正在加载视频...

视频加载失败

صرخة مدوية تحت الرصاص.. المتحدث باسم الدفاع المدني بغزة، محمود بصل: "أتحدث معكم وفي كل لحظة نشاهد الموت والدمار، ولكن ما يؤلمنا هو خذلان المسلمين"

40,433 次观看 • 1 年前 •via X (Twitter)

11 条评论

Eihab Abu ghaith 的头像
Eihab Abu ghaith1 年前

*دون طعام او شراب او علاج" كان الله بعون الأطفال في مستشفى كمال عدون شمال القطاع #مخيم_جباليا_يباد #شمال_غزة_يباد

nour Sif 的头像
nour Sif1 年前

اننا نتعذب ويدنا قصيرة، قصيرة جدا واخواننا ينزفون جائعين بردانين

باباحيدة اسماعيل 的头像
باباحيدة اسماعيل1 年前

والله عجزنا عن الكتابة حسبي الله ونعم الوكيل في الظالمين ص وأتباعهم عرب وعجم

haniya abouelabed alive 的头像
haniya abouelabed alive1 年前

يا الله يا الله يا الله لا رب لنا سواك انت ولينا وناصرنا وكيلنا ،انقد اخواننا في غزة# يارب يارب #العزة للصامدين

Ahlam Alqawasmi 的头像
Ahlam Alqawasmi1 年前

يَا مُذرِك النارَاتِ أثرلك ثَارَنا اللهم اخذل من خذلهم، اللهم اخذل من خذل دينك، يا ربّ عليك بهم فإنهم لا يعجزونك!

🇵🇸 Sheikha's Universe 🇸🇩 🇱🇧🔮✨ 的头像
🇵🇸 Sheikha's Universe 🇸🇩 🇱🇧🔮✨1 年前

@a_saidi1973 أتحدث الفصحى أمام عشيرتي، وأعيد... لكن ما هناك جوابُ؟؟ يعني الريال يكلمنا عربي، هل العرب اقلبوا بُقر ومايفهمون عربي؟

الناطق الأبكم 的头像
الناطق الأبكم1 年前

@AltahrYady75149 العالم بأسره سوف يحاكمه التاريخ بهذه التهمة: عدم مساعدة شعب في خطر.

خالد سامي 的头像
خالد سامي1 年前

راح صدام حسين.. ماحد بعد رجال من حكام العرب.

فاطمة علي 的头像
فاطمة علي1 年前

حسبنا الله ونعم الوكيل

American Stories Network 的头像
American Stories Network2 年前

Test your limits, face your fears, and see who comes out on top. 🚀 Surviving Mann delivers heart-pounding action every episode! #SurvivingMann #Fearless #NavySEALs #SpecOps #TacticalTraining

Dr. HananAlMobarak 的头像
Dr. HananAlMobarak1 年前

الكلمتين الاخيرتين في هذا المقطع هوا ما يسعي الكيان الى انتزاعها من اهل غزة والقائمين عليها وهيا ان غزة لم تعد صالحة للحياة وهذا يعطي الذريعة الى التهجير خارج فلسطين وليس غزة

相关视频

#عاجل المتحدث العام باسم جيش الدفاع من محور موراج: "سنلاحق حماس في كل مكان، ولن نهدأ حتى نعيد آخر المخطوفين" ⭕️البريغادير إفي ديفرين: الهدف من هذه العملية هو زيادة الضغط على حماس من أجل إعادة المخطوفين إلى ديارهم، وإسقاط حكم حماس، بجناحها العسكري والسلطوي على حد سواء. ⭕️المخطوفون نصب أعيننا طوال الوقت، وهدف أعلى بالنسبة لنا، كل جندي هنا، من قائد القيادة، مرورًا بقادة الفرق وحتى آخر جندي، يفهم هذا الهدف. ⭕️نحن نعمل في شمال قطاع غزة وجنوبه، حيث نتواجد الآن، وقد فصلنا بين منطقتيْ خان يونس ورفح. نحن نضرب البنى التحتية لحماس، وهناك إنجازات عديدة تحت الأرض وفوقها، ونضرب سلسلة القيادة التابعة لحماس وسنواصل الضرب بشكل دائم ومتسق. ⭕️منذ بداية العملية حافظنا على الغموض – وهذا ليس شعارًا، بل جزء من منهجنا، وجزء من العقيدة العملياتية. نحن لا نريد إشراك حماس في ما نقوم به. الآن، بعد أن انتهينا من الفصل هنا، سنكثّف نشاطنا وسنواصل مفاجأتهم. ⭕️حماس تحت الضغط، وسنلاحقها في كل مكان تتواجد فيه – في شمال القطاع، وفي جنوبه، وخارج قطاع غزة – في كل مكان. لن نهدأ حتى نعيد مخطوفينا إلى ديارهم حتى آخرهم – أحياءً وشهداءً على حد سواء

