Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

صقور العمالقة الجنوبية تستهدف ثكنات في جبهة البيضاء ومصرع عناصر حوثية وتدمير معداتها استهدفت صقور العمالقة الجنوبية، اليوم، عددًا من الثكنات التابعة لمليشيا الحوثي الإرهابية، في جبهة محافظة البيضاء الحدودية مع محافظة لحج، من خلال عمليات رصد ومتابعة لتحركات المليشيا واستحداثاتها العسكرية. وأسفرت العملية عن استهداف ثكنتين حوثيتين، ما...

33,197 просмотров • 1 месяц назад •via X (Twitter)

Комментарии: 8

Фото профиля ℹ️Abdullah🇸🇦
ℹ️Abdullah🇸🇦1 месяц назад

تحرير البيضاء نصف معركة مع الحوثي الإيراني دائما عندما تتحرر البيضاء يضعف من يحكم صنعاء

Фото профиля سليم الزبيري
سليم الزبيري1 месяц назад

القوات المسلحة اليمنية

Фото профиля مجد
مجد1 месяц назад

نصركم الله

Фото профиля Abu Jebreel ابوجبريل الاموي
Abu Jebreel ابوجبريل الاموي1 месяц назад

ونعم

Фото профиля المستقبل الواعد
المستقبل الواعد1 месяц назад

الله يقويكم جبهة واحدة ضد كلاب الخميني

Фото профиля Maher - ماهر
Maher - ماهر1 месяц назад

ما موقفكم من التسمية ألوية العمالقة اليمنية

Фото профиля دواس الظلماء
دواس الظلماء1 месяц назад

هذا جديد اليوم او فيديوهات سابقه ؟

Фото профиля سهيَّـل العامري
سهيَّـل العامري1 месяц назад

🤣🤣🤣🤣🤣

Похожие видео

● نرحب بالنجاح النوعي الذي حققته قوات العمالقة الجنوبية في إحباط محاولة جديدة لتهريب معدات عسكرية كانت في طريقها إلى مليشيا الحوثي الإرهابية التابعة لإيران، وضبط قارب تهريب يحمل معدات ومكونات تستخدم في تصنيع الطائرات المسيّرة والزوارق الانتحارية، في عملية أمنية احترافية تعكس مستوى عالياً من اليقظة والكفاءة والجاهزية ● إن ضبط هذه الشحنة يمثل دليلاً جديداً على استمرار النظام الإيراني في تزويد مليشيا الحوثي بالأسلحة والمكونات العسكرية المتطورة، في انتهاك صارخ لقرارات مجلس الأمن الدولي وحظر التسليح المفروض على المليشيا، ويؤكد أن إيران لا تزال ماضية في استخدام الحوثيين كأداة لتنفيذ أجندتها التوسعية، وتهديد أمن اليمن واستقرار المنطقة والملاحة الدولية ● كما تكشف هذه العملية أن القدرات العسكرية التي تمتلكها مليشيا الحوثي، وفي مقدمتها الطائرات المسيرة والزوارق الانتحارية، ليست قدرات محلية كما تدعي المليشيا، وإنما تعتمد بصورة مباشرة على شبكات تهريب ودعم خارجي تقودها إيران، بما يفرض على المجتمع الدولي مضاعفة جهوده لتجفيف مصادر تسليح المليشيا، وتفكيك شبكات التهريب، ومحاسبة الجهات المتورطة في تزويدها بالمعدات والتقنيات العسكرية ● هذا الإنجاز يؤكد الدور المحوري الذي تؤديه القوات في حماية الممرات البحرية، ومكافحة شبكات التهريب، ويمثل رسالة واضحة بأن تعزيز قدرات القوات الحكومية في مكافحة التهريب هو أحد أهم المسارات لحماية أمن البحر الأحمر وباب المندب، ومنع وصول الأسلحة الإيرانية إلى مليشيا الحوثي، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي

معمر الإرياني

46,688 просмотров • 3 месяцев назад

نفذت قواتنا المسلحة، خلال الـ 24 ساعة الماضية، 474 غارة وعملية استهداف دقيقة ضد مواقع وتحركات وتعزيزات وقدرات عسكرية تابعة لمليشيا الحوثي الإرهابية، باستخدام الطيران الحربي والطيران المسيّر والمدفعية والصواريخ والراجمات. وشملت العمليات مختلف جبهات القتال، من جنوب حرض والساحل وكتاف، مروراً بجبهات الجوف ومأرب والبيضاء ولحج وصنعاء وصعده، وبتركيز عملياتي مكثف على جبهات تعز، حيث جرى استهداف مصادر التهديد والتجمعات والتعزيزات ومراكز القيادة والسيطرة والقدرات العسكرية المعادية، وفقاً للمهام والخطط العملياتية المعتمدة. وأسفرت العمليات، عن تحييد 1540 من عناصر المليشيا بين قتيل وجريح، أغلبهم في جبهات تعز، وتدمير وإعطاب 216 وسيلة وقدرة عسكرية. ونتج عن هذه العمليات كسر المليشيا في جبهات تعز، وإفشال محاولاتها في تحقيق أي اختراق ميداني. وتواصل قواتنا المسلحة عملياتها بكفاءة واقتدار، مستندةً إلى إرادة قتالية عالية، وثبات ميداني، وإيمان راسخ بحقها في استعادة الدولة وحماية أمن وسيادة اليمن.

الناطق الرسمي للقوات المسلحة اليمنية

484,077 просмотров • 6 дней назад

الناطق الرسمي للقوات المسلحة: نفذت قواتنا المسلحة، خلال الـ 24 ساعة الماضية، 474 غارة وعملية استهداف دقيقة ضد مواقع وتحركات وتعزيزات وقدرات عسكرية تابعة لمليشيا الحوثي الإرهابية، باستخدام الطيران الحربي والطيران المسيّر والمدفعية والصواريخ والراجمات. وشملت العمليات مختلف جبهات القتال، من جنوب حرض والساحل وكتاف، مروراً بجبهات الجوف ومأرب والبيضاء ولحج وصنعاء وصعده، وبتركيز عملياتي مكثف على جبهات تعز، حيث جرى استهداف مصادر التهديد والتجمعات والتعزيزات ومراكز القيادة والسيطرة والقدرات العسكرية المعادية، وفقاً للمهام والخطط العملياتية المعتمدة. وأسفرت العمليات، عن تحييد 1540 من عناصر المليشيا بين قتيل وجريح، أغلبهم في جبهات تعز، وتدمير وإعطاب 216 وسيلة وقدرة عسكرية. ونتج عن هذه العمليات كسر المليشيا في جبهات تعز، وإفشال محاولاتها في تحقيق أي اختراق ميداني. وتواصل قواتنا المسلحة عملياتها بكفاءة واقتدار، مستندةً إلى إرادة قتالية عالية، وثبات ميداني، وإيمان راسخ بحقها في استعادة الدولة وحماية أمن وسيادة اليمن.

