Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

🔥 صراع الإرادات فوق السحاب: هل كسر الدفاع الجوي الإيراني "الهيمنة" الأمريكية؟ ⚠️ ​تتجه الأنظار اليوم إلى معادلة الردع الجوي في المنطقة، حيث تشير التقارير الأخيرة إلى تحول استراتيجي في موازين القوى: ​🚀 تراجع السيطرة الجوية: لم تعد الأجواء "مفتوحة" كما كانت واشنطن تفترض. الاعتماد الأمريكي المتزايد على صواريخ...

94,444 görüntüleme • 5 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

🔴 ليلة في جهنم ..إسرائيل تحترق 📌 10 مشاهد لمن فاته العرض 1️⃣ شهدت إسرائيل واحدة من أعنف الليالي في تاريخها العسكري منذ قيامها “قصف صاروخي جنوني… كثافة نيرانية غير مسبوقة.. حرائق ودمار في كل مكان ..ما دفع الجانب الإيراني لإعلان “السيطرة الكاملة على سماء إسرائيل والسيادة الصاروخية الكاملة فوق الأراضي المحتلة” والمشاهد من الداخل وُصفت بأنها ليلة من جهنم 2️⃣ الهجوم الإيراني لم يكن تقليديًا، بل جاء مكثفًا، متزامنًا، وذا طابع صادم و الضربات استهدفت بشكل مباشر: ♦️مفاعل ديمونا النووي ♦️مدينة عراد تم تسويتها بالارض ♦️خزانات الوقود بمطار بن جوريون ♦️مواقع متعددة في العمق الإسرائيلي 3️⃣ انهيار منظومة الردع: ما كشفته هذه الليلة أخطر من حجم الدمار نفسه. ♦️السماء صارت بلا حماية ♦️غياب شبه كامل لمنظومات الدفاع الجوي ♦️فشل ثلاث منظومات دفاعية في اعتراض الصواريخ الفرط صوتية ♦️صواريخ تصيب أهدافها بدقة مذهلة ♦️الليلة تم اعلان المجال الجوي الإسرائيلي مكشوفًا بالكامل 4️⃣ ديمونا تحت النار: لاول مرة تم ضرب الرمز النووي، القلب النووي الإسرائيلي، والمفاعل النووي أصبح في متناول ايران. ♦️تعرضت المنطقة لغارات مباشرة ♦️اشتعال واسع ودمار كبير ♦️بداية مرحلة عملياتية جديدة في الحرب ♦️رئيس البرلمان الإيراني يعلن “ طالما فشل الاعتراض في ديمونا شديدة التحصين… فهذه بداية مرحلة جديدة بالكامل” 5️⃣ عراد مدينة سُويت بالأرض ♦️مدينة عراد شرق النقب كانت النموذج الأكثر دموية ♦️أكثر من 100 قتيل وعشرات الجرحى والعالقين تحت الأنقاض وسط دمار شامل ، ♦️مدينة كاملة تحولت إلى ركام 6️⃣ تكتيك الاستنزاف الجديد : الضربة القاصمة والهجوم لم يكن عشوائيًا، بل وفق عقيدة عسكرية واضحة: ♦️مرحلة الاستنزاف: باستخدام صواريخ خرمشهر وإنهاك الدفاعات الجوية الإسرائيلية ♦️مرحلة الحسم: بإدخال صواريخ فتاح الفرط صوتية واستهداف دقيق للأهداف الاستراتيجية ♦️هذا التحول يعكس انتقال إيران من“الدفاع” إلى “فرض السيطرة الجوية” 7️⃣ سماء مشتعلة طوال الليل: ♦️الصورة صارت أكثر فوضوية ♦️إنذارات حمراء متواصلة لاتتوقف ♦️سماء مضاءة بالصواريخ والانفجارات لساعات طويلة ♦️حالة هلع جماعي في عدة مدن وقتلى ومصابين ومفقودين 8️⃣ الضربات كشفت الكذب الامريكي: ♦️بينما كانت الصواريخ تتساقط واشنطن وتل أبيب تدّعيان تدمير 90% من القدرة الصاروخية الإيرانية” ♦️ المشاهد الميدانية أظهرت: كثافة نيرانية غير مسبوقة واستمرار الضربات دون انقطاع عجز واضح في الدفاع 9️⃣ اعتراف إسرائيلي للمرة الاولى: المجرم نتنياهو خرج بتصريح مقتضب لكنه كاشف للصدمة والالم وقال؛“نمرّ بليلة عصيبة جدًا في نضالنا من أجل مستقبلنا” وهو اعتراف ضمني بحجم الكارثة. 1️⃣0️⃣ النتيجة النهائية: هذه الليلة يمكن توصيفها بأنها ليلة اعلان سقوط هيبة التفوق العسكري وانهيار عملي لنظرية التفوق الجوي الإسرائيلي وانتقال إيران إلى مرحلة فرض القوة لا مجرد الردع وبداية تحول استراتيجي في ميزان القوى في الحرب الحالي وفيما إسرائيل تحترق… إيران تكتب قواعد اشتباك جديدة بالنار. #الحرب_على_إيران

د. أحمد عطوان DR.AHMED ATWAN

29,977 görüntüleme • 4 ay önce

🔴هل تعلم؟ كان الدفاع الجوي العراقي يطلق ما بين 4 الى 6 صواريخ سام على الطائرة الواحدة التي تدخل الاجواء العراقية خلال حرب الخليج عام 1991؟ يوم 19 كانون الثاني 1991 كان اصعب يوم على قوات التحالف وخاصة الأسبوعين الأولين من الحرب, كانت بنسبه لهم (بأم الكوارث). والسبب انه القوة الجوية والدفاع الجوي العراقي كان لازال بكامل قدراته القتالية. يُظهر هذا الفيديو معركةً شرسة بين تشكيلٍ من طائرات F-16 الأمريكية التي حاولت مهاجمة مصفاة نفط قرب بغداد. وقد أسفرت المعركة عن وابلٍ كثيفٍ من صواريخ سام أُطلقت على الطائرات الامريكية. وبالطبع، يُنسب الفضل والإعجاب إلى مهارة طيار ال F-16 الأمريكية الذي تمكن من تفادي جميع صواريخ السام الستة التي أُطلقت عليه والدفاع الجوي العراقي الذي حول سماء العراق الى شبكة نار ملتهبه. إلا أن زملاءه في التشكيل لم يحالفهم الحظ! تفاصيل اكثر: "حزمة كيو" فوق بغداد: حينما واجه التحالف جحيم الدفاع الجوي العراقي! 1️⃣ في 19 كانون لثاني 1991، لم تكن الطلعات القتالية فوق العراق نزهة. وصف الجنرال "تشارلز هورنر" الدفاعات العراقية (نظام KARI) بأنها الأكثر كثافة منذ فيتنام، حيث أظهر الدفاع الجوي العراقي كفاءة أجبرت التحالف على تغيير استراتيجياته. 2️⃣ الفيديو يوثق لحظة أسطورية: الطيار إيميت توليا (Stroke 3) بطائرته رقم 84-1212 يتفادى 6 صواريخ SAM ببراعة إعجازية وسط ضغط نفسي وجاذبية هائله، في واحدة من أشهر المناورات الدفاعية تاريخياً. 3️⃣ الإشادة هنا مزدوجة: 🔹 للطيار الأمريكي: لمهارته الفائقة في البقاء حياً. 🔹 للدفاع الجوي العراقي: الذي "أغلق السماء" واصطاد طائرتين من نفس التشكيل: Stroke 1 (رقم 87-0228) بقيادة الكابتن روبرتس. Stroke 4 (رقم 87-0257) بقيادة الرائد تايس. 4️⃣ بلغت حصيلة خسائر التحالف ذروتها في أول 3 أيام بسقوط ما يقارب 18 طائرة (بينها F-15E, Tornado, F-16, A-6)، مما جعل سماء بغداد ب "شبكة جحيم" حقيقيه دفع القيادة الأمريكية لوقف غارات الـ F-16 النهارية فوق العاصمة وتحويل المهام بالكامل لطائرات الـ F-117 الشبحية لتجنب الخسائر البشرية والمادية. 5️⃣ هذه الملحمة الجوية تعكس شجاعة الطيار الأمريكي ويقظة الدفاع الجوي العراقي خلف الرادار؛ لم تكن مواجهة سهلة، بل اختباراً للمعدن البشري لا يزال يُدرس في الأكاديميات العسكرية حتى اليوم. عندما يلتقي الشجعان والمهرة في ساحة واحدة 🇮🇶 vs 🇺🇸 #العراق #التاريخ_العسكري #عاصفة_الصحراء #F16

