正在加载视频...

视频加载失败

صرح رئيس اليهودي العالمي علنا ان لديهم مليارات الدولارات التي يجب تخصيصها لملاحقة كل من ينتقد إسرائيل وأن تلك الأكاذيب عن أطفال جائعين في غزة أكثر خطرا من الصواريخ وانه يجب أن يستخدمون الموساد للقبض كل من ينشر هذه الأكاذيب وانه لا يجب أن يبقى أحد آمنا.

90,908 次观看 • 2 个月前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

تتحدث عن تقديم أداء بنسبة 200%، لكن كان هناك لاعبون ظهروا في بعض لحظات الارتداد الدفاعي وكأنهم ليسوا حتى في النسبة المثالية. هل تعتقد أن هذه الهزيمة تُنسب للاعبين أكثر مما تُنسب للمدرب؟ ألفارو أربيلوا: لا، لا.. هذه الهزيمة هي مسؤوليتي أنا، وقد قلت ذلك للاعبين؛ إنها مسؤوليتي بالكامل. ما أحتاجه منهم هو أن يبدأوا بالتفكير في مباراة الثلاثاء القادم. بمجرد خروجهم من غرفة الملابس، يجب أن تنتهي هذه المباراة بالنسبة لهم. أنا من يتخذ القرارات، وأنا من يضع التشكيلة، وأنا من يجري التبديلات، وأنا من يختار الطريقة التي نلعب بها؛ لذا فإن هذه الهزيمة تقع تماماً على عاتق مدرب ريال مدريد. أحتاج من لاعبيّ أن يؤمنوا بقدرتنا على الفوز بمباراة الثلاثاء، في تلك المواجهة الهامة جداً في دوري الأبطال، وأن يقدموا أفضل ما لديهم في مسابقة نعتبرها حيوية بالنسبة لنا، وبدعم من جماهيرنا ضد خصم كبير بايرن ميونخ. لذا، بمجرد خروجهم من الغرفة، لا يجب أن يفكروا إلا في بايرن ميونخ.

محمود مجيد

37,855 次观看 • 4 个月前

"لماذا لا تتوقف عن التغطية يا أنس؟" السؤال الذي يلاحقني كل يوم، من داخل غزة وخارجها. يخاف المُحبون، يقولون إنني مهدد، وقد أُقصف في أي لحظة. لكن الحقيقة البسيطة والموجعة: لا أحد في غزة آمن. لا أنا، لا أطفالي، لا زملائي، ولا أي إنسان يسير تحت سماء تمطر نارًا. الصواريخ لا تفرّق بين كاميرا وصوت، ولا بين مدني وصحفي. يسألون: "لماذا تُصرّ على الاستمرار رغم كل هذا الخطر؟ لماذا لا تنسحب قليلاً؟" والجواب واحد: لأن ما يحدث هنا يجب أن يُرى، يجب أن يُسمع. لأن أقل ما يمكن فعله لشعب يُباد، هو أن نحمل صوته إلى العالم. الخبر قد لا ينقذ حياة، لكن صورة قد تهزّ ضميرًا. صرخة واحدة قد توقظ ذاكرة نائمة خلف الشاشات. لن أتوقف، ما دام هناك من يُقتل بصمت. وما دامت الأمانة أثقل من الخوف. لماذا لا تتوقف؟ لأن التوقف خيانة، والصمت جريمة. لأن العدسة التي أُمسك بها ليست مجرد أداة، بل سلاح أخير في وجه إبادة لا تتوقف. أنا لست شجاعًا أكثر من غيري، لكنني أؤمن أن الكلمة حق، وأن الصورة قد تُحاكم، وأن صوت الحقيقة هو آخر ما تبقّى لمن لا صوت له. ما يحدث هنا يجب أن يُقال، لا من أجل بطولات فارغة، بل من أجل وجه أمّ تبحث بين الركام، من أجل يد طفل لا تجد رغيفًا، من أجل نجاة واحدة تتأخر عن الجميع. رسالتي لكم: لا تمرّوا على هذه الصور كأنها مشاهد عابرة، فوراء كل لقطة، حياة لم تكتمل، وكل ما نرجوه... ألا يُقتل الوجع مرتين: مرة بالقصف، ومرة بالنسيان.

أنس الشريف Anas Al-Sharif

184,591 次观看 • 1 年前