Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

ضرب مفاصل الطاقة الإسرائيلية يشل الإقتصاد الإسرائيلي.. ما التفاصيل؟ تقرير : مريم عثمان #الميادين Maryam Othman

22,716 просмотров • 4 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

عندما تتحدث تل أبيب من عدن … الصورة أصبحت أوضح من أي وقت. في تقرير بثّته القناة 14 الإسرائيلية عن مظاهرات عدن، يظهر في الدقيقة 1:26 نزار هيثم، المتحدث باسم ما يُسمّى بالمجلس الانتقالي المنحل، وهو يتحدث مباشرة على شاشة إعلام إسرائيلي من قلب الجنوب. ما كان يسير عليه عيدروس الزبيدي بدعم من أبوظبي لم يكن مشروع جنوب، بل مشروع اختراق سياسي وأمني وإعلامي يفتح بوابة الجنوب أمام تغلغل إسرائيلي خطير تحت عناوين مضللة. اليوم نفهم لماذا كان يتم تسويق الانتقالي في الخارج، ولماذا كانت أبواب الإعلام الإسرائيلي تُفتح له، ولماذا كانت هناك محاولات لجرّ الجنوب إلى محور لا علاقة له بهويته ولا بقضيته ولا بعروبته. المملكة العربية السعودية عندما تحرّكت وفرضت مسار التصحيح السياسي والعسكري، لم تنقذ الشرعية فقط، بل أنقذت الجنوب نفسه من أن يتحول إلى منصة لمشاريع خارجية مشبوهة، أخطرها المشروع الإسرائيلي الدعوم من الامارات الذي بدأ يظهر اليوم بالصوت والصورة. من يشاهد القناة 14 الإسرائيلية وهي تغطي فعاليات عدن، وتستضيف متحدث الانتقالي على الهواء، يدرك أن اللعبة كانت أكبر من جنوب، وأبعد من انفصال، وأخطر من مجرد صراع محل

عدن اليوم

140,699 просмотров • 7 месяцев назад

قبل قليل على شاشة BBC News عربي للحديث عن زيارة الموفدة الأميركية #مورغان_أورتاغوس 📍ستنحصر لقاءات مورغان أورتاغوس بالقيادات الأمنية والعسكرية، في رسالة واضحة بأن الكلام السياسي والدبلوماسي قد انتهى. 📍هي جاءت للاطّلاع على خطة الجيش والمهل الزمنية الموضوعة لسحب السلاح من كامل الأراضي اللبنانية. 📍خطة الجيش، المؤلفة من خمس مراحل، ما زالت فضفاضة لأنها بلا إطار زمني واضح، علماً أنّ المهل المعطاة للبنان كانت حتى نهاية عام 2025. 📍 كان حزب الله قد لوح ، عبر بيان، أنّه في حال بدأ الجيش فوراً بتنفيذ خطته لسحب السلاح، فسيتوقف عن التعاون مع الجيش والدولة اللبنانية جنوب نهر الليطاني في ما يتعلق بعملية تسليم السلاح. 📍ويُشار إلى أنّ للحزب مراكز ومواقع لا يعرف بها لا الجيش ولا اليونيفيل ولا حتى إسرائيل. 📍يوجد أكثر من 500 نقطة عسكرية تابعة للحزب جنوب الليطاني، و500 أخرى شماله وفي بيروت ومحيطها، وربما أكثر في البقاع. وهذا يعني أنّ المهلة الزمنية المعطاة للبنان حتى نهاية السنة تبدو مستحيلة التنفيذ، إذ يحتاج الجيش إلى عتاد وعديد ومساعدات هندسية وتقنية ولوجستية وعسكرية. وهنا يأتي دور الولايات المتحدة في دعم الجيش وتزويده بالسلاح والتدريب. 📍حتى الآن لم يصدر أي تعليق من الجانب الإسرائيلي على تقرير الجيش. فهل ستمنح إسرائيل لبنان الوقت وتقول "ليعمل على مهلِه"؟، بالطبع لا. هذا لن يحصل. من هنا نحن أمام جولة تصعيد وخطر أمني، وربما عودة الغارات الإسرائيلية على كامل الأراضي اللبنانية. #لبنان #بيروت #إسرائيل #أورتاغوس