Ringo ✪ 🇮🇶 🇺🇸

46,590 görüntüleme • 3 ay önce

#عاجل ⭕️ رئيس الأركان الجنرال ايال زامير: أمامنا معركة مصيرية كبرى وغير مسبوقة تهدف إلى تدمير إمكانيات النظام الإيراني الإرهابي، وهي إمكانيات تشكل تهديدًا وجوديًا متواصلاً لأمن دولة إسرائيل. كما أنها معركة من شأنها أن تضمن بقاءنا ومستقبلنا هنا في أرض أجدادنا إلى أبد الأبدين. ⭕️أثبتت عملية "الأسد الصاعد" أن النظام الإيراني هشاش، حيث أدخلنا شقوقًا في استقراره الداخلي وخلقنا لأول مرة في التأريخ التعاون مع الجيش الأمريكي لتنفيذ عملية "MIDNIGHT HAMMER"، التي وجهت فيها مقاتلات أمريكية ضربة فتاكة إلى المنشآت النووية الإيرانية. ⭕️منذ ذلك الحين نتابع التطورات في إيران عن كثب. بالرغم من الضربة القاسية التي لحقت به، لم ينبذ النظام الإيراني الإرهابي الراديكالي رؤياه ونواياه الصارمة لتدمير دولة إسرائيل، حيث عمل على مواصلة تطوير البرنامج النووي وتحسين وزيادة معدل تصنيع الصواريخ البالستية وزعزعة الاستقرار في المنطقة من خلال تمويل وتسليح أتباعه الإرهابيين. ⭕️خلال الشهور الأخيرة وبتوجيه من المستوى السياسي أشرفت مع زميليّ قائد هيئة الأركان المشتركة الأمريكية وقائد القيادة المركزية للولايات المتحدة على عملية متعمقة من التحضير للقتال. يتعلق الأمر بتعاون وثيق بصورة غير مسبوقة تأريخيًا بين جيش الدفاع والجيش الأمريكي. ⭕️يبقى جيش الدفاع بأعلى درجات الجاهزية والاستعداد للتعامل مع مختلف السيناريوهات. في اللحظات الراهنة يهاجم طيارو سلاح الجو المئات من الأهداف في أرجاء إيران بعملية ذات خطورة عالية وبالتنسيق مع الغارات الأمريكية. ⭕️ الدفاعات الجوية وقوات سلاح البحرية منتشرة للدفاع عن المجالين الجوي والبحري في مواجهة رشقات صاروخية وتهديدات جوية أخرى. وتقوم قواتنا البرية بالانتشار على الحدود للتصدي لأي محاولة لاجتياح الحدود إلى داخل الأراضي الإسرائيلية. ⭕️لدى توليّ منصبي قلت إن الانتصار وحسم العدو يبقيان نصب عيوننا، وسيدفع أي عدو يهدد أمن دولة إسرائيل ثمنًا باهظًا. ثقوا بنا وثقوا بقدرة جيش الدفاع على العمل بقوة لا هوادة فيها في جميع القطاعات. ⭕️أيها جنود وقادة جيش الدفاع، انطلقوا إلى مهامكم، تعلوكم حدّة الرشف، واخترقوا أرض العدو كرمحٍ ماضٍ. تدعمكم دولة كاملة – حتى الانتصار".

افيخاي ادرعي

92,188 görüntüleme • 5 ay önce

ترجمت هذا الفيديو إلى العربية، وهو من إنتاج Daily Mail World ضمن سلسلة "الأدلة المصورة". يكشف التقرير كيف انتقلت مليشيا الدعم السريع، التي كانت في الماضي تقتحم القرى على ظهور الجمال والخيول، إلى امتلاك طائرات مسيّرة بعيدة المدى قادرة على تنفيذ ضربات دقيقة على مسافة تتجاوز 1200 كيلومتر. في الفترة بين 4 و7 مايو 2025، تعرضت بورتسودان، العاصمة الفعلية للبلاد الخاضعة لسيطرة القوات المسلحة السودانية وملاذ أكثر من 250 ألف نازح، لهجوم بطائرات مسيّرة استهدف مستودعات الوقود ومحطات الكهرباء وآخر مطار دولي في السودان، إضافة إلى مواقع مدنية حساسة. التقرير يوثق، بالصور والأدلة الميدانية، أن هذه القدرات لم تأتِ من فراغ، بل تم بناؤها عبر شبكة إمداد دولية تقودها الإمارات العربية المتحدة، التي زودت المليشيا مباشرة بالطائرات المسيّرة والذخائر وقطع الغيار. كما سهّلت الإمارات نقل هذه المعدات عبر مراكز لوجستية في تشاد وأوغندا وأرض الصومال، مع الحفاظ على إمكانية الإنكار السياسي، لتمنح المليشيا قوة نيرانية بعيدة المدى تقلب موازين الحرب. ويكشف الفيديو أن الإمارات ليست مجرد طرف داعم لوجستي، بل المحرك الرئيسي وراء التحول النوعي في قدرات المليشيا الجوية، ما أتاح لها استهداف البنية التحتية الحيوية مثل المطارات ومخازن الوقود ومحطات الكهرباء، وشل المدن السودانية البعيدة عن خطوط القتال التقليدية. هذا الدعم، إلى جانب الإمدادات القادمة من الصين ودول أخرى، وضع السودان أمام مرحلة جديدة من الصراع حيث تتحول الحرب إلى معركة تكنولوجية تتجاوز الحدود. ولتحليل هذه الظاهرة المعقدة، دعا التقرير المحلل الأمني والأكاديمي الدكتور أندرياس كريغ، الذي أوضح أن إدخال الطائرات المسيّرة إلى ساحة المعركة في السودان لم يكن تطوراً تقنياً فحسب، بل تحولاً استراتيجياً يغير موازين القوى ويقلب قواعد الاشتباك. أشار الدكتور كريغ إلى أن المليشيا، بخلاف الجيش النظامي الذي يمتلك مقاتلات ومروحيات، لا تملك جناحاً جوياً تقليدياً، لكن بدعم خارجي وبالأخص من الإمارات، باتت قادرة على تنفيذ هجمات دقيقة على مئات الكيلومترات، مستهدفةً ليس فقط المواقع العسكرية، بل أيضاً البنية التحتية المدنية ومراكز الإغاثة. وأكد الدكتور كريغ أن هذه الهجمات بالطائرات المسيّرة تحمل بعداً نفسياً بقدر ما تحمل من أضرار مادية، فهي مصممة لإضعاف ثقة المدنيين في قدرة الجيش على حمايتهم، وزرع الخوف حتى في المدن البعيدة عن خط النار. وحذر من أن هذا النموذج، حيث تقوم قوة أجنبية بتمكين مليشيا محلية تفتقر للقوة الجوية التقليدية بقدرات ضرب إستراتيجية، قد يصبح سابقة خطيرة لحروب المليشيات في أفريقيا والشرق الأوسط.

