Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

صَلَّى عَلَيكَ إِله الكَونِ مَا بَسَمَتْ سَحَابَةٌ وَجَرَى مِنْ ثَغْرِهَا مَطَرُ ﷺ

14,441 views • 7 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

ﷺ قَمَرٌ فِي الأَحْدَاق ﷺ عيسى جرابا سِوَاكَ يَذْوِيْ وَأَنْتَ الرَّوْضُ وَالمَطَرُ يَا أَعْظَمَ النَّاسِ قَدْراً… زَفَّهُ القَدَرُ! مُحَمَّدٌ… وَاسْتَهَلَّ النُّوْرُ وَانْبَجَسَتْ عُيُوْنُ مَجْرَاهُ… حَتَّىٰ أَوْرَقَ الحَجَرُ! بِكَ اسْتَنَارَتْ طَرِيْقٌ مُذْ سَرَيْتَ بِهَا وَلَمْ يَزَلْ فِيْ مَدَاهَا… يُشْرِقُ الأَثَرُ! صَدَعْتَ بِالحَقِّ مِلْءَ اللَّيْلِ مُمْتَثِلاً وَكُنْتَ ذَا خَطَرٍ… لَمْ يَثْنِهِ الخَطَرُ! مِنْ حَوْلِكَ الْتَفَّتِ الأَرْوَاحُ… وَاثِقَةً بِأَنَّهَا ذَاتَ وَعْدٍ… سَوْفَ تَنْتَصِرُ! يَا خَيْرَ مَنْ جَاءَ لِلدُّنْيَا فَصِرْتَ بِهَا كَالمُبْتَدَا… وَانْثِيَالَاتُ الهُدَىٰ خَبَرُ! أَسْرَىٰ بِكَ اللهُ… كَانَ القُرْبُ مَنْزِلَةً رَفِيْعَةً… لَمْ يَصِلْ يَوْماً لَهَا بَشَرُ! وَعُدْتَ تَجْلِسُ بَيْنَ النَّاسِ مُؤْتَلِقاً وَجْهاً… كَأَنَّكَ فِيْ أَحْدَاقِهِمْ قَمَرُ! مَضَتْ قُرُوْنٌ وَذِكْرَاكَ السَّنِيَّةُ مَا خَبَتْ… وَذِكْرُكَ كَالأَشْذَاءِ يَنْتَشِرُ! حُبًّا نُصَلِّيْ وَتَقْصِيْراً نَخَافُ… فَإِنْ يَكُنْ… فَوَيْحَ قُلُوْبٍ كَيْفَ تَعْتَذِرُ؟! صَلَّىٰ عَلَيْكَ إِلَـٰهُ الكَوْنِ مَا بَسَمَتْ سَحَابَةٌ… وَجَرَىٰ مِنْ ثَغْرِهَا مَطَرُ! #محمدﷺ #صلوا_عليه_وسلموا_تسليما ﷺ #قمر_في_الأحداق ﷺ #عيسى_جرابا

عيسى جرابا

29,316 views • 2 years ago

عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: "لا تهذُّوا القرآن هذَّ الشعر، ولا تنثروه نثر الدقل، وقفوا عند عجائبه، وحركوا به القلوب، ولا يكن هم أحدكم آخر السورة" البيهقي في "شعب الإيمان. والهذّ: هو شدة الإسراع، والإفراط في العجلة، والدَّقَل: رديء التمر. انظر "شرح سنن أبي داود للعيني" وعن ابن عمر رضي الله عنه لمّا قال: " لَقَدْ عِشْنَا بُرْهَةً مِنْ دَهْرِنَا وَإِنَّ أَحْدَنا يُؤْتَى الْإِيمَانَ قَبْلَ الْقُرْآنِ، وَتَنْزِلُ السُّورَةُ عَلَى مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَيَتَعَلَّمُ حَلَالَهَا وَحَرَامَهَا، وَمَا يَنْبَغِي أَنْ يُوقَفَ عِنْدَهُ فِيهَا، كَمَا تَعَلَّمُونَ أَنْتُمُ الْقُرْآنَ، ثُمَّ قَالَ: لَقَدْ رَأَيْتُ رِجَالًا يُؤْتَى أَحَدُهُمُ الْقُرْآنَ، فَيَقْرَأُ مَا بَيْنَ فَاتِحَتِهِ إِلَى خَاتِمَتِهِ، مَا يَدْرِي مَا آمِرُهُ وَلَا زَاجِرُهُ، وَلَا مَا يَنْبَغِي أَنْ يُوقَفَ عِنْدَهُ مِنْهُ، يَنْثُرُهُ نَثْرَ الدَّقَلِ " رواه الحاكم في "المستدرك" (1 / 35)، وقال: "هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ.