Sawsan Mhanna| سوسن مهنّا

13,424 просмотров • 11 месяцев назад

اسرائيل والولايات المتحدة نفذتا هجوما على حقل بارس الجنوبي من اجل فتح مضيق هرمز وول ستريت جورنال +++++++++++ تدفع الهجمات المتصاعدة على البنية التحتية للنفط والغاز في الخليج العربي الحرب الأمريكية–الإسرائيلية مع إيران إلى مرحلة جديدة وخطيرة، تهدد بتفاقم أزمة إمدادات الطاقة العالمية. فقد استهدفت إسرائيل جوهرة صناعة الطاقة الإيرانية—حقل جنوب فارس العملاق للغاز الذي تتقاسمه إيران مع قطر، ويُعد الأكبر في العالم بفارق كبير. وسارعت إيران إلى الرد بهجوم على مركز غاز رئيسي في قطر على الضفة المقابلة من الخليج، وبوابل من الصواريخ استهدف العاصمة السعودية الرياض، حيث سقطت شظايا قرب إحدى المصافي. وكانت إسرائيل وإيران قد استهدفتا بالفعل منشآت طاقة طوال الأسابيع الثلاثة الماضية من الحرب، إلا أن هجمات يوم الأربعاء طالت بعضًا من أهم المراكز الحيوية في العالم، وأثارت احتمال تصعيد متبادل يستهدف منشآت النفط والغاز. وقد أدّى النزاع بالفعل إلى إغلاق فعلي لمضيق هرمز، وهو ممر استراتيجي يربط الخليج بالعالم، ويمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال عالميًا في الظروف العادية. وذكر أشخاص مطلعون أن الهجوم الإسرائيلي استهدف خنق مصدر رئيسي لإيرادات الحرس الثوري الإيراني، وهو الجهة المكلفة بحماية النظام من التهديدات الداخلية والخارجية. وكان الحرس الثوري قد لعب دورًا أساسيًا في قمع احتجاجات يناير بعنف، ما أسفر عن مقتل نحو سبعة آلاف شخص، وفقًا لمنظمات حقوقية. وبحسب مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين، فقد أُبلغت الولايات المتحدة بالخطة مسبقًا، ولم تعترض عليها، رغم تعهدها سابقًا بالحد من الهجمات على البنية التحتية للطاقة في إيران. وقال مسؤولون أمريكيون إن الرئيس دونالد ترامب وافق على الضربة للضغط على إيران من أجل إعادة فتح مضيق هرمز. وأضافوا أن ترمب يعتقد أن طهران تلقت الرسالة، ويريد تجنب مزيد من الضربات على منشآت الطاقة الإيرانية، لكنهم أشاروا إلى أنه إذا استمرت طهران في منع مرور ناقلات النفط عبر الممر الاستراتيجي، فقد يدعم ترامب مجددًا استهداف مصالح النفط والغاز الإيرانية. ويُظهر قرار الرئيس دقة الموقف الذي يواجهه في لحظة حرجة من الحرب مع إيران، فاستهداف منشآت الطاقة الإيرانية قد يرفع أسعار الوقود ويضر بالاقتصاد العالمي، كما قد يؤثر على فرص الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر، لكن استهداف أهم مصادر إيرادات طهران يمثل ورقة ضغط للولايات المتحدة، خاصة في ظل تحركها منفردة حاليًا لإعادة فتح المضيق. ودرس ترامب قبل ايام إمكانية إدراج ضرب مواقع الطاقة الإيرانية ضمن