افيخاي ادرعي

68,058 次观看 • 1 年前

لا أعرف إن كان هذا الكلام زلة لسان، أم لحظة صدق غير محسوبة! شاهدت الفيديو أكثر من مرة، وفي كل مرة كنت أظن أنني أسيء الفهم. ليس لأن الكلام معقد، بل لأنه صريح أكثر مما يحتمل أو يُتوقع! الرجل لا يناور، لا يلف ويدور، يقولها ببساطة: الإعلام يسير مع السياسة، والسياسة هي التي تحدد المسار، لا اختلاف، ولا ينبغي أن يكون هناك اختلاف… وهذا أمر محمود! بكل تأكيد، توقفت كثيرا عند كلمة "محمود"؛ ليس لأنها جديدة، بل لأنها قيلت بهذه الطمأنينة! وهكذا، بهدوء شديد، اختزل العريمي الإعلام إلى وظيفة علاقات عامة، واختزل الصحافة إلى مهارة صياغة ما يُراد قوله، لا ما يجب قوله! كلنا نعرف أن الإعلام في عُمان لا يعمل في مناخ حر، وأن السياسة حاضرة في كل سطر، لكن هناك فرقا بين أن تعرف ذلك، وبين أن يُقال لك علنا إن هذا هو الشكل الصحيح للأشياء، وإن أي خروج عنه هو "تشنج غير مرغوب"! وما يزيد غرابة الأمر موقع المتحدث؛ فحين يصدر هذا الحديث من مسؤول حكومي في دولة مثل عُمان يمكن فهمه، وحين يقول هذا الكلام صحفي يعمل في مؤسسة رسمية عُمانية يمكن فهمه ضمن سياق الوظيفة، ولكن حين يقوله "رئيس جمعية الصحفيين"، هنا تتغير القصة، وتصبح المسألة أخطر؛ فنحن هنا لا نتحدث عن رأي شخصي، بل عن إعادة تعريف للمهنة من موقع يُفترض به حمايتها. كنت أتوقع دفاعا ولو خجولا عن مساحة مهنية ما، عن هامش، عن سؤال، عن اختلاف بسيط. بيد أن ما سمعته كان أقرب إلى بيان ولاء، بلا حتى شعور بالحاجة إلى التبرير. كأن الصحافة ليست سلطة رابعة، بل وظيفة ضبط إيقاع، والصحفي فيها ما دوره إلا أن ينسجم مع هكذا مشهد. بكل تأكيد، ما قيل في الفيديو ليس كشفا لواقع نجهله، بل تأكيدا للمؤكد الذي لطالما أنكره النظام في عُمان: 1- لا يوجد إعلام أو صحافة، قدر ما هي صحافة علاقات عامة، أو بمسمى آخر صحافة الإيميلات. ولو كان هناك هامش يسير تناور فيه بعض المؤسسات، فما هو إلا هامش من مكرمة النظام، وليس مساحة حق في ممارسة صحافة جادة. 2- لا يوجد في عُمان ما يسمى المجتمع المدني، وحتى المؤسسات المحدودة التي لا تزيد على أصابع اليد الواحدة، ويدعي النظام أنها مؤسسات دولة، ما هي إلا صدى للنظام، ولا يمكن التفريق بينها وبين أي مؤسسة دولة أخرى، هذا أصلا لو تجاوزنا مسألة التعيين ومسألة التمويل!