سعد بن عبد الله بن غنيم #كلنا_جنود_للوطن

29,340 views • 6 months ago

عمل فني وإهداء للأخ العزيز والغالي #عبدالعزيز_أحمد_بغلف عبدالعزيز أحمد بغلف🇸🇦 وَلَقَدْ سَبَقْتَ إِلَى الْمَكَارِمِ مُقْتَدِيًا بِأَبٍ كَرِيمِ الْفِعْلِ لَا يَتَرَدَّدُ غَرَسَ الْمَرُوءَةَ فِي الْقُلُوبِ، فَأَثْمَرَتْ خَيْرًا، وَفِي دَرْبِ الْعَطَاءِ تُخَلَّدُ فَرَحِمَ الإِلٰهُ أَبًا كَرِيمًا صَالِحًا وَجَزَاهُ فِي دَارِ النَّعِيمِ الْمَقْصَدُ …… يَا مَنْ سَمَوْتَ بِفِعْلِكَ الْمُتَوَهِّجِ وَغَدَوْتَ فِي دَرْبِ الْعَطَاءِ الْأَنْهَجِ عَبْدُ الْعَزِيزِ وَفِي الْمَكَارِمِ قِصَّةٌ تُتْلَى، وَفِي صُنْعِ الْجَمِيلِ تُرَدَّدُ مُتَوَاضِعٌ بَيْنَ الْأَنَامِ، كَأَنَّهُ غَيْثٌ يُهَلِّلُ فِي الرُّبَى وَيُغَرِّدُ يَدْنُو إِلَى النَّاسِ الْكِرَامِ بِبِشْرِهِ وَبِقَلْبِهِ نُورُ الْمَحَبَّةِ يُشْهَدُ يَهْوَى الْيَتَامَى وَالضُّعُوفَ وَكُلَّ مَنْ ضَاقَتْ عَلَيْهِ مِنَ الْحَيَاةِ الْمَقَاصِدُ فَكَأَنَّهُ لِلْمُعْوِزِينَ سَحَابَةٌ هَطَّاءُ، يَنْهَمِرُ الْعَطَاءُ وَيَزْدَادُ كَمْ كَسَا يَتِيمًا بِالْحَنَانِ وَرِفْقِهِ وَأَعَانَ مِسْكِينًا إِذَا الْعَيْشُ أَجْهَدُ وَكَمِ اشْتَرَى بِالْبِرِّ بَسْمَةَ مُبْتَلًى حَتَّى تَوَارَى الْوَجْدُ وَالتَّنْهِيدُ وَكَمِ اسْتَجَابَ لِمَنْ أَلَمَّ بِهِ الْأَسَى فَتَبَدَّلَتْ مِنْ بَعْدِ ضِيقٍ مَوَاعِدُ وَكَمِ امْرِئٍ أَثْقَلَ الدَّيْنُ الْفَادِحُ ظَهْرَهُ فَأَتَى الْفَرَجُ الْمَأْمُولُ وَالْمَوْعِدُ أَطْلَقْتَ مِنْ قَيْدِ الْعَنَاءِ نُفُوسَهُمْ فَدَعَوْا لَكَ الْخَيْرَ الْعَمِيمَ وَمَجَّدُوا أَنْفَقْتَ لَا طَلَبًا لِذِكْرٍ زَائِلٍ بَلْ ابْتِغَاءَ وَجْهِ الْكَرِيمِ الْأَمْجَدِ فَسَعِدْتَ بِالْإِحْسَانِ أَلْفًا بَعْدَ أَلْفٍ وَالْخَيْرُ مِنْ يَدَيْكَ دَائِمُ مَوْرِدِ وَلَقَدْ نِلْتَ التَّكْرِيمَ حَقًّا وَافِيًا مِنْ قَادَةٍ بِالْعَدْلِ وَالْمَجْدِ اهْتَدَوْا مِنْ مَلِكٍ أَعْلَى الْمَكَارِمَ شَأْنَهُ وَوَلِيِّ عَهْدٍ بِالنَّهَضَاتِ تَفَرَّدُوا وَمِنَ الْمَنَصَّاتِ الَّتِي شَهِدَتْ بِمَا قَدَّمْتَ مِنْ خَيْرٍ عَظِيمٍ يُحْمَدُ لَكِنَّ أَعْظَمَ مَا حَصَلْتَ عَلَيْهِ هُوَ دَعْوَاتُ قَلْبٍ بِالْمَحَبَّةِ تَشْهَدُ فَسَلَامُ رَبِّي مَا تَرَنَّمَ مُنْشِدٌ وَمَا أَضَاءَ الصُّبْحُ وَالْفَجْرُ الْأَنْوَرُ عَلَى ابْنِ بَغْلَفَ فِي الْمَكَارِمِ قُدْوَةً مَنْ صَارَ لِلْإِحْسَانِ بَابًا يُقْصَدُ

