Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

صديقتها أودعتها أسورة ذهبية وحينما ضاعت منها اشترت أسورة أخرى مماثلة لها.. هل عليها شيء؟ - الشيخ د. سعد الخثلان

22,556 просмотров • 5 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

هل ممكن أن يكون هناك دور إيجابي لسوريا؟ يعني هل ممكن أن تتدخل سوريا إيجاباً لإيقاف الحرب في لبنان؟ أو أخذتم عهداً على أنفسكم أننا لن نتدخل في لبنان مرة أخرى؟ الرئيس أحمد الشرع : - أنا ما بشوف إنه عيب إنه دولة تستعين بدول أخرى لحل مشاكلها، سوريا من لحظة وصولنا إلى دمشق كان فيها مشاكل كثيرة، وأنا اعتمدت على الأمير محمد بن سلمان، وعلى الرئيس أردوغان، وعلى الشيخ محمد بن زايد، وعلى الأمير تميم في قطر، واعتمدت على علاقات أوروبية وأيضاً حتى وصلت إلى مجموعة من الحلول لكل المشاكل السورية. - وهذا شيء ليس يعني ليس معيب في حق سوريا يعني. فـ سوريا كان عليها عقوبات وعليها أشياء كثيرة. - اليوم الوضع في لبنان يحتاج إلى حلول مشتركة، وممكن جداً الاعتماد على سوريا في البحث عن مسار آمن للحل، ولكن لا يعني هذا الحرب، ولا يعني هذا الصورة السابقة لما كان عليه من الوصاية السورية أثناء النظام السابق على لبنان. - وإنما هو إعادة دعم الدولة اللبنانية، وإعادة تقوية مؤسساتها، والبحث عن صلات وصل ما بين الأطراف السياسية والقوى الفاعلة في لبنان بما فيها حزب الله، للبحث عن حل آمن يؤمن به الجميع، لأنه الحلول المجتزأة أيضاً فيها مشاكل كبيرة جداً يعني.

مُضَر | Modar

13,148 просмотров • 3 месяцев назад

قال فضيلة الشيخ د. خالد المصلح: " ليس هناك علامات مرافقه ولا قبلية لليلة القدر، وإنما العلامة الوحيدة الصحيحة علامة بعدية خروج الشمس صبيحتها بيضاء لا شعاع لها" وقال: "والعلماء اختلفوا هل هذه العلامة مستمرة في كل سنة أم خاصة لليلة القدر في تلك السنة التي ذُكر فيها الحديث" أ.هـ.، قلت: والله أعلم أنها خاصة بالسنة التي ذُكر فيها الحديث .. والدليل الحسي أن نتائج مراقبة شعاع الشمس عند الراصدين غير دقيقة؛ فهي تختلف من شخص إلى آخر ومن مكان إلى آخر .. ولو صح استمرار هذه العلامة، وهي كون الشمس لا شعاع لها، لأمكن كشف ليلة القدر قبل وصولها إلى منطقتنا، وذلك بمراقبة شروق الشمس في شرق آسيا كـ روسيا واليابان اللتين تسبقاننا بنحو سبع ساعات، فنعرف الليلة سلفاً ولا تبقى حاجة إلى التحري. ومن جهة أخرى، فإن وجود علامة لليلة القدر قبلية أو متزامنة أو بعدية قد يتنافى ـ فيما يظهر ـ مع الحكمة من إخفائها؛ إذ الراجح أنها مخفية في أوتار العشر الأواخر من شهر رمضان. وقد قال الشيخ: محمد بن عثيمين: «الحكمة في إخفاء ليلة القدر ليتبين الجاد في طلبها؛ ليزداد الناس عملاً صالحاً يتقربون به إلى ربهم وينتفعون به». الفتاوى (14/230). هذا والله اعلم.

أ.د. عبدالله ‌المسند

177,036 просмотров • 6 месяцев назад