حملة تصعيد تدريجية، أي ضرب هدف ثم قياس رد فعل طهران، وإذا لم تستجب إيران للمطالب الأمريكية، فستتبع ذلك ضربات إضافية، لكنه لا يرغب في أن يعاني الإيرانيون العاديون، الذين كان قد شجعهم سابقًا على إسقاط النظام، من انقطاع الكهرباء، كما يسعى إلى تقليل الاضطرابات طويلة الأمد في سوق النفط العالمية. وقد استهدف هجوم الأربعاء منشآت معالجة الغاز القادم من الحقل. وذكرت وكالة «فارس» المرتبطة بالحرس الثوري وقوع انفجارات في عدة وحدات داخل المجمع، ما أثّر على خزانات التخزين والبنية التشغيلية لعدة مراحل من الحقل. وأدى الهجوم الصاروخي الإيراني في وقت لاحق من اليوم نفسه، على رأس لفان في قطر، حيث توجد منشآت لمعالجة الغاز القادم من الجانب القطري من الحقل، إلى أضرار واسعة واشتعال حرائق، بعد اعتراض أربعة صواريخ ونجاح صاروخ واحد في الوصول إلى هدفه. وتُعد قطر واحدة من أكبر مصدّري الغاز الطبيعي المسال في العالم، وهو وقود يُبرّد إلى درجات منخفضة جدًا ليُشحن عالميًا. وأدانت قطر الهجوم واعتبرته تصعيدًا خطيرًا وتهديدًا مباشرًا لأمنها الوطني. وارتفعت عقود خام برنت القياسية لتقترب من 110 دولارات للبرميل، كما صعدت أسعار الغاز في أوروبا بنسبة 6% خلال ساعات من انتشار الخبر. وبدأ المتداولون في تسعير مخاطر استمرار إيران في مهاجمة البنية التحتية للطاقة في الخليج، مما قد يؤدي إلى تفاقم أزمة الإمدادات التي أخرجت بالفعل ملايين البراميل من السوق العالمية. وقال نيل كروسبي من شركة «سبارتا كوموديتيز» في جنيف: "إن هذا يفتح الباب أمام المزيد من الهجمات على البنية التحتية في المنطقة". وأعلن الحرس الثوري أن المصافي والمنشآت البتروكيميائية وحقول الغاز في السعودية والإمارات وقطر أصبحت أهدافًا مباشرة ومشروعة بعد الهجوم الإسرائيلي على حقل جنوب فارس. وذكر مسؤولون نفطيون في الخليج أن المشغلين بدأوا إخلاء بعض المواقع المدرجة في قائمة الأهداف، إضافة إلى منشآت أخرى كإجراء احترازي. وقال مارتن سينيور، رئيس تسعير الغاز الطبيعي المسال في «أرغوس ميديا»، إن استهداف هذه المنشآت سيخلق "مستوى جديدًا من التأثير على قطاع الطاقة يتجاوز إغلاق مضيق هرمز، لأن إصلاح الأضرار قد يستغرق وقتًا أطول من مدة الحرب". وأفاد مسؤولون بأن الحكومات العربية أعربت عن غضبها من الهجوم الإسرائيلي ومن فشل الولايات المتحدة في منعه، إذ كانت قد مارست ضغوطًا مكثفة على إدارة ترامب لوقف استهداف البنية التحتية للطاقة في إيران، وتشعر الآن بأنها أصبحت في مرمى النيران. وقال ماجد الأنصاري، مستشار رئيس وزراء قطر، عبر وسائل التواصل الاجتماعي: "إن استهداف إسرائيل لمنشآت مرتبطة بحقل جنوب فارس الإيراني، الذي يُعد امتدادًا لحقل الشمال القطري، يمثل خطوة خطيرة