676 просмотров • 4 месяцев назад

التُقط هذا المقطع قبل أيام من الحرب، استقبلت عائلة الطبيب أحمد جربوع ابنها الغائب منذ ٨ أعوام بالأحضان ودموع الفرح. بعد ٥ أيام اندلعت الحرب فكان أحمد من أوائل المتطوعين في مستشفى الشفاء، بعد أيام طويلة من العمل الشاق المتواصل في محاولة إنقاذ الأرواح بإمكانيات منعدمة، عاد أحمد إلى منزله لينال قسطًا من الراحة، إلا أن مدفعية الاحـ..ـتلال كانت بالانتظار، أصيب والده وارتقى عمه وابن عمه، وظل أحمد مفقودًا لساعات حتى وجدته عائلته أىْىْىْلاءً خلف بنايتهم. This video was shot a few days prior to the war. Doctor Ahmed Jarbou's family warmly welcomed their son back after 8 years in Egypt, embracing him with tears of joy. However, just five days later, the war erupted and Ahmed immediately volunteered at Al-Shifa Hospital. Despite the overwhelming challenges and limited resources, he tirelessly dedicated himself to saving lives. Exhausted, Ahmed finally returned home to seek some rest, only to encounter the devastating force of the occupying army's artillery. Tragedy struck, leaving his father injured and his uncle and cousin m@artyred. Hours passed with Ahmed missing until his shattered remains were discovered behind their own building by his distraught family.

ق.ض

204,626 просмотров • 2 лет назад

ما حدث اليوم في مسجد البقما بمأرب ليس حادثة عابرة، بل صرخة موجعة تكشف حجم الانهيار الذي وصل إليه المواطن بسبب الجوع وانقطاع الرواتب وتردي الأوضاع المعيشية حين يصل الإنسان إلى مرحلة يفقد فيها الأمل ويشعل النار في جسده داخل مسجد بعد الصلاة، فهذه كارثة يتحمل مسؤوليتها كل فاسد وصامت ومتخاذل عن حقوق الناس. يا قيادة الشرعية، يا من بيدكم القرار، اصرفوا مستحقات الناس قبل أن تتحول المعاناة إلى مآسٍ أكبر. الجندي بلا راتب، والموظف بلا دخل، والأسر تعيش تحت ضغط الفقر والقهر، بينما الفساد يلتهم البلاد بلا رحمة. أما المستفيد الأول مما يحدث اليوم فهو العدو جماعة الحوثي الذي يجد في انهيار الأوضاع وتفكك الجبهة خدمة مجانية لمشروعه. إنقاذ الناس وصرف الحقوق لم يعد مطلباً سياسياً بل واجباً إنسانياً وأخلاقياً ووطنياً. رحم الله الرجل رحمة واسعة، وحسبنا الله ونعم الوكيل الى متا يعاني المواطن والجندي💔💔

GAN

53,736 просмотров • 4 месяцев назад

#شاهد الفيديو قتله الحوثيون أمام زوجته وأطفاله ببشاعة ثم صرخوا: الله أكبر الموت لأمريكا الموت لإسرائيل ماهي قصة الشهيد بشير شحرة في المدينة القديمة في #إب؟ رحمة الله تغشاه لو أن إسرائيل هي التي قتلته لضج العالم.. اعترض على الحوثيين اقتحام #الجامع_الكبير في المدينة القديمة، وقام بمنعهم من إنزال الخطيب الرسمي من المنبر ...فقط هذا الذي فعله. تتصوروا ماذا كان عقابه من قبل أرذل خلق الله على الأرض.. ذهبت قوات حوثية ملثمة مدججة بالأسلحة وبالحقد والتكفير والإرهاب والدعشنة، واقتحموا منزله وكان يتغدى وحوله أبناؤه وزوجته، أخذوه إلى باب منزله وقتلوه أمام أبنائه وزوجته.. هل يستطيع صاحب فطرة سليمة أن يقوم بهذه الجريمة حتى بحق يهودي، يسحبه من بين يدي زوجته وأطفاله ويقتله وهم ينظرون؟ هذه جرائم موثقة في عصر الصورة والأقمار الاصطناعية والبثوث المباشرة والإعلام والفضاء المفتوح، ومع ذلك يرتكب هؤلاء المجرمون جرائمهم بهذه القذارة والبشاعة والانحطاط والجبن.. كان في الإمكان أن يواجهوا الكلمة بالكلمة والحوار بالحوار والحجة بالحجة إن كانوا أهلًا لها، لكنهم أقذر من واجهت #اليمن من الأعداء.. من يقتل رجلًا أمام أطفاله ويمضي إلى سوق القات ليشتري له (تخزينة ويقتبع) في متكئه بدون أي تأنيب ضمير إلا من وصل إلى مستوى دون الحيوان إنسانية وروحًا وقيمًا وديانة، أي دين هذا الذي يبيح القتل البشع بهذا الشكل؟ هذا وهم يواجهون حربًا وأوضاعهم غير مستقرة، ولا أحد يعترف بسلطتهم، كيف لو أن سلطتهم أصبحت شرعية، ونالوا اعترافًا دوليًا، ماذا كانوا سيفعلون بكل من ينتقد صنمهم وعجلهم المقدس عبدالملك الحوثي؟ بل كيف كانت جرائم أجدادهم ابتداء من يحي الرسي ومرورًا بالإمام المجرم عبدالله بن حمزة وحتى آخر إمام في أيام لم يكن بها إعلام ولا صحافة ولا بث مباشر؟ إنه أمر فوق الخيال لا يمكن أن تتصور مجرمًا يقدم على هذه الجرائم وهو طبيعي بكامل قواه الروحية والنفسية الطبيعية، لا بد أنه أولا قد مسخ إلى حيوان، وليس حيوانًا طبيعيًا؛ بل أكثر الحيوانات بلادة وقبحًا. تشاهدونهم يصرخون بالموت لأمريكا بعد تنفيذ جريمتهم الوضيعة..👇