Yousif

15,357 görüntüleme • 1 yıl önce

✴️ العالم يتشكل من جديد… خرائط ما بعد الهيمنة ✴️ بقلم د. أيمن نور 🔸 عالمٌ لا يعترف بالثبات، ولا يطمئن إلى اليقين، بل يتحرك في مساحات رمادية تتداخل فيها القوة مع القلق، والتقدم مع الخوف، والانفتاح مع الانغلاق. ليست التحولات التي نشهدها مجرد تبدلات عابرة في موازين القوى، بل هي إعادة صياغة عميقة لفكرة النظام الدولي ذاته، كأن البشرية تعيد كتابة قواعد اللعبة من جديد، بعد أن اكتشفت أن القواعد القديمة لم تعد تكفي. 🔸 لحظة تاريخية تتراجع فيها الهيمنة دون أن يولد البديل مكتملًا. الولايات المتحدة لا تزال حاضرة، لكنها لم تعد وحدها، والصين تتقدم، لكنها لم تحسم، بينما تتشكل مساحات ثالثة تبحث عن موقعها بين العملاقين. هذا الفراغ النسبي لا يخلق توازنًا، بل يخلق سيولة، والسيولة في السياسة الدولية ليست حيادًا، بل حالة مفتوحة على كل الاحتمالات. 🔸 مشهد دولي يتجاوز الثنائية القطبية التقليدية، دون أن يستقر على تعددية متماسكة. كتل تتشكل، وتحالفات تُبنى، لكنها ليست صلبة بما يكفي لتمنح العالم استقرارًا، ولا هشة بما يكفي لتختفي. إنها حالة وسطى، تُبقي العالم في حالة توتر دائم، حيث لا حرب شاملة تحسم، ولا سلام مستقر يُطمئن. 🔸 مؤسسات دولية فقدت كثيرًا من قدرتها على الفعل. لم تعد الأمم المتحدة قادرة على فرض الحلول، ولا منظمة التجارة العالمية قادرة على ضبط الإيقاع الاقتصادي. العالم ينتقل تدريجيًا من الشرعية المؤسسية إلى شرعية القوة، ومن القواعد المكتوبة إلى التوازنات الواقعية، حيث يعلو الصوت الأقوى لا الصوت الأكثر عدالة. 🔸 الصراع لم يعد فقط على الأرض، بل على ما تحتها وما فوقها. المعادن النادرة، والمياه، والبيانات، والفضاء، كلها تحولت إلى ساحات تنافس. لم تعد الثروة فيما يُستخرج من باطن الأرض فقط، بل فيما يُدار من فوقها: خوارزميات، وشبكات، ومعلومات. القوة لم تعد تُقاس بما تملكه الدول، بل بما تستطيع التحكم فيه. 🔸 التكنولوجيا أعادت تعريف الحرب، وربما أعادت تعريف الإنسان نفسه داخلها. لم يعد الجندي هو الفاعل الوحيد، بل أصبحت الآلة شريكًا، وربما بديلًا. الذكاء الاصطناعي لا يسرّع القرار فقط، بل يختصر المسافة بين التفكير والتنفيذ، وبين النية والنتيجة، وهو اختصار قد يكون أخطر ما في المرحلة. 🔸 الفضاء لم يعد فضاءً محايدًا، بل امتدادًا للصراع الأرضي. الأقمار الصناعية التي كانت أدوات اتصال، أصبحت أهدافًا محتملة، وأدوات للهيمنة في آنٍ واحد. العالم الذي توسع خارج الأرض، حمل معه صراعاته، كأن الإنسان لا يستطيع أن يخرج من ذاته حتى وهو يغادر كوكبه. 🔸 احتمالات الصراع الكبير لم تعد بعيدة عن التداول. الحديث عن حرب عالمية لم يعد من باب المبالغة، بل من باب الحسابات الباردة. تايوان ليست مجرد جزيرة، وأوكرانيا ليست مجرد ساحة حرب، بل هما عقدتان في شبكة أعقد، قد يشد أحد خيوطها فيرتجف العالم كله. 🔸 الاقتصاد لم يعد لغة مشتركة، بل أصبح ساحة مواجهة. العقوبات تُستخدم كسلاح، والتجارة تُعاد صياغتها وفق حسابات القوة، وسلاسل الإمداد تُفكك وتُعاد بناؤها على أسس سياسية. العولمة التي وعدت بعالم مفتوح، تنكمش الآن أمام موجة من الإقليمية، كأن العالم يعيد اكتشاف حدوده بعد أن ظن أنه تجاوزها. 🔸 في الخلفية، يتقدم خطر لا يُحدث ضجيجًا كالحروب، لكنه لا يقل عنها أثرًا: المناخ. كوكب يتغير، وموارد تتآكل، وبشر يتحركون بحثًا عن حياة ممكنة. الهجرة لم تعد فقط نتيجة صراع سياسي، بل أصبحت نتيجة خلل بيئي، وهو خلل يعيد تشكيل الجغرافيا البشرية كما تعيد السياسة تشكيل الجغرافيا السياسية. 🔸 النزاعات لم تعد تُحسم، بل تُدار. حروب طويلة، منخفضة الحدة، لكنها مستمرة. عالم يعيش في حالة "لا حرب ولا سلام"، حيث تتحول الأزمة إلى حالة طبيعية، ويتحول الاستثناء إلى قاعدة. 🔸 سباق التسلح يعكس قلقًا أكثر مما يعكس قوة. أرقام الإنفاق العسكري تتصاعد، والدول تستثمر في أدوات الردع، لكنها في الوقت ذاته تعترف ضمنيًا بأن العالم أقل أمانًا مما كان. الأمن الذي يُبنى على الخوف، يظل هشًا، مهما بدا قويًا. 🔸 الطاقة تظل عقدة أساسية في المشهد، خاصة في الشرق الأوسط، حيث تتقاطع الجغرافيا مع السياسة مع الاقتصاد. لكن التحول نحو بدائل الطاقة يفتح بابًا جديدًا للصراع، لا يقل تعقيدًا عن الصراع على النفط. 🔸 في قلب هذه التحولات، تقف القضية الفلسطينية، لا باعتبارها قضية معزولة، بل باعتبارها مرآة لاختلالات النظام الدولي. كل تغير في موازين القوى ينعكس عليها، وكل إعادة تشكيل للتحالفات يمر عبرها، كأنها نقطة اختبار لمدى عدالة هذا العالم. 🔸 أدوات إدارة الصراع لم تعد تقليدية. الدولة لم تعد وحدها الفاعل، والحدود لم تعد حواجز كافية، واللاعبون الجدد يفرضون أنفسهم في معادلة معقدة. عالم يتحرك بسرعة أكبر من قدرة القوانين على ملاحقته

Ayman Nour

21,923 görüntüleme • 4 ay önce

قصة "شاهد": من العزلة إلى حرب المسيّرات العالمية كانت إيران تحت حكم الشاه حليفاً وثيقاً للولايات المتحدة، حيث باعت واشنطن لطهران أحدث تقنياتها العسكرية، بما في ذلك مقاتلات إف 14 ومنظومات صواريخ "AIM-54 Phoenix"، مما جعل إيران تمتلك واحدة من أكثر القوى الجوية تطوراً خارج حلف الناتو. لكن الثورة الإيرانية عام 1979 أنهت هذه الشراكة بين عشية وضحاها؛ فتوقفت إمدادات الأسلحة واختفت قطع الغيار، ليجد الجيش الإيراني المجهز بالعتاد الغربي نفسه في وضع حرج ومقيد. العقوبات تفرض الابتكار (1980–1988) واجهت إيران خلال الحرب العراقية الإيرانية، صعوبات جمة لإبقاء طائراتها الأمريكية في الخدمة، مما دفع المهندسين لبدء التجارب على الطائرات المسيرة، وهكذا دفعت العقوبات البلاد نحو البحث عن حلول غير تقليدية. الجيل الأول من المسيّرات الإيرانية (التسعينيات) طورت إيران طائرات مسيرة مبكرة مثل "أبابيل" و"مهاجر"، وبدأت تتبلور عقيدة عسكرية تقوم على أنظمة منخفضة التكلفة، قابلة للاستهلاك، ويمكن تصنيعها بالكامل محلياً. بناء منظومة محلية للمسيّرات (2000–2010) وسعت إيران صناعة الطائرات المسيرة بهدوء، حيث تمت هندسة المحركات والإلكترونيات عكسياً، وأصبحت المسيّرات هي البديل لتعويض عجز البلاد عن صيانة سلاح جوي حديث. انتشار المسيّرات في النزاعات الإقليمية (2011–2018) بدأت الطائرات المسيرة الإيرانية بالظهور في مختلف أنحاء غرب آسيا عبر الفصائل المتحالفة معها، لتصبح هذه الطائرات أداة مركزية في الحروب غير المتكافئة (Asymmetric Warfare). ظهور "شاهد" (2020) كشفت إيران عن "شاهد-136"، وهي ذخيرة متسكعة (Loitering Munition) بسيطة تعمل بمحرك مكبسي، صُممت للهجمات واسعة النطاق بعيدة المدى. اقتصاديات الاعتراض (2022–2023) تبلغ تكلفة طائرة "شاهد" عشرات الآلاف من الدولارات، بينما قد تكلف الصواريخ المستخدمة لإسقاطها مئات الآلاف أو أكثر، مما بدأ يقلب موازين التكلفة لصالح المسيّرات. انتشار المفهوم (2025) كشفت وزارة الحرب الأمريكية عن المسيرة "LUCAS"، وهي نموذج لمسيرة هجومية منخفضة التكلفة مستوحاة جزئياً من أنظمة "شاهد" التي تم اغتنامها. كما اختبرت الهند نموذجها الخاص للمسيرات الانتحارية بعيدة المدى المعروف باسم "Sheshnaag"، والذي يركز على أنماط الهجوم الذاتي والأسراب المنسقة. وجربت باكستان تكتيكات الأسراب منخفضة التكلفة خلال عملية "سندور"، مما أدى إلى إغراق الدفاعات الجوية وإجبار أنظمة مضادات المسيرات على الخضوع لأول اختبار واسع النطاق. عودة "شاهد" إلى ساحة المعركة في الخليج (2026) بعد مرور أسبوعين على اندلاع الحرب الإيرانية، ضربت طائرات "شاهد" الموانئ والمنشآت النفطية والقواعد والمدن في أنحاء الخليج، مما أجبر الدفاعات الجوية السعودية والرديفة على استنزاف صواريخ اعتراضية باهظة الثمن. وباتت حتى أكثر الجيوش تقدماً تجد صعوبة في وقف الطائرات المسيرة منخفضة التكلفة التي يتم إنتاجها بكميات ضخمة وإطلاقها بأعداد غفيرة. مترجم