وغير مسؤولة في ظل التصعيد العسكري الحالي". كما قالت الإمارات إن استهداف الحقل يشكل تهديدًا لأمن الطاقة العالمي. وكانت أسعار الطاقة قد بدأت بالارتفاع بالفعل بعد أن أغلقت إيران فعليًا مضيق هرمز للضغط على الولايات المتحدة وإسرائيل لإنهاء الحرب. كما هاجمت إيران منشآت طاقة رئيسية في أنحاء الخليج، ما أجبر بعضها على التوقف مؤقتًا، بما في ذلك منشآت رأس لفان في قطر. وقد حذّرت دول الخليج مرارًا الولايات المتحدة من مخاطر التصعيد في قطاع حيوي لاقتصاداتها وللاقتصاد العالمي. وتزايدت هذه المخاوف بشكل حاد في أوائل مارس عندما وسّعت إسرائيل نطاق أهدافها لتشمل مستودعات الوقود والمصافي في طهران. وقال مسؤولون أمريكيون آنذاك إن الإدارة أبلغت إسرائيل بعدم رضاها عن تلك الهجمات، وطلبت من حليفتها عدم تكرارها إلا بموافقة واشنطن. واستهدفت الولايات المتحدة خلال عطلة نهاية الأسبوع جزيرة خرج، التي تضم محطة التصدير النفطية الرئيسية لإيران، ورغم أن الهجوم ركّز على أهداف عسكرية وتجنب ضرب البنية التحتية للطاقة، فإنه زاد من مخاوف دول الخليج. أما ضربة يوم الأربعاء فكانت أكثر إثارة للقلق بدرجات كبيرة، فقد أدت الهجمات على مستودعات الوقود في العاصمة إلى تقييد التوزيع المحلي داخل إيران، بينما استهدف الهجوم على حقل جنوب فارس مصدرًا أساسيًا لإنتاج الغاز، وعلى إثر ذلك، قطعت إيران إمدادات الغاز إلى العراق، وقد تصبح الإمدادات إلى تركيا مهددة أيضًا. وتشعر حلفاء الولايات المتحدة العرب الآن بغضب متزايد، إذ يبدو أنهم لا يملكون تأثيرًا يُذكر على إدارة ترامب رغم الاستثمارات الكبيرة من وقت ومال. وكانت منشأة جنوب فارس تنتج نحو 730 مليون متر مكعب من الغاز يوميًا، وهو رقم يقترب من متوسط الطلب اليومي للاتحاد الأوروبي، بحسب سينيور. ويُستخدم معظم هذا الغاز لتلبية الطلب المحلي في إيران، مثل توليد الكهرباء وصناعة الأسمدة. وقد يؤدي خفض الإمدادات إلى تركيا إلى حدوث نقص يمتد أثره إلى الأسواق العالمية، وفقًا لتوم مارزِك-مانسر من شركة «وود ماكنزي» للاستشارات، وإذا توقفت هذه الإمدادات، فقد تضطر تركيا إلى تعويضها عبر شراء المزيد من الغاز من روسيا أو المنافسة على شحنات الغاز الطبيعي المسال. كما تشهد دول الخليج بالفعل توقفات غير مسبوقة في الإنتاج مع دخول الحرب أسبوعها الثالث، ويتوقع بنك «جي بي مورغان» أن تصل تخفيضات إمدادات النفط ومشتقاته إلى نحو 12 مليون برميل يوميًا بحلول نهاية الأسبوع، وهو ما يزيد على 10% من الطلب العالمي اليومي. وقالت ناتاشا كانيفا، المحللة في «جي بي مورغان»: "في ظل عجز عالمي في الإمدادات يقترب من 7 ملايين برميل يوميًا، فإن الطريقة الوحيدة لإعادة توازن السوق تتمثل في خفض مماثل في الاستهلاك".