ᗩlfazari𓂆محمد الفزاري

70,137 次观看 • 8 个月前

ما يحدث في اليمن اليوم لم يعد مجرد فساد… بل جريمة قتل جماعي تُدار بدم بارد! أسمدة زراعية؟! كذبة كبيرة! هذه سموم قاتلة وبشهادة المزارعين أنفسهم ، دخلت إلى أرض اليمن على أنها أسمدة، لكنها في الحقيقة مواد مشبوهة تفتك بالتربة والإنسان معًا. شهادات حية من مزارعين يمنيين يؤكدون: هذه المنتجات مرتبطة بإسرائيل، وتُستخدم دون أي رقابة، لتتحول مزارعنا إلى حقول موت بطيء! والنتيجة أمامكم: سرطان ينتشر بشكل مخيف… أمراض تفتك بالناس… أموال تُستنزف في العلاج… وأسر تُدمّر بصمت! طيب… من المسؤول؟! المليشيات الحوثيرانية الارهابية نفسها التي تصرخ ليل نهار: "الموت لأمريكا… الموت لإسرائيل" ! نفسها التي تفتح الأبواب لدخول هذه السموم بلا حسيب ولا رقيب! وفي نفس الوقت… تستقبل السلاح الإيراني، وتغرق البلد بالحروب والدمار! يعني باختصار: سلاح إيراني يقتل اليمنيين بالرصاص… وأسمدة إسرائيلية تقتلهم بالسم! أليس هذا هو التناقض الفاضح؟! أليس هذا هو الوجه الحقيقي لهذه المليشيات؟! الحوثيراني لا يحارب أمريكا ولا إسرائيل… الحوثيراني يحارب اليمنيين! يقتلهم بكل الطرق: مرة بالصواريخ… ومرة بالسموم… ومرة بتجويعهم ونهبهم! مشروعه واضح: مشروع تخريب… مشروع موت… مشروع يتغذى على الشعارات الكاذبة بينما يبيع الأرض والإنسان في الخفاء! كل ما يهمه هو: كيف يربح؟ كيف يسيطر؟ كيف يستمر… حتى لو كان الثمن أرواح الملايين! هذه ليست تحليلات… هذه شهادات من داخل الميدان… من مزارعين يعرفون الحقيقة ويعيشونها كل يوم. واليوم نضع هذه الشهادة أمامكم… لعلّ الحقيقة تصل… قبل أن يصل السم إلى آخر بيت في اليمن! مع ان مليشيات الحوثيراني الارهابية تتعمد تجاهل الأمر رغم إثارته إعلامياً عشرات المرات واصبح قضية رأي عام مرات كثيرة ولكن طالما الأمور والتجار من رجال الكهف فلامشكلة ولو لم يبقى يمني واحد .

محمد عبدالله الكميم

19,086 次观看 • 6 个月前

أصدرت المحكمة الجزائية الابتدائية في عدن هذا اليوم حكمها في قضية اغتيال أئمة المساجد. من ضمن المحكوم عليهم كان "الجشمي أحمد حسين الجشمي" بالإعدام حدًّا، إلى جانب ستة آخرين. تفاصيل القبض تعود إلى أكثر من أربع سنوات، حين قبضت ميليشيا #الانتقالي بقيادة المدعو مصلح الذرحاني على مجموعة من بائعي القات يعملون تحت الجشمي، ليذهب الأخير إلى قسم الشرطة للاستفهام حول أسباب القبض، ولكن وبأمر من الذرحاني تم إلحاق الجشمي بهم. بعد ذلك، تحركت قوة لتفتيش منزله دون العثور على ما يدينه، ليأخذوا زوجته وأولاده إلى المعتقل؛ لانتزاع اعتراف بالإكراه من الجشمي، وهو ما كان بعد استخدام أسلوب ساقط جدًا والتعرض لأهل بيته. دخل هذا المسكين زنازين العذاب، وظل يتذوق الموت سنوات، حتى أتت لحظة النطق بالحكم الذي لا يُعد سوى حكم شكلي بإعدام شخص قد قضى التعذيب على حياته، وقضى القبض الجائر على كل آماله. من قتل أئمة المساجد وغيرهم تم الاعتراف عليه من قبل، وبالأدلة والتوثيق، ولكن أبيتم إلا أن تبحثوا عن قرابين لإنقاذه. من كان يجب أن يجثم على ركبتيه ويدفع ثمن كل الجرائم ليس الجشمي وبقية المظلومين، بل هم أولئك الهاربون. لا ثقة بقضاء مُسيَّس غير مستقل، من يحميه هو من يملي عليه. الأحكام التي صدرت هذا اليوم مجرد شكليات أتت لتضفي على الجرائم صبغة القانون، وتعزز التضليل الواسع الذي لا يعاقب إلا الضحايا، ويتحاشى الأيادي الملطخة بالدماء. إن أعدتم الجشمي فموته أرحم من سجونكم، ولكن هل تأمنون مكر الله؟