ZaidBenjamin زيد بنيامين

190,608 görüntüleme • 5 ay önce

محلل روسي: إسقاط صنعاء 4 طائرات أمريكية (MQ-9) في أسبوع “تحول جوي خطير” نشرت صحيفة تسارغراد الروسية تقريرًا تحليليًا للكاتب الروسي ألكسندر أرتامونوف سلّط فيه الضوء على سلسلة الضربات التي تلقتها الولايات المتحدة في اليمن، تمثّلت بإسقاط أربع طائرات أميركية مسيّرة من طراز MQ-9 Reaper خلال أقل من أسبوعين، وهو ما اعتبره ضربة موجعة ليس فقط على المستوى العسكري بل الرمزي والاستراتيجي أيضًا. وأوضح أرتامونوف أن الطائرات التي تم إسقاطها، والتي تُقدّر تكلفة الواحدة منها بنحو 30 مليون دولار، تمثل إحدى ركائز الهيمنة الأميركية الجوية في منطقة الشرق الأوسط، لا سيما أنها مخصصة لعمليات التجسس وضرب الأهداف الأرضية وتتمتع بقدرات قتالية واستطلاعية متطورة، حيث تحمل ما يصل إلى 14 صاروخًا من نوع Hellfire ويمكنها التحليق المتواصل لأكثر من 14 ساعة. لكن كل هذه الميزات – وفق الكاتب – لم تمنع سقوط الطائرات الأميركية تباعًا بنيران الدفاعات اليمنية، التي باتت تبرع في اصطيادها بثقة وثبات، ما يعكس تطورًا نوعيًا في قدرات أنصار الله التقنية والهندسية التي يجري العمل على تطويرها منذ سنوات في الظل. ووصف الكاتب هذا التطور بأنه “سقوط للهيبة الجوية الأميركية”، مشيرًا إلى أن اليمنيين لا يسقطون آلات فحسب، بل يسقطون معها عقيدة عسكرية أميركية طالما رُوّج لها بأنها غير قابلة للاختراق. وأضاف أن هذه الإنجازات لا تأتي من فراغ، بل تقف خلفها بنية دعم وتحالفات إقليمية واضحة، إلى جانب كفاءة ابتكارية متقدمة في تعديل وتطوير منظومات دفاع جوي محلية الصنع. وأشار التقرير إلى أن خسارة طائرات MQ-9 بهذا المعدل، لا يمكن قياسها فقط بالدولارات، بل بالقدرة السياسية والعسكرية للولايات المتحدة على فرض السيطرة من الجو، وهو ما تزعزع الآن بشكل جدي في الأوساط العسكرية الغربية، لا سيما داخل البنتاغون. وفي ختام التقرير، لفت الكاتب إلى أن استمرار سقوط الطائرات الأميركية فوق الأراضي اليمنية، خاصة في مناطق شمال غرب البلاد، يؤشر على تحوّل جوي خطير من شأنه إعادة رسم قواعد الاشتباك الجوي في المنطقة. وأكد أن سماء صنعاء باتت تشكّل “منطقة محرّمة” على الطائرات الأميركية، وأن كل طائرة تسقط ترسم خطًا أحمر جديدًا على خريطة الردع. المشهد اليمني الأول

همام شعلان || H . Shaalan

117,154 görüntüleme • 1 yıl önce

🚨🚨🚨 إيران تُفعّل مشروع ريبر، والعالم بأسره على وشك أن يعرف ما يعنيه ذلك 🚨🚨🚨 دعوني أُطلعكم على ما حدث خلال الـ ٢٤ ساعة الماضية، وهو أمرٌ يتجاهله الجميع. كشفت إيران عن مدينة صواريخ تحت الأرض. لقطاتٌ تُظهر صواريخ، ومنصات إطلاق متنقلة، وأنظمة صواريخ - ضخمة، مخفية، لم تُمس. بينما كانت الولايات المتحدة تُعلن النصر. إليكم حقيقة مشروع ريبر: 💀 نظام إطلاق صواريخ للأقمار الصناعية على مرحلتين - نفس التقنية المستخدمة لوضع الأقمار الصناعية في مداراتها. 💀 استخدمته إيران لضرب دييغو غارسيا - القاعدة البريطانية الأمريكية في المحيط الهندي. 💀 صرّح قائد الدفاع الجوي السابق في جيش الدفاع الإسرائيلي بأن ذلك "ضاعف القدرة المُثبتة بين ليلة وضحاها". 💀 في يومٍ ما خارج نطاق الاستهداف، وفي اليوم التالي ضمن نطاقه. بين ليلة وضحاها. 💀 مدى جديد: أكثر من 4000 كيلومتر — باريس، روما، وبرلين الآن ضمن المدى ⚠️ صاروخ فتاح فرط صوتي مُدمج في مشروع ريبر ⚠️ الحرس الثوري الإيراني يدّعي أنه غير قابل للاعتراض ⚠️ أنظمة القبة الحديدية، والسهم، ومقلاع داود تُستنزف ⚠️ صاروخ اعتراضي بقيمة 3 ملايين دولار لإيقاف صاروخ بقيمة 200 ألف دولار — من سينفد مخزونه أولاً؟ هل تفهمون ما يعنيه ذلك؟ أطلقت إيران 8 موجات صاروخية متواصلة خلال الـ 24 ساعة الماضية. هذه هي الموجة 73 من عملية الوعد الحقيقي 4. ⚠️ 73 موجة. ثلاثة وسبعون. ⚠️ كل موجة تستنزف صواريخ الاعتراض الإسرائيلية بشكل أسرع ⚠️ الحسابات مختلة، وإيران تدرك ذلك ⚠️ روسيا زودت إيران بصور الأقمار الصناعية وتقنية طائرات مسيرة متطورة (أكدت صحيفة وول ستريت جورنال) ⚠️ فشلت أنظمة الدفاع الجوي الصينية في إيران، لكن مشروع ريبر لا يحتاج إليها وصفوا إيران بأنها "قوة عظمى فاشلة". كتبت صحيفة ذا صن حرفيًا: "إيران قوة عظمى فاشلة، لكنها صنعت أسلحة قوة عظمى". لم يكونوا مخطئين. لم يعد السؤال هو ما إذا كانت إيران قادرة على القتال. السؤال هو: إلى متى يمكن للولايات المتحدة وإسرائيل الاستمرار في اعتراض الصواريخ؟ لأن تكلفة 3 ملايين دولار لكل طلقة و8 موجات يوميًا ستستنفد الموارد. وعندما يحدث ذلك، سيبقى مشروع ريبر حبيس الصوامع، في انتظار الفرصة المناسبة. استعدوا جيدًا. 🚨🚨🚨

الأحداث الإيرانية بالعربية - عاجل

372,922 görüntüleme • 4 ay önce

🔴هل يمكن لإسرائيل مهاجمة تركيا جويا كما هاجمت قطر؟ حقيقة هذا هو حديث الساعة، والجميع يتساءل: هل تملك إسرائيل القدرة على مهاجمة تركيا بطائراتها الشبحية من طراز F-35 لاغتيال قيادات من حركة حماس؟ 🔴الجواب هو: لا، لا تستطيع إسرائيل مهاجمة تركيا بطائرات الشبح F-35 لعدة أسباب. دعوني أشرحها درجة درجة: 📍1 القاعدة الأمريكية في أضنة نعلم جيدًا أن هناك قاعدة عسكرية أمريكية في أضنة (إنجرليك)، لكن قد يقول البعض: هناك أيضًا قاعدة أمريكية في قطر، ومع ذلك لم تمنع الهجوم الإسرائيلي. 📍2 قاعدة حلف الناتو في إزمير كذلك يوجد في إزمير قاعدة تابعة لحلف الناتو، وهذا أيضًا عائق أمام إسرائيل. لكن قد يقول البعض: كما لم تتدخل القاعدة الأمريكية في قطر، ربما لا تتدخل قاعدة الناتو في تركيا. 📍3منظومة S-400 الروسية تركيا تملك رادارات ومنظومات دفاع جوي من طراز S-400 الروسية. ونتذكر جيدًا غضب الغرب من أنقرة حين قررت شراءها. لكن قد يقال هنا: هذه المنظومة كانت في سوريا ولم تحمِ الأجواء السورية. 📍4الرادارات التركية المحلية وهذا هو السبب الأهم: الرادارات التركية المحلية الصنع قادرة على كشف حركة الطائرات الشبحية مثل F-35 من مسافة تصل إلى 400 كم تستطيع هذه الرادارات تحديد نوع الطائرة ومسارها، بل وضربها إذا لزم الأمر وقد حدث شيء مشابه عندما أسقطت الدفاعات الجوية التركية طائرة روسية عام 2015. الخلاصة لهذه الأسباب تتجنب إسرائيل اختراق الأجواء التركية وسبق أن سمعنا تقارير عن تحذيرات وتشويش تركي ضد طائرات إسرائيلية حاولت الاقتراب من المجال الجوي التركي أثناء الحرب على غزة. إذن، إذا قررت إسرائيل مهاجمة تركيا، ستواجه أربعة عوائق عسكرية رئيسية: 1.وجود القاعدة الأمريكية في أضنة. 2.وجود قاعدة الناتو في إزمير. 3.منظومة S-400 الروسية. 4.الرادارات والمنظومات التركية المحلية الصنع.