ZaidBenjamin زيد بنيامين

26,651 просмотров • 5 месяцев назад

في مثل هذا اليوم قبل عام وتحديداً في ساعات الفجر شنت إسرائيل هجماتها على إيران. وتذكر بعض الصحف أن اللحظة التي قررت فيها إسرائيل مهاجمة إيران كانت لحظة سقوط بشار الأسد وإضعاف حزب الله بعد استشهاد قادته. واستمر التخطيط للهجوم عدة أشهر وكان الهدف الأول منه استهداف قادة الحرس الثوري والعلماء النوويين وكبار المسؤولين بهدف إلحاق الضرر بالبرنامجين النووي والصاروخي الإيرانيين. حلقت قرابة ٢٠٠ طائرة في المنطقة وكان هدفها جعل الرادارات الإيرانية ترصدها بما يدفع قادة القوة الجوفضاء الى الاجتماع تمهيداً لتنفيذ الهدف الأول المتمثل باغتيال الشهيد أمير حاجي زادة. وبالفعل لاحظ الشهيد أمير حاجي زادة تحركات جوية إسرائيلية مريبة في الشرق الأوسط ما دفعه للتوجه الى مقرك القوة والاجتماع مع ضباط القوة. وأثناء وجوده في الاجتماع أطلقت الصواريخ من الطائرات. غير أن المفاجأة بالنسبة لإسرائيل كانت أن الشهيد حاجي زادة قرر مغادرة المكان قبل وصول الضربة لأن الصواريخ كانت لا تزال في طريقها بعد إطلاقها من مسار جوي عبر المجال العراقي أو السوري. عند هذه النقطة اضطر الإسرائيليون الى تنفيذ مناورة عاجلة لإعادة الهدف الى نقطة الاغتيال تمثلت في أمر الطائرات باختراق المجال الجوي الإيراني وتعريض نفسها للرادارات عمداً. وكانت هذه الحركة هي التي دفعت الشهيد حاجي زادة الى العودة الى موقع الاجتماع وبعدها وصلت الصواريخ ونجحت عملية الاغتيال. وفي التوقيت نفسه نُفذت ضربات متزامنة استهدفت علماء نوويين وقادة عسكريين ومسؤولين في محاولة لصناعة صدمة افتتاحية واسعة تشل القيادة الإيرانية منذ اللحظة الأولى. كذلك كان ترامب على علم مسبق بالهجوم ويراقب تطوراته وسادت أجواء من النشوة داخل الكيان بعد الضربة الأولى. إلا أن هذه النشوة لم تدم طويلاً إذ سرعان ما تلاشت مع وصول الصواريخ الإيرانية الى العمق الإسرائيلي وما رافق ذلك من اهتزاز للجبهة الداخلية. بعد الحرب كشف نتنياهو أنه كان يريد أن تكون الحرب سريعة وقصيرة لا تتجاوز خمسة أيام وأن تسوق سياسياً تحت مسمى “حرب ترامب” ليس فقط استلهاماً لنموذج حرب الأيام الستة عام ١٩٦٧ بل أيضاً للعب المتعمد على غرور ترامب نفسه. وتذكر بعض التسريبات أن ترامب أبلغ الإسرائيليين بأنه سيدخل الحرب ويضرب منشأة فوردو، لكن ليس فوراً لأن تجهيز الذخائر الخاصة بقاذفات B2 كان يتطلب بحسب ما ورد ما لا يقل عن أسبوع. وأيضاً قال وزير الدفاع الإسرائيلي إنهم كانوا يرغبون فعلياً في اغتيال الشهيد السيد الخامنئي لكنهم فشلوا بسبب صعوبة الوصول إليه برأيي كانت هذه كذبة إعلامية متعمدة. كما أقر سلاح الجو الإسرائيلي بأنه عانى بشدة في الأجواء الإيرانية بفعل منظومات الدفاع الجوي وأن هناك مخاوف حقيقية على سلامة الطيارين في حال استمرار الحرب. كذلك بدأت الجبهة الداخلية داخل الكيان بالاهتزاز منذ الأسبوع الأول وفرضت الصواريخ الباليستية الإيرانية معادلة ردع مؤلمة إذ كانت بعض الضربات قادرة على تدمير حي كامل ما وضع قيادة الجبهة الداخلية أمام تحدي غير مسبوق. ورغم ذلك كان الاعتقاد السائد لدى القيادة الإسرائيلية أن حجم الدمار الذي تحدثه الصواريخ الإيرانية في الداخل هو ما سيدفع ترامب في النهاية الى الدخول المباشر في الحرب. أما على مستوى الأهداف الأبعد فكان أحد رهانات الحرب محاولة إسقاط النظام الإيراني بأي وسيلة. ولهذا لجأ الإسرائيليون الى استهداف سجن إيفين في طهران بهدف إطلاق المعارضين وإحداث فوضى داخلية. كذلك كانوا يعلمون خلال الضربة الأمريكية على المنشآت النووية الإيرانية أن اليورانيوم ربما لم يكن موجوداً في المواقع المستهدفة ومع ذلك لم يتمكنوا من الوصول إليه أو استهدافه. وتذكر التسريبات أن القيادة الإسرائيلية هي من أبلغت ترامب بضرورة وقف الحرب بعد أن تلقت الجبهة الداخلية هزات عنيفة وتضرر المواطنون وأصبح الطيارون في خطر حقيقي خصوصاً في أجواء طهران فضلًا عن تراجع قائمة الأهداف المجدية. هذه التفاصيل أوردها الفيلم الوثائقي الإسرائيلي “١٢ يوم في يونيو” الذي بثته القناة ١٣ بعد الحرب بثلاثة أشهر. وكان واضحاً أن تلك الحرب شكلت مقدمة للحرب الأخيرة إلا أن ما حدث لم يكن مطابقاً لما خططت له أمريكا وإسرائيل. فقد كان الرهان أن يؤدي قطع الرأس المتمثل باغتيال الشهيد السيد الخامنئي الى انهيار إيران ودخولها في حالة من الفوضى لكن شيئاً من ذلك لم يحدث. وعلى العكس من ذلك فإن نتائج الحربين لم تحقق لإسرائيل هدفها الأكبر وبدا الأمر وكأنها عادت الى النقطة التي كانت عليها قبل عام ٢٠٢٣..

