Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

صياحهم على الصباح كأنه صوت فيروز وهي تغني سألوني الناس عنك ياحبيبي.. عطوه ماء ..هههههههههههههههههههههههههه وانا

54,250 просмотров • 8 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

عناد الشيباني / الله عليك والابداع لله درك مببدع من البارحه وانا انتظر حزة المنهاج لو الذكريات تحاصر القلب وتدكه اشوف المشاعر كنها زحمة الحجاج واقول المشاعر قدست بس في مكه ..! عشان النديم اللي عطيته وانا محتاج وعمرت حبه وسط قلبي واخذ صكه احنه من الزله ومن هرجة الهراج وابكي عيون اللي يقولون لي بكه ولاهوب شرط البعد يطفي الغلا الوهاج ابن عون كان مولع بـ طيره وفكه يا شين الوصال اللي يجي من وراه ازعاج خصوصاً مع اللي .. يفتح الباب ويصكه وانا اهون علي يقفل الباب بـ المزلاج ولا يتركه مردود .. في سده بلكه فراقٍ غلانا فيه اساسي وطلق حجاج ولا وصلٍ يجلس غلانا على الدكه لازاد العتب قل الغلا حسب الاستنتاج لو ان الغلا مثل السمن داخل العكه عزمت وقطعت الراي حين الصباح انباج وحصنت قلبي يوم وريته السكه مدام المرض تستخرج الناس منه اعلاج ابا استخرج الراحه من الضيق والتكه توادعت " انا وياه " منعاً لكل احراج ..! وحفظاً لـ ماء الوجه والخوف والشكه وداع السجين اللي بعد وصله امر افراج توادع مع اصحابه .. وقلبه يبى الفكه ..!

كساب

20,569 просмотров • 1 месяц назад

اليوم، نفكّر بفيروز ونقترب منها بالصلاة والمحبة. أمٌّ في التسعين، اختبرت من الوجع ما لا يُحتمل، وفقدت ثلاثة من أبنائها، اثنين منهم في هذا العام. وفي هذا العيد، يبدو وجعها أقرب إلينا، وتغدو الصلاة من أجلها أصدق، لأنّ الأم التي حملت وجعها بصمت، حملت أيضاً في صوتها صلاة أجيال كاملة. منذ بداية ستينيات القرن الماضي، ولأكثر من خمسين عاماً، كانت قلوب اللبنانيين تهتزّ طوال أسبوع الآلام مع صوت فيروز. من أربعاء أيوب، إلى خميس الأسرار، فالجمعة العظيمة، وصولاً إلى سبت النور وأحد القيامة، كان صوتها يرافق هذا الزمن المقدّس، كأنّه صلاة تمتدّ على أيامه كلها. عاماً بعد عام، لم تتخلَّ عن أهلها، حتى في أحلك أيام الحرب. يوم الجمعة العظيمة وفي الكنائس، كان المؤمنون يتوافدون باكراً، ينتظرون ساعات طويلة، ويملأون الشوارع المؤدية إليها. وما إن تظهر فيروز، يتبدّل المشهد: يسود الصمت، يعمّ الخشوع، وتبدأ الصلاة. أما الذين لم يجدوا مكاناً، فكانوا يفترشون الأرض، ويرفعون صلواتهم في وحدة صامتة على وقع صوتها. منذ عام ٢٠١٨، لم تعد فيروز ترتّل أو تغني كما كانت، ولكن صدى صوتها ما زال حيّاً، كأنّه صلاة لا تنتهي. وربّما اليوم، أكثر من أي وقت، صلاتها تُسمع. وفي يوم القيامة، ومع انتهاء أسبوع الآلام، نستعيد معها المعنى الأعمق لهذا العبور: أنّ الألم ليس الكلمة الأخيرة، وأنّ الرجاء، مهما تأخر، جايي. فصح مجيد. #المسيح_قام #عيد_الفصح #فصح_مجيد #happyeaster

Ricardo Karam ريكاردو كرم

21,164 просмотров • 5 месяцев назад