علي أسمر / ALİ ASMAR

205,408 görüntüleme • 11 ay önce

هل يرسل ترامب قوات برية...؟ 🔥 ولماذا جزيرة "خارك" تحديدًا؟ وهل ترامب يريد ابتزاز ايران؟ قد تدخل الحرب الإيرانية مرحلة جديدة، وأكثر خطورة، مرحلة قد تؤدي إلى حرب أمريكية أخرى لا نهاية لها. هناك تقارير إعلامية من ثلاث مصادر. يدرس ترامب ارسال قوات برية أمريكية على الأراضي الإيرانية. في العقد الماضي، بالنسبة للسياسيين الأمريكيين، كان ذلك بمثابة خط أحمر. كانت ذكريات العراق وأفغانستان لا تزال حاضرة، لذلك لم يرغب أحد في نشر جنود أمريكيين في الخارج. هناك ثلاث مصادر تشير إلى أن ترامب يفكر في إرسال قوات برية إلى ايران، وبالآلاف وفقاً للتقارير. وما هي تلك الخيارات؟ أولاً: تأمين مضيق هرمز. سيتم ذلك بشكل أساسي من قبل البحرية الأمريكية والقوات الجوية، ويمكن نشر الجنود الأمريكيين على طول ساحل الخليج. "ستقوم القوات بتأمين خط الساحل." وستقوم القوات البحرية والقوات الجوية بتأمين المياه. الخيار الثاني: الاستيلاء على جزيرة خارك. جزيرة خارك تنتج ما يقرب من 90% من صادرات النفط الخام الإيرانية. إذا استولى ترامب على هذه الجزيرة، يمكنه قطع شريان الحياة الاقتصادي لإيران، بالإضافة إلى استخدامها كورقة مساومة. وهذا يقودنا إلى الخيار الثالث: وهو استخراج مخزون اليورانيوم الإيراني. يمتلك النظام حوالي 440 كلجم من اليورانيوم المخصب بنسبة 60% يتم تخزين معظمها في المنشأة الموجودة في أصفهان سيحتاج ترامب إلى قوات خاصة لإتمام هذه المهمة. وتشير التقارير إلى أنه يجب نشر حوالي 1000 جندي أمريكي. سيكون ذلك أكبر مهمة للقوات الخاصة في التاريخ. هذه هي الخيارات الثلاثة المطروحة، ولم يتخذ ترامب القرار بعد ولا يزال يفكر في ذلك. لكنه في وقت سابق من هذا الشهر وافق على عملية نشر مختلفة. حيث في هذه اللحظة، تتجه مجموعة برمائية إلى الشرق الاوسط، ويتكون من سفينة إنزال و2000 من مشاة البحرية. لكن هناك مشكلتان فقط في هذا. أولاً: سيكون هذا الأمر بدون تأييد شعبي لان 60% من الأمريكيين يعارضون ذلك و 12% فقط يؤيدونه. حتى بين الجمهوريين: 38% من الجمهوريين يعارضونه و 35% غير متأكدين و 27% فقط يؤيدون ذلك. إن حزب ترامب منقسم بالفعل بشأن هذه الحرب وقد أشرت الى ذلك قبل بدء الحرب. ايضًا انتقدها كبار المنظرين الامريكيين مثل تاكر كارلسون وجو روغان. وإذا أرسل ترامب قوات أمريكية، فسوف تشتد الانتقادات، وهذه هي المشكلة الرئيسية. ثانياً: الظروف غير مناسبة، تقع مدينة أصفهان في وسط إيران، وإنزال الجنود الأمريكيين في عمق إيران يشكل خطراً كبيراً، وينطبق الأمر نفسه على جزيرة خارك والساحل. لم تجرؤ السفن الحربية الأمريكية على دخول الخليج العربي، فكيف ستنزل جنود مشاة البحرية الأمريكية؟ يقول المنطق: إن هذه الحرب ستظل جوية لبعض الوقت، ستواصل الولايات المتحدة وإسرائيل القضاء على القدرات الإيرانية. ثم إذا كانوا واثقين وحان الوقت لذلك، فقد تدخل القوات البرية في المشهد. لاتزال الضربات الامريكية مستمرة وانجزوا الكثير من المهام واسقطوا الكثير من الاهداف. ومع ذلك، لا يزال النظام قائماً، قدمت تولسي غابارد، رئيسة الاستخبارات الأمريكية، إحاطة للكونغرس الأمريكي أمس وتقول إن النظام الإيراني قد تدهور ولكنه لا يزال قائماً. ولهذا السبب يفكر ترامب في عمليات نشر اضافية، وربما حتى عمليات برية. تكمن المشكلة في أن عمليات النشر المطولة هذه تؤدي إلى عواقب وخيمة وغير متوقعة. اقرب الامثلة: حاملة الطائرات الأمريكية "جيرالد فورد." إنها أكبر حاملة طائرات في العالم الى هذا الأسبوع، كانت السفينة منتشرة في البحر الأحمر، لكنها الآن تعود إلى ميناء في اليونان. هل تعرفون لماذا؟ بسبب حريق في غرفة الغسيل حيث اندلع حريق الأسبوع الماضي في منطقة غسيل الملابس بالسفينة. استغرق الأمر 30 ساعة للسيطرة على الحريق، فقد 600 بحار أسرّتهم. بعضهم نام على الأرض والبعض على الطاولات. لذلك اضطرت البحرية الأمريكية استدعاء حاملة الطائرات إلى الميناء في اليونان. "لازلت اشك في هذه الرواية" التوقيت مهم والحريق مريب. إن إيران تقاتل على أراضيها، لكن الولايات المتحدة تغامر من على بعد آلاف الكيلومترات. ما أنجزوه حتى الآن جيد لكن الحروب البعيدة لها دائماً عواقب، وخيمة سواء كانت مقصودة أو غير مقصودة.

الرويـتـعي MBS 🐪

65,963 görüntüleme • 4 ay önce

تحليل سياسي: تأجيل الضربة الأمريكية المحتملة على إيران ▪️​خلال تواجدي بالأمس في أحد مراكز الدراسات، دار نقاش معمق حول أسباب تأجيل الضربة الأمريكية المرتقبة ضد إيران. وقد تباينت آراء الحاضرين وتحليلاتهم، ويمكن تلخيص أبرز تلك الرؤى في النقاط التالية: ​أبرز فرضيات تأجيل الضربة: ▪️​تأمين الأهداف الاستراتيجية: ذهب الرأي الأول إلى أن الشخصيات القيادية المستهدفة كانت مؤمّنة بشكل دقيق، مما يعني أن الضربة لن تحقق هدفها المنشود في تصفية القيادات تمهيداً لإسقاط النظام. ▪️​انقطاع الاتصال الاستخباراتي: أدى قطع خدمة الإنترنت في الداخل الإيراني إلى فقدان التواصل بين "عملاء" الولايات المتحدة وغرف العمليات، مما تسبب في حالة من الإرباك بشأن تحديد المواقع الدقيقة للشخصيات المهمة ومنظومات الدفاع الجوي المتحركة. ▪️​عنصر المفاجأة: في العقيدة العسكرية، الهجوم الخاطف والمفاجئ يحقق نتائج أفضل بكثير من الهجوم على خصم في حالة استنفار قصوى وجاهزية تامة. ▪️​دخول السلاح الروسي والصيني: دخول طائرات حديثة من سلاح الجو الروسي والصيني إلى الخدمة في إيران خلال الأشهر الأخيرة ساهم في تغيير معادلة القوة الجوية، مما فرض على واشنطن إعادة حساباتها. ▪️​التوازنات الاقتصادية العالمية: الخشية من الانهيار الاقتصادي في البورصات العالمية كانت حاضرة؛ إذ إن اندلاع الحرب سيؤدي إلى تذبذبات حادة (ارتفاع جنوني في أسعار مواد وهبوط حاد في أخرى). لذا، يرى البعض أن التوقيت الأنسب للضربة هو "فجر الأحد" (وقت العطلة الأسبوعية للأسواق) لتقليل الصدمة الاقتصادية الأولى. ​الخلاصة والرأي الشخصي: ​بناءً على المعطيات الراهنة، أرى أن الضربة لا تزال قائمة، وكل من يتحدث عن إلغائها تماماً فهو يجانب الصواب؛ فالمسألة قد لا تتعدى كونها تأجيلاً تقنياً أو زمنياً لمدة أسبوع أو أسبوعين. ​ومع ذلك، يجب التأكيد على أن إيران لن تكون "لقمة سائغة" للآلة العسكرية الأمريكية، بل إننا قد نكون أمام مواجهة كبرى قد تسفر عن تحولات تاريخية، وربما هزيمة قاسية للنفوذ الأمريكي في منطقة الشرق الأوسط