أحمد اليفرسي

39,325 просмотров • 1 месяц назад

حين يُضرب الابن ويُهان القانون: هل انتهى زمن التشبيح حقاً؟ المهندس أً ف هذه ليست مجرد مشكلة بين جيران، بل حادثة تثير تساؤلات جدية حول هيبة القانون وبقايا النفوذ الأمني الذي اعتقدنا أنه انتهى مع سقوط النظام البائد. أسكن في هذه البناية منذ عام 2009، وكان يقيم فيها إخوة اللواء السابق قيس رجب، الذي شغل منصب نائب رئيس فرع أمن الدولة حتى سقوط النظام. وفي عام 2010 تعرضت للاستدعاء عدة مرات إلى فرع أمن الدولة بسبب تركيب كاميرا على مدخل البناء لمراقبة خروج أولادي إلى المدرسة وعودتهم، في حادثة ربطتها آنذاك بتدخل قيس رجب وأخيه. بعد التحرير، ظننا أن زمن الخوف والاستقواء بالأجهزة الأمنية قد انتهى. لكن أبناء خالة قيس رجب سكنوا مؤخراً في الشقة فوق منزلي، ومنذ ذلك الحين نعاني من ضجيج متواصل ليلاً ونهاراً. حاولت مراراً معالجة الأمر بالحوار، دون جدوى. وقبل أيام، طلبت من ابني أن يصعد إليهم قرابة الواحدة والنصف ليلاً لطلب خفض الصوت، فتعرض للإهانة والتهديد. وعندما صعدت بنفسي للاحتجاج على تصرفهم، ذكّرتهم بأن زمن التشبيح والاستقواء بالنفوذ قد انتهى. عندها ادعى أحدهم أن قيس رجب أجرى تسوية ويعمل حالياً مع الحكومة السورية، وهو أمر يثير الكثير من التساؤلات حول كيفية عودة ضابط مخابرات رفيع إلى العمل العام بعد بقائه في منصبه حتى سقوط النظام. في الليلة التالية، حضر قيس رجب مع عدد من أقربائه إلى مدخل البناء وانتظروا هناك. وعندما نزل ابني، نادوه وحاصروه، ومنعوا المارة من التدخل، ثم انهالوا عليه بالضرب، ما تسبب له بتمزق في أربطة القدم وكدمات في الوجه وارتجاج بسيط في الرأس وفق التقرير الطبي. الأكثر صدمة كان ما واجهناه في المخفر، حيث قوبلت الحادثة باستخفاف، وقيل لنا إن الأمر "بسيط" ما دام ابني ما زال على قيد الحياة. كما لم يتم تحويله مباشرة إلى الطبيب الشرعي لتوثيق إصاباته، واضطررنا إلى مراجعة المخفر والمحامي العام عدة مرات بين تحويلات وإجراءات متناقضة، من دون الحصول على متابعة جدية أو سريعة للقضية. ما حدث ليس خلافاً عائلياً ولا مشكلة جيران عابرة، بل اعتداء واضح ومحاولة لإعادة إنتاج أساليب الترهيب القديمة. لذلك أطرح الأسئلة التالية: * هل عدنا إلى زمن الواسطات والنفوذ؟ * هل ما زالت بقايا الأجهزة الأمنية قادرة على إخافة الناس والتعدي عليهم؟ * كيف يمكن لمن شغل منصباً أمنياً رفيعاً حتى سقوط النظام أن يبدو اليوم بمنأى عن المساءلة؟ * وأين هيبة القانون حين يُعتدى على شاب أمام منزله ويُقابل والده بالاستهتار؟ إننا لا نطالب إلا بحقنا الطبيعي في تحقيق عادل، ومحاسبة المعتدين، وتوثيق الإصابات أصولاً، ومنع أي شخص من استغلال ماضيه الأمني أو علاقاته للضغط على الناس أو إرهابهم. لقد خرجنا من زمن الخوف، فلا يجوز أن يعود إلينا من أبواب البنايات أو من مداخل المخافر.

ZAMANALWSL - زمان الوصل

52,899 просмотров • 3 месяцев назад