عادل الحسني

39,389 次观看 • 2 年前

يبدو أن التعاطف المتزايد مع إيران في الشارع المصري ليس عفويًا، بل نتيجة لإعادة هندسة ناعمة للوعي العام، تُمارس بخبث ودقة.. والهدف هو إعادة تقديم طهران كضحية، لا كدولة راعية للفوضى! فجأة.. يتحول الحرس الثوري وحزب الله إلى "رموز"، وسقوطهم يثير الشفقة، كأنهم لم ليسوا أدوات لاختراق المجتمعات وتفتيت الدول من الداخل! هكذا.. يُعاد ترتيب الخُصوم، ويُزرع التعاطف في غير موضعه، لتتحول المعركة من مواجهة مشروع تخريبي إلى الدفاع عنه دون وعي! في ظهور إعلامي لافت، خرج علينا صحفي مصري ليخبرنا أن مصر تمر بنكسة شبيهة بـ67، لا لأن اقتصادها ينهار، أو لأنها تخوض حربًا ميدانية، بل لأن إسرائيل ضربت البرنامج النووي الإيراني! لم يعد غريبًا أن ينهار المنطق أمام الميكروفونات، لكن الملفت هو محاولة تقديم ما يحدث كـ"عدوان على دولة ذات سيادة"، متجاهلًا أن هذه الدولة لم تحترم سيادة أحد منذ 40 عامًا، بدءًا من اليمن مرورًا بسوريا والعراق وانتهاءً بلبنان! التحليل الذي يقدمه هذا الصحفي لا يخلو من تناقضات فادحة، بل يكاد يكون درسًا في التلاعب بالمنطق. ففي الوقت الذي تؤكد فيه الوقائع أن إسرائيل استهدفت مواقع شديدة الحساسية داخل إيران، ونجحت في إصابة منشآت استراتيجية، يصر المتحدث على أن إيران لا تزال "قوية"، وكأن القوة تُقاس بالخطاب لا بالخسائر. ثم يتجاوز ذلك ليصف ما يحدث بأنه "هجوم نفسي" فقط، متجاهلًا أن ما سقط ليس المعنويات، بل هياكل حقيقية وقيادات فاعلة على الأرض. فهل إصابة منشآت نووية واستهداف كبار الضُباط في العمق الإيراني مجرد عملية "تأثير نفسي"؟ أم أننا أمام إنكار لحقيقة موجعة تحاول بعض الأطراف التغطية عليها؟ الأغرب أن الخطاب يواصل تصوير إيران كقوة منيعة، رغم أن وكلاءها يتساقطون واحدًا تلو الآخر! وبرغم هذا التآكل الواضح، لا يُقرأ المشهد كإضعاف لمشروع طهران أو ربما القضاء عليه، بل كحرب نفسية ضدها! الأخطر من ذلك أن بعض الأصوات بدأت تتباكى على سقوط هذه الأذرع، وكأننا أمام "فقدان رموز وطنية"، لا أدوات لنظام دمّر دولًا بالكامل، وزرع فيها الطائفية والاقتتال! هذا ليس تضامنًا مع الشعوب، بل شفقة على المشروع الإيراني بكل ما يحمله من عنف وتخريب! ثم تأتي الذروة حين يقول، إن "مصر حاولت منع الضربة على إيران"، مع تمرير تحذير من أن ضرب إيران اليوم هو مقدمة لاستقدام مصر غدًا، وكأن الرسالة موجهة إلى القاهرة مباشرة، لا إلى طهران! وفي الخلفية، تلميحات عن "تورط سعودي" في تمويل الضربة، وكأن من يروّج لهذا الخطاب لا يحذّر من الحرب، بل يحاول تصويرها كمؤامرة كبرى على قوى "الممانعة"، لا كضربة استباقية لنظام طالما لعب بالنار! هنا لا يعود المتحدث صحفيًا، بل يتحول إلى ناطق باسم جهة لا نعرفها! هل هو يتحدث باسم الدولة المصرية فعلاً؟ أم باسم تنظيم سياسي يرى في طهران الحليف الطبيعي، وفي مشروعها المذهبي حصنًا للعروبة؟! وهل باتت إيران، وفق هذا الخطاب، امتدادًا للجيش المصري؟ فبعد أن قال إن الجيش الأول في سوريا، والثاني والثالث في مصر، والرابع في العراق، والخامس في الجزائر، هل إيران بذلك هي "الجيش السادس"؟ منذ متى كانت طهران رأس حربة في الدفاع عن "الأمة"؟ وأي أمة؟ تلك التي بشّرت بها ميليشياتها في شوارع بيروت وبغداد؟ أم الأمة التي لا يبقى منها شيء كلما مرّت بها مشاريع "الممانعة"؟! الأسئلة كثيرة، والإجابات المؤلمة تبدأ من لحظة إدراك أن ما يُباع للرأي العام ليس وعيًا.. بل وهم، مغلف بخطاب قديم موجه بعناية، ولا يخدم إلا مشروعًا فقد كل أوراقه. أما التحذير من أن سقوط النظام الإيراني قد يفتح الباب أمام "حكومة تكنوقراط من المدنيين"، فقد كشف كل شيء! فالمشكلة ليست في الحرب، بل في احتمال زوال نظام الملالي، وظهور نظام لا يخدم مشروع الفوضى! الواقع ببساطة هو أن إيران أُصيبت في عمقها، وسقطت عنها هالة "الهيبة"، والصوت الذي يبكي على الميليشيات هو في الحقيقة لا يدافع عن وطن، بل عن مشروع سقطت أوراقه واحدة تلو الأخرى!