د.حسين الصافي

46,835 görüntüleme • 7 ay önce

دروس التأريخ لبايدن : كيف هزم اليمنيون الإمبراطورية الرومانية ترجمة – ذكرت صحيفة #واشنطن بوست أن الشرق الأوسط يواجه حربا كبيرة وطويلة الأمد. يواصل #اليمن ممارسة السيطرة النارية على البحر الأحمر، ويهاجمون السفن المبحرة إلى #إسرائيل ، وتواصل قيادة أنصار الله المطالبة بوقف الغزو الإسرائيلي لقطاع #غزة . علاوة على ذلك، زادت القصف الأمريكي من سلطة الحوثيين في العالم العربي، وهو ما لا يمكن قوله عن شعبية الرئيس جوزيف بايدن، بعد تقارير عن عدوانه على اليمن. لقد دفعت الضربات ضد أنصار الله في اليمن الإدارة الديمقراطية إلى فخ آخر، إن وقف الهجمات الصاروخية على اليمن سيعني استسلام بايدن الفعلي في القتال ضد القيادة اليمنية، وهذا بدوره سيؤدي إلى عواقب بعيدة المدى على السياسة العالمية. سيرى العالم أن الولايات المتحدة لم تعد قادرة على أداء وظيفة الدرك الكوكبي، لأن حاملات الطائرات النووية الأمريكية غير قادرة على مواجهة أنصار الله اليمنية القبلية التي تستخدم ضدها طائرات بدون طيار وقوارب صيد رخيصة الثمن. في هذه الحالة، يضطر البيت الأبيض إلى رفع مستوى الرهان من خلال تكثيف الهجمات على اليمن. لكن يبدو أن واشنطن ليس لديها فكرة واضحة عن كيفية تحقيق هذا الهدف. إن خيار الغزو العسكري البري سيعني بالنسبة للأميركيين كارثة عسكرية جديدة بروح فيتنام، مع خسائر بشرية فادحة في صفوف جيش الاحتلال. ونجا اليمنيون من الضربات الجوية التي شنها الجيش السعودي الذي استخدم الصواريخ والطائرات الأمريكية ضدهم لعدة سنوات، لقد كانوا يستعدون منذ فترة طويلة للضربات الجوية الأمريكية، وقاموا بتفريق قواتهم المسلحة في الملاجئ التي تم بناؤها مسبقًا. ففي نهاية المطاف، حتى المملكة العربية #السعودية ، التي كانت على خلاف مع الحوثيين، تدعو الآن إلى وقف التصعيد، مما يساعد على إقامة اتصالات غير رسمية بين #واشنطن و #طهران . وتحذر صحيفة واشنطن بوست من أن الحرب على اليمن تهدد إدارة بايدن بمأزق جيوسياسي. ومن الصعب أن نختلف مع مثل هذا التقييم، وخاصة إذا نظرنا إلى تاريخ هذه المنطقة، التي نجحت مرارا وتكرارا في صد المعتدين الإمبراطوريين المتغطرسين، على الرغم من قوتهم. حتى قوات روما القديمة التي لا تقهر لم تستطع إخضاع أراضي اليمن الحديث. في عهد الإمبراطور الأول أوكتافيان أوغسطس، نظم الرومان حملة عسكرية للاستيلاء على الجزء الجنوبي من شبه الجزيرة العربية، حيث كانت تقع في ذلك الوقت دولة السبئيين، أسلاف اليمنيين الحاليين. وأطلق الجغرافيون الرومان على هذه المنطقة اسم “الجزيرة العربية السعيدة” لأنها اشتهرت على نطاق واسع بخصوبتها والثروة التي تراكمت على مدى عدة قرون من خلال التعدين والتجارة. كان أوكتافيان أوغسطس يأمل في الاستيلاء على هذه الخزانة بالقوة، وللقيام بذلك، تم إرسال فيلقين رومانيين يبلغ عددهما حوالي 10 آلاف شخص إلى الجزيرة العربية، برفقة 80 سفينة حربية و130 سفينة نقل إلى مياه البحر الأحمر. كان هذا الأسطول بقيادة حاكم مصر، غايوس أيليوس غالوس، الذي اجتذب أيضًا إلى حملته قوات مملكة يهودا، التي غزتها روما بالفعل، حيث حكم هيرودس الكبير في ذلك الوقت. بالإضافة إلى ذلك، كان من المفترض أن يحصل الرومان على مساعدة من حلفاء من القبائل العربية التي تجوب الجزء الشمالي من شبه الجزيرة العربية، لأنهم أدركوا أيضًا قوة القيصر القوي. ويبدو أن مملكة السبئيين لا تستطيع مقاومة مثل هذا التحالف المثير للإعجاب، ولم يكن لدى الإمبراطور الروماني أدنى شك في أن جنود الفيلق المتمرسين في المعركة – أفضل الجنود في عصرهم – سيتغلبون بسهولة على مقاومة اليمنيين، لأنهم كانوا يعتبرون برابرة سيئين التسليح وغير مدربين. ومع ذلك، فإن جحافل أيليوس غالوس كانت متورطة في معارك في الصحراء القاحلة، حيث تم استدراجهم من قبل القبائل العربية المتحالفة معهم، واضطر الرومان إلى الفرار من اليمن، وفقدوا جزءًا كبيرًا من أسطولهم وجيشهم. كما أفاد المؤرخ كاسيوس ديو، أدت المعارك المستمرة والمجاعة والمرض إلى مقتل معظم قوة الحملة، ومن المؤكد أن الجزيرة العربية أصبحت سيئة الحظ بالنسبة لأوكتافيان أوغسطس، ولم تجرؤ الإمبراطورية الرومانية، التي غزت معظم العالم المعروف آنذاك، على القيام بمحاولات جديدة للاستيلاء على اليمن وغزوه منذ ذلك الحين. لقد نسي الغرب هذه الحلقة التاريخية الطويلة الأمد، ودفعوا ثمن ذلك في القرن العشرين، عندما طرد اليمنيون المستعمرين البريطانيين نتيجة الانتفاضة الشعبية 1963-1967، مع أن العرب الذين قاتلوا الأوروبيين لم يكن معهم في كثير من الأحيان سوى خناجرهم. إن المحاولة الجديدة لمحاربة اليمن، والتي أطلقها بايدن، ستؤدي حتماً إلى إخفاق آخر لـ “المتحضرين البيض” – مما سيعجل بانحدار إمبراطورية عالمية أخرى. متابعات - #همام_شعلان