معمر الإرياني

18,481 просмотров • 6 дней назад

● ندين بأشد العبارات الجريمة المروعة التي ارتكبتها مليشيا الحوثي الإرهابية التابعة لإيران، جراء تخزينها أسلحة داخل أحد المنازل في حي سكني مكتظ بمنطقة صرف مديرية بني حشيش محافظة صنعاء، ما أسفر وفق حصيلة أولية عن استشهاد 40 مواطنا وإصابة المئات، وتدمير عشرات المنازل، وسط تعتيم إعلامي تفرضه المليشيا ● تعد هذه الجريمة الثانية خلال ساعات من يوم امس، بعد انفجار صاروخ فشلت المليشيا في إطلاقه من محيط مطار صنعاء، لتؤكد إصرارها على عسكرة المدن، وتحويل الأحياء المأهولة والمنشآت المدنية إلى مخازن أسلحة ومنصات لإطلاق الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة، في سلوك مماثل لما تمارسه ميليشيا حزب الله في لبنان، ما يعرض حياة المدنيين ومقدرات الدولة لخطر دائم ● ندعو المواطنين في مناطق سيطرة المليشيا إلى رفض تحويل أحيائهم إلى مخازن للأسلحة، ونهيب بكل من يعلم بوجود مستودع سلاح في محيطه أن يتحرك مع جيرانه لإخراجه فورا، منعا لتكرار مآسي كتلك التي شهدتها #صرف. ونؤكد أن ما حدث ليس مجرد انفجار عرضي، بل جريمة حرب مكتملة الأركان ارتكبتها ميليشيا الحوثي بحق المدنيين

معمر الإرياني

75,688 просмотров • 1 год назад

● نجاح الأجهزة الأمنية في محافظة مأرب في إسقاط واحدة من أخطر الخلايا الحوثية، يمثل إضافة جديدة في سلسلة الإنجازات النوعية التي رسخت حضور الدولة في واحدة من أهم جبهات المواجهة، وحجر الزاوية في المعركة الوطنية مع مليشيا الحوثي الإرهابية الذراع الإيرانية الأخطر في المنطقة ● هذا العمل الاحترافي يؤكد أن مأرب، التي تعمل بأجهزة يقظة وعيون لا تنام، قادرة على إحباط كل محاولات التسلل والتخريب التي تخطط لها المليشيا الحوثية، وأنها تقف بثبات في وجه مشروع يسعى بكل الوسائل لضرب الاستقرار وتصفية القيادات العسكرية والأمنية والمدنية التي تقود معركة استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب ● الاعترافات المتلفزة لعناصر الخلية كشفت بوضوح أن ما تخطط له مليشيا الحوثي من عمليات تفجير واغتيال واستهداف، هو عمل إرهابي مكتمل الأركان، لا يختلف في طبيعته وأساليبه عن ممارسات تنظيمي "القاعدة" و"داعش"، فعمليات تصنيع العبوات الناسفة في قلب الأحياء السكنية، وتجنيد النساء والمهاجرين، وتوظيف "الطابور الخامس"، والاستعانة بخبراء إيرانيين، والتنسيق مع القاعدة في بعض المهام، كلها حقائق تؤكد أن المليشيا جزء من شبكة الإرهاب العابرة للحدود ● كما أثبتت هذه الاعترافات من جديد أن مليشيا الحوثي لا تتقن سوى لغة القتل والتدمير والنهب، وإدارة شبكات التخريب من داخل المستشفيات والمصانع والأحياء السكنية، وأن المليشيا التي فشلت في تحقيق أي مكسب عسكري في خطوط المواجهة، انتقلت إلى حرب الظل عبر الخلايا النائمة لضرب وتمزيق النسيج الاجتماعي، واستهداف القيادات والشخصيات المؤثرة ● إن هذا الإنجاز الأمني الكبير يضع الجميع أمام مسؤولية وطنية لا تقبل التأجيل؛ فدعم رجال الأمن، والتعاون مع الأجهزة المختصة، والإبلاغ عن أي تحركات مشبوهة، واجب وطني لحماية مأرب، ولترسيخ الأمن والاستقرار في محافظة تستضيف أكثر من ثلاثة ملايين نازح، وتشكل اليوم خط الدفاع الأول في مواجهة المشروع الحوثي ● ونؤكد أن إسناد جهود الأجهزة الأمنية في مختلف المناطق المحررة هو الطريق الأضمن للحفاظ على هذا النموذج الناجح، ولتجنيب المحافظة -واليمن عموما- مخاطر الإرهاب الذي تحركه المليشيا الحوثية تحت مسميات مختلفة وواجهات متعددة

معمر الإرياني

40,986 просмотров • 10 месяцев назад

● ندين ونستنكر بأشد العبارات لجوء مليشيا الحوثي الإرهابية التابعة لإيران، إلى استهداف مناطق مدنية مأهولة في العاصمة المختطفة #صنعاء ومحيطها، وعدد من المدن الواقعة تحت سيطرتها القسرية، ثم محاولة إلصاق تلك الجرائم بالقوات الأميركية، ضمن مخطط إجرامي يهدف إلى إيقاع ضحايا بين المدنيين لإثارة الرأي العام وخلق حالة من السخط تجاه العملية العسكرية الجارية ● وقد وثّق مواطنون، خلال اليومين الماضيين، بالصوت والصورة لحظة إطلاق أحد الصواريخ من داخل صنعاء قبل أن يسقط في أحد أحيائها، كما كشفت مشاهد من موقع سقوط صاروخ في جبل المحويت عن أرقام مكتوبة بخط بدائي باللغة العربية، وتشير الصور إلى أن حجم الأضرار وقطر الحفرة الناتجة عن سقوط صاروخ في مقبرة ماجل الدمة، لا يتوافق مع خصائص الذخائر الأميركية المتطورة، ويؤكد استخدام رؤوس تفجيرية صغيرة ● إن هذا السلوك الإجرامي، الذي يُضاف إلى السجل الأسود لمليشيا الحوثي الحافل بالانتهاكات والجرائم، يعكس مدى استهتار المليشيا بأرواح المدنيين، وسعيها المحموم لتوظيفهم في حملات دعائية مضللة، في محاولة للتغطية على أزمتها المتفاقمة في ظل تصاعد الضغط العسكري، واتساع دائرة العزلة الداخلية والخارجية المفروضة عليها ● ونحمّل مليشيا الحوثي الإرهابية كامل المسؤولية عن هذه الجرائم المتعمدة بحق المدنيين، ونعتبر هذه الأفعال تصعيدا خطيرا يكشف حجم التخبط والانهيار الذي تعيشه المليشيا، نتيجة للضربات الموجعة التي تتلقاها، وتزايد الرفض الشعبي لمشروعها الطائفي التخريبي الذي يُدار من إيران ● كما نؤكد أن هذه الجرائم لن تمر دون مساءلة، وأن العدالة ستطال جميع المتورطين فيها من قيادات وعناصر المليشيا، ونُهيب بوسائل الإعلام بتحرّي الدقة وتجنب الانسياق خلف الرواية الحوثية المضللة التي تهدف إلى خلط الأوراق وتزييف الحقائق