Ahmed Yadak

31,739 次观看 • 1 年前

تحليل شخصي أطرحه أمام كل المزمرين والمطبلين، وعلى رأسهم قناة الجزيرة وتامر المسحال، الذين صنعوا هذه الشعوذة الإعلامية. 🔻 نشرت قناة الجزيرة عبر برنامجها المشبوه #ما_خفي_اعظم مقطعًا ليحيى السنوار، وزعمت أنه كان يشـ ـتبك مع الاحتـلال من مسافة صفر. لكن في الفيديو لم نرَ أي اشتـباك حقيقي. كل ما ظهر كان هروبه ومن معه من بيت إلى بيت، حاملاً عصا ومسدسًا، ومتخفيًا تحت عباءة دون عن رفاقه. كما أظهرت اللقطات السنوار جالسًا على الأرض مع محمود حمدان، قائد كتيبة تل السلطان في رفح، وهما يحددان على خريطة الطرق التي سيسلكانها. 🔻 البرنامج ادعى أن المشهد يمثل تخطيطًا لعـمـلية ضد الاحتلال، لكن بالتدقيق في ما يقوله محمود حمدان أثناء حديثه عن الخريطة، نجد أن كلامه يدور فقط حول تحديد مسارات الهروب دون أن يراهم أحد. وهنا يطرح السؤال: لو كان هذا تخطيطًا لعمـلية، فأين العملية التي نُفذت؟ وأين التفاصيل التي عوّد القىىىـام جمهوره على نشرها بوضوح في فيديوهات التخطيط للعمليات؟ 🔻 في مشهد آخر، عرض البرنامج السنوار وهو يقف أمام ناقلة جند إسرائيلية، وزُعم أنه استهدفها. ولكن أين لقطات الاستهداف؟ وكيف استُهدفت هذه الناقلة؟ فالسنوار ومن معه لم يظهروا حاملين قـذائـف “الياسين” أو “105”، التي ايضًا اعتاد القىىىـام أن يُظهرها بشكل واضح لجمهوره خلال استهداف الدبابات أو ناقلات الجند. كل ما ظهر كان أسلحة خفيفة كالكلاشنكوف والمسدسات! فهل دمّروا الناقلة بمسدس؟ أم بعصا السنوار؟ 🔻 الأكثر إثارة للشك هو أن التراب المحيط بالناقلة يظهر بوضوح أن استهدافها قديم، وقبل وصول السنوار إلى المكان. لون التراب، وعدم وجود أي شظايا حول الناقلة، والأرض الممهدة التي تبدو جاهزة لمرور الدبابات أو الجنود مشيًا على الأقدام، كلها دلائل واضحة على أن المشهد تم تقديمه بطريقة تخدع المشاهد. 🔻 أخيرًا، المشهد الذي عُرض للسنوار في البرنامج هو نفسه الذي ظهر لحظة اغتياله: نفس الملابس، نفس الجعبة، ونفس الحطة على رأسه، وربما حتى نفس المكان. وهذا يفتح باب التساؤلات: هل كانت هذه المشاهد من آخر ساعاته؟ ولماذا تبدو معدّة مسبقًا؟