سعيد الغامدي

36,030 views • 1 month ago

الثلج والبرد في القرآن والسنة : أما البرد فقد ورد في القرآن في قوله تعالى:{أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُزْجِي سَحَابًا ثُمَّ يُؤَلِّفُ بَيْنَهُ ثُمَّ يَجْعَلُهُ رُكَامًا فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلَالِهِ وَيُنَزِّلُ مِنَ السَّمَاءِ مِنْ جِبَالٍ فِيهَا مِنْ بَرَدٍ فَيُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَصْرِفُهُ عَنْ مَنْ يَشَاءُ} [النور: 43]، والمعنى كما قال ابن كثير: يذكر تعالى أنه يسوق السحاب بقدرته أول ما ينشئها وهي ضعيفة، وهو الإزجاء ثم يؤلف بينه أي يجمعه بعد تفرقه ثم يجعله ركاما أي متراكما، أي يركب بعضه بعضا فترى الودق أي المطر يخرج من خلاله أي من خلله.. تفسير ابن كثير (6/ 66). وأما في السنة؛ فقد جمع النبي بين الماء والثلج والبرد في موضعين: 1. في دعاء الاستفتاح: روى الشيخان عن أبي هُرَيْرَةَ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْكُتُ بَيْنَ التَّكْبِيرِ وَبَيْنَ القِرَاءَةِ إِسْكَاتَةً – قَالَ أَحْسِبُهُ قَالَ: هُنَيَّةً – فَقُلْتُ: بِأَبِي وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِسْكَاتُكَ بَيْنَ التَّكْبِيرِ وَالقِرَاءَةِ مَا تَقُولُ؟ قَالَ: ” أَقُولُ: اللَّهُمَّ بَاعِدْ بَيْنِي وَبَيْنَ خَطَايَايَ، كَمَا بَاعَدْتَ بَيْنَ المَشْرِقِ وَالمَغْرِبِ، اللَّهُمَّ نَقِّنِي مِنَ الخَطَايَا كَمَا يُنَقَّى الثَّوْبُ الأَبْيَضُ مِنَ الدَّنَسِ، اللَّهُمَّ اغْسِلْ خَطَايَايَ بِالْمَاءِ وَالثَّلْجِ وَالبَرَدِ “. 2. في دعائه للمتوفى روى مسلم غن عَوْفَ بْنَ مَالِكٍ، يَقُولُ: صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى جَنَازَةٍ، فَحَفِظْتُ مِنْ دُعَائِهِ وَهُوَ يَقُولُ: «اللهُمَّ، اغْفِرْ لَهُ وَارْحَمْهُ وَعَافِهِ وَاعْفُ عَنْهُ، وَأَكْرِمْ نُزُلَهُ، وَوَسِّعْ مُدْخَلَهُ، وَاغْسِلْهُ بِالْمَاءِ وَالثَّلْجِ وَالْبَرَدِ، وَنَقِّهِ مِنَ الْخَطَايَا كَمَا نَقَّيْتَ الثَّوْبَ الْأَبْيَضَ مِنَ الدَّنَسِ، وَأَبْدِلْهُ دَارًا خَيْرًا مِنْ دَارِهِ، وَأَهْلًا خَيْرًا مِنْ أَهْلِهِ وَزَوْجًا خَيْرًا مِنْ زَوْجِهِ، وَأَدْخِلْهُ الْجَنَّةَ وَأَعِذْهُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ – أَوْ مِنْ عَذَابِ النَّارِ -» قَالَ: (حَتَّى تَمَنَّيْتُ أَنْ أَكُونَ أَنَا ذَلِكَ الْمَيِّتَ). •معنى الودق: أما الودق فقد قيل: البرق، وقيل المطر. تفسير القرطبي (12/ 288). وهنا إعجاز علمي في هذا التكرار (الماء – الثلج- البرد)، بخاصة أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن في بيئته ثلج ولا برد، قال ابن عباس عن الثلج: عَن ابْن عَبَّاس أَنه قَالَ: الثَّلج شَيْء أَبيض ينزل من السَّمَاء مَا رَأَيْته قطّ. (تفسير السمعاني (3/ 538)). فإذا علمنا أن الثلج إنما يكون بتجمد الماء عند دركة صفر، وأن البرد إنما يكون في درجة أقل من الصفر، وأن البرد إنما يكون في درجة أقل من الصفر المئوي، وقد ذكر المتخصصون أن بعض الأوساخ تطهر بالماء، وأن بعضها يطهر بالثلج دون الماء وذلك أن الثلج يجعل الجزيئات تتقارب مما يفتت جزيئات الأوساخ، وأن بعض الجزيئات لا تتفتت بالثلج وإنما تتفتت بالبرد، فسبحان من علّم هذا النبي العظيم هذا التدرج في التطهير. والعجيب أن العلم الحديث أكد هذا المعنى (من جبال) فها هي الكشوفات الحديثة تظهر الشكل الهندسي للغيوم الركامية، والتي تشبه الجبال في تشكيلها.

