Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

صنع شاب جزائري من ولاية الشلف يكسب قوته اليومي من بيع فاكهة البطيخ الأحمر (الدلاع) الحدث على منصات التواصل الاجتماعي بفضل طلاقته المذهلة في التحدث باللغة الإنجليزية، ونطقه السليم الخالي من الأخطاء وكأنه مواطن أمريكي نشأ هناك. بدأت القصة عندما صادف أستاذ متخصص في اللغة الإنجليزية هذا الشاب صدفة...

11,465 Aufrufe • vor 2 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

تبي تعرف وش معنى "الثنائية اللغوية الانتقاصية" "Subtractive Bilingualism"؟ هذا المقطع يجسدها كما هي ⬇️ للأسف، هناك شريحة متزايدة من الأطفال في وقتنا الحالي أصبحوا يتحدثون باللغة الإنجليزية عوضاً عن العربية، ليس بسبب سياق معين اضطرهم، ولكن هذا ما تربوا عليه، بل وأصبح الكثير منهم يواجه صعوبة عند الحديث بالعربية، حتى أصبح بينهم وبين الجيل الأكبر فجوة هائلة في الفكر والثقافة كثير من الأباء يحرص على تعليم أطفاله اللغة الإنجليزية في سن مبكر - وهذا حق مشروع وواجب - فاللغة الإنجليزية أصبحت ضرورة في زمننا الحالي، ومن الرائع أن يتعلمها الأطفال في سن مبكرة لكن! يجب علينا ألا نغفل أن اللغة ليست "وسيلة تواصل" فقط وتحديداً اللغة المهيمنة التي يتعلمها الإنسان في سن مبكر ويكتسبها بالغريزة، اللغة: - تخلق الهوية - تصيغ الفكر - تؤثر على التفكير - تشكل الثقافة تفكر باللغة المهيمنة، وتتحدث باللغة المهيمنة، وتتبنى ثقافة اللغة المهيمنة النهج المتبع من بعض الأباء ليس تعليماً للغة إضافية مكتسبة، بل نهجاً تؤثر فيه لغة على لغة أخرى وتكتسحها حتى تأخذ مكانها، وهذا ما يسمى بـ "الثنائية اللغوية الانتقاصية" جعل كامل محيط الطفل باللغة الإنجليزية، من: - الألعاب - أغاني الأطفال - الكتب بل وحتى عند حديثهم مع أطفالهم، حتى ولو كانوا الأباء غير متقنين للغة الإنجليزية، تجدهم يفضلون التعامل معهم بها، لكي يزرعوا بهم لغة إنجليزية قوية، أما العربية، فعليها السلام! - لا قواعد تُفرض عليهم ليتحدثوا بها داخل المنزل - لا كتب تعليمية أو قصصية يقرؤونها بالعربية - لا أغاني "افتح يا سمسم" يرددونها معهم إن استمرت هذه المشكلة واستمر الأباء في تغافل خطورتها، فنحن مقبلون على جيل يبتعد عنا فكرياً آلاف الأميال

نشمي الميموني

98,278 Aufrufe • vor 4 Monaten