معمر الإرياني

54,044 просмотров • 1 год назад

● أثار إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وقف العملية العسكرية ضد مليشيا الحوثي الإرهابية التابعة لإيران، حالة من الارتباك داخل صفوف المليشيا، انعكست في موجة من التصريحات المتناقضة التي صدرت عن قادتها وإعلامها، فمن قائل إن القرار جاء نتيجة حوارات غير معلنة استمرت لأسابيع، إلى من يروج أنه موقف أمريكي أحادي لا علاقة للحوثيين به وانه خاضع للتقييم، إلى من يؤكد عدم وجود أي تفاهم وأن وساطة عمانية بطلب امريكي تدخلت لوقف إطلاق النار ● هذه الحالة من التخبط والتناقض تشير بوضوح إلى ان المليشيا الحوثية لم تكن في صورة ما جرى، ولم تكن طرفا فيه لا من قريب ولا بعيد، كما تسلط الضوء على حقيقة طالما أشرنا إليها، وهي أن المدعو عبدالملك الحوثي لا يعدو أن يكون دمية بيد الحرس الثوري تُدار بالريموت كنترول من طهران، وأن المليشيا ليست طرفا في المعادلة السياسية والعسكرية كونها لا تملك قرار الحرب والسلم، بل مجرد ذراع رخيصة يتم تحريكها وفقا لمصالح الداعم الإيراني ● والواقع أن التفاهمات حول اعلان وقف إطلاق النار لم يُصنع في صنعاء ولا في صعدة، بل جاءت نتيجة تفاهمات إيرانية–أمريكية بوساطة عمانية، تهدف إلى تهدئة الأجواء تمهيدا لاستئناف المفاوضات النووية بين واشنطن وطهران، حيث لجأت طهران مجددا لتوظيف اوراقها في المنطقة، وعلى رأسها مليشيا الحوثي الإرهابية، بعد تعثر عقد الجولة الرابعة من تلك المفاوضات ● ما حدث ليس جديدا على من تابع سلوك المليشيا الحوثية منذ نشأتها ووضعها مصالح الإيرانيين فوق دماء اليمنيين ومعاناتهم المستمرة منذ سنوات، فكلما اشتدت الضغوط الدولية على إيران، جرى تسخين الجبهة اليمنية أو تفجير أحد ملفاتها. والعكس صحيح، حين تتجه إيران إلى طاولة المفاوضات، تحاول أن تخفف من حرارة الجبهات، كجزء من هندسة سياسية إيرانية هدفها الأول والأخير تعزيز نفوذ طهران في الإقليم وتحسين موقعها التفاوضي ولو على حساب اليمنيين وأمنهم واستقرارهم ● كما أن ما حدث يعيد التأكيد على ما كنا نقوله منذ اليوم الأول، بأن الهجمات الإرهابية التي نفذتها مليشيا الحوثي ضد الملاحة الدولية، منذ نوفمبر 2023، لم تكن مدفوعة بأي بُعد أخلاقي أو تضامن حقيقي مع القضية الفلسطينية، كما يدّعي الحوثيين، بل كانت تنفيذا مباشرا لتعليمات طهران، فتلك الهجمات التي شكلت تهديدا خطيرا للمصالح الدولية، يتم استخدامها الآن كورقة ضغط وتفاوض إيرانية في مواجهة الغرب، في إطار لعبة الابتزاز الاستراتيجي التي تمارسها طهران كلما شعرت بأن موقعها التفاوضي يتراجع، وبغض النظر عن مسار الاحداث في قطاع "غزه" #الحوثي_دمية_الحرس_الثوري

معمر الإرياني

78,227 просмотров • 1 год назад

● الأصوات التي تتحدث من داخل مناطق سيطرة مليشيا الحوثي الإرهابية التابعة لإيران، سواء جاءت على لسان أحد قياداتها أو على لسان مواطن من أبناء محافظة صعدة، تمثل شهادة دامغة من قلب الواقع، وتكشف جانبا مظلما من الحقيقة التي تسعى المليشيا بكل الوسائل إلى إخفائها عن الرأي العام المحلي والدولي ● هذه المقاطع تؤكد بما لا يدع مجالا للشك أن المناطق الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي تحولت إلى مركز رئيسي لتجارة وترويج المخدرات بمختلف أنواعها، وعلى رأسها الكبتاجون الذي بات ينتشر بشكل مقلق بين أوساط الشباب والمراهقين، بما في ذلك محافظة صعدة ● لقد أدت الضربات المتتالية التي تكبدتها المليشيا، نتيجة الإجراءات الدولية الرامية لتجفيف منابع تمويلها، وتصاعد الضغوط على شبكاتها المالية، إلى دفعها نحو البحث عن بدائل غير مشروعة، وهكذا وجدت في تجارة المخدرات موردا جديدا لتعويض خسائرها وتمويل أنشطتها الإرهابية، مستنسخة بذلك النموذج ذاته الذي اتبعته إيران واذرعها، والتي حولت تجارة المخدرات إلى رافد رئيسي لاقتصادها ● لكن الأخطر من ذلك، أن مليشيا الحوثي لم تكتف بتحويل المخدرات إلى وسيلة للتمويل، بل جعلت منها أداة ممنهجة لتدمير المجتمع من الداخل، من خلال نشرها بين الشباب والأطفال وتوظيفها في عمليات الاستقطاب والتجنيد، بحيث يتم تغييب وعي المستهدفين والسيطرة عليهم، قبل الزج بهم في جبهات القتال كوقود لمعاركها العبثية ● لطالما استخدمت إيران وأذرعها في المنطقة، تجارة المخدرات كجزء من أدواتها لتمويل الإرهاب، وإغراق المجتمعات المستهدفة في الفوضى والانحلال، لتسهيل تمدد نفوذها السياسي والعسكري، واليوم يكرر الحوثيون السيناريو ذاته الذي شهده لبنان وسوريا والعراق، بتحويل اليمن إلى محطة عبور وإنتاج لهذه السموم، بما يهدد الأمن الوطني وأمن الإقليم والملاحة الدولية ● إن هذه المقاطع المصورة لا تفضح فقط واقع الانهيار الأخلاقي والأمني في مناطق الحوثيين، بل تعكس أيضا فشل مشروعهم وارتباكهم بعد أن انقطعت عنهم مصادر التمويل التقليدية، فاختاروا طريق الجريمة المنظمة والمخدرات، ليؤكدوا مجددا أن لا مشروع لديهم سوى الموت والدمار، ولا وسيلة لديهم سوى ما يتقاطع مع أجندة طهران
1:21