صفي الدين

36,467 просмотров • 2 месяцев назад

ما زالت تداعيات التسجيل المجتزأ لمداخلتي على الجزيرة تتفاعل، رغم أن بعض المؤثرين تكرموا بسرعة ونشروا في حينه التسجيل الكامل الذي أكد أن كلامي كان شرحا للأهداف الأميركية الإسرائيلية، لا تحريضا على ضرب إيران. بالطبع تعرضت لنقد واسع النطاق على ما جرى فهمه من التسجيل المجتزأ، الذي كان اقتطاعه مقصودا بطبيعة الحال. بالطبع كنت اعرف تماما ان الأمر ليس غير مكيدة هدفت لتأليب الرأي العام ضدي وضد الجزيرة وخل الأوراق أمام الناس، ومن فعلها بالأساس كان معروفا وهو من بين أصحاب الغرض َالمؤلبين على الفتنة في وسائل التواصل الاجتماعي، وله عداء لقطر بشكل خاص غبر عنه علنا وبوضوح. كنت أثق تماما اني لم أكن لاقوم بذلك ولو من باب السهو، فموقفي ثابت برفض الحرب والعدوان، وحتمية بقاء المدنيين الأبرياء خارج نطاقها، ولا علاقة لذلك برؤيتي السياسية لهذه الحرب ومواقف أطرافها ومنهم إيران. لقد انتقدت العدوان الأميركي الإسرائيلي، كما انتقدت العدوان الإيراني على دول الخليج، وهذا موقف ثابت لن يؤثر على رؤيتي الإنسانية لرثار الحرب، َقد كنت أنا وبلدي من ضحاياها مرات عدة. وبرغم حدة النقد وقسوته ضدي، زلا اني مع ذلك وجدت في مواقف الناس كثير من الخير و رفض الأذى للأبرياء، كان ذلك استفتاء غير مقصود على إنسانية العرب، ورفضهم ان تكون الشعوب وقودا الحروب الأنظمة. والحمد لله ان الحقيقة سرعان ما ظهرت وتبين ان الأمر كان مكيدة سقط في فخها كثيرون. لا أستطيع أن الوم الناس على فهمهم السريع دون تحقق، فذلك هو نانوس الهندسة الاجتماعية لوسائل التواصل وخطورتها بالتحشيد والتأليب والتهييج على حساب الحق والحقيقة. لقد بادر كثيرون إلى الاعتذار العلني متفضلين، وصمت آخرون معتبرين ان الأمر قد انتهى، فيما ظل البعض يرفض تصديق الحقيقة البازغة ليحقق غرضا في نفسه ضدي أو ضد الجزيرة. أو ربما انه لم تسعفه فرصة الاطلاع على حقيقة الأمر بعد. بكل الأحوال ما حدث ينبه الجميع إلى خطورة تصديق أي شئ، ناهيك عن تداوله، فلم يعد في ذلك سهو أو خطأ بحسن نية، ومثله قد يقود لفتن كبيرة وحياة أبرياء تزعم أننا ندافع عنهم.