عبيد الجمعان

18,731 views • 8 months ago

قبل 600 عام كانت قافله حجاج تسير من اليمن باتجاه مكه المكرمه ومعهم شيخ كبير مريض ولما اقتربوا من مكه اشتد به المرض فلم يستطيع اكمال الطريق حتى وافته المنيه لكنه قبل ان يموت قال هذه القصيده قصيدة "يا راحلين إلى منى بقيادي" ​يَا رَاحِلِينَ إِلَى مِنىً بِقِيَادِي هَيَّجْتُمُو يَوْمَ الرَّحِيلِ فُؤَادِي ​سِرْتُمْ وَسَارَ دَلِيلُكُمْ يَا وَحْشَتِي وَالعِيسُ أَطْرَبَنِي وَصَوْتُ الحَادِي ​حَرَّمْتُمُو جَفْنِي المَنَامَ لِبُعْدِكُمْ يَا سَاكِنِينَ المُنْحَنَى وَالوَادِي ​فَإِذَا وَصَلْتُمْ سَالِمِينَ فَبَلِّغُوا مِنِّي السَّلَامَ أُهَيْلَ ذَاكَ الوَادِي ​وَتَذَكَّرُوا عِنْدَ الطَّوَافِ مُتَيَّماً صَبّاً فَنِي بِالشَّوْقِ وَالإِبْعَادِ ​لِي مِنْ رُبَا أَطْلَالِ مَكَّةَ مَرْغَبٌ فَعَسَى الإِلَهُ يَجُودُ لِي بِمُرَادِي ​وَيَلُوحُ لِي مَا بَيْنَ زَمْزَمَ وَالصَّفَا عِنْدَ المَقَامِ سَمِعْتُ صَوْتَ مُنَادِ ​وَيَقُولُ لِي يَا نَائِماً جَدَّ السُّرَى عَرَفَاتُ تَجْلُو كُلَّ قَلْبٍ صَادِ ​تَاللَّهِ مَا أَحْلَى المَبِيتَ عَلَى مِنىً فِي يَوْمِ عِيدٍ أَشْرَفِ الأَعْيَادِ ​النَّاسُ قَدْ حَجُّوا وَقَدْ بَلَغُوا المُنَى وَأَنَا حَجَجْتُ فَمَا بَلَغْتُ مُرَادِي ​حَجُّوا وَقَدْ غَفَرَ الإِلَهُ ذُنُوبَهُمْ بَاتُوا بِمُزْدَلِفَهْ بِغَيْرِ تَمَادِ ​ذَبَحُوا ضَحَايَاهُمْ وَسَالَ دِمَاؤُهَا وَأَنَا المُتَيَّمُ قَدْ نَحَرْتُ فُؤَادِي ​حَلَقُوا رُؤُوسَهُمُو وَقَصُّوا ظُفْرَهُمْ قَبِلَ المُهَيْمِنُ تَوْبَةَ الأَسْيَادِ ​لَبِسُوا ثِيَابَ البِيضِ مَنْشُورَ الرِّضَا وَأَنَا المُتَيَّمُ قَدْ لَبِسْتُ سَوَادِي ​يَا رَبِّ أَنْتَ وَصَلْتَهُمْ وَقَطَعْتَنِي فَبِحَقِّهِمْ يَا رَبِّ حُلَّ قِيَادِي ​بِاللَّهِ يَا زُوَّارَ قَبْرِ مُحَمَّدٍ مَنْ كَانَ مِنْكُمْ رَائِحاً أَوْ غَادِ ​لِتُبَلِّغُوا المُخْتَارَ أَلْفَ تَحِيَّةٍ مِنْ عَاشِقٍ مُتَقَطِّعِ الأَكْبَادِ ​قُولُوا لَهُ عَبْدُ الرَّحِيمِ مُتَيَّمٌ وَمُفَارِقُ الأَحْبَابِ وَالأَوْلَادِ ​صَلَّى عَلَيْكَ اللَّهُ يَا عَلَمَ الهُدَى مَا سَارَ رَكْبٌ أَوْ تَرَنَّمَ حَادِ