مصطفـ𓂆ـى عصفــور

60,037 次观看 • 1 年前

حمى كأس العالم مستمرة..انتهى شهر العسل بين إسبانيا والأرجنتين الأمور اصبحت ساخنة بين الأرجنتينيين والإسبان جلسة جمعت اسطورة التدريب الأرجنتيني ريكاردو لا فولبي بوجود كارليس بويول اسطورة برشلونة نمت تقارير قبلها في الإعلام والصحافة الإسبانية أن هناك بعض اللاعبين وفي بيئة منتخب اسبانيا أبدوا غضبهم من التحيز التحكيمي المستمر لمنتخب الارجنتين. وخاصة بعد الجدل الإعلامي العالمي الطويل والمستمر حتى يومنا أعقاب مباراة مصر والأرجنتين. ما جاء في الجلسة:" لافولبي (يضحك ويوجه كلامه لبويول): "ماذا جئت لتخبرني عن إسبانيا؟! أنتم ظهرتم فقط في عام 2010، وقبل ذلك لم يكن لكم وجود!" ​بويول (يرد بهدوء وثقة): "لا، في 2008 فزنا باليورو، وفي 2010..." ​لافولبي (يقاطعه بحدة مجدداً): "أنا أتحدث عن أبطال العالم! كم بطولة كأس عالم لديكم؟ واحدة! لقد أخبرت السيدة هنا سابقاً والآن أحتج عليك أنت أيضاً؛ لقد بعتم لنا قصصاً وأشعاراً في عام 2010، ولكن أين كانت هذه القصص في 2014؟ لم يكن هناك جيل! وفي 2018؟ لم يكن هناك جيل! وفي 2022؟ والآن فقط أصبح لديكم جيل جديد. لذا، توقفوا عن الادعاء بأنكم أنتم من اخترع خطة 4-3-3! هذه الخطة تعود لسنوات الثمانينات و1982، ومن كسرها ودمرها كان أريغو ساكي!" أحد الحاضرين في الاستوديو: "هل يمكننا العودة للحديث عن بوسكيتس لكي يدافع عن نظريتك؟" ​شخص آخر: "بالإضافة إلى الدفاع عن النظرية، نريد الحديث عن التأثير الذي كان يحدثه بوسكيتس في اللعب..." ​لافولبي (منفعلاً): "كيف ستقارن؟ انتظر، انتظر.. كيف ستقارن بوسكيتس بأندريا بيرلو؟" ​الحاضرون: "بالتأكيد يمكننا مقارنته! هما مختلفان، ولكن بالنسبة لي نعم.. بوسكيتس كان يمنحك كل شيء عند الخروج بالكرة؛ بالدوران، بالتحكم، وبالتمريرة الأولى الفعالة." لافولبي: "كل ما تقولونه كان يدور حول (ريدوندو)! كل لاعبي الارتكاز (رقم 5) الجدد كانوا هكذا." ​أحد الحاضرين: "نريد من بويول أن يروي لنا قصة.. يروي لنا الموقف." ​كارليس بويول (يبدأ في رواية قصته): "عندما كنا نلعب.. وكانوا يعطوننا تشكيلة الفريق في اللحظات الأخيرة قبل المباراة، الشيء الوحيد الذي كنت أتمناه وأتطلع إليه هو أن أرى اسم بوسكيتس في التشكيلة؛ لأنني كنت أعلم تماماً أن المباراة بالنسبة لي كمدافع ستكون أكثر سهولة بكثير! نعم، لقد كان يمنح الفريق توازناً رهيباً في الهجوم وفي الدفاع، وكان يكسر خطوط الخصم من اللمسة الأولى.. بالنسبة لي، هو لاعب مذهل ومثير للإعجاب." ​أحد الحاضرين (مازحاً): "بوسي (بوسكيتس).. هذه الإشادة موجهة لك!" بويول (يوجه كلامه للافولبي): "يمكنك التحدث مع جوارديولا وسيشرح لك.." ​لافولبي (يقاطعه مستنكراً): "أنا لا!" ​بويول: "أنا مجرد لاعب مدافع يقطع الكرات (عامل بناء)، ولكن أعتقد أن جوارديولا لا يرى الأمر كما تراه أنت." ​لافولبي (بلهجة تحدٍ ساخرة): "أنت تعرف أنه يمكنك إمساك هاتفك الآن.. أو بعد قليل (لأنني أعرته للسيدة قبل قليل)، واكتب في البحث: 'الخروج بالكرة على طريقة لافولبي مع جوارديولا'." ​الحاضرون يضحكون، ويقول أحدهم: "لا داعي لأن يبحث عنها، نحن نعرفها!" ​لافولبي (يشير بيده منفعلاً كالعادة): "حسناً، كفى، تباً! استمر أنت في الحديث الآن." ​بويول: "وماذا أيضاً؟ الخروج بالكرة فقط؟" ​بالنسبة للخروج بالكرة.. بوسكيتس يساعد كثيراً." ​لافولبي: "مَن؟" ​بويول: "بوسكيتس!"