لقاء مكي

185,214 просмотров • 5 месяцев назад

🔴 ليلة في جهنم ..إسرائيل تحترق 📌 10 مشاهد لمن فاته العرض 1️⃣ شهدت إسرائيل واحدة من أعنف الليالي في تاريخها العسكري منذ قيامها “قصف صاروخي جنوني… كثافة نيرانية غير مسبوقة.. حرائق ودمار في كل مكان ..ما دفع الجانب الإيراني لإعلان “السيطرة الكاملة على سماء إسرائيل والسيادة الصاروخية الكاملة فوق الأراضي المحتلة” والمشاهد من الداخل وُصفت بأنها ليلة من جهنم 2️⃣ الهجوم الإيراني لم يكن تقليديًا، بل جاء مكثفًا، متزامنًا، وذا طابع صادم و الضربات استهدفت بشكل مباشر: ♦️مفاعل ديمونا النووي ♦️مدينة عراد تم تسويتها بالارض ♦️خزانات الوقود بمطار بن جوريون ♦️مواقع متعددة في العمق الإسرائيلي 3️⃣ انهيار منظومة الردع: ما كشفته هذه الليلة أخطر من حجم الدمار نفسه. ♦️السماء صارت بلا حماية ♦️غياب شبه كامل لمنظومات الدفاع الجوي ♦️فشل ثلاث منظومات دفاعية في اعتراض الصواريخ الفرط صوتية ♦️صواريخ تصيب أهدافها بدقة مذهلة ♦️الليلة تم اعلان المجال الجوي الإسرائيلي مكشوفًا بالكامل 4️⃣ ديمونا تحت النار: لاول مرة تم ضرب الرمز النووي، القلب النووي الإسرائيلي، والمفاعل النووي أصبح في متناول ايران. ♦️تعرضت المنطقة لغارات مباشرة ♦️اشتعال واسع ودمار كبير ♦️بداية مرحلة عملياتية جديدة في الحرب ♦️رئيس البرلمان الإيراني يعلن “ طالما فشل الاعتراض في ديمونا شديدة التحصين… فهذه بداية مرحلة جديدة بالكامل” 5️⃣ عراد مدينة سُويت بالأرض ♦️مدينة عراد شرق النقب كانت النموذج الأكثر دموية ♦️أكثر من 100 قتيل وعشرات الجرحى والعالقين تحت الأنقاض وسط دمار شامل ، ♦️مدينة كاملة تحولت إلى ركام 6️⃣ تكتيك الاستنزاف الجديد : الضربة القاصمة والهجوم لم يكن عشوائيًا، بل وفق عقيدة عسكرية واضحة: ♦️مرحلة الاستنزاف: باستخدام صواريخ خرمشهر وإنهاك الدفاعات الجوية الإسرائيلية ♦️مرحلة الحسم: بإدخال صواريخ فتاح الفرط صوتية واستهداف دقيق للأهداف الاستراتيجية ♦️هذا التحول يعكس انتقال إيران من“الدفاع” إلى “فرض السيطرة الجوية” 7️⃣ سماء مشتعلة طوال الليل: ♦️الصورة صارت أكثر فوضوية ♦️إنذارات حمراء متواصلة لاتتوقف ♦️سماء مضاءة بالصواريخ والانفجارات لساعات طويلة ♦️حالة هلع جماعي في عدة مدن وقتلى ومصابين ومفقودين 8️⃣ الضربات كشفت الكذب الامريكي: ♦️بينما كانت الصواريخ تتساقط واشنطن وتل أبيب تدّعيان تدمير 90% من القدرة الصاروخية الإيرانية” ♦️ المشاهد الميدانية أظهرت: كثافة نيرانية غير مسبوقة واستمرار الضربات دون انقطاع عجز واضح في الدفاع 9️⃣ اعتراف إسرائيلي للمرة الاولى: المجرم نتنياهو خرج بتصريح مقتضب لكنه كاشف للصدمة والالم وقال؛“نمرّ بليلة عصيبة جدًا في نضالنا من أجل مستقبلنا” وهو اعتراف ضمني بحجم الكارثة. 1️⃣0️⃣ النتيجة النهائية: هذه الليلة يمكن توصيفها بأنها ليلة اعلان سقوط هيبة التفوق العسكري وانهيار عملي لنظرية التفوق الجوي الإسرائيلي وانتقال إيران إلى مرحلة فرض القوة لا مجرد الردع وبداية تحول استراتيجي في ميزان القوى في الحرب الحالي وفيما إسرائيل تحترق… إيران تكتب قواعد اشتباك جديدة بالنار. #الحرب_على_إيران