Sensitive content

● الأصوات التي تتحدث من داخل مناطق سيطرة مليشيا الحوثي الإرهابية التابعة لإيران، سواء جاءت على لسان أحد قياداتها أو على لسان مواطن من أبناء محافظة صعدة، تمثل شهادة دامغة من قلب الواقع، وتكشف جانبا مظلما من الحقيقة التي تسعى المليشيا بكل الوسائل إلى إخفائها عن الرأي العام المحلي والدولي ● هذه المقاطع تؤكد بما لا يدع مجالا للشك أن المناطق الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي تحولت إلى مركز رئيسي لتجارة وترويج المخدرات بمختلف أنواعها، وعلى رأسها الكبتاجون الذي بات ينتشر بشكل مقلق بين أوساط الشباب والمراهقين، بما في ذلك محافظة صعدة ● لقد أدت الضربات المتتالية التي تكبدتها المليشيا، نتيجة الإجراءات الدولية الرامية لتجفيف منابع تمويلها، وتصاعد الضغوط على شبكاتها المالية، إلى دفعها نحو البحث عن بدائل غير مشروعة، وهكذا وجدت في تجارة المخدرات موردا جديدا لتعويض خسائرها وتمويل أنشطتها الإرهابية، مستنسخة بذلك النموذج ذاته الذي اتبعته إيران واذرعها، والتي حولت تجارة المخدرات إلى رافد رئيسي لاقتصادها ● لكن الأخطر من ذلك، أن مليشيا الحوثي لم تكتف بتحويل المخدرات إلى وسيلة للتمويل، بل جعلت منها أداة ممنهجة لتدمير المجتمع من الداخل، من خلال نشرها بين الشباب والأطفال وتوظيفها في عمليات الاستقطاب والتجنيد، بحيث يتم تغييب وعي المستهدفين والسيطرة عليهم، قبل الزج بهم في جبهات القتال كوقود لمعاركها العبثية ● لطالما استخدمت إيران وأذرعها في المنطقة، تجارة المخدرات كجزء من أدواتها لتمويل الإرهاب، وإغراق المجتمعات المستهدفة في الفوضى والانحلال، لتسهيل تمدد نفوذها السياسي والعسكري، واليوم يكرر الحوثيون السيناريو ذاته الذي شهده لبنان وسوريا والعراق، بتحويل اليمن إلى محطة عبور وإنتاج لهذه السموم، بما يهدد الأمن الوطني وأمن الإقليم والملاحة الدولية ● إن هذه المقاطع المصورة لا تفضح فقط واقع الانهيار الأخلاقي والأمني في مناطق الحوثيين، بل تعكس أيضا فشل مشروعهم وارتباكهم بعد أن انقطعت عنهم مصادر التمويل التقليدية، فاختاروا طريق الجريمة المنظمة والمخدرات، ليؤكدوا مجددا أن لا مشروع لديهم سوى الموت والدمار، ولا وسيلة لديهم سوى ما يتقاطع مع أجندة طهران

معمر الإرياني

66,813 просмотров • 11 месяцев назад

بعد محاولات مكثفة من مليشيا الحوثي الإرهابية التابعة لإيران، ومن يدور في فلكهم، للتشكيك في دقة المعلومات التي نشرناها أمس حول الضربة الجوية الأمريكية التي استهدفت تجمعا للمليشيا جنوب منطقة الفازة بمحافظة الحديدة، نشرت القيادة المركزية الأمريكية مشاهد واضحة للعملية، مما دفع المليشيا إلى نشر معلومات مضللة جديدة في محاولة للتغطية على خسائرها. وللتوضيح: ● الضربة الجوية التي نفذتها القوات الأمريكية استهدفت تجمع عسكري للمليشيا في الخطوط الأمامية بجبهات جنوب محافظة الحديدة، وأسفر عن مقتل عدد من القيادات الحوثية البارزة، بينهم "صيد ثمين"، إلى جانب خبراء من الحرس الثوري الإيراني، ما زالت المليشيا تتكتم على أسمائهم خشية التأثير على معنويات مقاتليها ● الموقع المستهدف يقع جنوب منطقة "الفازة" الساحلية بمحافظة الحديدة، وهي منطقة عسكرية "مغلقة"، تقع على بُعد أقل من عشرة كيلومترات من خطوط التماس. ومنذ إعادة التموضع التي نفذتها القوات المشتركة، قامت المليشيا الحوثية بإنشاء سياج حاجز لمنع دخول المدنيين إلى المنطقة ● بإشراف خبراء من الحرس الثوري الإيراني وحزب الله اللبناني، استحدثت المليشيا قناتين بحريتين في منطقتي الفازة والمجيلس، تمتدان من وسط مزارع النخيل إلى البحر الأحمر، بطول 210 أمتار، وعرض 20 مترا، وعمق 10 أمتار، مما يعكس استخدام المنطقة لأغراض عسكرية استراتيجية ● يُعد الموقع نقطة تمركز رئيسية للتحضير وانطلاق الهجمات الإرهابية الحوثية ضد السفن التجارية وناقلات النفط في البحر الأحمر وباب المندب، حيث يضم شبكة أنفاق، ومخابئ لمنصات الصواريخ والزوارق المفخخة، بالإضافة إلى حواجز ترابية لتأمين تحركات المليشيا ● إذا كان التجمع "قبليا" كما يدّعي الحوثيون، وسقط فيه ضحايا مدنيون، لكانت المليشيا قد سارعت إلى نشر صور وأسماء القتلى، كما فعلت في مناسبات سابقة. إلا أن تكتمهم حتى الآن على تفاصيل الغارة ونتائجها، ونفيهم لما نُشر عن العملية، يؤكد زيف مزاعمهم ومحاولاتهم تضليل الرأي العام ● المقطع المصوّر الذي نشرته القيادة الأمريكية يثبت دقة الضربة وأهميتها، ويؤكد أنها استهدفت تجمعا عسكريا يضم قيادات ميدانية ومشغّلين للصواريخ والطائرات المُسيّرة، مما يعكس التفوق العسكري والاستخباراتي الأمريكي، ويدحض أي ادعاءات عن استهداف مدنيين. كما يُظهر أن هذه العمليات ليست عشوائية، بل هي ضربات نوعية تستهدف مواقع تشكل تهديدا مباشرا للملاحة الدولية وأمن واستقرار المنطقة

