Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

صواريخ إيران مضاد للحزن والاكتئاب ♥️💥🇮🇷 أجمل ما التقطته عدسة هاتفي 🥹

27,722 Aufrufe • vor 6 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

💥علم النظام الأيراني من الوسيط الباكستاني معنى جدية إصرار ترامب على إعادة إيران الى العصر الحجري إذا لم يتم فتح مضيق هرمز قبل إنتهاء المهلة ووافقت إيران في نفس اللحظات التي كانت طائرات بي 52 وال الأف 35 تقصف أكبر مجمع في إيران لصناعات الألومنيوم والبتروكيمياويات وتدمر قلب طهران حيث تهتز الأرض تحت الملاجيء التي يختبيء فيها قادة النظام الأيراني. 💥إسمع الآن تحليل لم تسمعه من أحد ما من قبل. ستقوم الولايات المتحدة برصد أي تحركات لتحريك منظومات صواريخ أو دفاع جوي أو منصات إطلاق صواريخ وستراقب أي عمليات دخول وخروج ونقل من وإلى المواقع والمنشآت المدمرة فوق وتحت الأرض وستقوم إستخباراتها وأقمارها الصناعية بعملية مسح كامل وشامل للأهداف أكثر من 13500 هدف وتقييم الأضرار ودقة الأصابات. قال لافروف وزير خارجية روسيا أن ترامب أبلغنا أنه سيفتح مضيق هرمز عندما يكتمل تدمير بنك الأهداف وهو ماحصل. يعني بحسب لافروف أن النتيجة هي ما أرادها ترامب وليس مايقوله زبابيك وذيول إيران.

MPICTظافـــر الشـــــمـري

300,440 Aufrufe • vor 5 Monaten

على ساحل الحدبين.. حيث يبتسم البحر في رحلتي إلى سلطنة عُمان الشقيقة، يمّمتُ وجهي شطر إقليم ظفار، ذلك الإقليم الذي يجمع في تضاريسه سحر الجبل وخضرة السهل وزرقة بحر العرب. وانطلقتُ من صلالة شرقاً، أقطع الطريق البريّ مسافة مئة وسبعة وستين كيلومتراً ، حتى لاحت لي قرية ساحلية وادعة، تسمى "الحدبين"، تتبع ولاية سدح، وتتكئ على كتف الجبل وتنظر إلى البحر. هناك، حيث لا ضجيج إلا هدير الموج وصراخ النوارس، وجدتُ الصيادين وقد بسطوا شباكهم. ومن بينهم، استوقفني مشهدٌ التقطته عدسة هاتفي: شابٌ من أبناء القرية، تشرق الابتسامة على محيّاه رغم تعب البحر، يُمسك بيد ولده الصغير، يعلّمه كيف يكون الرزق من قلب الماء. كان صيدهم من سمك العوم، ذاك السردين الفضي الذي يهاجر أسراباً إلى سواحل ظفار، ويُعرف في لسان أهل الجبل الجبّالي بـ "عيمين". دنوتُ منه وسألته، فقال بلهجة ظفارية صادقة: "هذا عطا الله، نفرشه تحت الشمس حتى تجففه، ثم نجمعه ونضعه في أكياس، كل كيس يزن نحو خمسة وأربعين كيلوغراماً، نبيعه علفاً للمواشي بخمسة ريالات عمانية للكيس. به نعيش، وبه نُطعم حلالنا." مضيتُ من الحدبين وأنا أحمل في ذاكرتي أكثر من صورة؛ حملتُ درساً بأن الكرم ليس في كثرة الرزق، بل في الرضا به، وبأن أجمل الابتسامات هي تلك التي يرسمها تعب الحلال على وجوه البسطاء. سلامٌ على الحدبين وأهلها، وسلامٌ على ظفار كلها من ساحلها إلى جبلها.

سعد بن عبدالعزيز السيف

45,649 Aufrufe • vor 1 Monat