طلال المساوى | Talal Al-Musawa

11,453 views • 3 months ago

قال الشيخ #عبدالرزاق_البدر : ولهذا فإن من درس السنة وتأمل في نعوت وصفات النبي ﷺ التي جاء ذكرها في الكتاب والسنة وكتب السير؛ فقد استكثر لنفسه من الخير، وازداد حبه للنبي ﷺ، وأورثته هذه المحبة المتابعة له في القول والعمل، (وأصل الأصول العلم، وأنفع العلوم النظر في سيرة الرسول وأصحابه). فمن تأمل مثلًا قول الله تعالى في وصف نبيه ﷺ: {لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ}. وقوله: {وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ}. وقوله: {فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ ..} الآية. وغيرها من الآيات. وتأمل في السنة ما جاء عن الصحابة -رضي الله عنهم- في نعت النبي ﷺ مثل: حديث عائشة -رضي الله عنها- قالت: «ما خُيِّرَ رسول الله ﷺ بين أمرين إلا أخذ أيسرهما ما لم يكن إثمًا، فإذا كان إثمًا كان أبعد الناس منه، وما انتقم لنفسه إلا أن تُنْتَهَكَ محارم الله فينتقم لله بها». وحديث أنس بن مالك -رضي الله عنه- قال: «خدمته ﷺ عشر سنين، فوالله ما قال لي أفٍّ قط، ولا قال لشيء فعلته: لِمَ فعلت كذا، ولا لشيء لم أفعله: ألا فعلت كذا». وقال -رضي الله عنه-: «كان ﷺ أجود الناس، وأجمل الناس، وأشجع الناس». وقال -رضي الله عنه-: «كان رسول الله ﷺ أحسن الناس خلقًا». وحديث عبد الله بن عمرو -رضي الله عنهما-: «أن رسول الله ﷺ لم يكن فاحشًا ولا متفحّشًا، وأنه كان يقول: خياركم أحسنكم أخلاقًا». وحديث أبي سعيد الخدري -رضي الله عنه- قال: «كان رسول الله ﷺ أشدّ حياء من العذراء في خدرها، وكان إذا كره شيئًا عرفناه في وجهه». وغيرها مما يطول ذكره. فإن من تأمل ذلك انتفع به غاية الانتفاع، ثم إنّ هذا من أعظم ما يقوي المحبة في قلب المسلم لنبيه ﷺ، وزيادة المحبة له ﷺ زيادة في الإيمان، تورث المتابعة والعمل الصالح، وهذا من أعظم أبواب وسبل الهداية. وقد ذكر ابن القيم -رحمه الله تعالى- أنَّ للهداية أسبابًا متعدّدة وطرقًا متنوعة، وهذا من لطف الله بعباده، لتفاوت عقولهم وأذهانهم وبصائرهم، وذكر من هذه الأسباب: تأمل حال وأوصاف النبي ﷺ، وأن هذا سبب لهداية بعض الناس. قال -رحمه الله تعالى-: (ومنهم من يهتدي بمعرفته بحاله ﷺ وما فُطِرِ عليه من كمال الأخلاق والأوصاف والأفعال، وأنَّ عادة الله أن لا يخزي من قامت به تلك الأوصاف والأفعال؛ لعلمه بالله ومعرفته به، وأنه لا يخزي من كان بهذه المثابة، كما قالت