معمر الإرياني

184,660 просмотров • 1 год назад

● نحذر من مخاطر اقدام الحرس الثوري الايراني، منذ اشهر، على نقل الآلاف من مليشياته الطائفية العابرة للحدود من الجنسيتين الباكستانية والافغانية على دفعات إلى المناطق الخاضعة بالقوة لسيطرة المليشيا الحوثية، في ظل التقارير الميدانية التي تؤكد التنسيق القائم بين مليشيا الحوثي والتنظيمات الإرهابية "داعش، القاعدة" برعاية إيرانية وإشراف كبار قيادات التنظيم التي تتخذ من ايران ملاذا آمنا لها ● هذه الخطوة الخطيرة تأتي في ظل تصاعد أعمال القرصنة والهجمات الارهابية التي تشنها المليشيا الحوثية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب وخليج عدن وتستهدف سلامة الشحن الدولي والتدفق الحر للتجارة العالمية، وبالتزامن مع إعلان السلطات الباكستانية فقدان (50.000) من مواطنيها خلال السنوات الماضية بعد وصولهم الى العراق لزيارة المراقد الدينية والاماكن المقدسة ● سبق وأن نشرت قناة المسيرة التابعة لمليشيا الحوثي لقاءات مع عدد من حملة الجنسية الباكستانية شاركوا المليشيا مسيراتها في العاصمة المختطفة صنعاء، وكشفوا عن توجههم لليمن للانخراط فيما اسموه "الجهاد" نصرة لغزة، دون أن يجيبوا على السؤال: ايهم اقرب لقطاع غزة.. لبنان وسوريا التي تمتلك حدود مشتركة مع فلسطين، ام العراق التي تفصلها عنها (300 كم)، ام اليمن التي تبعد (2000 كم) ؟! ● هذه المفارقات الواضحة تكشف من جديد أن النظام الإيراني ومليشياته الطائفية العابرة للحدود لم ولن تشكل في أي مرحلة من المراحل خطراً حقيقي على الكيان الإسرائيلي، وانها تستخدم قضية فلسطين ومأساة الشعب الفلسطيني مجرد غطاء لعمليات الحشد والتعبئة، وأداة لتنفيذ سياساتها التدميرية التوسعية وتهديد أمن واستقرار الدول العربية ونشر الفوضى والإرهاب في المنطقة وتهديد المصالح الدولية ● نطالب بتوحيد الجهود الدولية لمواجهة الإرهاب الممنهج الذي يمارسه نظام طهران والذي تدفع ثمنه دول وشعوب المنطقة والعالم، وإجباره على الالتزام بمقاصد ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة، والقوانين والمواثيق والمعاهدات الدولية وفي مقدمتها مبدأ عدم التدخل واحترام السيادة الوطنية، والتوقف عن تهريب الأسلحة والخبراء والمقاتلين لمليشيا الحوثي في خرق فاضح لقرار مجلس الامن الدولي (2216) ● كما نطالب المجتمع الدولي بسرعة تصنيف مليشيا الحوثي "منظمة إرهابية عالمية"، وفرض عقوبات عليها من خلال تجميد أصولها، وحظر سفر قياداتها، وتعزيز التنسيق القانوني بين الدول لملاحقة أفراد المليشيا، والأفراد والمنظمات التي تقدم دعما ماليا أو لوجستيا لها، وتعزيز التعاون الدولي في تبادل المعلومات الاستخباراتية ومكافحة التمويل والتجنيد، وتعزيز جهود المراقبة لمنع أي أنشطة تمويلية أو لوجستية للمليشيا

معمر الإرياني

73,893 просмотров • 2 лет назад

● إقدام مليشيا الحوثي الإرهابية التابعة لإيران، على اختطاف الشيخ حمد بن راشد بن فدغم الحزمي، بعد مداهمة منزله، يندرج ضمن مساعيها الممنهجة لكسر البنية الاجتماعية، واستهداف الرموز القبلية بهدف إخضاع المجتمع بالقوة، وإحلال منظومة ولاء ضيقة تخدم مشروعها الطائفي العابر للحدود ● لقد عمدت مليشيا الحوثي منذ انقلابها إلى استهداف القبيلة اليمنية بشكل مباشر، إدراكاً منها أن القبيلة تمثل خط الدفاع الأول عن الهوية الوطنية، وحاضنة للقيم الرافضة للهيمنة والتبعية لايران، فسعت إلى تفكيكها، وضرب رموزها، وفرض واقع قسري ينتزع منها قرارها المستقل ● ورغم كل هذه الممارسات، أثبتت القبيلة اليمنية تماسكها وصلابتها، وقدرتها على الوقوف في وجه محاولات الإخضاع، وهو ما يجعلها اليوم ركيزة أساسية يعول عليها في استعادة الدولة، وحماية النسيج الاجتماعي من مشاريع التفكيك والتطييف ● إن ما تشهده قبائل دهم، وفي مقدمتها قبيلة ذو حسين، من موقف مشرف في إعلان النكف والاحتشاد في منطقة اليتمة بمديرية خب والشعف محافظة الجوف، يمثل رسالة واضحة بأن الكرامة القبلية لا يمكن كسرها، وأن أي مساس برموزها سيقابل برفض جماعي واسع ● وفي هذا السياق، تتجدد الدعوة لكافة قبائل اليمن إلى التضامن مع قبيلة ذو حسين وقبائل دهم، والوقوف صفاً واحداً في مواجهة هذه الجرائم والانتهاكات، بما يعزز وحدة الموقف القبلي، ويضع حداً لسياسات القمع والاستهداف التي تنتهجها المليشيا

معمر الإرياني

111,073 просмотров • 5 месяцев назад

كشفت القوات المسلحة الجنوبية عن تورط قيادات اخو,,انية شمالية متنفذة كانت تسيطر سابقا على المنطقة العسكرية الأولى في تشغيل آبار نفطية غير مرخصة وبصورة سرية، استخدمت لتزويد مليشيات الخو,,ثي بكميات كبيرة من المشتقات النفطية، في مخالفة جسيمة للقوانين والأنظمة المعمول بها ومن بينها قرار الخزانة الأمريكية بعد تصنيف مليشيات الخو,,ثي منظمة إر,,هابية. وضمن إنجازات القوات المسلحة الجنوبية، وبعد عمليات رصد ومتابعة ميدانية دقيقة، تمكنت وحدات من اللواء 14 صاعقة بقيادة العميد الركن عثمان حيدرة معوضة، ووحدات من اللواء الخامس دعم وإسناد بقيادة العميد مختار النوبي، من كشف عشرات الآبار النفطية غير الشرعية في عدد من المناطق بصحراء ووادي حضرموت. وأوضحت المعلومات أن هذه الآبار تعود لقيادات شمالية اخو,,انية متنفذة ظلت، وفق المعطيات، تنهب ثروات الجنوب لأكثر من ثلاثة عقود، حيث جرى تشغيل الآبار خارج الأطر القانونية، وتحويل عائداتها إلى مصالح خاصة، مع استخدام جزء كبير منها في تمويل مليشيات الخو,,ثي عبر تزويدها بالمشتقات النفطية. وجاءت العملية بإشراف وتنفيذ كل من المقدم صالح فضل، ركن استطلاع اللواء 14 صاعقة، والعقيد حيدر، ركن الهندسة في اللواء، والنقيب رشدي، حيث أسفرت جهود الرصد والمتابعة عن اكتشاف آبار نفطية مخفية في مناطق صحراوية وبين الأشجار والأحواش، إلى جانب مصاف بدائية أُنشئت لتكرير النفط الخام وبيعه في الأسواق السوداء. تزويد مليشيات الحوثي بكميات كبيرة من المشتقات النفطية ويعد هذا النشاط خرقا واضحا وصريحا لعقوبات وزارة الخزانة الأمريكية، التي تحظر تزويد جماعة الخو,,ثي بالمشتقات النفطية عقب تصنيفها منظمة إر,,هابية، وتفرض عقوبات صارمة على كل من يشارك في تمويلها أو دعمها لوجستيا. وأكدت القوات المسلحة الجنوبية أن هذه العملية تأتي في إطار جهودها لحماية ثروات الجنوب، وتجفيف منابع تمويل المليشيات الخو,,ثية، ومكافحة شبكات النهب والتهريب، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق المتورطين، بما يضمن الحفاظ على الموارد السيادية ومنع استغلالها في تمويل الإر,,هاب، وتوجيهها لخدمة الشعب الجنوبي. #غدر_شرعيه_الاخوان