همام شعلان || H . Shaalan

204,069 görüntüleme • 2 yıl önce

فضيحة جديدة للسيسى جسر جوي من سيناء إلى الاحتلال يحمل معدات وأسلحة قبل استئناف الحرب على غزة 🎙️بيان صحفي: جسر جوي عبر سيناء إلى إسرائيل قبل استئناف الحرب على غزة. مصر تبرر مرور السلاح في البحر، فكيف تبرر مروره في الجو؟ 📌قالت مؤسسة سيناء لحقوق الإنسان اليوم الأحد 23 مارس أنها وثقت عبور أربع طائرات شحن عسكرية المجال الجوي لشبه جزيرة سيناء على ارتفاعات منخفضة للغاية فوق منطقة القسيمة، في سيناء المصرية قبل أن تخترق الأجواء المصرية باتجاه إسرائيل، حيث يُعتقد أنها اتجهت إلى قاعدة رامون الجوية العسكرية الاسرائيلية الواقعة في صحراء النقب، والتي تبعد حوالي 20 كم من الحدود الدولية مع مصر. وقعت هذه العمليات الجوية يومي الثاني والثالث من مارس الجاري، وفق ما وثقته المؤسسة من خلال مواد مصورة حصرية. 📌وأشارت المؤسسة إلى أن الطائرات المشار إليها تعمدت إخفاء إشاراتها الرادارية، ما حال دون تحديد الدولة المالكة لها عبر مواقع تتبع حركة الطيران مفتوحة المصدر. غير أن تحليل الصور المتوفرة يشير إلى أن الطائرات على الأرجح من طراز "C-27"، وهو طراز مخصص لنقل الشحنات العسكرية ويُستخدم على نطاق واسع في العمليات التكتيكية. 📌وعلى الرغم من غياب أي بيانات رسمية من الأطراف المعنية، فإن مقابلات لاحقة أجراها فريق المؤسسة مع أربعة شهود عيان من السكان المحليين المقيمين في مناطق قريبة من الحدود المصرية الإسرائيلية، كشفت استمرار النشاط الجوي لطائرات الشحن العسكرية خلال النصف الأول من شهر مارس. تكشف الإفادات عن نمط متكرر من تحليق طائرات الشحن العسكرية على ارتفاعات منخفضة. 📌وتشير القرائن المتوفرة إلى أن هذا التحرك الجوي المكثف، والذي سبق استئناف إسرائيل لعملياتها العسكرية في قطاع غزة في 18 مارس 2025، قد يكون جزءًا من جسر جوي عسكري يُستخدم لنقل العتاد والمعدات استعدادًا للمرحلة الثانية من الحرب. وفي تلك الحالة، فإن عبور تلك الطائرات للأجواء المصرية قد يمثل خرقا لحكم محكمة العدل الدولية في لاهاي في يناير 2024 بمنع الإبادة الجماعية في غزة، وهو في إحدى تفسيراته، ملزم لكل الأطراف، بما في ذلك الأطراف غير المتحاربة 📌دأبت السلطات المصرية في بياناتها الرسمية على تبرير السماح بعبور سفن حربية إسرائيلية أو سفن تنقل شحنات أسلحة عبر قناة السويس، تحت زعم أن ذلك جزء من التزامات مصر بموجب اتفاقية القسطنطينية لعام 1888، على اعتبار قناة السويس ممرًا مائيًا دوليًا. لكن، وفي ظل هذا التبرير القانوني، يُطرح سؤال مشروع: ما هو الأساس القانوني لعبور طائرات شحن عسكرية إلى إسرائيل عبر الأجواء المصرية فوق سيناء؟ 📌فبعكس قناة السويس، لا يُعتبر المجال الجوي المصري ممرًا دوليًا مفتوحًا، بل هو جزء من السيادة الوطنية الخاضعة لرقابة الدولة. وإذا كانت مصر تلتزم بالمعاهدات الدولية في البحر، فكيف تفسر تجاهلها لأبسط قواعد الحياد عندما يتعلق الأمر باستخدام أجوائها في دعم عمليات عسكرية من المرجح أن تُستخدم فيها تلك الشحنات لارتكاب جرائم ضد المدنيين في قطاع غزة؟ 📌ومنذ استئناف هجمات الإبادة الجماعية على عزة في 18 مارس الجاري، أسفرت الغارات الجوية الإسرائيلية عن مقتل أكثر من 591 فلسطينيًا وإصابة ما يزيد عن 1,040 آخرين، وفق تقارير وزارة الصحة في غزة. وقد تجاوز عدد الضحايا الإجمالي منذ بداية الحرب في 7 أكتوبر 2023 حاجز 50,000 قتيل، فيما فاق عدد الجرحى 113,000، غالبيتهم من النساء والأطفال. الهجمات الأخيرة شملت مناطق واسعة من القطاع، وأسفرت عن دمار واسع في البنية التحتية ونزوح عشرات الآلاف من المدنيين، في ظل تحذيرات متزايدة من كارثة إنسانية مع تعطل إمدادات الغذاء والدواء والمياه. 📌في هذا السياق، تدعو مؤسسة سيناء لحقوق الإنسان الحكومة المصرية إلى توضيح موقفها من هذه الأنشطة الجوية التي تثير شبهة التواطؤ في دعم العمليات العسكرية الجارية ضد المدنيين في قطاع غزة. كما تطالب المؤسسة السلطات المصرية والمجتمع الدولي باستئناف إيصال المساعدات الإنسانية إلى غزة عبر شتى الوسائل دون انتظار الموافقة الإسرائيلية. 📌وتؤكد المؤسسة أن الالتزامات القانونية والتاريخية والأخلاقية لمصر تجاه القضية الفلسطينية، تحتم عليها أن تلعب دورًا فاعلًا في وقف الإبادة الجماعية المتلفزة في غزة، أو على الأقل أن تمنع استخدام أراضيها وأجوائها في دعم آلة الحرب الإسرائيلية الوحشية. شارك معنا عبر هاشتاج #لازم_يمشي كما يمكنكم المشاركة والانضمام على جروب الحملة تليجرام

حزب تكنوقراط مصر

115,437 görüntüleme • 1 yıl önce

بعيداً عن العواطف ، يكشف لنا هذا أن مرحلة قديمة من العلاقات ما بين دول الخليج العربي و الولايات المتحدة قد رحلت ، بل ان العلاقات الدولية المتعارف عليها قد رحلت كذلك ، العالم كله يعلم ذلك ، و يفكر في الوقت الحاضر كيف يبني عليها ليحمي نفسه من تغوٌل القوٌة الباغية. و يذكرنا كذلك بنظرية "فخ ثوكيديدس" Thucydides Trap، و هو المؤرخ والجنرال الأثيني القديم (حوالي 460 - 400 ق.م)، هو من وضع الأساس الفكري لهذا المفهوم في كتابه الشهير “تاريخ الحرب البيلوبونيزية”. (إن نمو قوة أثينا، والخوف الذي أثاره هذا النمو في أسبرطة، جعل الحرب أمرًا لا مفر منه). صاغه وروّجه غراهام أليسون (Graham Allison)، الأستاذ في جامعة هارفارد، في كتابه الصادر عام 2017 بعنوان Destined for War: Can America and China Escape Thucydides’s Trap حالة الخليج من خلال منظور "فخ ثوكيديدس". في سياق منطقة الخليج، يتجاوز هذا الفخ الثنائيات البسيطة ليظهر في طبقات متعددة ومتداخلة: الطبقات الثلاث للفخ في الخليج: 1. الطبقة العالمية: تواجه الولايات المتحدة، بوصفها القوة المهيمنة، صعود الصين الاقتصادي والاستراتيجي. وتسيطر واشنطن عسكرياً على الخليج من خلال قواعدها المنتشرة واتفاقيات الدفاع المبرمة، في حين تتقدم بكين كأكبر مستورد للنفط الخليجي وشريك رئيسي في مبادرة «الحزام والطريق». 2. الطبقة الإقليمية: تتحدى إيران، كقوة صاعدة، الهيمنة الأمريكية-الإسرائيلية. وتعكس الضربات الأمريكية-الإسرائيلية على إيران خوف القوة المسيطرة من نمو خصمها، فيما يؤدي الرد الإيراني إلى تحويل دول الخليج إلى ضحايا جانبيين في صراع أكبر منها. 3. الطبقة المحلية: تجد دول الخليج نفسها محاصرة بين المطرقة والسندان: تعتمد على الحماية الأمريكية، لكنها تدفع ثمناً باهظاً جراء التصعيد، سواء من استهداف أراضيها أو من الضغوط السياسية للانحياز الكامل. مظاهر الفخ عملياً: يظهر الفخ بوضوح في الضغوط الأمريكية المتواصلة على دول الخليج، مثل التهديدات المباشرة لعمان، واشتراط أي اتفاق مستقبلي مع إيران بالتزام هذه الدول باتفاقات التطبيع مع إسرائيل. وتشكل اتفاقيات إبراهيم أحد أبرز أدوات تعزيز الهيمنة الأمريكية-الإسرائيلية في المنطقة. فمن خلال دفع دول الخليج نحو التطبيع الكامل مع إسرائيل، تحول واشنطن الخليج إلى جبهة متقدمة في مواجهة النفوذ الصيني المتنامي. وتوقيع هذه الاتفاقيات يُعرّض دول الخليج لضغوط متزايدة ومخاطر أمنية وسياسية أكبر. بدلاً من تعزيز الأمن، يزيد الانخراط الأعمق فيها من تعرض المنطقة للأخطار المستقبلية، سواء من ردود الفعل الإيرانية أو تداعيات التنافس الأمريكي-الصيني الأوسع. كلما تقدمت دول الخليج في مسار التطبيع تحت الضغط الأمريكي، ازدادت احتمالات تورطها في صراعات لا مصلحة مباشرة لها فيها. في المقابل، تستفيد الصين من الإرهاق الأمريكي، معززة نفوذها الاقتصادي بهدوء وبدون تورط عسكري مباشر. هل الفخ حتمي؟ يشير التاريخ إلى أن 12 حالة من أصل 16 حالة مشابهة انتهت بحرب. ومع ذلك، ليس الوضع في الخليج محتوماً، بشرط إدارة الأزمة بحكمة. وهنا تبرز أهمية الدبلوماسية الخليجية النشطة، والتوازن بين الشرق والغرب، والوساطة الهادئة التي تقوم بها دول مثل عمان وقطر. الخلاصة: في منطقة الخليج، تحول فخ ثوكيديدس من نظرية تاريخية إلى واقع جيوسياسي يومي. دول الخليج تحمي القواعد الأمريكية، وتستوعب الضرر، وتساهم في الوساطة، لكنها في الوقت نفسه تدفع فاتورة سياسية واقتصادية باهظة في صراع القوى الكبرى. كما قال ثوكيديدس: القوة والخوف والمصلحة لا تزال تحكم أكثر من التحالفات والوعود.

