Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

صواريخ ومسيرات تخترق الأجواء وشلل كامل يضرب السعودية صفارات الإنـــــذار تـــــــــدوي في عـــــــــدة مناطق ســـــعودية

24,864 просмотров • 11 дней назад •via X (Twitter)

Комментарии: 2

Фото профиля عبدالعزيز الجهني
عبدالعزيز الجهني11 дней назад

يابن الرقاصه ديدنك الكذب انت اسال عن تبوك اول وبعدين قرقر ياديوث

Фото профиля دفاع برس
دفاع برس10 дней назад

✌️

Похожие видео

✈️ #السعودية… حين تُغلق الأجواء من حولها، تُصبح سماؤها الأمل الوحيد لعبور آمن. ‼️ في الفيديو المرفق و في لحظة واحدة… ارتفعت حدة التوتر في المنطقة، وأُغلقت الأجواء فوق العراق وإيران، فانحرفت المسارات، وتغيّرت الرحلات، وتحوّل المسافرون إلى مسارٍ واحد: إلى السعودية… حيث تُدار الأزمات من فوق الغيم بهدوء الكبار. لكن… لماذا تُغلق الدول مجالها الجوي⁉️ وفق معايير منظمة الطيران المدني الدولي (ICAO)، يتم إغلاق الأجواء في حال وجود أعمال عسكرية أو غارات تهدد سلامة الطائرات أو الاشتباه بوجود صواريخ أرض-جو أو مضادات طيران نشطة ، او ورود تحذيرات أمنية أو استخباراتية باحتمال استهداف رحلات مدنية والاهم تصاعد التوترات السياسية أو انهيار منظومة المراقبة الجوية. 💡 إغلاق الأجواء يعني ⁉️ تغيير المسارات الجوية، و زيادة زمن الرحلات، و ارتفاع تكاليف الوقود، و إجهاد لشركات الطيران وركّابها، وخسائر تقديرية تتجاوز الملايين من الدولارات يوميًا على شركات الطيران في المنطقة، بسبب الحاجة لوقود إضافي، رسوم عبور جديدة، وتأخير مواعيد. ✈️ على سبيل المثال: رحلة من الخليج إلى أوروبا عبر الأجواء الإيرانية تستغرق 6 ساعات، لكن مع الإغلاق، قد تمتد إلى أكثر من 7.5 ساعات، بزيادة تصل إلى 20% في استهلاك الوقود، وكل دقيقة إضافية تعني مئات الدولارات… من يتحمّلها❓ ليس الركاب قطعًا بل الشركات المتضررة من “مغامرات الجغرافيا السياسية”. وفي وقت ضاقت فيه السماء،قدّمت السعودية ممرًا آمنًا للطيران المدني، لتُثبت مرة أخرى أن الاستقرار ليس شعارًا… بل سماء تُؤمن، وأجواء تُفتح حين تُغلق غيرها. 📌 الدول العظيمة لا تُختبر في المواسم… بل في لحظة التأزم ، ومن يملك سماءً تُلجأ إليها في الطوارئ…هو من يملك الأرض حين تنقشع العاصفة. ✍️ الطائرات تعبر… لكنها تكتب على خريطة الملاحة أن السعودية… هي الرئة الجوية للعالم عندما تختنق المنطقة.

Almotaz Mirah | المعتز الميره

63,710 просмотров • 1 год назад