عبدالعزيز محمد

45,997 просмотров • 2 месяцев назад

عاجل بيان وزارة الداخلية للكشف عن اعترافات جديدة لعدد من عناصر شبكة التجسس التابعة لغرفة الاستخبارات المشتركة للعدو الأمريكي والإسرائيلي والسعودي بسم الله الرحمن الرحيم قالَ تَعالى {مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعًا إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ وَالَّذِينَ يَمْكُرُونَ السَّيِّئَاتِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَكْرُ أُولَئِكَ هُوَ يَبُورُ} صدق اللهُ العظيم في إطار العملية الأمنية النوعية (ومكرُ أولئك هو يبور)، التي أدت بفضل الله تعالى إلى إلقاء القبض على شبكة تجسسية تتبع غرفةً استخباراتيةً مشتركة، بين المخابرات الأمريكية، والموساد الإسرائيلي، والمخابرات السعودية، مقرها على الأراضي السعودية، تكشف وزارة الداخلية عن أنشطة عدد من العناصر الإجرامية التابعة للشبكة التجسسية التي استخدمها العدو في تنفيذ مؤامراته الرامية لثني اليمن عن موقفه المشرف تجاه القضية الفلسطينية. لقد تورطت العناصر التابعة للشبكة التجسسية، في أنشطة الرصد، والجمع لمعلومات حسَّاسة، والرفع بإحداثيات عدد من المنشآت الحيوية والأمنية والعسكرية، لصالح غرفة الاستخبارات المشتركة للعدو، خلال معركة الإسناد اليمني لغزة، خيانةً لله تعالى ولرسوله وللدين والشعب والوطن. وبناءً على تلك المعلومات والإحداثيات التي رفعتها العناصر الإجرامية؛ قام العدو بتنفيذ ضربات لبعض المنشآت، مما أدى إلى سقوط شهداء وجرحى من أبناء شعبنا اليمني العزيز. كما عمل الضباط المشغلون في غرفة الاستخبارات المشتركة للعدو بواسطة مرتزقة تابعين لهم على استقطاب وتجنيد العناصر من العسكريين، وممن لديهم القدرة في الحصول على المعلومات المطلوبة، وتم استدعاء البعض منهم إلى العاصمة السعودية الرياض للقاء ضباط استخبارات سعوديين وأجانب، وتزويدهم بأدوات تساعدهم على العمل التجسسي. واستخدمت العناصر عدداً من الأساليب في تنفيذ المهام المناطة بها، ومنها الحصول على المعلومات بطريقة غير مباشرة من المجالس والمناسبات العامة، وبناء علاقات مع موظفين حكوميين، أو مع أقاربهم؛ بهدف جمع أكبر قدر ممكن من المعلومات عن القدرات العسكرية، وتحركات القيادات العسكرية والمدنية للدولة، وعن الاجتماعات، واللقاءات، ومقرات العمل، وأماكن السكن. إن وزارة الداخلية وهي تكشف اليوم عن أنشطة هذه العناصر الإجرامية من شبكة التجسس التابعة للغرفة الاستخباراتية المشتركة للعدو، لتؤكد أنها بعون الله في أتم الجاهزية واليقظة والاستعداد، وأنها لن تدخر جهداً في أداء واجبها الجهادي والوطني في التصدي لكل مؤامرات الأعداء التي تهدف إلى زعزعة أمن الوطن واستقراره وسلامة أراضيه. الرحمةُ والخلودُ والمجدُ للشهداءِ الأبرار والشفاءُ للجرحى والحريةُ للأسرى والنصرُ لليمنِ، ولكلِ أحرارِ الأمة صادرٌ عن وزارة الداخلية بتأريخ 12 ذو القعدة 1447هـ الموافق 29 أبريل 2026م

نصر الدين عامر

10,108 просмотров • 5 месяцев назад

● ظهور المدعو مهدي المشاط، المهزوز والمرتبك، يكشف بوضوح زيف ادعاءات القوة التي حاولت مليشيا الحوثي الإرهابية التابعة لإيران، تسويقها لأكثر من عشرة اعوام، وظهوره في بدلة عسكرية وهو يحمل رتبة "المشير" وسط قيادات حوثية من الصف الثاني، بينما هو لم يدخل اي كلية حربية، محاكاة اخرى فاشلة لصورة القيادة العسكرية لهذه المليشيا ، في وقت يعرف فيه الجميع بأن هذه العصابة المارقة ما هي إلا دمية وأداة إيرانية رخيصة تنفذ ما يطلب منها . ● ان التناقض بين المظهر العسكري المُتكلف واللغة الجسدية المرتبكة، لم يكن نتيجة طبيعية للضغط العسكري الذي يتعرض له الحوثيون فقط، بل كانت انعكاسا للقلق والارتباك الداخلي الذي يعصف بهم، وبمثابة رسالة لا إرادية تكشف عن هشاشة المليشيا. ● أما التخبط والتناقضات التي برزت في خطبته، فهي لا تعكس سوى الارتباك الداخلي الذي يعصف بالمليشيا الحوثية، فهو يبارك لإيران حوارها مع امريكا، ويتباهى باستدعاء العمليات العسكرية لليمن،ويعتبر الضربات الأمريكية خرقا للقانون الدولي، ويتوعد بتصعيد الهجمات على الملاحة البحرية، ويقول ان "الامور مطمئنة"، لكنه يتمنى بذعر ان لا يتورط احد. يتحدث عن "انتصار"، ويشكو "اهتزاز الاركان" و"زلزال" يعصف بمفاصل المليشيا، يهدد ويتوعد باجراءات صارمة في وجه التحرك الشعبي، ويتحدث عن ثبات الموقف ورفض شعبي لما أسماها "الاغراءات" ● لكن الأهم من ذلك، هو أن هذه التصريحات المليئة بالكلمات الفارغة والمطاطه، تأتي في وقت تعيش فيه المليشيا الحوثية اسوء ايامها. فمن جهة، يشهد المحور الإيراني الذي يدعمهم بتوجيهات ومساعدات مستمرة في الرجال والمال والسلاح حالة من التراجع والتفكك بسبب التحولات الإقليمية والدولية، ومن جهة اخرى تنظيمهم المسلح ينهار على الأرض، تحت وطأة الضربات الدقيقة لمراكز القيادة، وشبكات الاتصالات، ومخازن السلاح، والمعسكرات ● اما إقدام المشاط على تهديد الشعب اليمني بالإعدامات والانتقام، فهو لا يترجم سوى فشل في مواجهة الواقع الميداني، ومحاولات بائسة لزرع الخوف في صفوف اليمنيين، ولن تكون سوى حبر على ورق، فلا الشعب اليمني يخاف من كلماته الفارغة، ولا المليشيا التي تعيش حالة من التفكك والترنح، باتت تملك من القوة ما يمكنها من التهديد، كما أن شعبنا اليمني أثبت مرارا وتكرارا أنه لا يخضع للتهديدات، بل يتصدى لها بعزيمة وإصرار اكبر، وهو اليوم أكثر تصميماً من أي وقت مضى على مقاومة المليشيا وتحقيق طموحاته في بناء وطنه بعيدا عن القمع والارهاب والوصاية الإيرانية ● أما حديث المدعو المشاط عن فرض عقوبات على شركات السلاح والنفط الامريكية، ردا على التصنيف الأمريكي للحوثيين كمنظمة إرهابية عالمية، وقوله أن الشعب الأمريكي سيلمس نتائج هذه العقوبات، فهذا المنطق يكشف مستوى الجهل والتخلف الذي يعصف بعقيلة هذه المليشيا، والكارثة التي يعانيها اليمنيون مع عصابة إرهابية قادمة من كهوف التاريخ، تعيش حالة من الغيبوبة، وغارقة في الجهل، ولا تفقه ابجديات السياسة الدولية ولا أبسط مفاهيم الاقتصاد ● اخيراً، نؤكد أن تصريحات المدعو مهدي المشاط التي تروج لنصر مزعوم والمحاولات اليائسة لتصدير صورة وهمية عن "القوة" والـ"صمود" لرفع معنويات عناصره المرهقة والمرعوبة من مصير مجهول، لن تجدي، فالحقيقة على الارض تقول أن المليشيا الحوثية تواجه حالة من الفشل العسكري والسياسي، وتكبدت في الآونة الأخيرة خسائر فادحة، وكل المؤشرات تشير إلى انهيار واضح في صفوفها على مختلف الأصعدة، وأن النهاية تقترب يوماً بعد يوم.