Hussein Mamdouh

21,894 次观看 • 2 个月前

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن تبعه بإحسان إلى يوم الدين. أيها الإخوة والأخوات، قرر العلماء أن يقوموا بإحياء ذكرى طوفان الأقصى وذكرى هذه الإبادة الجماعية التي حدثت في غزة، والتي لم يشهد التاريخ مثلها في تدميرها وإبادة جماعية، وفي هذا التجسيد للنازية والعنصرية والقسوة الشديدة. نحيي هذه الذكرى، ونبدأ من ذكراها الأولى، اعتمادًا على التاريخ الهجري، للاحتفال بالفارق بين التاريخ الهجري والتاريخ الميلادي في 7 أكتوبر. في هذه الأيام العشرة، نقوم في الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين والهيئات العلمائية الفلسطينية وغيرها، بإحياء هذه الذكرى. وعلينا جميعًا أن نشارك في إحياء هذه المناسبة، كلٌ بقدره. نحن في الاتحاد، والحمد لله، خلال هذه السنة قمنا بكل ما نستطيع من مؤتمرات، ندوات، بيانات، فتاوى مؤصلة، ومقترحات عملية. قدمنا تسعة مقترحات لأمتنا الإسلامية والعربية، إضافة إلى الجهود الإغاثية لشعبنا المنكوب في غزة. ولكن ما قدمناه هو أقل من الواجب أمام التضحيات، وأمام الدمار والإبادة الجماعية. واجبنا، أيها الإخوة الكرام، كما يلي: أولاً: أخاطب القادة المسلمين بضرورة القيام بواجبهم في الجانب العسكري، والاقتصادي، والمقاطعة الاقتصادية والدبلوماسية. هل يكفي عام من الدماء والأشلاء التي رأيناها؟ هل لم تكفِ هذه الجرائم لتحرك ضمائرنا جميعًا وضمائركم للفعل والعمل والمقاطعة الاقتصادية والدبلوماسية، وبذل كل الجهود العسكرية والمادية لمنع العدوان؟ أما بالنسبة للشعوب، فيجب عليها أن تتفاعل بكل إمكانياتها، من خلال مظاهراتها، وكذلك كل الوسائل السلمية الممكنة التي تستطيع القيام بها الشعوب العربية والإسلامية، بل والشعوب الإنسانية، لمنع هذا العدوان وإدانته. كذلك، دعم إخواننا في غزة بكل الإمكانيات المالية والمادية والاقتصادية. كما أن واجب الإعلاميين والدعاة هو أن يقوموا بدورهم في كشف هذه الجرائم وتحريك الأمة نحو الفعل، نحو الجهاد المالي والاقتصادي والعسكري. أيها الإخوة الكرام، بعد سنة من هذه الجرائم وفي نفس الوقت سنة من المقاومة الشريفة التي استطاعت أن تقف أمام كل هذه القوى، علينا أن يكون لنا موقف أقوى من مواقفنا السابقة، جميعنا، كل في موقعه: العلماء، الإعلاميون، القادة العسكريون، الحكام. واجبهم وواجبنا اليوم أكبر. اليوم لم تكتفِ دولة الاحتلال بغزة والضفة، بل اتجهت نحو لبنان. لذلك، قفوا وكونوا مع إخوانكم في غزة والضفة، وكونوا مع إخوانكم المنكوبين المظلومين والمقاومين أيضاً. هذا واجب، أيها الإخوة الأحبة، وأناشدكم بالله أن تقوموا بواجبكم، كل في مكانه. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

د. علي القره داغي

23,888 次观看 • 2 年前