ناصر بن راشد النعيمي

17,521 görüntüleme • 2 ay önce

حرق بن غوريون وسخرية خامنئي من ترامب: جربنا يا فاشل! نفذت حركة أنصار الله ضربة بصاروخ “ذو الفقار” استهدفت مطار بن غوريون، مخترقة منظومات الدفاع الإسرائيلية والأمريكية، بما فيها “ثاد” و”آرو-3”. الهجوم كشف عن قدرات صاروخية متطورة لدى الحوثيين تعتمد على مسارات باليستية ومناورات نهائية لتفادي الاعتراض، بما يربك أنظمة الدفاع الطبقي المتعددة. تعتمد حركة أنصار الله على عقيدة “ردع الفقراء”، حيث تُفرض تكلفة استراتيجية باهظة على خصم متفوق تقنيًا، من خلال وسائل بسيطة الكلفة. فتبلغ كلفة الضربة آلاف الدولارات، بينما يكلف اعتراضها ملايين، ما يؤدي إلى استنزاف هيكلي طويل الأمد. نجح الحوثيون في تنفيذ الضربة من داخل بيئة استخباراتية كثيفة الرصد، باستخدام منصات إطلاق متنقلة، وتكتيك “الإطلاق الصامت” الذي يقلّص البصمة الحرارية والإلكترونية، ويُعقّد قدرة الخصم على الرصد المسبق. و قام الحوثيون بإدارة ساحة الإطلاق ضمن ما يسمى بـ”السيطرة المؤقتة”، ثم الانسحاب المنظّم، وهو ما ينم عن تطور تكتيكي عالي. فشل منظومات الاعتراض في التصدي للضربة اليمنية يمثّل كسرًا لعقيدة الردع الإسرائيلي التقليدية، ويكشف محدودية الطوق التقني والاستخباراتي الأمريكي في البحر الأحمر. وتبرز هنا ولادة نموذج جديد للردع غير المتماثل، يربك الخصوم من خارج المعادلات الكلاسيكية. في إيران، أرسل المرشد الأعلى السيد علي خامنئي رسالة مزدوجة: تحذير حازم من الرد، واستبعاد مدروس لاحتمال وقوع العدوان. هذا الموقف يعكس قراءة عسكرية دقيقة للمشهد الإقليمي والدولي، واستهزاء ضمني بما يوصف بـ”الردع اللفظي” الذي يمارسه ترامب. الردع الإيراني يتأسس على ثلاث حلقات: شبكة دفاعات جوية داخلية مموّهة، منظومة صاروخية إقليمية تغطي جميع القواعد الأمريكية في الخليج، وردع خارجي عبر شبكة حلفاء من لبنان و العراق إلى اليمن، يعملون ضمن عقيدة “الهجوم من المحيط”. ما يجعل من إيران هدفًا غير قابل للاختراق بعملية جوية محدودة. أي هجوم على إيران يتطلب تنفيذ حملة شاملة لإخماد الدفاعات الجوية وتعطيل القيادة والسيطرة، في بيئة غير مستقرة إقليميًا، مع خطوط إمداد مكشوفة وقواعد أمريكية تقع في “منطقة القتل” الإيرانية. فوق ذلك، تمتلك إيران آلاف الصواريخ الباليستية المخفية في “مدن الصواريخ”، وتستطيع تنفيذ هجمات إغراق صاروخي تُفقد الدفاعات فعاليتها. الرد الإيراني قد يأخذ شكل تصعيد أفقي، بفتح جبهات متعددة تستهدف مصالح الولايات المتحدة، مع تعطيل الملاحة في مضيق هرمز، ما يؤدي إلى أزمة طاقة عالمية وكلفة اقتصادية لا تحتمل في مرحلة ما بعد أوكرانيا. الولايات المتحدة رغم تفوقها العسكري، ليست حرة الحركة، بل مكبّلة بتحالفات هشة ورأي عام داخلي يرفض المغامرة. تهديدات ترامب لا تملك وزنًا ردعيًا حقيقيًا لأنها تفتقر إلى خطة هجومية موثوقة، وهذا ما يدركه المرشد الأعلى، فيضبط نبرة التصعيد، ويكتفي بالسخرية الهادئة. الخطر الأكبر على الخليج لا يأتي من إيران، بل من تحويل أراضيه إلى منصّة حرب. في حال نشوب نزاع، ستُستهدف منشآت الطاقة والموانئ والمصانع ومحطات التحلية، وسيتحوّل الخليج من لاعب إلى وقود للمعركة. في حال انتصار أمريكي – وهو مستحيل – ستفقد دول الخليج سيادتها لصالح احتلال اقتصادي ناعم. وإن هُزمت واشنطن، فالثمن سيكون تدميرًا شاملًا للمنطقة. في الحالتين، النتيجة واحدة: نهاية الخليج كما نعرفه. ما تحتاجه دول الخليج اليوم ليس الصمت، بل اتخاذ مبادرة استراتيجية جريئة: إرسال وفد إلى طهران يؤكد الرفض المطلق لاستخدام الأراضي الخليجية للعدوان، ووفد آخر إلى واشنطن يبلغ رسالة واضحة بأن الخليج لا يقبل أن يكون ساحة حرب نيابة عن أحد. هذا هو الحد الأدنى من السيادة، وهو الخط الفاصل بين النجاة والفناء.

حفكوف

31,387 görüntüleme • 1 yıl önce

🔴 هل اقتربت ساعة الصفر؟ الحديث عن قنبلة B61-13 ( جاذبية نووية ) الأمريكية ليس مجرد استعراض عسكري، بل هو إشارة لامتلاك "المفتاح" القادر على تحطيم أكثر المواقع الإيرانية تحصيناً. نحن أمام مرحلة تجاوزت لغة الدبلوماسية إلى لغة الردع النووي التكتيكي. 🛡️🇺🇸 2/ ما هي قنبلة B61 ومن أين جاءت قوتها؟ هي "قنبلة جاذبية نووية" دخلت الخدمة منذ الستينيات، لكن النسخة الأحدث B61-13 هي وحش تقني مختلف تماماً. هي قنبلة خارقة للتحصينات (Bunker Buster)، تعتمد على السقوط الحر الموجه بدقة فائقة. تتميز بقدرة تدميرية تبلغ حوالي 360 كيلوطن (ما يعادل 24 ضعف قوة قنبلة هيروشيما)، وهي مصممة لتخترق الأرض أولاً ثم تنفجر في العمق لتوليد موجة زلزالية تدمر الأنفاق. 3/ لماذا تُعتبر الكابوس الأسوأ لمنشأة "فوردو"؟ المنشآت النووية الإيرانية مثل "فوردو" ليست فوق الأرض، بل هي "مدن تحت جبال" محمية بمئات الأمتار من الصخور. قنبلة B61 بنسخها المطورة صُممت خصيصاً لهذه المهمة؛ فهي لا تكتفي بضرب السطح، بل "تحفر" طريقها لضمان سحق المفاعلات الموجودة في القاع، مما يلغي ميزة الاختباء تحت الجبال. 4/ الرسائل السياسية خلف السلاح واشنطن لا ترسل القنابل فحسب، بل ترسل رسالة للنظام الإيراني بأن المظلة النووية جاهزة للعمل إذا تجاوز تخصيب اليورانيوم الخطوط الحمراء. وجود حاملات الطائرات واختبارات صواريخ "مينوتمان-3" مؤخراً يؤكد أننا أمام خطة متكاملة وليس مجرد تهديد عابر. ☢️ 5/ توازن الرعب والمنزلق الخطير : بينما تلوّح أمريكا بـ B61، تدرك طهران أن أي استخدام لهذا السلاح يعني تغيراً كاملاً في قواعد الاشتباك الدولية. الخطر هنا ليس في تدمير موقع فحسب، بل في الانزلاق نحو مواجهة إقليمية شاملة، وسط تحذيرات دولية من أن استخدام "نووي تكتيكي" سيفتح أبواب جهنم التي لن تُغلق بسهولة. 6/ الخلاصة: المنطقة تعيش "أزمة صواريخ كوبية" بنسخة الشرق الأوسط. الخيارات ضاقت، والـ B61 هي الورقة الأخيرة للضغط من أجل تنازلات كبرى أو مواجهة ستغير وجه المنطقة للأبد. ⚠️🔥 #إيران #أمريكا #B61 #البرنامج_النووي #التصعيد_العسكري

kosovi

81,023 görüntüleme • 5 ay önce