معمر الإرياني

96,774 просмотров • 1 год назад

1] مرحلة ما بعد التحرير وتثبيت الأمن والاستقرار في ساحل حضرموت لقد كانت هذه المرحلة صعبة للغاية وأخذت الكثير من الوقت، فكما تعلمون فإن العناصر الإرهابية في حال هزيمتها في الميدان تلجأ إلى تشكيل مجموعات إرهابية تستهدف القوات العسكرية والأمنية ومراكز الدولة الهامة. وفعلاً، وبعد مرور حوالي شهر من عملية التحرير وبداية شهر رمضان المبارك، قامت مجموعة انتحارية إرهابية بتفجير ثلاث نقاط هامة في داخل مدينة المكلا، حيث استهدفت نقطة باشريف القريبة من الميناء. في هذه العملية قامت العناصر الإرهابية بتضليل الجنود، إذ ادّعت أن لديها إفطار صائم، وجاءت بكراتين بيض، وقدّمته للجنود قبل أذان المغرب بعشر دقائق. أخذ الجنود الكراتين ووضعوها في الخيمة، وعند أذان المغرب فتحوها، فإذا بها تنفجر بهم. كما تم تنفيذ عمل إرهابي في نفس الوقت فوق الجسر الصيني، حيث أتى أحد الإرهابيين عند أذان المغرب، وهو يرتدي حزامًا ناسفًا، وطلب من الجنود أن يفطر معهم، وفجّر نفسه. أما الموقع الثالث فكان البوابة الرئيسية لمعسكر الاستخبارات الذي كان يتمركز فيه اللواء، حيث استُهدفت بوابة المعسكر بسيارة مفخخة، ولكن الحراسة كانت على يقظة تامة، فدُمر جميع المهاجمين، وكانت حصيلة ليلة واحدة 65 شهيداً. وعندئذ تحركنا بسرعة ووضعنا خطة محكمة لعدم تكرار مثل هذه الأعمال، حيث تم انتشار واسع داخل مدينة المكلا وحولها، وسُدّت جميع المنافذ على الإرهابيين، كما تم تفتيش المواقع والمنازل والمزارع المشتبه بتواجد متفجرات وألغام وذخائر فيها. وقد قامت شعبة الهندسة بعمل جبار في هذا الجانب، إذ جُمِع ما يقارب 80 طن من المتفجرات والذخائر التي كانت معدّة للتفجير. كما قامت بعض المجاميع الإرهابية بتنظيم نفسها، حيث عززت معسكر وادي المسيني، وهو معسكر حصين جداً، ليكون معقلاً أساسياً لها، تنتقل منه بالسيارات المفخخة لمهاجمة مدينة المكلا ومدن ساحلية أخرى، وكان لابد علينا من دك هذه المواقع والخطر الذي يأتي منها. إن الذين يعرفون هذه المواقع يدركون صعوبة اقتحامها والوصول والدخول إليها، لذلك وبالتعاون مع دول التحالف ودولة الإمارات العربية المتحدة، فكرنا بخطة حيث جهزنا قوة ودربناها على صعود الجبال مشياً على الأقدام ومهاجمة العدو. وعندما أُعلنت ساعة الصفر، تحركت هذه القوة ومشت على الأقدام حوالي 24 ساعة حتى وصلت إلى قمم الجبال المطلة على موقع متحصن فيه عناصر تنظيم القاعدة. وكان لابد من التمهيد بضربات الطيران لاستهداف تحصينات هذا الموقع، وفي صباح اليوم التالي هاجم الجنود مع ضربات الطيران، وكان النجاح حليفهم، فظهر هذا الموقع الذي يُعتبر من أصعب وأعتى معاقل الإرهاب، وانتهى خطر وادي المسيني. لاحقاً، وبعد هروب العناصر من عدة مناطق سواء من شبوة أو وادي حضرموت، تجمعوا في الهضبة في عدة مديريات، منها الضليعة وحجر، وأخرى، وكان لابد من تطهير هذه المنطقة. فأطلقنا عملية الجبال السود، وبذلك نكون قد نشرنا قوات عسكرية وأمنية وفتحنا معسكرات لأول مرة، منها معسكر قارة الفرس ومعسكر دوعن ومعسكرات أخرى... وبذلك أنهينا بفضل الله التهديد بتواجد أي عناصر من تنظيم القاعدة. وخلال هذه المرحلة قدمنا العشرات من الشهداء، وجرت عملية متابعة للعناصر الإرهابية أينما وجدت. أيضاً شهدت مرحلة ما بعد التحرير في القطاعين العسكري والأمني إنجازاً كبيراً وعظيماً، تمثّل في إعادة تأهيل المنطقة العسكرية الثانية، التي كانت قد تعرضت لتدمير كامل في منشآتها ومبانيها على يد تنظيم القاعدة الإرهابي، فضلاً عن استهدافها قبل عملية التحرير. وقد انطلقت جهود إعادة البناء بوتيرة عالية، حيث جرى ترميم وإعادة تأهيل المباني والمستودعات والمعسكرات، إلى جانب استحداث منشآت جديدة تشمل مخازن الذخيرة ومرافق الإعاشة والتغذية، بما يعزز الجاهزية القتالية والإدارية. كما تم إنشاء صالة رياضية متكاملة بقيادة المنطقة، في إطار الاهتمام برفع مستوى اللياقة البدنية والانضباط العسكري. وفي جانب الخدمات الطبية، تم إنشاء المستشفى العسكري، وهي خطوة جاءت استجابة للظروف الصحية الطارئة، خاصة خلال جائحة كورونا، حيث برزت الحاجة الماسّة إلى منشأة طبية عسكرية قادرة على دعم الجهود الصحية وحماية منتسبي القوات المسلحة. ولم تغب الرؤية التنموية عن هذا المشروع الشامل، حيث تم إطلاق مشروع سياحي مهم يتمثل في نادي الضباط بمنطقة خلف، ليكون صرحاً متكاملاً يخدم الكوادر العسكرية ويعزز الجوانب الاجتماعية والترفيهية. وقد كنا حريصين على إنجاز هذا المشروع لما يمثله من أهمية كبيرة في دعم منتسبي المؤسسة العسكرية وتهيئة بيئة متكاملة لهم، إلا أنه ولظروف خارجة عن الإرادة، لم يكتمل حتى هذه اللحظة، وما زلنا نأمل استكماله لما له من أثر إيجابي مستقبلي. وعلى المستوى الميداني يتبع...