د. أحمد عطوان DR.AHMED ATWAN

29,977 просмотров • 5 месяцев назад

حرق بن غوريون وسخرية خامنئي من ترامب: جربنا يا فاشل! نفذت حركة أنصار الله ضربة بصاروخ “ذو الفقار” استهدفت مطار بن غوريون، مخترقة منظومات الدفاع الإسرائيلية والأمريكية، بما فيها “ثاد” و”آرو-3”. الهجوم كشف عن قدرات صاروخية متطورة لدى الحوثيين تعتمد على مسارات باليستية ومناورات نهائية لتفادي الاعتراض، بما يربك أنظمة الدفاع الطبقي المتعددة. تعتمد حركة أنصار الله على عقيدة “ردع الفقراء”، حيث تُفرض تكلفة استراتيجية باهظة على خصم متفوق تقنيًا، من خلال وسائل بسيطة الكلفة. فتبلغ كلفة الضربة آلاف الدولارات، بينما يكلف اعتراضها ملايين، ما يؤدي إلى استنزاف هيكلي طويل الأمد. نجح الحوثيون في تنفيذ الضربة من داخل بيئة استخباراتية كثيفة الرصد، باستخدام منصات إطلاق متنقلة، وتكتيك “الإطلاق الصامت” الذي يقلّص البصمة الحرارية والإلكترونية، ويُعقّد قدرة الخصم على الرصد المسبق. و قام الحوثيون بإدارة ساحة الإطلاق ضمن ما يسمى بـ”السيطرة المؤقتة”، ثم الانسحاب المنظّم، وهو ما ينم عن تطور تكتيكي عالي. فشل منظومات الاعتراض في التصدي للضربة اليمنية يمثّل كسرًا لعقيدة الردع الإسرائيلي التقليدية، ويكشف محدودية الطوق التقني والاستخباراتي الأمريكي في البحر الأحمر. وتبرز هنا ولادة نموذج جديد للردع غير المتماثل، يربك الخصوم من خارج المعادلات الكلاسيكية. في إيران، أرسل المرشد الأعلى السيد علي خامنئي رسالة مزدوجة: تحذير حازم من الرد، واستبعاد مدروس لاحتمال وقوع العدوان. هذا الموقف يعكس قراءة عسكرية دقيقة للمشهد الإقليمي والدولي، واستهزاء ضمني بما يوصف بـ”الردع اللفظي” الذي يمارسه ترامب. الردع الإيراني يتأسس على ثلاث حلقات: شبكة دفاعات جوية داخلية مموّهة، منظومة صاروخية إقليمية تغطي جميع القواعد الأمريكية في الخليج، وردع خارجي عبر شبكة حلفاء من لبنان و العراق إلى اليمن، يعملون ضمن عقيدة “الهجوم من المحيط”. ما يجعل من إيران هدفًا غير قابل للاختراق بعملية جوية محدودة. أي هجوم على إيران يتطلب تنفيذ حملة شاملة لإخماد الدفاعات الجوية وتعطيل القيادة والسيطرة، في بيئة غير مستقرة إقليميًا، مع خطوط إمداد مكشوفة وقواعد أمريكية تقع في “منطقة القتل” الإيرانية. فوق ذلك، تمتلك إيران آلاف الصواريخ الباليستية المخفية في “مدن الصواريخ”، وتستطيع تنفيذ هجمات إغراق صاروخي تُفقد الدفاعات فعاليتها. الرد الإيراني قد يأخذ شكل تصعيد أفقي، بفتح جبهات متعددة تستهدف مصالح الولايات المتحدة، مع تعطيل الملاحة في مضيق هرمز، ما يؤدي إلى أزمة طاقة عالمية وكلفة اقتصادية لا تحتمل في مرحلة ما بعد أوكرانيا. الولايات المتحدة رغم تفوقها العسكري، ليست حرة الحركة، بل مكبّلة بتحالفات هشة ورأي عام داخلي يرفض المغامرة. تهديدات ترامب لا تملك وزنًا ردعيًا حقيقيًا لأنها تفتقر إلى خطة هجومية موثوقة، وهذا ما يدركه المرشد الأعلى، فيضبط نبرة التصعيد، ويكتفي بالسخرية الهادئة. الخطر الأكبر على الخليج لا يأتي من إيران، بل من تحويل أراضيه إلى منصّة حرب. في حال نشوب نزاع، ستُستهدف منشآت الطاقة والموانئ والمصانع ومحطات التحلية، وسيتحوّل الخليج من لاعب إلى وقود للمعركة. في حال انتصار أمريكي – وهو مستحيل – ستفقد دول الخليج سيادتها لصالح احتلال اقتصادي ناعم. وإن هُزمت واشنطن، فالثمن سيكون تدميرًا شاملًا للمنطقة. في الحالتين، النتيجة واحدة: نهاية الخليج كما نعرفه. ما تحتاجه دول الخليج اليوم ليس الصمت، بل اتخاذ مبادرة استراتيجية جريئة: إرسال وفد إلى طهران يؤكد الرفض المطلق لاستخدام الأراضي الخليجية للعدوان، ووفد آخر إلى واشنطن يبلغ رسالة واضحة بأن الخليج لا يقبل أن يكون ساحة حرب نيابة عن أحد. هذا هو الحد الأدنى من السيادة، وهو الخط الفاصل بين النجاة والفناء.

حفكوف

31,387 просмотров • 1 год назад