أم المؤمنين خديجة -رضي الله عنها- له ﷺ: «أبشر؛ فوالله لن يخزيك الله أبدًا، إنّك لتصل الرحم، وتصدق الحديث، وتحمل الكل، وتقري الضيف، وتعين على نوائب الحق»). وقال ابن سعدي -رحمه الله تعالى-: (ومن طرق موجبات الإيمان وأسبابه: معرفة النبي ﷺ، ومعرفة ما هو عليه من الأخلاق العالية، والأوصاف الكاملة، فإن من عرفه حق المعرفة لم يرتب في صدقه وصدق ما جاء به من الكتاب والسنة والدين الحق، كما قال تعالى: {أم لَمْ يَعْرِفُوا رَسُوهُمْ فَهُمْ لَهُ مُنكِرُونَ}، أي: فمعرفته ﷺ لا توجب للعبد المبادرة للإيمان ممن لم يؤمن، وزيادة الإيمان ممن آمن به. وقال تعالى حاثًّا لهم على تدبر أحوال الرسول الداعية للإيمان: {قُلْ إِنَّمَا أَعِظُكُم بِوَاحِدَةٍ أَن تَقُومُوا لِلَّهِ مَثْنَى وَفُرَدَى ثُمَّ تَتَفَكَّرُوا مَا بِصَاحِبِكُم مِّن جِنَّةٍ إِنْ هُوَ إِلَّا نَذِيرٌ لَّكُم بَيْنَ يَدَيْ عَذَابٍ شَدِيدٍ}. وأقسم تعالى بكمال هذا الرسول وعظمة أخلاقه، وأنه أكمل مخلوق بقوله: {ن . وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ . مَا أَنتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونِ . وَإِنَّ لَكَ لَأَجْرًا غَيْرَ مَمْنُونٍ . وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ}. فهو ﷺ أكبر داعٍ للإيمان في أوصافه الحميدة، وشمائله الجميلة، وأقواله الصادق ، وأفعاله الرشيدة، فهو الإمام الأعظم والقدوة الأكمل: {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةً حَسَنَةٌ}، {وَمَا ءَاتَنكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَنكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا}. وقد ذكر الله عن أولي الألباب الذين هم خواص الخلق أنهم قالوا: {رَّبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِيًّا}، وهو هذا الرسول الكريم، {يُنَادِي لِلْإِيمَانِ}، بقوله وخلقه، وعمله ودينه، وجميع أحواله، {فَآمَنَّا}، أي: إيمانًا لا يدخله ريب... إلى أن قال: ولهذا كان الرجل المنصف الذي ليس له إرادة إلَّا اتباع الحق، بمجرد ما يراه ويسمع كلامه؛ يبادر إلى الإيمان به ﷺ، ولا يرتاب في رسالته، بل كثير منهم بمجرد ما يرى وجهه الكريم؛ يعرف أنه ليس بوجه كذاب …). [أسباب زيادة الإيمان ونقصانه ص ٢٩_٣١] ——————————— الشيخ صالح بن عبدالعزيز سندي : أ.د. صالح سندي فوائد أ.د صالح سندي #ربيع_المدخلي #ربيع_بن_هادي_المدخلي

صلاح المسباح

22,003 views • 1 year ago