فرج البحسني - Faraj Al-Bahsani

18,856 просмотров • 5 месяцев назад

أمن العاصمة عدن يحبط مخططًا لاستهداف قوات أمنية وعسكرية ومنشآت حيوية ويضبط عبوات ناسفة عدن/الإعلام الأمني أحبطت شرطة دار سعد بالعاصمة عدن مخططًا لاستهداف قوات أمنية وعسكرية ومنشآت ومواقع حيوية، قبل تمكن العناصر المرتبطة به من تنفيذ أهدافها، وذلك بمشاركة شرطة كابوتا، عقب عملية أمنية دقيقة أسفرت عن ضبط أحد المتهمين والعثور بحوزته على عبوة ناسفة ومواد مرتبطة بالمخطط، فيما قادت التحقيقات إلى الكشف عن معلومات بشأن عبوات ناسفة أخرى وأهداف كان يُخطط لاستهدافها داخل العاصمة. وأوضح العقيد مصلح الذراحاني، مدير قسم شرطة دار سعد، أن عملية ضبط المتهم جاءت ثمرةً لجهود أمنية متواصلة، بالتنسيق مع الجهات الأمنية ذات الصلة، شملت أعمال التحري والرصد وجمع المعلومات ومتابعة الخيوط المرتبطة بالقضية، وصولًا إلى تحديد هوية المتهم وضبطه والعثور بحوزته على العبوة الناسفة والمواد المرتبطة بالمخطط، مشيدًا بالتعاون والتنسيق الأمني الذي أسهم في إحباط المخطط قبل تنفيذه. وأكد أن الأجهزة الأمنية باشرت فورًا إجراءات التحقيق والتحري لكشف كامل ملابسات القضية، وتحديد طبيعة المخطط والأشخاص والجهات المرتبطة به، وتتبع جميع الخيوط التي يمكن أن تقود إلى بقية العناصر المتورطة. وبحسب ما ورد في محاضر التحقيق، فقد أقر المتهم وليد صالح أحمد صالح، وفقًا لإفاداته، بتسلّمه عبوة ناسفة بغرض استخدامها في استهداف قوة عسكرية على أحد الطرق الرئيسية في العاصمة عدن. وذكر المتهم، بحسب أقواله، أن تسلّمه العبوة جاء عقب تواصل وتنسيق مع المدعو مأمون الزجر، موضحًا أنه توجه إلى منطقة صبر بمحافظة لحج، حيث التقى شخصًا قال إنه تسلّم منه العبوة، قبل نقلها إلى العاصمة عدن وإخفائها في أحد المواقع. وأضاف، وفق إفادته، أن العبوة نُقلت لاحقًا إلى منطقة خط التسعين، ثم وُضعت داخل أحد المباني في محيط خط الخمسين، مشيرًا إلى أنه كان ينتظر الحصول على مبلغ مالي وسيارة عقب تنفيذ العملية، وأن الهدف، بحسب ما ورد في أقواله، كان إحداث حالة من الفوضى وزعزعة الأمن والاستقرار في العاصمة. وكشفت التحقيقات، وفقًا لإفادات المتهم، عن لقاء قال إنه عُقد في منطقة الحوبان بمحافظة تعز، وجمعه بكل من أمجد خالد ومأمون الزجر ومحمد الخشع، مشيرًا إلى أن اللقاء تناول، بحسب أقواله، ترتيبات لتنفيذ عملية داخل العاصمة عدن. كما أفاد المتهم بأنه التقى قبل نحو ستة أشهر بالمدعو أمجد خالد في المنطقة ذاتها، وقال إن الأخير كان بحوزته كشف يتضمن أسماء عدد من القيادات والضباط في ألوية العمالقة وضباطًا أمنيين، مشيرًا، وفق إفادته، إلى أنه تعرف من بين الأسماء الواردة في الكشف على إمام المسجد منير السعدي والعقيد مصلح الذراحاني، مدير قسم شرطة دار سعد. وكشفت التحقيقات كذلك أن المدعو أمجد خالد ظل على تواصل مع المتهم خلال الدقائق الأخيرة التي سبقت إلقاء القبض عليه، حيث أفاد المتهم بأن التواصل كان يتضمن توجيهات بشأن استهداف أي قوة عسكرية أو أمنية في العاصمة عدن، في محاولة لتنفيذ العملية بشكل عاجل، قبل أن تتمكن الأجهزة الأمنية من إحباط المخطط وضبط المتهم والعبوة الناسفة بحوزته. وبحسب أقوال المتهم، فإن المهام التي قال إنه كُلّف بها لم تقتصر على تنفيذ العملية، بل شملت كذلك تجنيد أشخاص وكتابة شعارات ومنشورات مناهضة للتحالف العربي، واستخدام أسماء مرتبطة بالقوات الجنوبية بهدف إثارة الخلافات والانقسامات وزعزعة الأمن الداخلي. كما ذكر، وفق إفادته، أن مأمون الزجر أبلغه بوجود عناصر أخرى داخل العاصمة عدن، زاعمًا أنها مكلفة بتنفيذ عمليات باستخدام طائرات مسيّرة لاستهداف مقرات حكومية وأمنية. وفي تطور آخر، تضمنت التحقيقات، وفقًا لأقوال المتهم، معلومات عن عبوات ناسفة أخرى عُثر عليها في مكان إقامته، حيث ذكر أنها أُحضرت من صنعاء قبل نحو عام، وأنه تسلّمها من شخص يُدعى أبو جعفر، وصفه بأنه مرتبط بجماعة الحوثيين، مضيفًا، بحسب إفادته، أن تلك العبوات كانت مخصصة لاستهداف ضباط في التحالف العربي وقيادات عسكرية في ألوية العمالقة، وذكر من بينهم القيادي في قوات درع الوطن بسام المحضار. وتؤكد الأجهزة الأمنية بالعاصمة عدن أن إحباط المخطط وضبط العبوات الناسفة قبل استخدامها يعكس أهمية العمل الأمني الاستباقي والتنسيق بين الوحدات والأقسام الأمنية في كشف المخططات التي تستهدف أمن العاصمة وسلامة المواطنين، مشددة على استمرار عمليات التحري والرصد وملاحقة كل من يثبت تورطه في أي أعمال تهدد الأمن والاستقرار. وأكدت الأجهزة الأمنية أنها ستواصل اتخاذ الإجراءات القانونية بحق المتورطين، واستكمال التحقيقات لكشف جميع ملابسات القضية والوصول إلى بقية العناصر والجهات المرتبطة بها، بما يعزز الأمن والاستقرار ويحبط أي محاولات لاستهداف العاصمة عدن. السبت 19 سبتمبر 2026م المكتب الإعلامي

وجدي المزاحمي

59,130 просмотров • 19 дней назад